وائل عباس لمدون عمال مصر مماليك مبارك عاشو فى مصر فسادا


صورة لاثار التعدى على اسنان وائل عباس

صورة لوائل قبل اصابتة فى اسنانة

الى زوار مدونة عمال مصر كان من المفترض ان يتم نشر هذا الحوار بجريدة صوت الامة لكن لسياسة تحريرية لم يتم نشرة ويعيد محرر مدونة عمال مصر نشر نص الحوار لزوار المدونة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد اعتداء ضابط شرطة علية
المدون وائل عباس لصوت الامة
مماليك مبارك عاشوا فساد في مصر
ولن اتنازل عن حقى مهما كلفنى الامر فلست اقل من عماد الكبير وضحايا التعذيب
عقيد شرطة يهدد وائل بالحبس فى حالة استمراره فى القضية

كتب – كريم البحيرى
وانا فى طريقى الى منزل المدون وائل عباس راودتنى مقولة احد مسئولى الاستخبارات الامريكية حين سألتة احدى الصحف عن التعذيب فقال ا نه اذا اراد ان يخفى شخص من على وجه الارض فيتم ارسالة الى مصر مشيرا بذلك الى ان حالات الاختفاء القصرى التى شهدتها الساحة المصرية وتعذيب عدد من المواطنيين بشكل اصبح منهجى داخل السجون واقسام الشرطة المصرية وفى مسلسل التجاوزات الامنية ضد المواطنيين كان لمدونة عمال مصر هذا الحوار مع المدون وائل عباس ليسرد تفاصيل التعدى علية من قبل ملازم أول بشرطة النجدة فى منزلة وقال وائل فى حواره شاءت الأقدار إلا أن أذوق أنا شخصيا من نفس الكأس الذي يذوقه من أدافع عنهم ضد بطش الشرطة وبلطجتها وإساءة إستغلال نفوذها ويكمل وائل تعرضت لإعتداء آثم في عقر داري من قبل ضابط شرطة بلطجي أنا ووالدتي ويسرد وائل التفاصيل قائلا إتصل بي جارنا أحمد ماهر عجلان الساعة السابعة صباحا يقول أن الإنترنت لا يعمل حيث أنه وبحكم الجيرة أعطيهم وصلة إنترنت مجاملة دون تقاضى اى زيادة عن قيمة الاشتراك فقلت له أني ساتفقد الوصلات وبالفعل لم أجد شيئا فطنشته ونمت لأن مش من الذوق أبدا يتصل بالناس بدري كده ويصحيهم من نومهم علشان يقول النت مقطوع خصوصا وإن أنا كنت راجع لسه من الإسكندرية ومرهق من السفر حيث كنت أحضر مؤتمرا بالمعهد السويدي بالإسكندرية حول التدريب في مجال المجتمع المدني وهو مكمل للبرنامج الذي سافرت بناء عليه للتدريب في السويد
وويضيف وائل عندما إستيقظت إتصل مرة أخرى وتحدث بطريقة غاية في عدم الإحترام والجليطة والعجرفة قائلا لي : أنا مش عاوز أقل أدبي عليك
فقلت له : إنت ما ينفعش أصلا تقل أدبك عليا
وأغلقت الخط في وجهه لكن يبدو إن كلمة ما تقدرش دي زعلته قوي فحب يثبت العكس فما كان منه إلا أن إصطحب أخيه ضابط الشرطة أشرف ماهر عجلان ( ملازم أول بشرطة النجدة ) والذي يسكن معه حيث يسكن الإثنان مع والديهما وأخيهما بالعمارة المجاورة لمنزلى واتصلى بى من الشارع وطالبونى ان انزل لهم لرغبتهم فى الحديث معى فرفضت متعللا بأنى مشغول ولكن فجأة وبعد انهاء الاتصال فوجئت بطرق على باب شقتى ففتحت أمي ونادتني فوجدت الضابط واخية اخذا يصيحان فينا فحاولت مرارا وتكرارا إني اقصر الشر وأفهمه بأن ما يفعله ينافي الذوق والأخلاق فما كان من احمد إلا أنا دفعني في صدري فدفعته بدوري فهجم علي هو وأخيه الضابط وكالوا لي اللكمات والركلات حتى أصبت بكسر في أسناني الأمامية وكدمات في الرأس
