خطابات تنهال على أوباما مدونة عمال مصر تنشر بعض منها

نواره نجم تحت عنوان

خطاب مفتوح لاوباما

اشمعنى كل الناس بتكتب له جوابات
هو انا اقل من حد؟ واحب اقول للسادة المعلقين ان التعليقات مفتوحة كل واحد يكتب الخطاب بتاعه لاوباما، قول كل اللي نفسك فيه من قلبك... على راي مينا: قوي
انا الخطاب بتاعي اهو
احم
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الغالي الاستاذ رئيس الولايات المتحدة باراك حسين اوباما
طبعا احنا في استنظار سعادة حضرتك على امر من الجحر، حيث ان آمالنا وأحلامنا وطموحاتنا متعلقة في خناق حضرتك لأنك بالصلاة ع النبي وشك سمح ولسانك بينقط عسل، وقال على راي المثل لاقيني ولا تغديني. احنا ولله الحمد مش شكرانية في نفسنا ح تيجي بنفسك وتشوف اننا فل فل فل، واوعى تفتكر ان ده عشان انت جيت، لا، انت طبعا مجيتك على راسنا، ده احنا زارنا النبي، بس احنا اصلا ناس نزيهة في نفسها، لمعنا لك القبة وبقت بتبرق كده، الشوارع تلحسها من النضافة، مسحناها بالجاز، ورشينا بيروسون عشان الدبان، وما تلاقيش عندنا فتفوتة واقعة على الارض، اكمن النمل بيتلم بسرعة، القاهرة عايشة فوق مدينة نمل، والغسيل ناشيرنه ع الحبل بيشف كده بيشف، حاكم احنا ما نغسلش غير بالكرور والزهرة. والمية كمان، فيها كرور، مش عارفة الحقيقة فيها زهرة وللا لا، عموما ح تشرب وتشوف بنفسك، شفا كده شفا، وبكرة ترجع للضاكطرة في اموركا وتلاقيهم بيقولوا لك: بالصلاة ع النبي صحتك ردت على جو مصر
لأن النضافة مالهاش اي علاقة بالفقر، احنا آي غلابة، لكن نحب النزاهة، وعندك ناس كتير بقى فرحانة بالزيارة الميمونة
طبعا كبير العيلة، ومعه لفيف من رجال الاعمال والوزراء وهم رجال الاعمال هم هم الوزراء بس بيطلعوا بمنظرين زي محمد سعد في تلاتربع افلامه كده، لان طبعا حضرتك عارف ان مصر هوليود الشرق، آه، مش تفتكر ان انتوا بس اللي عندكو رامبو وسامبو، لا، واظن مافيش رامبو اكتر من اللي انت ح تقابله، محاولتين اغتيال وازمة نفسية وبسم الله ما شاء الله قام زي الحصان، احنا رامبو بتاعنا متربي ع السمن البلدي مش زي رامبو العيرة بتاعكوا
وعندك كمان ناس متسأفة ومتنورة وبتكتب بالعنجليزي كلام واعر جوي، ومعاهم لفيف من رجال الاعمال برضه، احنا اصلنا منظورين والناس باصة لنا، لازمنا اعمال واحجبة من عين كل اللي شافنا ولا صلاش ع النبي، صلي ع النبي في سرك. الناس دوكهمة بقى اسمهم الريبرايين، اسم الله عليهم، تشوف الواحد منهم يستهيألك انه خواجة من ضهر خواجة، لا ماهو احنا مش كلنا شكلنا كده
كده ايه؟ كده ده اللي انت مش ح تشوفه في التمن ساعات اللي انت ح تشرفنا فيهم
ح نخبي كده عنك... مش لاننا لا سمح الله مخونينك، لا، ده انت صاحب بيت واحنا ضيوف، بس اصلهم بعيد عنك خلق مقلبة، اللي وشه ممصوص من الانيميا، واللي ركبه مش شايلاه من الفشل الكلوي، واللي لون جلده بقى ازرق من فيروس سي اللي هرى كبده... طب وانت ذنبك ايه يا ضنايا تشوف الخلق اللي لا تسر عدو ولا حبيب دي؟ ده انت اسم الله جاي تاخد واجبك وتمشي
بس لا
دي مش محسوبة، المرة الجاية بقى ح نتغدى سوا، وتجيب المدام والاولاد معاك، والكلب الصغنتوت الامور بتاعهم، ونوريك الطبيخ المصري، مش اكل العيانين المسلوق اللي بتعملهولك البت ميشيل، انت يا قلبي شقيان وعايز تتقوت، لو اكلت من ايدينا مش ح يلد عليك طبيخ حد تاني ابدا
واوعى تفتكر اننا ما عندناش غير الناس اللي بتمسح لك جوخ دي، لأ، اوعى، ده احنا بتوع ثورة تسعتاشر اللي كانوا تمنتاشر وانت جيت قاموا بقوا تسعتاشر والثورة قامت
احنا كمان عندنا ناس ثورية ومعاها اللفيف بتاعها برضه، لفيف ثوري ثوري، ثوري على حق، وح يقول لك كلام ثوري متفجر، اوعى وشك بقى، احنا آي بنستخدم التكنولوبيا وعندنا بدل البوتوجاز اتنين، وفرن كمان، لكن ما ننساش اصلنا ابدا، بواجير الجاز على ودنه وممكن تفرقع في اي لحظة وتوقع لك حواجبك، وفيييين حلني على ما تطلع تاني
