اخر اخبار فيليب رزق the end of philip rizk news

h,;
لم يكتف رجال أمن الدولة باختطاف فيليب رزق في يوم 6 فبراير الماضي، وعدم تحديد مكانه حتى هذه اللحظة، برغم البلاغ المقدم للنائب العام والتحقيق المفتوح عند محامي عام شمال بنها، لكن وصل التبجح والرمي بعرض الحائط بكافة القوانين إلى ذهابهم في الساعة 1:30 من صباح اليوم الاثنين إلى بيت أ/ ماجد رزق، والد فيليب.
الحجة كانت التفتيش ومن ثم اصطحابه لكي يمضي على استلام ابنه فيليب - البالغ من العمر 26 عاما والطالب بالدراسات العليا بالجامعة الأمريكية - لكن وصل المحامي جمال عيد في وقت مناسب ليقول ما يعرفه الجميع وهو أن تفتيش منازل الناس يكون بإذن من النيابة، وأن استجواب أي شخص يكون باستدعاء رسمي أيضا، فاتضح أن أمن الدولة أرادوا تفتيش مكتب ماجد رزق بعد أن قاموا بتفتيش بيته قبل وصول المحامي، وأن ما قالوه له حول استيلام ابنه لم يكن سوى كذب بغرض استدراجه.
بحسب أ/ ماجد رزق، فقد سمح لهم بتفتيش بيته لأنه لا يوجد شيئ يخفيه، كما أنه وافق على النزول معهم في البداية لكنه غير رأيه عند وصول المحامي الذي أكد له عدم قانونية أيا من تلك الاجراءات.
رحل رجال أمن الدولة بعد 3 ساعات ونصف من وصولهم وبعد أن تأكدوا من عدم إذعان والد فيليب لأمر غير قانوني. يقول المحامي جمال عيد أنه أكد لهم بأن دخولهم المنزل مرة أخرى يجب أن يكون بإذن نيابة أو عن طريق كسرهم للباب واقتحامهم إياه.
للمتابعة الدائمة http://delicious.com/elhamalawy/6FebProGazaMarch
في الواشنطن بوست

بقلم كاترينا كراتوفاك
9 فبراير 2009
القاهرة-ضغط دبلوماسيون ألمانيون على السلطات المصرية لمعرفة أسباب اعتقال طالب مصري-ألماني، ومكان احتجازه، بعد مشاركته في مسيرة للتضامن مع الفلسطينيين في غزة.
أيضا، ساهم فيليب رزق في مدونة عن قطاع غزة تضمنت تدوينات نقدية حيال الثلاث أسابيع من العدوان الاسرائيلي على السلطة الفلسطينية حماس في غزة.
أكدت الشرطة المصرية اعتقال فيليب، 26 عاما وطالب بالدراسات العليا بقسم دراسات الشرق الأوسط بالجامعة الأمريكية، في يوم الجمعة لكنها لم تحدد أي تفاصيل. فقد تم اعتقاله بعد المسيرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني في القليوبية، شمال القاهرة.
بعض التدوينات فضحت مصر لسماحها لعدد قليل بالدخول بغرض العلاج. لقد انتقدت القاهرة بحدة لعدم فتحها لحدودها لقدر أكبر من المواد الاغاثية أثناء العدوان على غزة.
قامت الشرطة بتفتيش منزل عائلة رزق لمدة ثلاث ساعات قبل بزوغ فجر يوم الاثنين، والتمحص في الأوراق والوثائق دون مصادرة شيئ، ذكرت أخته جانيت. تواجد مندوب من السفارة الألمانية أثناء الاقتحام بناء على طلب عائلة رزق، بحسب تصريحات متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية في برلين.
"نحن نحاول مع السلطات المصرية لنصل إلى تفسير لاعتقاله ولمكان احتجازه"، قالت المتحدثة التي أصرت على عدم ذكر اسمها بناء على سياسة الحكومة.

قال مصدر أمني لأسوشيتد برس أن أوامر بالافراج عن رزق قد صدرت بالفعل، لكنها لم تنفذ. أصر على عدم ذكر اسمه لأنه من غير المصرح له بالحديث مع وسائل الاعلام.
الاتحاد العالمي لحقوق الانسان حث مصر على إعلان مكان احتجاز رزق وإخلاء سبيله فورا ما لم تثبت بحقه أي اتهامات جنائية.
