تعليق من زائر للمدونة يعيش فى كوكب اخر

تعليق من المدونة : وصل لمدونة عمال مصر هذا التعليق على تغطية احداث مظاهرة 6 ابريل 2010 ورأيت ان يتم نشر التعليق للجميع حتى يكون الرد للزائر من كل المواطنيين ولا يدعى اننا نهاجم لاننا معارضين اما عن رأى المدونة فهو أن هذا الرجل يعيش فى كوكب أخر وليس كوكب الأرض كما يعيش حاكمة المباركى وشلة الحرامية فى اعلى ناطحات السحاب ولا يرى ما يحدث للمواطنيين الذين لم يعودوا يجدون قوت يومهم فى ظل حكومة ظلت طوال 29 عاما تسرق احلامهم واموالهم وحاضرهم وماضيهم ومستقبلهم
كل ما اتمناه ان يقوم زوار المدونة بترك تعليقاتهم للزائر الموقر ليرى اكبر كم من شرائح المجتمع ليعلم ان النظام الذى يدافع عنه هو نظام فاسد ومفسد وسيفسد طالما مستمر وان حديثة عن الحماية والسيادة هو حديث شخص جاهل مثل حاكمة الذى يدافع عنه وانه لو نظر سيعلم ان السيادة والحماية ليست سيادة او حماية مصر وانما هى سيادة وحماية القصر والعائلة المباركية وحاشيتهم ولو نظر الزائر الموقر من حولة الى ان مصر هى من اكثر دول العالم فقرا بعد ان كانت رائدة فى الشرق الاوسط سيعلم من فعل بها هذا ولو نظر الى الذى قتلهم النظام فى الدويقة بسبب الفساد وعدم الاكتراث الى حياة البشرية سيعلم انجازات الوطنى الذى يتحدث عنها لو عرف الزائر ان عدد اطفال الشوارع حتى عام 2005 وصل الى 5 مليون طفل سيعلم من القى بهؤلاء فى ظلمات لا نعلم من ينقذهم منها ارجو من الزائر بدلا من ادعاء ان المتحدثون فى المعارضة جاهلون وغير مثقفون ان يتابع ويقرأ هو بدلا من التشدق بحديثة وتقدمه العلمى والفنى واللغوى ارجو ان يقرأ ألام المواطنيين المصريين الذى قهرهم واذلهم نظام مبارك
تعليق الزائر سامى يوسف
انا لست إشتراكى ولا إخوانجى ولا نشطاء مهجر ولا عميل أمريكا ولا لإسرائيل ولا إيران ولاغاوى تظاهر ولا أنوح بأوجاع المصريين. أعمل أبدع أفكر لا أتاجر بقضايا بلدى ولا أختبئ خلف الكرافات والبدلة وشاطر فى الكمبيوتر وفى الإنجليزى وتفوقت على أجانب كتير وحاربت وخدمت بلدى والإنسانية. أسألكم!! مزعلكم فى إيه الحرية التى تعيشونها، أليس حسنى مبارك من عبر بكم من ألغام الشرق الأوسط؟ ذاكرتكم السياسية إنتقائية قصيرة ضحلة ضيقة الأفق.
مصر بلد متزن اقصاديا واجتماعيا وسياسيا وعسكريا وثقافيا ودينيا رغم سلبياتها؟ لماذا تحاكموا الحزب الوطنى رغم كل الإنجازات أفلا تبصرون؟ أم أنتم مسيرون؟ أو تجهلون؟.
مصر هى الوحيدة الآمنة لايمكنك الانتقال من البصرة لكركوك، الخرطوم لجوبا، من شمال لبنان لجنوبه،أو تخرج من مطار لاجوس أو بين أحياء جوس أو تتجول فى ساوباولو . مصر لم تبدد ما بددته إعلى الدول نصيبا فى دخل الفرد (إمارة دبى)، لم نبدد مابددته العراق. شوفوا الفرز الاجتماعى فى مجتمع الروس والصين الاشتراكيين والثورجية العرب الاشتراكيين، وأيضا فى أمريكا برونكس وأسبورى بارك وسان دييجو ونيوأورلينز.. معظم المدارس والمراكز الصحية وخدمات المجتمع فى دول عربية غنية ليست ملكا للدولة بعكس مصر.