وخرابيش خلف الأذن وحاولت أمي الحئول بينهم وبيني فما كان منهم إلا أن تعدوا عليها
وأصيبت بكدمات في ذراعها الأيمن وجنبها ودفعوها ودفعوا باب الشقة عنوة فكسر جزء منه حين حاولت إغلاقه في وجههم ودخلوا الشقة وإعتدوا علي مرة أخرى فإتصلت بشرطة النجدة
لكن النجدة لم تأت لمدة ساعتين فإتصلت مرة أخرى فجاؤوا هذه المرة وإصطحبوني أنا وأمي إلى قسم الشرطة لعمل محضر وهناك حاول نقيب من القسم الضغط علي لعمل صلح وأخبروني أنه قام بعمل محضر ضدي فرفضت تماما الفكرة مستنكرا ومطالبا بعقاب هذا البلطجي
وعملت المحضر وطلبت تحويلي للكشف الطبي فتم تحويلي أنا وأمي إلى مستشفى منشية البكري العام وكان موقف المستشفى عجيبا حيث قاموا بعمل التقارير الطبية لكن رفضوا إطلاعنا على محتواها رغم أنهم طلبوا بصمتنا عليها ولم يقوموا بعمل تقرير طبي عن كسر أسناني مع العلم بأنها الإصابة الأهم لأنها تعتبر عاهة مستديمة تستلزم علاج اكثر من واحد وعشرين يوم وتحول الإعتداء من جنحة إلى جناية متعللين بعدم وجود طبيب الأسنان وعدم عمل ماكينة الأشعة وطلبوا مني الحضور يوم السبت
ويكمل وائل أعطوني فى المستشفى فقط أرقام التقارير الطبية الخاصة بى وبوالدتى والتى حملت ارقام رقم التقرير الطبي الخاص بي 892 رقم التقارير الخاصة بوالدتي891 جراحة894 عظام
فذهبت إلى القسم وأرفقتهم بالمحضر الذى حررتة والذى حمل رقم 7620 جنح حدائق القبة 2009
وفى اليوم التالى حضر الى ضابط ومحضر واعلمونى بوجوب الحضور للنيابة وذهبت فى اليوم التالى ومعى المحامى خالد على المدير التنفيذى لمركز هشام مبارك للقانون وحضر بعد ذلك عدد كبير من المحاميين الى النيابة من الشبكة العربية ومنظمات اخرى ومتطوعين وعدد كبير من المدونيين
وعن تفاصيل ذهابة للنيابة قال وائل عندما دخلت لوكيل النيابة وجدتة يخبرنى بأنى متهم بالتعدى على شقيق الضابط باستخدام شومة وانكر الضابط اتهامى له وقال انه لم يكن موجودا بالاساس وانى احاول اداراج اسمة بالمحضر لتشوية صورتة
وقام وكيل النيابة بأصدار امر بالقبض علينا وبدأ تحقيق معى انا والضابط وشقيقة مرة كجناة ومرة كمجنى علينا وانتهت التحقيقات بعد ساعات طويلة الى الافراج عن الضابط واخية بكفالة اما انا والكلام على لسان وائل فانتظرت حتى وقت متأخر من الليل وتخلل انتظارى حضور عقيد من الداخلية وطلب منى الحديث معى واستمرت لقائتى به اكثر من مرة خلال الساعات التى انتظرتها فى النيابة وخلال هذه الجلسات التى حضر المحاميين بعضها طالبى هذا العقيد بالتنازل عن المحضر واستخدم طريقة الدين فى الحوار قائلا ياوائل اتنازل دا الرسول الكريم وصى على سابع جار والفاظ دينية اخرى وعندما قلت له ان الله قال ولكم فى القصاص حياء