مقر الشبكة في باريس أعلن قلقه من " عدم الاكتراث الفج" للاجراءات القانونية والقضائية في القبض على رزق.
بحسب مجموعة حقوقية، لقد تم التحقيق مع الكثير ممن شاركوا في المسيرة، لكن "تم اختطاف رزق وحده، بدون توجيه تهم رسمية وأخذ إلى مكان غير معلن من قبل مسئولين بأمن الدولة أيضا، صرحت المجموعة بأن عائلة رزق تعرضت للتحرش من قبل قوات الأمن المسلحة والمدينة أثناء تفتيش المنزل. لم ترد الشرطة على هذه الاتهامات.
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2009/02/09/AR2009020901620.html

نظمت مجموعة من أعضاء هيئة التدريس والطلبة والطالبات بالجامعة الأمريكية مظاهرة تضامنية مع فيليب رزق يوم الأحد الماضي بمقر الجامعة الجديد. قررت المجموعة الاستمرار في تنظيم المظاهرات التضامنية للمطالبة بالافراج عن فيليب يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع حتى يتم إخلاء سبيله.
عندما عاد إلى القاهرة قدم في برنامج للدراسات العليا بقسم دراسات الشرق الأوسط بالجامعة. أيضا انضم إلى مجموعة اسمها اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني. كانت مجموعة ذات ميل يساري تضم نشطاء غالبيتهم شباب. منذ حوالي شهر، قررت المجموعة القيام بمسيرة رمزية إلى غزة. كان نصف المشاركين بها مصريين والنصف الأخر من الأجانب.
التقت المجموعة في صباح يوم الجمعة وركبت أتوبيس أوصلها لمحافظة القليوبية، تبعد ساعة عن القاهرة. سار المتظاهرون لمدة ساعتين ملوحين بأعلام فلسطين وتحدثوا مع السكان.
حمل فيليب رزق لافتة كتب عليها "الكيل قد طفح..إفتحوا معبر رفح".
بانتهاء المسيرة ركب المشاركون ميكروباصات أو عرباتهم الخاصة لكن ألقي القبض عليهم سريعا. وصف شهود العيان قوات أمن غفيرة وهي تحاصرهم لمدة أربع ساعات بينما يتم وعدهم بأن الأمر محض روتين وبأنه سيتم إخلاء سبيلهم سريعا. وصل محامي حقوقي وأخذ المحتجين إلى قسم شرطة محلي على أن يتم تصوير جوازات سفرهم وإخلاء سبيلهم.
في هذه النقطة طلبت الشرطة استجواب فيليب رزق. بعد مفاوضات وافق على الدخول معهم باصطحاب محامي، لكن الشرطة قامت تمويه المحامي وأخرجت فيليب من باب خلفي. تمكن من الاتصال بأصدقائه، الذين أكدوا بقيامهم بالزج بأنفسهم أمام الميكروباص الذي كان به، لكن الشرطة حالت دون تمكنهم من ذلك. 3 أعضاء من المجموعة قاموا بملاحقة العربة لمدة نصف ساعة حتى تم توقيفهم في لجنة.
قام ضباط أمن الدولة بزيارة منازل وأماكن عمل شباب آخرين من المشاركين بالمسيرة. سارة كارر، مصرية-بريطانية ومراسلة بالجريدة الصادرة باللغة الانجليزية "ديلي نيوز" والتي قامت بتغطية المسيرة، خافت من العودة إلى منزلها أو الذهاب لمكان عملها بعد أن نما إلى علمها أن الشرطة استعلمت حولها. تلقت كاثارين هول - عمرها 20 عاما وبريطانية – مكالمة أثناء وجودها بأحد المقاهي بوسط المدينة مكالمة من شريكتها في السكن تخبرها بأن الشرطة طرقت بابهم. " لا أعرف أين سأذهب ولا أريد إخبار أي شخص. إنهم يريدون إخافتي ولا أريدهم أن يعرفوا مكاني". وغادرت المقهى.
في يوم الأحد، شارك 50 شخص من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بالجامعة الأمريكية في مظاهرة صغيرة طالبت السلطات بإخلاء سبيل فيليب رزق، رفعوا لافتات كتب عليها "أين فيليب".