احنا صحيح ح نشيلك في عنينا، لكن الحق حق يا اخويا، آه، مش ح نتقل عليك
كل واحد من المستقبلين واللفيف بتاعه له طلب صغير كده عندك، مافيش شروط ولا حاجة لا سمح الله، احنا اهل، ومافيش بناتنا ايتها شروط، ادي انت شفت كرم ضيافتنا واللي يطلع من ذمتك ويقول لك عليه ضميرك اعمله ياخويا
احنا اهو، سكتم بكتم، مش ح نفتح بقنا
ما انت خيرك مغرقنا يا سيد الناس، واحنا ندفع فوايد ديون بنك الاحتياطي العالمي من قوت عيالنا على نني عينا، هو احنا عندنا اغلى منك؟ طلباتك اوامر، واحنا عن ذات نفسنا بنعمل كل اللي نقدر عليه عشان ترضى عنا، والحمد لله، الخصخصة وخراب البيوت والقضاء على الصناعة اللي امرتوا بيها شغالة، طبعا امال ايه؟ ما احنا لازم نفكر بفكر جديد نوفي، هو صحيح اكمنه جديد ضيق علينا ومورم صوابع العمال اللي اترفدوا من اشغالهم والفلاحين اللي بعد شوية ح يتحولوا الى مزار سياحي بعد ما زراعتهم اتخربت زي ما امرتوا وامر الناس السكرة بتوع الشركات متعددة الجنسيات وبنك الاحتياطي وهيئة المعونة، وخصوصا القطن، وبقت المهنة الرسمية للمواطن المصري بعد ما كان يا عامل يا عالم يا فلاح، بقى اسم الله على مقامك، زي ما امرت، يا سواق، يا كومسيونجي، يا شحات، اظني الاست هيلاري لسة شايفة شوية منهم قريب، اهي حاجة على غفلة كده ولا كانت على البال ولا الخاطر ولا كنا مرتبينها، عشان بس ما تقولش اننا من قدامك بنعمل حاجة ومن وراك بنعمل حاجة، صحيح لحد دلوقت "السياسات الجيدة" صعبة شوية، بس لما نمشي فيها ح توسع ان شاء الله احنا ناس تاكل الظلط، بكرة لمن تيجي وتشرب ميتنا ويجيلك تسمم تعرف اننا فراعنة عن حق، وبعدين احنا اللي نحبه نديله عنينا، واحنا قلبنا انفتح لك الصراحة، مشتكرين منك قوي على الكاميرات اللي على حدودنا، العيال فرحانين بيها قوي وبيشوفوا عليها ماشت الاهلي والاتحاد السكندري وفرحانين قوي اكمن السكة حديد اخد الدوري على الكاميرات دي
احنا بطبعنا مش بنحب نتكلم عن نفسنا، يعني مافيش داعي نفكرك اننا عملنا خدنا مداس لاسرائيل لما كانت بتضرب غزة، قصدي لما كانت بتدافع عن نفسها زي ما انت قلت، وربينا العيال الفلسطينية اللي عاملين لي فيها صيع، ما تقلقش، هم دول ييجوا في البلاوي اللي احنا بنموت منهم كل سنة بالزوفة ايه؟ طب ده اللي بيموتوا في الطريق عندنا في ظرف اسبوع قد اللي ماتوا في غزة في ظرف تلات اسابيع، قوم ييجي العيال دي ويبنوا انفاق وفاكرين نفسهم ح يتناصحوا علينا؟ وادي احنا شغالين على الانفاق من الحدود، وشغالين على الشعب من جوة وربنا يسهل، ما بنونش والله، زي النحلة
بس انت تقدرنا بقى، وعشان تبقى عارف احنا ناس نفسنا عزيزة، عمرنا ما نطلب حاجة بالاسم، ليه؟ قدر انا قلت لك عشرة وانت في نيتك تدفع خمستاشر، ابقى قطعت رزقي؟ جبت خمسة جبت عشرة جبت عشرين جبت لقمة بفول احنا ناس بنعرف ربنا والارزاق على الله، واللي عطاك يعطينا، وهنيا لك يا فاعل الخير والثواب، ومن قدم شيء بيداه التقاه، روح يا شيخ
يجعل في وشك جوهرة، وفي حنكك سكرة، ويحبب في العبد والرب والحصا في الارض يا قادر يا كريم، ولا يغلب لك ولية، ولا يرقد لك جتة، ولا يسلط عليك حاكم ظالم ما تنضامش ابدا
واسألنا احنا عن الحاكم الظالم
وللا تسألنا ليه؟
السؤال لغير الله مذلة، بص للي ح يستقبلك، وبص لنفسك في المراية
قمر قمر قمر.... يا اخواااااااااااااااااتي
التوكيع
مواتنة مسرية
قلب وسهم
الحرف الاول
O
والحرف التاني
a7a
ملحوظة: فيه ناس متوكعة منك انك تقول حاجة تانية غير اللي انت عمال تقوله من ساعة ما جيت، "نسمع اوباما الاول ونشوفه ح يقول ايه" وده طبعا متوكع بسبب تأثير حلاوة شمسنا وخفة دمنا والجو عندنا ربيع طول السنة
مما سيؤثر بشكل حتمي على سياساتك ويخليك تغير رأيك ويلهمك بكلام ما قلتوش قبل كده