قنوات التلفزيون المصرية المصونة وصحف المعارضة تتسابق فى تجهيل وتسطيح الناس ووتكرههم على النقمة على البلد بمنتهى البلاهة واللا حرفية واللاوطنية.لم تذكر مرة أى إنجاز لمصر إلا إن كان كرويا أو تفوقا لعالم فى المهجر يعنى وتلذذ بالكآبة واستنطاق الناس للإنتقاد بالعافية. تشوهون الصورة الذهنية لمصر فى عقول المصريين وغير المصريين وبعدين تزعلوا لما صحف الرصيف فى الجزائر وقناة الجزيرة الإيرانية تتلذذ بإمتهان بلدكم وأنتم من قدم لها ذلك على طبق من فضة. أنتم أكثر فتكا بمصر وضررا لها. وبالمناسبة: كثير من قادة المتظاهرين والنقابيين والمعترضين غير مثقفين يقولون ويكتبون كثيرا من غير قراءة وهم من سكان النقابات وكافيهات وسط البلد. و الرجل العادى فى ريف مصر وأحيائها الشعبية يعى أكثر منهم فى الشأن الإجتماعى/السياسى الداخلى.
لاتقعوا فى فخوخ مثل
Destatism, Decentralization, Local Governance and Shoveling Communities
فقد حدث ويحدث فى الدول من حولكم. أتطلبون بالتظاهر مثل إيران وتقارنوا بيننا وبين الملالى المنزهة عن الخطأ ؟ تتشدقون بالجدار الفولاذي بالجهل بأبسط معايير الأمن والسيادة؟ معذورون فلم يقف أحدكم على الحدود ساعة ولم يرتدى أحدكم الزى العسكرى يوما، ومغدورون لأنكم سلمتم رؤوسكم لمن سيقطفها، وزعمائكم متخمون بفرط التدليل والتدليك من الحكومة لدواعى الديمقراطية.
أتريدون مصر (أخوان) مثل غزة؟ أم مثل طالبان أفغانستان؟ أو شباب الصومال المجاهدين؟ أم مثل جبهة الإنقاذ؟ أم سودان الترابى؟ أو عراق النشاما؟ أم لبنان الديمقراطية؟ أو تسلموها لأيدى المراهقين السياسيين الذين لايعرفوا كم عدد محافظات مصر وما سلوك القوات فى الحرب أو السلم؟ أم فى أيدى الذين هبطوا من السماء (بالبراشوت) ولا يعرفون تحية العلم؟ أم تريدونها فى يد متلونين؟ أم بيد أصحاب الياقات الزرقاء الذين لم يعرفوا إلا الوقفات الإحتجاجية على سلالم النقابات ولايعلمون عن مصر الحقيقية إلا إسمها؟ إن 95% من زعامات المعترضين لايعلمون أبعاد التنمية المكانية فى مصر، ولا مواقع مشاريعها التنموية، وليس لديهم فكرة عن تاريخ وجغرافية وثقافة البلد. ملايين المصريين ليسوا كومبارس هم يصمتون ولكنهم يعرفون كل شئ وليس لكم شعبية بينهم . ليس فى الدنيا أصعب من حكم مصر إرجعوا للتاريخ وستعرفون. وكفايه سطحية إرحموا مصر واستمتعوا بأمنها واحمدوا الله، بكره لما تبقى مثل العراق والا السودان ولبنان واليمن مش هنشوف واحد فيكم. اتركوا الحزب الوطنى الذى له برنامج وكوادر وشأن وتجربة ونفوذ وخبره وتاريخ ليسير أموركم ولا تثقبوا سفينتكم. أما فى التوريث، ألا ترون فى أم الديمقراطية فرنسا توريثا للأفكار، ألا ترون فى آل بوش وكيندى وكارتر ورايس توريثا عائليا؟ ألا ترون فى بوتين/مدفيدف/بوتن توريثا؟ وهافانا مش توريث ده بتاع كاسترو وأخوه؟ مش توريث ده اللى جاى فى بولندا؟ وعناقيد بن لادن مش توريث مذهبى؟ الثورجيون العرب ألم يورثو فى بلد ويستعدوا للتوريث للأبن فى ثلاث بلاد وللأخ فى بلد آخر؟ مشكلة المعارضة أن أول أهدافها هو المعارضة وهدف تابعيها هو التظاهر وهذا أكبر مكسب للحزب الوطنى الذى يطبق معكم مبدأ
