تقرير اسبوعى لمظاهرات اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار بفلسطين






الجمعة الموافق 5\03\2010

أصيب صباح الجمعة الموافق 3 مارس عدد من المواطنيين بينهم 3 صحفيين وطفلان بجراح وأختناق جراء أعتداء قوات الأحتلال الصهيونية على مسيرة حاشدة انطلقت من أمام النادي الأرثوذكسي العربي في مدينة بيت جالا بمحافظة بيت لحم.
, أحتجاجا على شروع قوات الاحتلال بتجريف الأراضي وحقول الزيتون تمهيداً لبناء مقطع جديد من جدار الفصل العنصري بالمنطقة.
وشارك قرابة 200 متظاهر بينهم النائبين في المجلس التشريعي مصطفى البرغوثي وفايز السقا، في المسيرة التي وصلت لموقع عمل جرافات الاحتلال في مساع لزارعة ما تم تجريفه وإقتلاعه من أشجار الزيتون. وحاولت قوات الأحتلال منع المتظاهرين من زراعة أشتال زيتون في الأراضي التي جرفت قبل أيام، إلا أن المتظاهرين نجحوا في زراعة حوالي 30 شتلة منها .
واعتدى الجنود على المشاركين وفرقوا المسيرة بالقوة مستخدمين العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع، ما أدى إلى إصابة المصورون الصحافيون ناجح الهشلمون برصاصة مطاطية في اليد اليمنى، وحازم بدر برصاصة مطاطية في الفخذ الأيمن، وعبد الحفيظ الهشلمون برصاصة مطاطية في الظهر، فضلا عن إصابة العديد من المتظاهرين بالاختناق بالأضافة الى أصابة طفلين بعيارات مطاطية .
وطالب المشاركون فى المسيرة , بوقف أعمال تجريف الأراضي، وعبروا عن استنكارهم لبناء مقطع جديد من الجدار في المنطقة.
وفى سياق متصل أعتقلت قوات الأحتلال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، مروان فرارجة على خلفية مشاركته في المسيرة.



وفى بلعين برام الله وبمشاركة شخصيات تمثل المهاتما غاندي ومارتن لوثر كنج ونيلسون مانديلا، اصيب العشرات من اهالي قرية بلعين غربي مدينة رام الله، في مسيرتهم الاسبوعية ضد الجدار والاستيطان.

فقد أصيب العشرات بحالات الاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في قرية بلعين إلى جانب نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب اثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي قرية بلعين ، ونشطاء من مسرح الحرية في جنين ، وكوادر وأعضاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إلى جانب نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.

وشارك أيضا في المسيرة شخصيات شبيهة بالمهاتما غاندي ومارتن لوثر كنج ونيلسون مانديلا، تعبيرا عن سلمية الفعاليات الإبداعية ضد الاحتلال والاستيطان والجدار، والتشابه بين نضال بلعين ونضال غاندي ضد الظلم الاجتماعي، وضد الاستعمار البريطاني للهند، ونضال مارتن لوثر كنج ضد التمييز العنصري في الولايات المتحدة الأمريكية، ونضال نيلسون مانديلا ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

فكان تجسيد الشخصيات العالمية الذين ناضلوا ضد الاستعمار وضد الظلم الاجتماعي والتمييز العنصري واستخدام المقاومة السلمية أو "فلسفة اللاعنف"، إنما هو نابع من استمرار أهالي قرية بلعين في نهج النضال الشعبي السلمي الإبداعي ضد الاحتلال والاستيطان والجدار.

ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، المتمثلة بضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى التراث الإسرائيلي، تقول المقدسات تناديكم فلبوا النداء، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية في سلوان والشيخ جراح، وتدعو إلى وقف حملات الاعتقال والإفراج عن كافة المعتقلين.

وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الوطنية، الداعية إلى الوحدة ونبذ الخلافات، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال، ورفض القرار الإسرائيلي الداعي إلى ضم المقدسات الإسلامية للتراث الإسرائيلي، وإطلاق سراح جميع الأسرى.

وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي تكمن لهم وراء المكعبات الإسمنتية خلف الجدار، بعد أن قامت بإغلاق بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار التي يملكها أهالي البلدة ، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية نحو المتظاهرين، وقام الجيش بملاحقة المتظاهرين حتى مشارف القرية، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق .

واستنكرت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية بلعين، قرار جيش الاحتلال الإسرائيلي بملاحقة ومتابعة سيارات نشطاء السلام الإسرائيليين ومنعهم من الوصول والمشاركة في المسيرات المناهضة للجدار والاستيطان في الضفة الغربية وخصوصا قريتي بلعين ونعلين، واستنكرت أللجنة أيضا، قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بهدم 50 بيتا في سلوان وسياسة التهويد في القدس.

من ناحية أخرى أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير محمد أبو رحمه (24 عام) والأسير معتصم الخطيب (18 عام) والأسير الفتى كامل الخطيب (16 عام) من معتقل النقب بعد انتهاء مدة حكمهم البالغة ثمانية اشهر لكل منهم، بتهمة مشاركتهم في المسيرات الشعبية السلمية في القرية.

ومن ناحية اصيب شاب 14 عاما بجراح خطيرة خلال تظاهرة ضد الجدار في قريتي النبي صالح ودير نظام ظهر الجمعة.

فقد تظاهر العشرات في قريتي النبي صالح ودير نظام ضد الاستيلاء على اراضيهم الواقعة بين القريتين وكان العشرات من قرى بني زيد المجاوره قد انضموا للمسيرة.

وتصدى الجيش الاسرائيلي للمسيرة السلمية بالقوة وقام بقمعها بقنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي والمياه العادمة السامة مما اسفر عن اصابة قرابة العشرة احدهم اصابته خطيرة بالرأس نقل لتلقي العلاج في مشفى سلفيت.
وأصيب 7 آخرين بجراح مختلفة، بينهم طفله، إلى جانب صحافيين خلال قمع قوات الإحتلال للمسيرة.
واستخدم الجنود مدفعاً لرش المياه النتنه على المشاركين خلال قمعهم للمسيرة


Comments