يسارى مصرى تحت عنوان

شرفت يا اوبابا

CHANGE??

انا كمان من حقي اكتبله جواب اشمعنى يعني الناس التانيين، بس انا جوباتي بصراحه مجهزهاله من فتره و انا مش بحب استخدم الكلام على اد مابحب استخدم التعبير بأساليب بصرية أخرى، الوضع خرائي اكتر من ان يتم التعبير عنه بالكلام لأن كلامي مش هيقول جديد سوى مجموعة من السب و اللعن و التصبيع مش بس لأوباما ولكن ايضا لمريديه و المتحدثين عن الأوبامانيزم و الأوباما إيفيكشن (ياعيني علي مانا جابيريزم و عمرو غربيه و انا بختار اسم مدونتي قالي ايوا جابيريزم و هتقعد تنظر على دين ابونا و انا فعلا لن أخذله) فبعيدا عن اني انا مش مصدق فيك ايها الطيز الملونه -تعبير امريكاني حيث انهم يقولون في امريكا و الدول المتقدمة colored ass- و انا في خطابي هذا ههديك تصميم و غنوه كان كاتبها عمك و عمي الفاجومي و غناها شيخك و شيخنا إمام، و إن كنت بصراحه مش بهدي الغنوه ليك لوحدك دي ليك و لمجموعه من الألاضيش في مصر و بلاد تركب الأفيال و هم هيعرفوا نفسهم نفر نفر و نفره نفره…

جواسيسك يوم تشريفك
عملولك دقه و زار
تتقصع فيه المومس
و القارح و المندار
و الشيخ شمهورش راكب
على الكوديا و هات يا مواكب
و بواقي الزفه عناكب
زاحفين على حسب الصيف
و اهو مولد داير داير

شالله يا صحاب البيت

الجواسيس عارفين نفسهم و المومس هتعرف نفسها و المندار هيعرف نفسه و القارح هيحس بحاله

على العموم يا ايها الطيز الملونه فكك من نفسك انت و الاضيشك مرددي عبارات الحلم الأمريكاني الجديد و الأمل اللي اصبح بالألوان لانت مالكولم اكس ولا مارتن لوثر كينج، هذا وفل تحل عليك لعنات الفراعين!!

welcome Mr President

دا واجب الزياره، مشرحتش الكونسبت انا ورا التصميم دا وهو استخدام شبشب زنوبه بورده و يسموه البعض شبشب بصباع بورده بيمتاز بقوته اللسعيه يعني يطرقع يعمل صوت و جرسه و يلسوع و معروف في الثقافة المثرية ان لما تتلم نسوان الحارة على جدع فلاتي بيعاكس يروحوا ساحبين عليه ابو وردة و يلسوعوا دين امه لحاد مايطلعله صاحب هذا و باللوبيا التوفيق




ساهر جاد تحت عنوان
مزاد «ماما أمريكا»
نعيش هذه الأيام مولد« ماما أمريكا».. والضباب الذي يلف الحياة السياسية نتاج الدخان المتصاعد من حملة المباخر الذين يسعون بدخانهم الخبيث إلي تغيبب العقول وتزييف الوعي لدي المواطنين البسطاء.
كل هذه الضجة مبعثها إعادة الروح لطقس توقف 6 سنوات بالحج للبيت الأبيض يعود بعدها المسئول المصري محملا بهدايا في صورة معونات بعد أن يكون اغتسل في مياه آسنة اسمها «اشتراطات» و«طلبات» الشريك الأمريكي.
دون الخوض في حجم هذه المعونات أو تأثيرها علي الاقتصاد القومي، ودون التعرض لاسباب توقف هذا الطقس أو حتي عودته لأن الأهم من كل ذلك هو تأثير هذه الزيارات أو بالاحري القناعات لدي القيادات المصرية سواء الرسمي منها أو حتي المعارض التي تسمح بتدخل «ماما امريكا» في الشئون الخاصة جدا بالمصريين مثل ملفات الاصلاح الديمقراطي، والاقباط، والتوريث وخلافه.
إذا كان النظام المصري قد يري في احيان كثيرة أنه يحتاج إلي المساندة الأمريكية لدعم اركان حكمه فإن البعض من فصائل المعارضة تجد في «ماما أمريكا» سندا يعينها علي ازاحة هذا النظام وتحلم باحتلال مكانه ليس بالضرورة علي الدبابات الأمريكية، ولكن ربما من داخل حصان طروادة المسمي بمؤسسات المجتمع المدني الممولة من الخارج وتنفذ أجندته.
دعونا نناقش بهدوء وموضوعية جدوي الارتماء في احضان «ماما أمريكا» واعطائها كل اوراق اللعبة -كانت 99% أيام السادات واصبحت 100% في ايامنا الحالية- المنهج العلمي يأخذنا أولا إلي محاولة فهم العقلية التي تعبر عنها الإدارة الأمريكية، لنعرف ما تريده أمريكا من المنطقة ومن مصر تحديدا.. وما هو طريقها لتحقيق هذه الأهداف. ربما ما كتبه هتنتجتون في «صراع الحضارات» يلقي بعض الضوء علي ما نريد معرفته، فهو يعطي صورة مثالية لحل مشكلات دول الجنوب (التي كانت تسمي سابقا بالدول النامية) وهذه الصورة التي تروج لها الرأسمالية الغربية تربط التقدم في دولة مثل مصر بتحول الروابط الأساسية داخل المجتمع من روابط تراحمية عضوية - ريفية أو قبلية- إلي روابط تعاقدية علمانية ومدنية بين الفرد والدولة تحول العقد الاجتماعي بينهما إلي منافع وحقوق مادية محدودة يطالب بها المواطن في مجالات الصحة والتعليم وخلافه، فتهبط بالحقوق العامة السياسية إلي منافع مادية مباشرة، هذه الصورة التي قدمها «هتنتجتون» تزامنت مع تحول الاقتصاد اللبيرالي من الليبرالية الكلاسيكية التي تتحفظ علي تدخل الدولة إلي مايسمونه الآن «بالليبرالية الجديدة» التي تؤكد علي تدخل الدولة من أجل تحقيق الرفاهية في مجالات الأمن الاجتماعي، وهو مايعني مزيدا من سلطة الدولة وتدخلها في كل التفصيلات، وتبلور هذا المفهوم في مايسمي «الإدارة السياسية» التي تعني الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني ورجال الأعمال. هذا الكلام هام لانه يشرح القناعات الأمريكية التي تجعلنا نفهم كيف تنظر إلينا «ماما أمريكا» وما مدي المساعدة التي يمكن أن تقدمها في إطار قناعتها التي لن تغيرها من أجل «سواد عيوننا» وبهدف واحد لاثان له هو المصلحة المباشرة للولايات المتحدة الأمريكية. إذن ماهي المصلحة الأمريكية في منطقتنا أولا؟
لا يختلف أحد علي أن أهم اركان السياسة الأمريكية في منطقتنا هو الحفاظ علي أمن ومصالح «إسرائيل» فإن كان لايختلف أحد ايضا علي تعارض مصلحة مصر المباشرة مع مصلحة إسرائيل.. إذن أمريكا لن تعمل ابدا علي تحقيق مصالحنا الحقيقية.
من كل ذلك فإن ما تقوم به أمريكا مما نتصور أنه ضغط من أجل الإصلاح الديمقراطي في مصر أو الدولة المحيطة ليس إلا «مزاد» تقيمه الإدارة الأمريكية ليسارع الحكام بل والمعارضون أيضا لنيل رضا «ماما أمريكا» طمعا في دعمها للوصول إلي الكرسي!
وطبعا المزاد يقوم علي تقديم ما ترضي عنه الـ«ماما» التي تعرف تماما ماتريده منا وتعرف ايضا كيف تثير لعاب الجميع طمعا في دعمها المنشود، والجميع هنا تعني حكومات ومعارضين وقوي وطنية وخلافه ومن إعادة قراءة ما تسميه أمريكا «الإدارة السياسية» نعرف أن ما تقصده الماما في حديثها عن الإصلاح الديمقراطي ليس إلا ضغط علي الحاكم لتكريس دور رجال الأعمال والمجتمع المدني الذي تستخدمه أمريكا لإغراء المعارضين وكأنه المخرج من الانظمة الديكتاتورية الحاكمة (لاحظ أن هذه النظم تدعمها أمريكا ايضا). أي أن ماما أمريكا تلعب بالجميع ونهرع نحن إلي واشنطن لحضور المزاد سواء كان في جلسة استماع بالكونجرس لمن يسموا انفسهم معارضين أو في مقابلة رسمية لرأس النظام لبحث أوجه التعاون..
تسقط أمريكا.. وعملاء أمريكا.



