خطابات تنهال على أوباما مدونة عمال مصر تنشر بعض منها
خطاب مفتوح لاوباما
اشمعنى كل الناس بتكتب له جواباتيسارى مصرى تحت عنوان
شرفت يا اوبابا
انا كمان من حقي اكتبله جواب اشمعنى يعني الناس التانيين، بس انا جوباتي بصراحه مجهزهاله من فتره و انا مش بحب استخدم الكلام على اد مابحب استخدم التعبير بأساليب بصرية أخرى، الوضع خرائي اكتر من ان يتم التعبير عنه بالكلام لأن كلامي مش هيقول جديد سوى مجموعة من السب و اللعن و التصبيع مش بس لأوباما ولكن ايضا لمريديه و المتحدثين عن الأوبامانيزم و الأوباما إيفيكشن (ياعيني علي مانا جابيريزم و عمرو غربيه و انا بختار اسم مدونتي قالي ايوا جابيريزم و هتقعد تنظر على دين ابونا و انا فعلا لن أخذله) فبعيدا عن اني انا مش مصدق فيك ايها الطيز الملونه -تعبير امريكاني حيث انهم يقولون في امريكا و الدول المتقدمة colored ass- و انا في خطابي هذا ههديك تصميم و غنوه كان كاتبها عمك و عمي الفاجومي و غناها شيخك و شيخنا إمام، و إن كنت بصراحه مش بهدي الغنوه ليك لوحدك دي ليك و لمجموعه من الألاضيش في مصر و بلاد تركب الأفيال و هم هيعرفوا نفسهم نفر نفر و نفره نفره…
جواسيسك يوم تشريفك
عملولك دقه و زار
تتقصع فيه المومس
و القارح و المندار
و الشيخ شمهورش راكب
على الكوديا و هات يا مواكب
و بواقي الزفه عناكب
زاحفين على حسب الصيف
و اهو مولد داير داير
شالله يا صحاب البيت
الجواسيس عارفين نفسهم و المومس هتعرف نفسها و المندار هيعرف نفسه و القارح هيحس بحاله
على العموم يا ايها الطيز الملونه فكك من نفسك انت و الاضيشك مرددي عبارات الحلم الأمريكاني الجديد و الأمل اللي اصبح بالألوان لانت مالكولم اكس ولا مارتن لوثر كينج، هذا وفل تحل عليك لعنات الفراعين!!
ساهر جاد تحت عنوان
مزاد «ماما أمريكا»
نعيش هذه الأيام مولد« ماما أمريكا».. والضباب الذي يلف الحياة السياسية نتاج الدخان المتصاعد من حملة المباخر الذين يسعون بدخانهم الخبيث إلي تغيبب العقول وتزييف الوعي لدي المواطنين البسطاء.
كل هذه الضجة مبعثها إعادة الروح لطقس توقف 6 سنوات بالحج للبيت الأبيض يعود بعدها المسئول المصري محملا بهدايا في صورة معونات بعد أن يكون اغتسل في مياه آسنة اسمها «اشتراطات» و«طلبات» الشريك الأمريكي.
دون الخوض في حجم هذه المعونات أو تأثيرها علي الاقتصاد القومي، ودون التعرض لاسباب توقف هذا الطقس أو حتي عودته لأن الأهم من كل ذلك هو تأثير هذه الزيارات أو بالاحري القناعات لدي القيادات المصرية سواء الرسمي منها أو حتي المعارض التي تسمح بتدخل «ماما امريكا» في الشئون الخاصة جدا بالمصريين مثل ملفات الاصلاح الديمقراطي، والاقباط، والتوريث وخلافه.
إذا كان النظام المصري قد يري في احيان كثيرة أنه يحتاج إلي المساندة الأمريكية لدعم اركان حكمه فإن البعض من فصائل المعارضة تجد في «ماما أمريكا» سندا يعينها علي ازاحة هذا النظام وتحلم باحتلال مكانه ليس بالضرورة علي الدبابات الأمريكية، ولكن ربما من داخل حصان طروادة المسمي بمؤسسات المجتمع المدني الممولة من الخارج وتنفذ أجندته.
