اوباما والهلوكوست وارجوزات المعارضة المصرية


المسيخ الدجال اوباما تصميم يسارى مصرى

ارجو من زورا المدونة ترك تعليقهم عن أرائهم فى المقال وعن مدى صحة ما ورد فية وعن ارائكم الشخصية فى تحليل اوباما

بقلم – كريم البحيرى

اوباما والهلوكوست وارجوزات المعارضة المصرية كلمات تجمعها مكان واحد وهى الخطاب الامريكى من جامعة القاهرة الذى هلل له الحكام الديكتاتوريين فى العالم وبعض ارجوزات المعارضة المصرية

لقد اتى اوباما المنتظر الى مصر وصحبه امنيات فى جميع انحاء العالم بأن يقدم ما هو جديد ولكنة للاسف خيب امال الشعوب العربية ولكنة كحاوى امريكى مثلة مثل بوش استطاع اللعب على وتر الدين والذى يكون معه العرب كالحديد الموضوع فى درجة انصهار عالية تجعلة يسهل تشكيلة فقد استطاع اوباما المنتظر ان يجعل العالم العربى والاسلامى بل ومن يتبعون اديان غير الاسلام تشكيل اراء العرب فى جميع انحاء العالم على ان تكون فى رصيد حسابة فى الشرق الاوسط وقد ساعدة فى ذلك ارجوزات المعارضة المصرية والذين قبلوا دعوة اوباما وليست المشكلة هى قبول الدعوة ولكنهم تواجدهم الذى صاحبة عار التصفيق لاى كلمة يقولها المنتظر والتى جعلت العالم يرى المصريين ككدابين الزفة التى يتم تأجيرهم حتى ينوحون فى حالة مات الملك ويغنون ويصفقون فى حالة تولى الملك العرش

لقد تحولت المعارضة المصرية الى مجموعة من كدابين الزفة ولا اقصد فى حديثى ان كل المعارضة مثلت نفس الدور فرغم اختلافنا او اتفاقنا نرى ان بعض اقطاب المعارضة رفضوا حضور الخطاب لاسباب منها وجود السفير الاسرائيلى الصهيونى او الرفض لان الخطاب لن يقدم جديد تعددت اسباب الرفض ولكن جميعها اتفقت فى مقولة لا لن نحضر

لست اكتب اليوم لاتذكر خطاب اوباما الذى شابه الكثير من العيوب و عدم وجود جديد بل ان اقل ما يقال عنه انه خطاب هزلى لا يقبلة اطفال الحضانات وليس اطفال كى جى وان ولكن لان ارجوزات المعارضة المصرية يختلفون فى الرأى وربما يخرج على البعض منهم ويتهمنى بالعمالة ربما لاسرائيل او انى من القلة المندسة او ربما يتهمونى بأنى فى خندق حسن نصرالله او الامام الخومينى او ربما احمد نجادى ورغم انه يشرفنى ان اكون مثل حسن نصر الله الا انى لست هنا لاقول عن امنياتى ولكنى هنا لنرى بعض ما فعلة اوباما لنرى من اسماه بعض المصريين بالمهدى المنتظر سيكون فاعل

اوباما علق اول امس على حديث نتانياهو وقال ان الحديث كان اكثر من رائع وانه يسير فى طريق عملية السلام رغم ان الصهيونى نتنياهو حسب قول كل المراقبيين وحماس والسلطة الفلسطنية وضع فى حواره شروط تعجيزية لا يقبلها حتى جواسيس اسرائيل فكيف سيقبلها الفلسطنيين بالاضافة الى ان المراقبين اجمعوا ان شروط نتنياهو هى شروط توقف عملية السلام

ولست ارصد هذه الحالة لانى اوافق على رأى اوباما والصهيونى نتنياهو ولكنى اردت ان انقل ما قالة اوباما وما قالة المراقبين ولكنى فى الاساس ارفض ان يكون القدس عاصمة الدولة اليهودية كما يريد نتنياهو او ان تعترف فلسطين بيهودية اسرائيل او ان يمنع اللاجئيين الفلسطنيين من الرجوع لاراضيهم او ان يكون تسوية قضية اللاجئيين خارج الاراضى الاسرائلية التى ارفض كعربى الاعتراف بها كدولة وان تصبح اسرائيل دولة بلا جيش او سلاح

ولم يكن هذا فقط ما اقترفة اوباما من سواد باعترافة بمدى حلاوة وجمال وروعة حديث نتنياهو وانه فى طريق عملية السلام ولكن دعونا نعود الى جزء من خطاب اوباما المنتظر فى جامعة القاهرة وهو الجزء المتعلق بالهلوكوست والذى راح اوباما يسردة ولم يبقى سوا ان يبكى وهو يتحدث عن الالام الشعب اليهودى على يد هتلر النازى الذى

حرق 6 ملايين يهودى فى افران الغاز ودعونى هنا اتذكر كلمة محمد هنيدى فى احد افلامة الذى قال فيها " هو هتلر ساب الجيوش والحرب وراح علشان يحرق اليهود فى افران الغاز " ربما يتهمنى البعض ومنهم مصريين بأنى معادى للسامية ورغم انى فى مقالى لم اتحدث عن الهلكوست ان كان حقيقة او كذبة رغم ان كتاب يهود كثيريين اكدوا ان الهلوكوست كذبة الا انى لن ادخل فى هذا ولكنى اريد ان اسئل اوباما المنتظر الذى كاد ان يبكى فى خطابة على محرقة هتلر لليهود لماذا لم ارى فى عينيك نفس نظرة الحزن حين تحدثت عن الألام الفلسطنيين ولماذا لم تتحدث عن حرب غزة الاخيرة والتى راح ضحيتها مئات الاطفال والرجال والنساء ولماذا اثناء حرب غزة والتى تزامنت مع الانتخابات الامريكية لم تقل رأيك بشأن المجازر الاسرائلية فى غزة ولماذا اعترفت بمحرقة اليهود على يد هتلر الذى ارفض وصفة بالنازى ولم تعترف بهلوكوست غزة على يد اليهود والذى وصل الى اطلاق مواد كيماوية لقتل الفلسطنيين دون رحمة