أمن الدولة يقتحم بيت فيليب رزق اليوم الاثنين عصرا ويقوم بمصادرة غير قانونية على الاطلاق لأغراضه

للمتابعة الاضافية أدخل على
http://delicious.com/elhamalawy/6FebProGazaMarch
http://philiprizk.org/
بيان الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان
http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fwww.anhri.net%2Fpress%2F2009%2Fpr0209.shtml&h=6beb6f564b705fe72de0badd134f1b40

بيان مركز هشام مبارك للقانون
http://hmlc-egy.org/node/1043
قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم أن بعض ضباط أمن الدولة فرع المعادي بجنوب القاهرة ، قد اقتحموا فجر اليوم منزل أسرة المخرج والناشط الحقوقي فيليب رزق ، الذي اختطفه جهاز أمن الدولة يوم الجمعة الماضي أثناء مشاركته في مسيرة "إلى غزة" ، حيث قاموا بتفتيش منزله دون وجود إذن من النيابة العامة ، وحاولوا إجبار والده على التوجه لمقر شركته لتفتيشها ، لولا وجود مندوب من السفارة الألمانية ومحامي من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.وكان بعض ضباط أمن الدولة قد توجهوا لمنزل أسرة فيليب رزق ، في نحو الساعة الثانية صباح اليوم وطلبوا تفتيش المنزل و اصطحاب والده لمقر شركته لتفتيشها ، بزعم أنهم سوف يسلمونه نجله فيليب رزق عقب ذلك.و رغم عدم وجود أي تصريح من النيابة العامة بالتفتيش فقد قاموا باقتحام منزل الأسرة ، وكادوا يقتادون والده إلى مقر شركته ، مهددين باستخدام القوة ، ولم يحول دون ذلك سوى وصول محامي من الشبكة العربية ووجود مندوب من السفارة الألمانية في منزل الأسرة " حيث يحمل فيليب ووالده الجنسية الألمانية بجانب المصرية".وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" هؤلاء الضباط لما يمارسوا هذه البلطجة دون علم من رؤسائهم ، وعلى وزارة الداخلية أن تحاسب هؤلاء الضباط وتقدم تفسيرا لعدم احترام ضباطها للقانون ، لاسيما وأن هناك شهود من السفارة الألمانية ومن الشبكة العربية على هذه البلطجة البوليسية".كما تؤكد الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، أن هذه الواقعة الجديدة تضاف للبلاغ الذي قدمه المحامين للنيابة العامة ، وتطالب النائب العام بأن يعلن نتائج التحقيق في واقعة اختطاف فيليب رزق ، لاسيما وقد أقر ضباط أمن الدولة بأنه محتجز في مقر مباحث أمن الدولة في المعادي .معلومات أخرى
المصدر موقع منصات
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تركت أثرها على الحياة في مصر، حيث تبدي السلطات هناك سخطا متزايدا على الانتقادات الموجهة لها في الداخل والخارج لرفضها فتح الحدود بين مدينتي رفح المصرية وغزة الفلسطينية بشكل كامل.
وفي تحقيق صحفي أجراه مراسلها مايكل سلاكمان في القاهرة على ملابسات اعتقال أجهزة الأمن لطالب يدرس بالجامعة الأميركية بالعاصمة المصرية لاشتراكه في مسيرة نظمتها مجموعة طلابية تضامنا مع غزة, قالت الصحيفة نقلا عن خمسة من شهود العيان ووالديْ الطالب ومدافعين عن حقوق الإنسان إن السلطات المصرية لجأت على ما يبدو لقانون الطوارئ لإسكات منتقدي سياستها تجاه غزة.
وأضافت أن الحكومة تقر باحتجازها لنحو 1800 معتقل بموجب قانون الطوارئ دون توجيه تهم لهم, لكن جماعات حقوق الإنسان تقول إن العدد يناهز 10 آلاف.
واسترسلت الصحيفة في سرد ملابسات الاعتقال, إذ ذكرت أن الطالب فيليب رزق ومجموعة من زملائه -في جماعة تطلق على نفسها اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني- قرروا الشهر المنصرم تنظيم مسيرة رمزية ضمت مشاركين نصفهم مصريون والنصف الآخر من الأجانب.
واستقلت المجموعة –ذات الميول اليسارية- حافلة ركاب من القاهرة وتوجهت صوب محافظة القليوبية شمال القاهرة. وهناك انطلقت المجموعة في مظاهرة لمدة ساعتين سيرا على الأقدام ملوحة بالأعلام الفلسطينية.