دعونا نناقش بهدوء وموضوعية جدوي الارتماء في احضان «ماما أمريكا» واعطائها كل اوراق اللعبة -كانت 99% أيام السادات واصبحت 100% في ايامنا الحالية- المنهج العلمي يأخذنا أولا إلي محاولة فهم العقلية التي تعبر عنها الإدارة الأمريكية، لنعرف ما تريده أمريكا من المنطقة ومن مصر تحديدا.. وما هو طريقها لتحقيق هذه الأهداف. ربما ما كتبه هتنتجتون في «صراع الحضارات» يلقي بعض الضوء علي ما نريد معرفته، فهو يعطي صورة مثالية لحل مشكلات دول الجنوب (التي كانت تسمي سابقا بالدول النامية) وهذه الصورة التي تروج لها الرأسمالية الغربية تربط التقدم في دولة مثل مصر بتحول الروابط الأساسية داخل المجتمع من روابط تراحمية عضوية - ريفية أو قبلية- إلي روابط تعاقدية علمانية ومدنية بين الفرد والدولة تحول العقد الاجتماعي بينهما إلي منافع وحقوق مادية محدودة يطالب بها المواطن في مجالات الصحة والتعليم وخلافه، فتهبط بالحقوق العامة السياسية إلي منافع مادية مباشرة، هذه الصورة التي قدمها «هتنتجتون» تزامنت مع تحول الاقتصاد اللبيرالي من الليبرالية الكلاسيكية التي تتحفظ علي تدخل الدولة إلي مايسمونه الآن «بالليبرالية الجديدة» التي تؤكد علي تدخل الدولة من أجل تحقيق الرفاهية في مجالات الأمن الاجتماعي، وهو مايعني مزيدا من سلطة الدولة وتدخلها في كل التفصيلات، وتبلور هذا المفهوم في مايسمي «الإدارة السياسية» التي تعني الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني ورجال الأعمال. هذا الكلام هام لانه يشرح القناعات الأمريكية التي تجعلنا نفهم كيف تنظر إلينا «ماما أمريكا» وما مدي المساعدة التي يمكن أن تقدمها في إطار قناعتها التي لن تغيرها من أجل «سواد عيوننا» وبهدف واحد لاثان له هو المصلحة المباشرة للولايات المتحدة الأمريكية. إذن ماهي المصلحة الأمريكية في منطقتنا أولا؟
لا يختلف أحد علي أن أهم اركان السياسة الأمريكية في منطقتنا هو الحفاظ علي أمن ومصالح «إسرائيل» فإن كان لايختلف أحد ايضا علي تعارض مصلحة مصر المباشرة مع مصلحة إسرائيل.. إذن أمريكا لن تعمل ابدا علي تحقيق مصالحنا الحقيقية.
من كل ذلك فإن ما تقوم به أمريكا مما نتصور أنه ضغط من أجل الإصلاح الديمقراطي في مصر أو الدولة المحيطة ليس إلا «مزاد» تقيمه الإدارة الأمريكية ليسارع الحكام بل والمعارضون أيضا لنيل رضا «ماما أمريكا» طمعا في دعمها للوصول إلي الكرسي!
وطبعا المزاد يقوم علي تقديم ما ترضي عنه الـ«ماما» التي تعرف تماما ماتريده منا وتعرف ايضا كيف تثير لعاب الجميع طمعا في دعمها المنشود، والجميع هنا تعني حكومات ومعارضين وقوي وطنية وخلافه ومن إعادة قراءة ما تسميه أمريكا «الإدارة السياسية» نعرف أن ما تقصده الماما في حديثها عن الإصلاح الديمقراطي ليس إلا ضغط علي الحاكم لتكريس دور رجال الأعمال والمجتمع المدني الذي تستخدمه أمريكا لإغراء المعارضين وكأنه المخرج من الانظمة الديكتاتورية الحاكمة (لاحظ أن هذه النظم تدعمها أمريكا ايضا). أي أن ماما أمريكا تلعب بالجميع ونهرع نحن إلي واشنطن لحضور المزاد سواء كان في جلسة استماع بالكونجرس لمن يسموا انفسهم معارضين أو في مقابلة رسمية لرأس النظام لبحث أوجه التعاون..