رامز عباس صاحب مدونة تحمل اسمة يكتب
عزيزى أوباما لا أعرف كيف أوصف لك شعوري بأنك لست موضع ترحيب مني
وأنت علي أعتاب زيارة بلادى في الرابع من يونيو فرغم إن هذا التاريخ
قد حفر بداخل مواطني بلادى ذكريات سيئة ومؤلمة للغاية كانت صانعتها حليفتك إسرائيل
بدعم أمريكا التي تسميها بلادك أو من تظن إنها بلادك...
فإني أود حقاً يا عزيزى أوباما لو تستطع يوماً ما أن تجد الوقت لتجيبني علي هذة الأسئلة
ولكن قبل ذلك سألفت إنتباهك لعدة نقاط وكل نقطة أثيرها سأترك لك سؤالي؟؟
الأولي هي أنه من منطلق عبارة علي الأصل دور فأنا أعرف إنك أفريقي ومن عائلة مسلمة..
ولكنك تحاول إنكار ذلك وكأن الإسلام وصمة عار..
فماذا تعتنق أنت يا أبن أبيك حسين أوباما ليتعارض مع الأسلام !!
حتي ولو كان إسلاماً بالأسم في شهادة الميلاد لتتجنبه هكذا
أو لم تعرف بأن أعداء التقدم الإنساني حرصواً دائما علي رسم صورة للإشتراكيين
بإعتبارهم خصوم للدين.. ولكن القس (فراي بيتو) أحد المناضلين البرازيلين
في سلك (لاهوت التحرير) قد سأل: القائد الكوبي (فيدل كاسترو)
إذا ما كان يجب أن يكون التحالف تاكتيكيا أم استراتيجيا بين الدين والإشتراكية
فرد كاسترو بحسم: بل يجب أن يكون هذا التحالف استراتيجيا.
إن لدى إحساساً بأن الكتاب المقدس هو كتاب ثوري جداً
وأؤمن بأن تعاليم السيد المسيح ثورية وتتفق تماماً مع أهداف الإشتراكية!
ورغم أن هذة النقطة أوضحت نفسها من الدين عكس موقفك الذى أظهرته أنت
الإ أني أثرتها لأسألك .
هل خطابك في جامعة القاهرة في الرابع من يونيو والموجة للعالم الإسلامي
يأتي كتحالف تكتيكي أم إستراتيجي بين المسلمون والولايات المتحدة
التي مازالت دلائل وأثار دمارها وبحار الدماء في دولتين إسلاميتين
(أفغاستان - العراق) لم تجف بعد؟؟
النقطة الثانية وهي من منطلق زيارتك للسعودية ومصر داعياً لمزيد من الديمقراطية
وداعياً للسلام في الشرق الأوسط تريد بذلك عقد تحالفات لمحاصرة النفوذ الإيراني..
لا أفهم عزيزى أوباما هذا التناقض الحاد في موقفك فأنت تأتي لتدعواً للسلام
ولم تجف بعد دماء ضحايا مجزرة غزة التي قامت بتنفيذها حليفتك إسرائيل
مستغلة غياب الديمقراطية في مصر والسعودية وغيرهم معتمدة علي أنظمة حكم ديكتاتورية
متعاونة للغاية وتدين بالولاء لكم
أما تحالفاتك من أجل محاربة الإرهاب فهو ليس بالأمر المنطقي خاصة
إن الولايات المتحدة هي راعية الإرهاب الدولي!
وهي التي تساعد الدول التي أصبحت محوراً للشر هذة الأيام
دعنا نقول إن زيارتك تأتي لتصب في مصلحة الولايات المتحدة
لذلك إليك سؤالي تدعم أنظمة ديكتاتورية ودولة عنصرية (إسرائيل)
فهل تعتقد أنك ستحظي بدعم الشعب المصري أم يكفيك دعم النظام المصري الحاكم فقط؟؟!!
النقطة الثالثة . مرتبطة بالثانية من منطلق إنك تزور بلادى
بحثاًا وراء مصالح الولايات المتحدة الأمريكية دعني أوضح لك عبارة..
أنا لا أعتقد إنك أمريكياً ستظل بنظري شاباً أفريقياً من مخلفات العبودية
التي وقعت علي القارة بإكملها فمن الحقائق التي يعرفها الجميع
أن الأمريكان الملونين( الزنوج -- أعتذر عن هذة الكلمة العنصرية) هم بالأساس كانوا عبيداً
في بداية نشأة الولايات المتحدة بدستور سنة 1787
فهم ليسواً أصحاب أرض مثلهم مثل المستعمرين الأوروبيين
الذين إغتصبواً أراضي الهنود الحمر ولعل هذا المسلك (إغتصاب أرض الغير)
هو ما تأكد في دعهم للدولة اليهودية ومباركة خطواتها..
لذا فسؤالي هو مالذى يدفعك للإهتمام بمصالح دولة ليست دولتك ؟؟!!
أليس معني ذلك أنك تحررت جسمانياً ولكنك مازالت عبداً للفكر الغربي بأنواعه
النقطة الرابعة عزيزى أوباما هي أنني منذ عملت بخبر زيارتك
كنت متحفزاً لكتابة رسالة كاملة تدور حول عبارتي هذة
( ؟ ؟ الأفريقي لا يكون سيداً للبيض الإ إذا كان عبداً لإفكارهم)
ولكنني أدركت بإنه يمكنني إختصارها والإشارة إليها
بإنك ما دمت مقتنعاً بأفكار الإسرائيليين والأمريكيين البيض
فلا بأس من تصعيدك لسدة الحكم
مادمت ستنفذ برشاقة الأجندة الموضوعة لكل من يحكم أمريكا.
أخر ما أقوله لك بعد أن أوضحت عبوديتك للأفكار وتجنبك لأصلك الإسلامي أولاً .
وإنك تظن الشعوب بلهاء فتتشدق وأنت تزورها بمعاني الديمقراطية والحرية
وعلي جانب العملة الأخر تدعم حلفاءك من الحكام المستبدين
وإنك تنكرت لأصلك الأفريقي جرياً وراء أفكار غربية عنصرية
وتناسيت إن جذورك ترجع للمستعبدين في الأرض من قبل البيض المستعمرين
الذين إرتكبوا خطاءين الأول:إبادة أصحاب الأرض الأصليين
والثاني تسخيركم كعبيد ورغم تحرركم بالكامل الإ
أنك تصر علي أن تكون عبداً لفكرهم الإستغلالي الذى يهدف لضياع البشرية
عزيزى أوباما زرنا كما تحب ولكنك لن تكون موضع ترحيب أبداً
في حالة الرد علي رسالتي الرجاء إلتزام النقد البناء
من أجل سلامة البناء الوطنى
http://ramezabas.blogspot.com