Ride the tiger otherwise the tiger will eat you
كفاية لعب دور الكومبارس ولا تكونوا مسيرين
كل ما اتمناه ان يقوم زوار المدونة بترك تعليقاتهم للزائر الموقر ليرى اكبر كم من شرائح المجتمع ليعلم ان النظام الذى يدافع عنه هو نظام فاسد ومفسد وسيفسد طالما مستمر وان حديثة عن الحماية والسيادة هو حديث شخص جاهل مثل حاكمة الذى يدافع عنه وانه لو نظر سيعلم ان السيادة والحماية ليست سيادة او حماية مصر وانما هى سيادة وحماية القصر والعائلة المباركية وحاشيتهم ولو نظر الزائر الموقر من حولة الى ان مصر هى من اكثر دول العالم فقرا بعد ان كانت رائدة فى الشرق الاوسط سيعلم من فعل بها هذا ولو نظر الى الذى قتلهم النظام فى الدويقة بسبب الفساد وعدم الاكتراث الى حياة البشرية سيعلم انجازات الوطنى الذى يتحدث عنها لو عرف الزائر ان عدد اطفال الشوارع حتى عام 2005 وصل الى 5 مليون طفل سيعلم من القى بهؤلاء فى ظلمات لا نعلم من ينقذهم منها ارجو من الزائر بدلا من ادعاء ان المتحدثون فى المعارضة جاهلون وغير مثقفون ان يتابع ويقرأ هو بدلا من التشدق بحديثة وتقدمه العلمى والفنى واللغوى ارجو ان يقرأ ألام المواطنيين المصريين الذى قهرهم واذلهم نظام مبارك
تعليق الزائر سامى يوسف
انا لست إشتراكى ولا إخوانجى ولا نشطاء مهجر ولا عميل أمريكا ولا لإسرائيل ولا إيران ولاغاوى تظاهر ولا أنوح بأوجاع المصريين. أعمل أبدع أفكر لا أتاجر بقضايا بلدى ولا أختبئ خلف الكرافات والبدلة وشاطر فى الكمبيوتر وفى الإنجليزى وتفوقت على أجانب كتير وحاربت وخدمت بلدى والإنسانية. أسألكم!! مزعلكم فى إيه الحرية التى تعيشونها، أليس حسنى مبارك من عبر بكم من ألغام الشرق الأوسط؟ ذاكرتكم السياسية إنتقائية قصيرة ضحلة ضيقة الأفق.
مصر بلد متزن اقصاديا واجتماعيا وسياسيا وعسكريا وثقافيا ودينيا رغم سلبياتها؟ لماذا تحاكموا الحزب الوطنى رغم كل الإنجازات أفلا تبصرون؟ أم أنتم مسيرون؟ أو تجهلون؟.
مصر هى الوحيدة الآمنة لايمكنك الانتقال من البصرة لكركوك، الخرطوم لجوبا، من شمال لبنان لجنوبه،أو تخرج من مطار لاجوس أو بين أحياء جوس أو تتجول فى ساوباولو . مصر لم تبدد ما بددته إعلى الدول نصيبا فى دخل الفرد (إمارة دبى)، لم نبدد مابددته العراق. شوفوا الفرز الاجتماعى فى مجتمع الروس والصين الاشتراكيين والثورجية العرب الاشتراكيين، وأيضا فى أمريكا برونكس وأسبورى بارك وسان دييجو ونيوأورلينز.. معظم المدارس والمراكز الصحية وخدمات المجتمع فى دول عربية غنية ليست ملكا للدولة بعكس مصر.