تسقط أمريكا.. وعملاء أمريكا.
اما اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية فاكتفت بنقل عدد من الرسائل بدون تعليق ومرفق بها البيان الصادر عنهم وكانت الرسائل المرسلة هى الاتى
نشر بالمصرى اليوم
وأوضح أحمد ماهر، المنسق العام لحركة شباب ٦ أبريل، أن الحركة وعلى الرغم من رفضها لزيارة أوباما، فإنها لن تنظم وقفات
احتجاجية معادية للولايات المتحدة،مشيراً إلى أن الأمر سيقتصر على وقفة احتجاجية بنقابة الصحفيين يوم وصول الرئيس
الأمريكى لتقديم خطاب مفتوح له، يوضح أن الشعب المصرى ليس معادياً للولايات المتحدة، ولكنه يرفض سياستها فى العراق
وأفغانستان.
وأرجع حالة الارتياح التى سادت «شباب ٦ أبريل» بعد الإعلان عن إلقاء أوباما خطابه الموجه إلى العالم الإسلامى من داخل
جامعة القاهرة، وليس جامع الأزهر كما أشيع
من جانبه قال عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية، إن شباب الحركة وقياداتها سوف يشاركون فى وقفة احتجاجية، مع
عدد من الحركات و التيارات الأخرى، للتعبير عن رفضهم أن تكون هذه الزيارة بهدف دعم النظام المصرى، ولمطالبة أوباما
بالاستماع إلى كل الأصوات التى تنادى بمزيد من الحرية والديمقراطية فى مصر.
وأكد قنديل أن الوقفة الاحتجاجية لن توجه أى هتافات عدائية لأوباما أو للولايات المتحدة الأمريكية، ولكنها ستعلن عن ترحيبها
بهذه الزيارة، وعلى اختياره للقاهرة لتوجيه خطاب للعالم الإسلامى، لما فيه من تقدير لدور مصر، مع تحفظهم على أن تتجه سياسة الولايات المتحدة فى الفترة المقبلة لدعم النظام الحالى
march9@yahoogroups.com
Date: Wednesday, May 27, 2009, 1:16 PM
د.هاني الحسيني الي مدير الجامعة from Hany Elhosseiny من
علمنا ..... ، كما وقع اختياره على قاعة جمال عبد الناصر (قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة) ليلقي منها هذا الخطاب.
ونحن إذ نرحب بأي زيارة للسيد أوباما أو لأي مسئول أجنبي من دولة صديقة يزور بلادنا وجامعتنا، فإننا نود أن نطرح بعض التساؤلات حول هذه الزيارة:
1- .. ، فهل تحولت جامعة القاهرة لمجرد قاعة لاستقبال رؤساء الدول؟
2- هل ستتولى إدارة الجامعة توجيه الدعوات لحضور خطاب السيد أوباما؟ إن كان للجامعة رأي في تلك الدعوات فإننا نوجه عنايتكم لضرورة عدم دعوة السفير الإسرائيلي للجامعة بأي شكل.
3- هل سيتم تعويض الجامعة عن نفقات الاستعداد لتلك الزيارة؟...
د.أسامة الغزالى حرب يكتب: خطاب إلى الرئيس أوباما المصري اليوم
٣٠/ ٥/ ٢٠٠٩ السيد الرئيس- باراك حسين أوباما
، بصفتى-أولا- مواطنا مصريا عربيا مسلما، وبصفتى-ثانيا- واحدا ممن يعتبرون من «النخبة المثقفة» فى مصر، وبصفتى-ثالثا- ممثلا لأحد الأحزاب السياسية المعارضة المصرية........