ا
ما اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية فاكتفت بنقل عدد من الرسائل بدون تعليق ومرفق بها البيان الصادر عنهم وكانت الرسائل المرسلة هى الاتى

نشر بالمصرى اليوم

وأوضح أحمد ماهر، المنسق العام لحركة شباب ٦ أبريل، أن الحركة وعلى الرغم من رفضها لزيارة أوباما، فإنها لن تنظم وقفات

احتجاجية معادية للولايات المتحدة،مشيراً إلى أن الأمر سيقتصر على وقفة احتجاجية بنقابة الصحفيين يوم وصول الرئيس

الأمريكى لتقديم خطاب مفتوح له، يوضح أن الشعب المصرى ليس معادياً للولايات المتحدة، ولكنه يرفض سياستها فى العراق

وأفغانستان.

وأرجع حالة الارتياح التى سادت «شباب ٦ أبريل» بعد الإعلان عن إلقاء أوباما خطابه الموجه إلى العالم الإسلامى من داخل

جامعة القاهرة، وليس جامع الأزهر كما أشيع

من جانبه قال عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية، إن شباب الحركة وقياداتها سوف يشاركون فى وقفة احتجاجية، مع

عدد من الحركات و التيارات الأخرى، للتعبير عن رفضهم أن تكون هذه الزيارة بهدف دعم النظام المصرى، ولمطالبة أوباما

بالاستماع إلى كل الأصوات التى تنادى بمزيد من الحرية والديمقراطية فى مصر.

وأكد قنديل أن الوقفة الاحتجاجية لن توجه أى هتافات عدائية لأوباما أو للولايات المتحدة الأمريكية، ولكنها ستعلن عن ترحيبها

بهذه الزيارة، وعلى اختياره للقاهرة لتوجيه خطاب للعالم الإسلامى، لما فيه من تقدير لدور مصر، مع تحفظهم على أن تتجه سياسة الولايات المتحدة فى الفترة المقبلة لدعم النظام الحالى

march9@yahoogroups.com
Date:
Wednesday, May 27, 2009, 1:16 PM

د.هاني الحسيني الي مدير الجامعة from Hany Elhosseiny من

علمنا ..... ، كما وقع اختياره على قاعة جمال عبد الناصر (قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة) ليلقي منها هذا الخطاب.