يأولى الالباب بدأ تهديدى بطريقة غير مباشرة بأن الامر سينقلب على فعلى سبيل المثل قال ياوائل ميزان العدل بيوزن الدهب زى التراب ومش عايزين يبقى فى بينك وبين الضابط تار بعد القضية متخلص وعندما قلت له اننى لن اتنازل مهما كلفنى الامر واجهنى بشكل مباشر بأن القضية ممكن ان تنقلب على واسجن انا بدلا من الضابط ورفضت التهديدات وقلت له اننى لن اتنازل عن حقى وبعد عدد كبير من اللقاءات فوجئت بحضور ضابط وبيده مظروف مغلق ودخل الى غرفة النيابة وبعد دقائق صدر قرار بالافراج عنى من قسم شرطة حدائق القبة بضمان محل اقامتى وهنا علمت اسباب استمرار وكيل النيابة فى ترديد عبارة القرار لسة مجاس عندما كان يسئلة المحاميين عن قرارى وهنا تسائل وائل من اين جاء القرار ؟ واضاف وائل انه بعد صدور قرار الافراج ذهب الى قسم الحدائق وتم اخلاء سبيلة بعد دقائق
ووجهنا سؤال لوائل هل يعتقد بأن التعدى علية كان بفعل نشاطة السياسى ؟ فقال الإعتداء لم يكن سياسيا ولا بسبب نشاطي السياسي أو التدويني إلا إنه بلطجة شرطة وإستغلال نفوذ مثل كثير مما نشرت عنه في المدونة وأشك في أن هذا الضابط حتى لا يعرف من أنا وما نشاطي لأن انا واسرتى أصلا في حالنا ولا نختلط بالجيران وكما ن أنا علاقتي جيدة بكل الناس فكونه ضابط شرطة لم يمنعني من إعطاءه وصلة إنترنت لكن هذه هي شرطة مصر حتى لو كان جارك
وحول التعليقات التى صاحبت واقعى التعدى عليه قال وائل ساءني في بعض التعليقات على الإنترنت محاولة الأمن التقليل من شأن الإعتداء الآثم علي وعلى والدتي المربية الفاضلة وتسائل وائل هل يجب أن يكون الإعتداء سياسيا كي يكون مهما ؟ وهل الإعتداء على مواطن وأمه في عقر داره من قبل ضابط شرطة أمر عادي ؟ حتى لو كان هذا المواطن بسيط يعمل سائق ميكروباص أو سباك وهل إحداث عاهة مستديمة لإنسان تستمر معه بقية حياته أمر عادي ؟
وهل هذا الشخص لو لم يكن ضابط شرطة هل كان ليجرؤ على الإعتداء على حرمة منزل بهذه الوقاحة ؟
ويكمل وائل لقد اصبحت إعتداءات وبلطجة الشرطة تطال الجميع ولم تمنعهم بلطجتهم من التعدى على انا ووالدتى حتى وأنا في بيتي !
وانهى وائل حديثة قالا ان مماليك مبارك عاشوا فساد في مصر وهذه أمر يجب أن يتوقف !!!
ولتعلم الداخلية انى لن اتنازل عن حقى فكيف انصح المواطنيين على مدونتى بعد التنازل عن حقوقهم واتنازل انا الان ؟ ويكمل وائل لقد دفع عماد الكبير ثلاثة شهور من عمرة لياخذ حقة فكيف اتنازل انا عن حقى فلست أقل من عماد الكبير أو اى شخص صمد ليأخذ حقة

وعلى الجانب الاخر علمت مدونة عمال مصر من مصدر امنى ان وزارة الداخلية وبخت مأمور قسم حدائق القبة وعدد من الضباط بسبب قيامهم بتحرير محضر ادانة لضابط شرطة وارجع المصدر ذلك ان صورة الداخلية اصبحت مهزوزة فى المجتمع المصرى ويخشوا على انفسهم من اى شىء بالاضافة الى انا وائل عباس مكروه من بعض مسئولى الداخلية بسبب فضحة لعدد من جرائم التعذيب ادخل الاقسام

Comments