...............لا يماثل احتياج أمريكا لمصر إلا احتياج مصر لأمريكا. «فعالمية» القوة الأمريكية-التى لا ينازعها أحد- تحتاج
بالضرورة «لإقليمية» القوة المصرية،ومثلما تحتاج أمريكا لأن تستلهم من مصر حكمة التاريخ وعمق الثقافة، تحتاج مصر لأن
تستلهم من أمريكا إبداع العلم وقدسية الحرية.
............- الرسالة الأولى: إن الولايات المتحدة، وإنكم شخصيا، لن تتراجعوا أبدا عن الدعوة إلى نشر وترسيخ الحرية
والديمقراطية فى العالمين العربى والإسلامى. ... أن النضال من أجل الديمقراطية، والعمل من أجل تحقيقها، هو أولا-وقبل كل شىء- مهمة النخب والشعوب الحالمة بها والمتعطشة إليها، أى مهمتنا نحن وواجبنا نحن.
ولكننى فى الوقت نفسه، لا أشارك كثيرين فى بلادى يعلنون-اعتقادا، أو نفاقا- أن الدعم الأمريكى لقضايا الحرية الديمقراطية فى
بلادنا هو نوع من التدخل فى الشؤون الداخلية، بل إننى على العكس تماما أؤمن بأن ذلك أمر ضرورى وحتمى، بل هو واجب
على الأمة الأمريكية إزاء بلادنا. إننى أعلم-كما تعلمون- أن الأوضاع فى إسرائيل وفى فلسطين صعبة ومحبطة.
.......وتطرف وتعنت اليمين الإسرائيلى، الحاكم اليوم، لا يناظره إلا ضعف وانقسام القوى الفلسطينية!
ويتبقى على الولايات المتحدة-فى ظل رئاستكم- أن تقوم بدورها على الطرف الآخر، أى محاصرة وكبح القوى اليمينية
والمتعصبة التى تحكم اليوم إسرائيل، والتى تهدد-كما تدركون جيدا- ليس فقط مستقبل التسوية السلمية، ولكنها أيضا تسعى لأن
تخرب ما تحقق منها، بشق الأنفس، فى العقود الثلاثة الماضية.................
قاطعة إلى الإسرائيليين، وتقولون لهم: إن أمن العالم وسلامه أكبر وأهم من أن يكون رهينة لمشاعر وسلوكيات وشطحات حفنة
من الساسة المتعصبين، قصيرى الأفق، يمسكون الآن بزمام الحكم فى إسرائيل............ونأمل ألا تخيب آمالنا!