ونحن إذ نرحب بأي زيارة للسيد أوباما أو لأي مسئول أجنبي من دولة صديقة يزور بلادنا وجامعتنا، فإننا نود أن نطرح بعض التساؤلات حول هذه الزيارة:

1- .. ، فهل تحولت جامعة القاهرة لمجرد قاعة لاستقبال رؤساء الدول؟

2- هل ستتولى إدارة الجامعة توجيه الدعوات لحضور خطاب السيد أوباما؟ إن كان للجامعة رأي في تلك الدعوات فإننا نوجه عنايتكم لضرورة عدم دعوة السفير الإسرائيلي للجامعة بأي شكل.

3- هل سيتم تعويض الجامعة عن نفقات الاستعداد لتلك الزيارة؟...

د.أسامة الغزالى حرب يكتب: خطاب‏ ‏إلى‏ ‏الرئيس‏ ‏أوباما‏ المصري اليوم

٣٠/ ٥/ ٢٠٠٩ السيد‏ ‏الرئيس- باراك‏ ‏حسين‏ ‏أوباما

، ‏بصفتى‏-‏أولا‏- ‏مواطنا‏ ‏مصريا‏ ‏عربيا‏ ‏مسلما‏، ‏وبصفتى‏-‏ثانيا‏- ‏واحدا‏ ‏ممن‏ ‏يعتبرون‏ ‏من‏ «‏النخبة‏ ‏المثقفة» ‏فى‏ ‏مصر‏، ‏وبصفتى‏-‏ثالثا‏- ‏ممثلا‏ ‏لأحد‏ ‏الأحزاب‏ ‏السياسية‏ ‏المعارضة‏ ‏المصرية‏.‏.......

...............لا‏ ‏يماثل‏ ‏احتياج‏ ‏أمريكا‏ ‏لمصر‏ ‏إلا‏ ‏احتياج‏ ‏مصر‏ ‏لأمريكا‏. «‏فعالمية» ‏القوة‏ ‏الأمريكية‏-‏التى‏ ‏لا‏ ‏ينازعها‏ ‏أحد‏- ‏تحتاج‏

‏بالضرورة‏ «‏لإقليمية» ‏القوة‏ ‏المصرية‏،‏ومثلما‏ ‏تحتاج‏ ‏أمريكا‏ ‏لأن‏ ‏تستلهم‏ ‏من‏ ‏مصر‏ ‏حكمة‏ ‏التاريخ‏ ‏وعمق‏ ‏الثقافة‏، ‏تحتاج‏ ‏مصر‏ ‏لأن‏

‏تستلهم‏ ‏من‏ ‏أمريكا‏ ‏إبداع‏ ‏العلم‏ ‏وقدسية‏ ‏الحرية‏.‏

............- ‏الرسالة‏ ‏الأولى‏: ‏إن‏ ‏الولايات‏ ‏المتحدة‏، ‏وإنكم‏ ‏شخصيا‏، ‏لن‏ ‏تتراجعوا‏ ‏أبدا‏ ‏عن‏ ‏الدعوة‏ ‏إلى‏ ‏نشر‏ ‏وترسيخ‏ ‏الحرية‏

‏والديمقراطية‏ ‏فى‏ ‏العالمين‏ ‏العربى‏ ‏والإسلامى‏. ‏... أن‏ ‏النضال‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الديمقراطية‏، ‏والعمل‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏تحقيقها‏، ‏هو‏ ‏أولا‏-‏وقبل‏ ‏كل‏ ‏شىء- ‏مهمة‏ ‏النخب‏ ‏والشعوب‏ ‏الحالمة‏ ‏بها‏ ‏والمتعطشة‏ ‏إليها‏، ‏أى‏ ‏مهمتنا‏ ‏نحن‏ ‏وواجبنا‏ ‏نحن‏.‏

ولكننى‏ ‏فى‏ ‏الوقت‏ ‏نفسه‏، ‏لا‏ ‏أشارك‏ ‏كثيرين‏ ‏فى‏ ‏بلادى‏ ‏يعلنون‏-‏اعتقادا‏، ‏أو‏ ‏نفاقا‏- ‏أن‏ ‏الدعم‏ ‏الأمريكى‏ ‏لقضايا‏ ‏الحرية‏ ‏الديمقراطية‏ ‏فى

‏ ‏بلادنا‏ ‏هو‏ ‏نوع‏ ‏من‏ ‏التدخل‏ ‏فى‏ ‏الشؤون‏ ‏الداخلية‏، ‏بل‏ ‏إننى‏ ‏على‏ ‏العكس‏ ‏تماما‏ ‏أؤمن‏ ‏بأن‏ ‏ذلك‏ ‏أمر‏ ‏ضرورى‏ ‏وحتمى‏، ‏بل‏ ‏هو‏ ‏واجب‏

‏على‏ ‏الأمة‏ ‏الأمريكية‏ ‏إزاء‏ ‏بلادنا‏. ‏‏إننى‏ ‏أعلم‏-‏كما‏ ‏تعلمون‏- ‏أن‏ ‏الأوضاع‏ ‏فى‏ ‏إسرائيل‏ ‏وفى‏ ‏فلسطين‏ ‏صعبة‏ ‏ومحبطة‏.