أما رزق فقد كان يحمل لافتة كتب عليها بالعربية: "الكيل قد طفح, افتحوا معبر رفح".
وانفضت المظاهرة, ولكن عندما قفل أعضاء المجموعة عائدين إلى القاهرة طوقت الشرطة حافلتهم وما لبثت أن اعتقلتهم قبل أن تنقلهم إلى مركز للشرطة.
وهناك أرادت الشرطة التحدث مع رزق الذي طلب أن يرافقه محاميه, لكن الشرطة صرفت انتباه المحامي وانطلقت مسرعة برزق من الباب الخلفي إلى جهة غير معلومة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مراسلها حاول استقصاء أسباب الاعتقال من متحدث باسم وزارة الداخلية المصرية آثر عدم الكشف عن هويته.
وكان رد المسؤول –على حد قول الصحيفة- أنه ليست لديه أي معلومات عن فيليب رزق وتساءل: "ما السر وراء اهتمام نيويورك تايمز بفيليب؟". وواصل موجها سؤاله للمراسل: "هل أنت تعمل في منظمات حقوق الإنسان؟
القاهرة - وكالات - كشفت شقيقة ناشط مصرى يحمل الجنسيةالألمانية اعتقلته عناصر تابعة لجهاز أمن الدولة عن أن ضباط الجهاز فتشوا منزله خلال الساعات الاولى من صباح امس. ويجري احتجاز فيليب رزق في مكان مجهول منذ مساء الجمعة الماضية بعد المشاركة مع 14 ناشطا آخرين في مسيرة رمزية امتدت لمسافة 10 كيلومترات في القاهرة احتجاجا على حصار غزة. وقالت جانيت شقيقة رزق إن نحو 12 ضابطا من أمن الدول قدموا إلى منزل رزق في الواحدة والنصف صباحا حيث قام اثنان بتفتيش المنزل بينما أحاط به الآخرون. وقالت شقيقة فيليب بينما كان الضباط يواصلون تفتيش منزلها :''منذ 15 دقيقة أتوا وظلوا يدقون جرس الباب كالمجانين . كنا نائمين جميعا.. أختبئ في غرفة النوم مع والدتي . ووالدي يتحدث مع الامن فى الخارج''. وأوضحت جانيت أنه عندما سأل والدها الضباط عن تصريح التفتيش أجابوه :''نحن أمن الدولة .. لا نحتاج تصاريح''.ومن جانبه قال جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومقرها القاهرة الذي حضر إلى منزل رزق بعد وصول قوات الأمن إن الضباط طلبوا من والد رزق الذهاب معهم لتوقيع ورقة ''ستسمح لهم'' بالافراج عن ابنه .إلا أن عيد أشار عليه بعدم الذهاب. وأكد عيد وجانيت كلاهما وجود مسؤول من السفارة الالمانية . ومنذ اعتقال فيليب الجمعة الماضية لا تتوفر معلومات مؤكدة لدى أي من محاميه أو أسرته أو أصدقائه حول مكان احتجازه أو التهم التي اعتقل من أجلها.
القاهرة: اعتقلت الشرطة طالبا ينشط في كتابة المدونات على شبكة الانترنت يوم الجمعة الماضي في محافظة الغربية (دلتا النيل)، حسب ما علم من مصدر امني. وينتقد ضياء الدين جاد (22 سنة) في مدونته على الانترنت التي تحمل اسم "صوت غاضب" سياسية الحكومة المصرية وخصوصا تجاه الحرب التي شنتها اسرائيل على غزة في السابع والعشرين من كانون الاول/ديسمبر الماضي واستمرت 22 يوما.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان في بيان ان "ضباط شرطة اعتدوا بالضرب على الطالب امام منزله في مدينة قطور (محافظة الغربية) قبل ان يقتادوه في سيارة الى مكان مجهول". ودانت المنظمة الحقوقية "اعتقال ضياء الدين جاد والاعتداء عليه".
واستنكرت المنظمة تحول المدونين الى هدف للشرطة المصرية ودعت "المدافعين عن حرية التعبير" الى التحرك لانهاء حالة الطوارئ السارية في مصر منذ العام 1981. وكانت الشرطة اعتقلت مدونا اخر وهو الطالب المصري-الالماني فيليب رزق (26 عاما) قبل ثلاثة ايام لمشاركته في حملة للتضامن مع غزة.