بعض التعليقات علي خطاب د. أسامة حرب علي موقع المصري اليوم
اللى يلحق
ايه يا دكتور اسامةهى ورقة ايمن نور الامريكية اتحرقت قلت تلحق قبل ما يختاروا حسبنا الله فيكم يا ....... وفى الحكومة اللى تستاهل اكثر من ذلك
مصر التى فى خاطرى
اود ان اشير الى ان المستعمر الحالى لمصر هو امريكا التى يزورنا رئيسها ليتحدث الى العالم الاسلامى يوم 4 يونيو واعتقد اذا كان نجيب محفوظ بيننا الان لتسائل فى قصه قصيره عن مغزى الزياره فى ذلك التاريخ!! وستظل مصر فى خاطرى
ارحمونا بقي
د/ اسامه..اعتقد ان لا احد يصف نفسه بانه من النخبه المثقفه في اي مكان علي وجه الارض عندما يتوجه بخطاب اللي شخص ما دع الناس هي من تصفك بهذه الصفه ان كنت تستحقها حقا واعتقد ايضا كلامك في الخطاب او اي حديث اخر هو ما سوف يلفت انتباه اي شخص اليك ويجعله يهتم بهذا الكلام او الراي وليس القابك وصفاتك........ ارحمونا بقي من حكايه الالقاب دي وكفايه كلام عن النخبه واللي مش نخبه
كلمتين وبس
يقال فى المثل الشعبى :لايحك ظهرك ألا ظفرك أما السياسة الأمريكية والأوروبية على مدى التاريخ فكانت تقوم على أستغلال مقدرات وثروات شعوب العالم الثالث ودون عدالة أوقيم أنسانية، أنها ثقافتهم وتاريخهم بدء من ابادة جماعية للسكان الأصليين لأمريكا ونجازاكى وهيروشيما أثناء الحرب العالمية الثانية الى الحروب الحالية فى منطقتنا،أوباما لايصنع السياسة الأمريكية وحده كما نعلم فهناك دور مؤسساتى رئيسى يتحكم فى القرار السياسى ألى حد بعيد..ولا نغفل الدور اليهودى المؤثر فى تلك المؤسسات.وبناء على ما سبق وما لم يتسع المجال لذكره لايجب أن نعول على حسن النوايا لأوباماأو لغيره ونهرب من مسئولياتنا تجاه حريتناونستجديها من الآخرين
سيدي انت ممثلا لاحد احزاب المعارضه اقول لك اجتهد انت وحزبك من اجل مصر ولا تستجدي احدا مصلحته الاولى هي امريكا لا مصر ,اعمل من اجل مصر بابناء مصر وشكرا
سياسية التذلل
مش فاهم بجد ليه بعض الاحزاب عندنا توصل للمستوى ده من الاستجداء لدرجة انها تنافق رئيس دولةمعروف انهااهم حليف لاسرائيل ضد العرب الاخ الفاضل بدل ما نتذلل للغرب فين دورنا فى نهضة المجتمع وكفاحنا علشان نعلى ببلدنامن سياسية الاستجداء واحتقار الذات
خطاب د. اسامه حرب
علي الرغم من تغيير اسلوب الخطاب الامريكي بعداوباما الا ان الاجنده الامريكيه مازالت كما هي بنفس طموحاتها و اطمعها و مصالحها و اواضح دليل علي ذلك الوضع في العراق و افغانستان فلم نستيقظ صباحاً لنجد انسحاب حتي ولو جزئي بالعراق او حتي خطه واضحه للاعمار علي اقل تقدير امريكا . هي هي لم تتغير سواء بوجهها الشيطاني مع بوش او بوجهها الملائكي مع اوباما لذا دعونا الا نفرط في طموحاتنا.****
اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية
نرفض زيارة أوباما وندين مقدما خطابه المنتظر
يزورالرئيس الامريكي مصر في 4 يونية القادم ويوجه منها خطابا للعالمين العربي والاسلامي، ويصورنظام الحكم هذا الحدث كتكريم لمصر واعتراف بدورها المحوري في المنطقة، كما تنتظرالدول العربية كلها أن تخلصها كلماته أو تخفف من وضعها الحرج وظهرها المكشوف أمام شعوبها .
وإذ تعلن اللجنة رفضها لزيارة أوباما وخطابه المنتظر، تدعو جماهير الشعب وجميع قواه الوطنية لإتخاذ ذات الموقف وذلك إستنادا للأسباب التالية:
1 – أمريكا هي الدولة الامبريالية الأولي والأكثرعدوانية في العالم والتي لاتتغير أهدافها واستراتيجياتها بتغير رؤسائها وما قد يتغير هو فقط وسائل تحقيقها للتغلب علي عقبات تعترضها ، ولو كان جلد اوباما أوأبوه الافريقي المسلم سيغير طبيعتها الاستعمارية لما سمح له بالرئاسة ولو كان هو معاديا للاستعمار والعدوان لما قبل أصلا أن يكون رئيسا لدولة الرأسمالية الاحتكارية .