ايها العرب الذى لا اجد وصف سوا وصفكم بالاغبياء وايها المسلميين عديمى النفع وايها الارجوزات الذين يطلقون على انفسهم معارضة لماذا لا تتوقفوا جميعا عن تفاهات الاطفال التى تقومون بها وتقفون ضد هذا النازى الجديد اوباما الذى لا يختلف عن سلفة هذا النازى الجديد الذى يستخدم طريقة جديدة للقتل ليست بالسلاح ولكن بالتلاعب بالكلمات لماذا لا تقفون امام رجل كاذب ادعى تورط بوش فى حرب العراق وافغنستان وان هذه القرارات كانت خاطئة وجاء فى القاهرة فى خطابة التاريخى الفاشل لكى يدافع عن بوش النازى فى حربة على ما اسماه بالارهاب

لنوقف جميعا هذا الارجوز النازى من التلاعب بمشاعرنا لنقف جميعا عرب ومسلمين ومسيحيين ويهود ضد نازى امريكى ونازيين صهاينة يريدون خراب العالم وان يجعلوا العالم عبيد لرغباتهم ويحرمون الفلسطنيين من حقهم فى اراضيهم التى اغتصبها الكيان الصهيونى منهم

ربما لن تؤثر كلماتى فى احجار تقودها الكلمات المعسولة وتنادى دائما ان يكون هناك حسن نية ولكنى اكتب رأى شهادة أمام الله وأمام نفسى لاكون برىء من دم اطفال غزة ودم اطفال باكستان وافغانستان واطفال العراق وغيرهم ممن قتلوا على يد الامريكان والصهاينة وانا ابرىء نفسى هنا لانى مواطن مصرى عربى يرفض النازية والنازيين والكاذبيين وليس لانى صاحب قرار وصدقونى لو كنت صاحب قرار لكنت قمت بأعدام ارجوزات المعارضة وكل من صدقوا هذا الارجوز الكبير اوباما حتى لو قيل عنى نازى ولكنى سأحرقهم واعدمهم حتى يستريح العالم من مجموعة المنافقين ليعيش العالم فى سلام بلا كدابين زفة

ودعونى قبل ان اختم كلماتى اقدم لكم اخر ما قام به المسيخ الدجال اوباما وهو تركة للاف بى اى بأن تقوم بمراقبة المساجد الامريكية ألم يتحدث هذا الدجال عن انه يفتح صفحة جديدة مع العالم الاسلامى فكيف يراقب مواطنيين يذهبون للصلاة تحت دعوى حماية الامن القومى الامريكى

واليكم نص الخبر


Independent : FBI boss defends use of mosque spies

Associated Press

Tuesday, 9 June 2009

FBI director Robert Mueller defended the agency's use of informants within US mosques amid complaints that worshippers and clerics were being targeted instead of possible terrorists.

Mr Mueller's comments came days after a Michigan Muslim organisation asked the US Justice Department to investigate complaints that the FBI was asking the faithful to spy on Islamic leaders and worshippers.

Similar alarm followed the disclosure earlier this year that the FBI planted a spy in Southern California mosques.

"We don't investigate places, we investigate individuals," Mr Mueller said during a brief meeting with reporters in Los Angeles.

"To the extent that there may be evidence or other information of criminal wrongdoings, then we will ... undertake those investigations. We will continue to do it."

He called relations with US Muslims "very good", but acknowledged there were disagreements.

The Council of Islamic Organisations of Michigan sent a letter to US attorney general Eric Holder after mosques and other groups said members of the community had been asked to monitor people coming to mosques and donations they made. The FBI's Detroit office has denied the claims.

In the California case, information about the informant who spied on the Islamic Centre of Irvine came out at a February detention hearing for a brother-in-law of Osama bin Laden's bodyguard, an Afghan native and naturalised US citizen, Ahmadullah Niazi, who is accused of lying on his citizenship and passport applications about terrorism ties.

Community leaders said they suspected since at least 2006 that the FBI was trying to infiltrate Muslim organisations in the area.

"History disputes Mr Mueller's statements, at least in Southern California," said Shakeel Syed, executive of the Islamic Shura Council of Southern California.

"It doesn't alleviate anything. It only continues to show the sheer arrogance demonstrated by the bureau in holding Muslim community members, clerics, mosques, as suspects."

Mr Syed is among community leaders in court seeking government records of surveillance.

FBI agents and prosecutors say spying on mosques is one of the best weapons to uncover lurking terrorists or threats to national security, but it has posed a politically and legally thorny issue with Muslims who see themselves as unjustly monitored.

"The FBI needs to do what it needs to do, certainly," Mr Syed said. But he said the agency was "trying to incite and entrap" law-abiding people.

Mr Mueller also said that there would be no change in the FBI's priorities in the new administration.

"I would not expect that we would in any way take our foot off the pedal of addressing counter-terrorism," he said.

"My expectation is that we'll see an uptick in terms of resources devoted towards our domestic criminal responsibilities, but we will not ... relax our responsibilities when it come to counter-terrorism or counter-intelligence."

Comments