.......‏وتطرف‏ ‏وتعنت‏ ‏اليمين‏ ‏الإسرائيلى‏، ‏الحاكم‏ ‏اليوم‏، ‏لا‏ ‏يناظره‏ ‏إلا‏ ‏ضعف‏ ‏وانقسام‏ ‏القوى‏ ‏الفلسطينية‏!

ويتبقى‏ ‏على‏ ‏الولايات‏ ‏المتحدة‏-‏فى‏ ‏ظل‏ ‏رئاستكم‏- ‏أن‏ ‏تقوم‏ ‏بدورها‏ ‏على‏ ‏الطرف‏ ‏الآخر‏، ‏أى‏ ‏محاصرة‏ ‏وكبح‏ ‏القوى‏ ‏اليمينية‏

‏والمتعصبة‏ ‏التى‏ ‏تحكم‏ ‏اليوم‏ ‏إسرائيل‏، ‏والتى‏ ‏تهدد‏-‏كما‏ ‏تدركون‏ ‏جيدا‏- ‏ليس‏ ‏فقط‏ ‏مستقبل‏ ‏التسوية‏ ‏السلمية‏، ‏ولكنها‏ ‏أيضا‏ ‏تسعى‏ ‏لأن‏

‏تخرب‏ ‏ما‏ ‏تحقق‏ ‏منها‏، ‏بشق‏ ‏الأنفس‏، ‏فى‏ ‏العقود‏ ‏الثلاثة‏ ‏الماضية‏.‏................فإننا‏ ‏ننتظر‏ ‏منكم‏-‏سيدى‏ ‏الرئيس‏- ‏كلمة‏ ‏واضحة‏

‏قاطعة‏ ‏إلى‏ ‏الإسرائيليين‏، ‏وتقولون‏ ‏لهم‏: ‏إن‏ ‏أمن‏ ‏العالم‏ ‏وسلامه‏ ‏أكبر‏ ‏وأهم‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏رهينة‏ ‏لمشاعر‏ ‏وسلوكيات‏ ‏وشطحات‏ ‏حفنة‏

‏من‏ ‏الساسة‏ ‏المتعصبين‏، ‏قصيرى‏ ‏الأفق‏، ‏يمسكون‏ ‏الآن‏ ‏بزمام‏ ‏الحكم‏ ‏فى‏ ‏إسرائيل‏.‏...........‏ونأمل‏ ‏ألا‏ ‏تخيب‏ ‏آمالنا‏!

بعض التعليقات علي خطاب د. أسامة حرب علي موقع المصري اليوم


اللى يلحق

ايه يا دكتور اسامةهى ورقة ايمن نور الامريكية اتحرقت قلت تلحق قبل ما يختاروا حسبنا الله فيكم يا ....... وفى الحكومة اللى تستاهل اكثر من ذلك

مصر التى فى خاطرى

اود ان اشير الى ان المستعمر الحالى لمصر هو امريكا التى يزورنا رئيسها ليتحدث الى العالم الاسلامى يوم 4 يونيو واعتقد اذا كان نجيب محفوظ بيننا الان لتسائل فى قصه قصيره عن مغزى الزياره فى ذلك التاريخ!! وستظل مصر فى خاطرى

ارحمونا بقي

د/ اسامه..اعتقد ان لا احد يصف نفسه بانه من النخبه المثقفه في اي مكان علي وجه الارض عندما يتوجه بخطاب اللي شخص ما دع الناس هي من تصفك بهذه الصفه ان كنت تستحقها حقا واعتقد ايضا كلامك في الخطاب او اي حديث اخر هو ما سوف يلفت انتباه اي شخص اليك ويجعله يهتم بهذا الكلام او الراي وليس القابك وصفاتك........ ارحمونا بقي من حكايه الالقاب دي وكفايه كلام عن النخبه واللي مش نخبه

كلمتين وبس

يقال فى المثل الشعبى :لايحك ظهرك ألا ظفرك أما السياسة الأمريكية والأوروبية على مدى التاريخ فكانت تقوم على أستغلال مقدرات وثروات شعوب العالم الثالث ودون عدالة أوقيم أنسانية، أنها ثقافتهم وتاريخهم بدء من ابادة جماعية للسكان الأصليين لأمريكا ونجازاكى وهيروشيما أثناء الحرب العالمية الثانية الى الحروب الحالية فى منطقتنا،أوباما لايصنع السياسة الأمريكية وحده كما نعلم فهناك دور مؤسساتى رئيسى يتحكم فى القرار السياسى ألى حد بعيد..ولا نغفل الدور اليهودى المؤثر فى تلك المؤسسات.وبناء على ما سبق وما لم يتسع المجال لذكره لايجب أن نعول على حسن النوايا لأوباماأو لغيره ونهرب من مسئولياتنا تجاه حريتناونستجديها من الآخرين

سيدي انت ممثلا لاحد احزاب المعارضه اقول لك اجتهد انت وحزبك من اجل مصر ولا تستجدي احدا مصلحته الاولى هي امريكا لا مصر ,اعمل من اجل مصر بابناء مصر وشكرا

سياسية التذلل

مش فاهم بجد ليه بعض الاحزاب عندنا توصل للمستوى ده من الاستجداء لدرجة انها تنافق رئيس دولةمعروف انهااهم حليف لاسرائيل ضد العرب الاخ الفاضل بدل ما نتذلل للغرب فين دورنا فى نهضة المجتمع وكفاحنا علشان نعلى ببلدنامن سياسية الاستجداء واحتقار الذات