2 – لهجة أوباما الهادئة والناعمة ليس دليلا علي شئ هام وجديد فرؤساء أمريكا الذين ارتكبوا أبشع الجرائم ضد شعوب عديدة أخذوا بشعار أحدهم هو "ثيودور روزفلت" القائل " تحدث برفق واحمل عصا غليظة "،ونادرا ما جمعوا بين حديث غليظ والعصا الغليظة معا كبوش الإبن.
3 – إن التزامات أوباما باستراتيجبات الهيمنة العالمية وفي منطقتنا خاصة واضحة قبل فوزه وازدادت جلاءا بعده : ضمان تفوق اسرائيل علي الدول العربية مجتمعة، بقاء القدس عاصمة موحدة لها ، بقاء مستوطنات الضفة الغربية،رفض حق العودة ،عدم الانسحاب لحدود 67 ، واستمرارسيطرة أمريكا علي العراق واحتلاله بصيغة جديدة في صورة معاهدة مع حكم عميل وانسحاب قواتها المقاتلة إذا كسرت شوكة المقاومة العراقية وتأكدت قدرة العملاء علي تصفية فلولها،وهي ذاتها خطة بوش المعدلة. بخلاف مواصلة مخطط تفكيك وتقسيم السودان وذرائع وأجندات فرض الإرادة والتدخل في شئوننا الداخلية بإسم أكاذيبها عن الديموقراطية وحقوق الانسان، وبقاء جيوشها وأساطيلها في أراضينا وبحارنا،وتكثيف العدوان في افغانستان تشبثا باحتلاله.
4 – زيارة أوباما وخطابه ليس تكريما لمصر،وإنما تكريس لوضعهاالخاضع لوصاية اسرائيل وأمريكا العسكرية علي سيناء وتفعيلا لدورسلطتها السياسية منذ اتفاقيات كامب ديفيد في حصار وتصفية الحركة الوطنية وتعريب الاعتراف باسرائيل وفرض إرادتها علي أرض الجوار، وهما رسالة واضحة يبلغها أوباما للعرب والمسلمين بأن خيارهم الوحيد هو السير علي نفس النهج ، ولوكان وراء أوباما أي تغيير لسمعنا اعتذارا واضحا عن جرائم وفضائح أسلافه في العراق وافغانستان ولبنان وفلسطين ومحرقة حليفه الاستراتيجي في غزة ولما تدخل وانتهك نائبه بايدن أخيرا سيادة لبنان .
5 – الزيارة والخطاب يأتيان ضمن دبلوماسية أمريكية تقوم علي طلب حافز أكبر لأمريكا واسرائيل علي قيام كيان فلسطيني مسخ يسمي كذبا دولة تماما كرؤية بوش الصغير،وذلك بتعريب وأسلمة التطبيع مع الكيان الصهيوني لترسيخ وضعه كقاعدة اقليمية لسيطرة الغرب وركيزة أساسية ثابتة بعد جيوش أمريكا لاحكام قبضتها علي رقبة العرب والمسلمين ، فضلا عن قبولهم بما رتبته أمريكا لإستمرار سيطرتها علي العراق وإيجاد تسوية أوحل وسط لمشكلة قدرات ايران النووية وبما يسمح بالتقدم مجددا تجاه مشروع الشرق الأوسط الكبير.
إن استغلال استبدال وجه أمريكا القبيح بوش بشخصية جذابه لهدر نجاحات المقاومة المسلحة ومناهضة شعوبنا للاستعمار والصهيونية ولإعادة تدعيم وجودهما وطموحهما الاستعماري ولانقاذ الرأسمالية العالمية من أزمتها لا يجوز أن يخدع أحدا، ويشكل اسقاط هذه المحاولة واجبا رئيسيا عاجلا للحركة الوطنية بأسرها يبدأ تنفيذه برفض وإدانة واضحين لزيارة قائد الاستعمارالعالمي .
30 مايو 2009المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية
Comments