وقال مركز النديم لاعادة تاهيل ضحايا العنف (منظمة غير حكومية) ان "سيارة مجهولة اقتادته الى مكان مجهول". وكان رزق ضمن مجموعة من 14 ناشطا من مختلف الجنسيات نظموا مسيرة للتضامن مع غزة، حسب ما افادت عائلته.
ودعت المنظمة المصرية لحقوق الانسان الاثنين الى الافراج الفوري عن فيليب رزق واعتبرت ان "اختفاءه" يعتبر "انتهاكا صارخا للحق في الحرية والامان الشخصي كما انه انتهاك جسيم لحق كل الانسان في التعبير عن رايه بحريه
القت السلطات الامنية المصرية القبض على ناشط مصري يحمل الجنسية الألمانية يدعى فيليب رزق أثناء مسيرة تضامنية مع الفلسطينيين في غزة.
والمعروف أن فيليب رزق ناشط من أجل غزة، وقد امضى في القطاع قرابة السنتين.
وكان قد عمل في مشاريع إغاثة مع أندرو وايت، المبعوث الخاص لأسقف كانتربري الى الشرق الأوسط.
وقال شهود عيان ان رزق اقتيد في حافلة صغيرة بدون لوحة ترخيص الى مكان مجهول. وقد أبلغت السفارة الألمانية باعتقاله وهي تحاول تحديد مكان احتجازه.
وقالت عائلته انها علمت بأنه محتجز لدى جهاز أمن الدولة في مكان مجهول.
وقد قدمت مجموعة من المحامين والناشطين مذكرة الى النائب العام الاحد حول واقعة القبض على رزق بواسطة بعض ضباط امن الدولة.
يذكر ان رزق يحرر مدونة تحظى بشعبية وانه أنجز فيلما وثائقيا عن الاحتجاجات السلمية على العملية العسكرية الاسرائيلية في غزة.
وكانت السلطات المصرية قد وجهت مؤخرا اتهامات رسمية " بتشكيل مجموعة اجرامية تنتمي الى حماس" الى مجموعة من المدونيين والنشطاء المنتمين الى جماعة الاخوان المسلمين المحظورة، والذين شاركوا في حملة تهدف الى اعادة فتح معبر رفح.
أكدت منظمات مصرية غير حكومية أن السلطات المصرية ألقت القبض على مدون مصري يحمل الجنسية الألمانية ينتمي إلى حركة تضامن مع قطاع غزة وأنشأ مدونة فردية عن الأراضي الفلسطينية.واعتقل فيليب رزق «26 عاماً» يوم الجمعة الماضي عندما كان عائداً من محافظة القليوبية «20 كلم شمال القاهرة» مع 14 ناشطاً من جنسيات مختلفة إلى العاصمة المصرية للمشاركة في مسيرة تضامنية مع قطاع غزة.وقالت شقيقة رزق جانيت لوكالة فرانس برس: «لا يزال معتقلاً، ولا نملك معلومات مباشرة عنه والسلطات نفت أن تكون اعتقلت شخصاً بهذا الاسم»، مضيفةً: «لم يصدر اتهام رسمي بحقه».من جهتها، أدانت منظمة «مركز النديم» غير الحكومية لإعادة تأهيل ضحايا العنف في بيان اعتقال فيليب رزق، موضحة أنه «اقتيد في سيارة مجهولة إلى جهة مجهولة».ونددت المنظمة بـ«هذا التعامل الهمجي والمافيوي مع المواطنين»، مطالبةً بأن يتم «الإفراج الفوري عن فيليب والسماح له بالاتصال بأسرته ومحاميه».وأوضح مصدرٌ أمني مصري في اتصال هاتفي مع فرانس برس أن رزق اعتقل إذ كان ضمن مجموعة من اثني عشر شخصاً نظموا مسيرة تضامن مع قطاع غزة انطلقت من القاهرة.وأضاف المصدر أنه «تم اعتقال أفراد المجموعة في القليوبية وأفرج عنهم بعد وقت قصير، لكن فيليب رزق لا يزال معتقلاً»، مرجحاً أن يتم الإفراج عنه «في الساعات المقبلة».

Comments