خطاب د. اسامه حرب

علي الرغم من تغيير اسلوب الخطاب الامريكي بعداوباما الا ان الاجنده الامريكيه مازالت كما هي بنفس طموحاتها و اطمعها و مصالحها و اواضح دليل علي ذلك الوضع في العراق و افغانستان فلم نستيقظ صباحاً لنجد انسحاب حتي ولو جزئي بالعراق او حتي خطه واضحه للاعمار علي اقل تقدير امريكا . هي هي لم تتغير سواء بوجهها الشيطاني مع بوش او بوجهها الملائكي مع اوباما لذا دعونا الا نفرط في طموحاتنا.****

اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية

نرفض زيارة أوباما وندين مقدما خطابه المنتظر

يزورالرئيس الامريكي مصر في 4 يونية القادم ويوجه منها خطابا للعالمين العربي والاسلامي، ويصورنظام الحكم هذا الحدث كتكريم لمصر واعتراف بدورها المحوري في المنطقة، كما تنتظرالدول العربية كلها أن تخلصها كلماته أو تخفف من وضعها الحرج وظهرها المكشوف أمام شعوبها .

وإذ تعلن اللجنة رفضها لزيارة أوباما وخطابه المنتظر، تدعو جماهير الشعب وجميع قواه الوطنية لإتخاذ ذات الموقف وذلك إستنادا للأسباب التالية:

1 – أمريكا هي الدولة الامبريالية الأولي والأكثرعدوانية في العالم والتي لاتتغير أهدافها واستراتيجياتها بتغير رؤسائها وما قد يتغير هو فقط وسائل تحقيقها للتغلب علي عقبات تعترضها ، ولو كان جلد اوباما أوأبوه الافريقي المسلم سيغير طبيعتها الاستعمارية لما سمح له بالرئاسة ولو كان هو معاديا للاستعمار والعدوان لما قبل أصلا أن يكون رئيسا لدولة الرأسمالية الاحتكارية .

2 – لهجة أوباما الهادئة والناعمة ليس دليلا علي شئ هام وجديد فرؤساء أمريكا الذين ارتكبوا أبشع الجرائم ضد شعوب عديدة أخذوا بشعار أحدهم هو "ثيودور روزفلت" القائل " تحدث برفق واحمل عصا غليظة "،ونادرا ما جمعوا بين حديث غليظ والعصا الغليظة معا كبوش الإبن.

3 – إن التزامات أوباما باستراتيجبات الهيمنة العالمية وفي منطقتنا خاصة واضحة قبل فوزه وازدادت جلاءا بعده : ضمان تفوق اسرائيل علي الدول العربية مجتمعة، بقاء القدس عاصمة موحدة لها ، بقاء مستوطنات الضفة الغربية،رفض حق العودة ،عدم الانسحاب لحدود 67 ، واستمرارسيطرة أمريكا علي العراق واحتلاله بصيغة جديدة في صورة معاهدة مع حكم عميل وانسحاب قواتها المقاتلة إذا كسرت شوكة المقاومة العراقية وتأكدت قدرة العملاء علي تصفية فلولها،وهي ذاتها خطة بوش المعدلة. بخلاف مواصلة مخطط تفكيك وتقسيم السودان وذرائع وأجندات فرض الإرادة والتدخل في شئوننا الداخلية بإسم أكاذيبها عن الديموقراطية وحقوق الانسان، وبقاء جيوشها وأساطيلها في أراضينا وبحارنا،وتكثيف العدوان في افغانستان تشبثا باحتلاله.

4 – زيارة أوباما وخطابه ليس تكريما لمصر،وإنما تكريس لوضعهاالخاضع لوصاية اسرائيل وأمريكا العسكرية علي سيناء وتفعيلا لدورسلطتها السياسية منذ اتفاقيات كامب ديفيد في حصار وتصفية الحركة الوطنية وتعريب الاعتراف باسرائيل وفرض إرادتها علي أرض الجوار، وهما رسالة واضحة يبلغها أوباما للعرب والمسلمين بأن خيارهم الوحيد هو السير علي نفس النهج ، ولوكان وراء أوباما أي تغيير لسمعنا اعتذارا واضحا عن جرائم وفضائح أسلافه في العراق وافغانستان ولبنان وفلسطين ومحرقة حليفه الاستراتيجي في غزة ولما تدخل وانتهك نائبه بايدن أخيرا سيادة لبنان .

5 – الزيارة والخطاب يأتيان ضمن دبلوماسية أمريكية تقوم علي طلب حافز أكبر لأمريكا واسرائيل علي قيام كيان فلسطيني مسخ يسمي كذبا دولة تماما كرؤية بوش الصغير،وذلك بتعريب وأسلمة التطبيع مع الكيان الصهيوني لترسيخ وضعه كقاعدة اقليمية لسيطرة الغرب وركيزة أساسية ثابتة بعد جيوش أمريكا لاحكام قبضتها علي رقبة العرب والمسلمين ، فضلا عن قبولهم بما رتبته أمريكا لإستمرار سيطرتها علي العراق وإيجاد تسوية أوحل وسط لمشكلة قدرات ايران النووية وبما يسمح بالتقدم مجددا تجاه مشروع الشرق الأوسط الكبير.

إن استغلال استبدال وجه أمريكا القبيح بوش بشخصية جذابه لهدر نجاحات المقاومة المسلحة ومناهضة شعوبنا للاستعمار والصهيونية ولإعادة تدعيم وجودهما وطموحهما الاستعماري ولانقاذ الرأسمالية العالمية من أزمتها لا يجوز أن يخدع أحدا، ويشكل اسقاط هذه المحاولة واجبا رئيسيا عاجلا للحركة الوطنية بأسرها يبدأ تنفيذه برفض وإدانة واضحين لزيارة قائد الاستعمارالعالمي .

30 مايو 2009
المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية



Comments