قنوات التلفزيون المصرية المصونة وصحف المعارضة تتسابق فى تجهيل وتسطيح الناس ووتكرههم على النقمة على البلد بمنتهى البلاهة واللا حرفية واللاوطنية.لم تذكر مرة أى إنجاز لمصر إلا إن كان كرويا أو تفوقا لعالم فى المهجر يعنى وتلذذ بالكآبة واستنطاق الناس للإنتقاد بالعافية. تشوهون الصورة الذهنية لمصر فى عقول المصريين وغير المصريين وبعدين تزعلوا لما صحف الرصيف فى الجزائر وقناة الجزيرة الإيرانية تتلذذ بإمتهان بلدكم وأنتم من قدم لها ذلك على طبق من فضة. أنتم أكثر فتكا بمصر وضررا لها. وبالمناسبة: كثير من قادة المتظاهرين والنقابيين والمعترضين غير مثقفين يقولون ويكتبون كثيرا من غير قراءة وهم من سكان النقابات وكافيهات وسط البلد. و الرجل العادى فى ريف مصر وأحيائها الشعبية يعى أكثر منهم فى الشأن الإجتماعى/السياسى الداخلى.
لاتقعوا فى فخوخ مثل
Destatism, Decentralization, Local Governance and Shoveling Communities
فقد حدث ويحدث فى الدول من حولكم. أتطلبون بالتظاهر مثل إيران وتقارنوا بيننا وبين الملالى المنزهة عن الخطأ ؟ تتشدقون بالجدار الفولاذي بالجهل بأبسط معايير الأمن والسيادة؟ معذورون فلم يقف أحدكم على الحدود ساعة ولم يرتدى أحدكم الزى العسكرى يوما، ومغدورون لأنكم سلمتم رؤوسكم لمن سيقطفها، وزعمائكم متخمون بفرط التدليل والتدليك من الحكومة لدواعى الديمقراطية.
أتريدون مصر (أخوان) مثل غزة؟ أم مثل طالبان أفغانستان؟ أو شباب الصومال المجاهدين؟ أم مثل جبهة الإنقاذ؟ أم سودان الترابى؟ أو عراق النشاما؟ أم لبنان الديمقراطية؟ أو تسلموها لأيدى المراهقين السياسيين الذين لايعرفوا كم عدد محافظات مصر وما سلوك القوات فى الحرب أو السلم؟ أم فى أيدى الذين هبطوا من السماء (بالبراشوت) ولا يعرفون تحية العلم؟ أم تريدونها فى يد متلونين؟ أم بيد أصحاب الياقات الزرقاء الذين لم يعرفوا إلا الوقفات الإحتجاجية على سلالم النقابات ولايعلمون عن مصر الحقيقية إلا إسمها؟ إن 95% من زعامات المعترضين لايعلمون أبعاد التنمية المكانية فى مصر، ولا مواقع مشاريعها التنموية، وليس لديهم فكرة عن تاريخ وجغرافية وثقافة البلد. ملايين المصريين ليسوا كومبارس هم يصمتون ولكنهم يعرفون كل شئ وليس لكم شعبية بينهم . ليس فى الدنيا أصعب من حكم مصر إرجعوا للتاريخ وستعرفون. وكفايه سطحية إرحموا مصر واستمتعوا بأمنها واحمدوا الله، بكره لما تبقى مثل العراق والا السودان ولبنان واليمن مش هنشوف واحد فيكم. اتركوا الحزب الوطنى الذى له برنامج وكوادر وشأن وتجربة ونفوذ وخبره وتاريخ ليسير أموركم ولا تثقبوا سفينتكم. أما فى التوريث، ألا ترون فى أم الديمقراطية فرنسا توريثا للأفكار، ألا ترون فى آل بوش وكيندى وكارتر ورايس توريثا عائليا؟ ألا ترون فى بوتين/مدفيدف/بوتن توريثا؟ وهافانا مش توريث ده بتاع كاسترو وأخوه؟ مش توريث ده اللى جاى فى بولندا؟ وعناقيد بن لادن مش توريث مذهبى؟ الثورجيون العرب ألم يورثو فى بلد ويستعدوا للتوريث للأبن فى ثلاث بلاد وللأخ فى بلد آخر؟ مشكلة المعارضة أن أول أهدافها هو المعارضة وهدف تابعيها هو التظاهر وهذا أكبر مكسب للحزب الوطنى الذى يطبق معكم مبدأ
Ride the tiger otherwise the tiger will eat you
كفاية لعب دور الكومبارس ولا تكونوا مسيرين
Comments