رسالة من عجوز في الثمانين إلي وزير الداخلية: 10 من أبنائي وأحفادي يموتون في المعتقلات


أمينة: الشرطة اعتقلت الأطفال والنساء بسبب مقتل ضابط .. وترفض الإفراج عنهم منذ 5 سنوات
كتب: حسين متولي
أرسلت أمينة خضر إسماعيل (80 عاماً)، رسالة إلي اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية، عبر «البديل» تناشده فيها التدخل لإنقاذ أولادها وأحفادها الـ 10 من «الموت داخل معتقل برج العرب»، المحتجزين بداخله منذ 5 سنوات.
قالت أمينة إن أبناءها الثلاثة «مجدي وخالد وسعيد محمد إسماعيل» اعتقلوا في «حملة أمنية عشوائية» علي قرية أبو نجاح، التابعة لمركز الزقازيق في 28 ديسمبر 2004، بعد اتهام حفيديها خالد ومحمد سعيد بإطلاق النار علي كمين شرطة كفر شكر، وقتل ضابط شرطة، وأضافت: «ردت الشرطة بحملة اعتقال للنساء والأطفال، وحكم علي المتهمين بالسجن المؤبد ويقضون عقوبتهم في سجن أبوزعبل».
واتهمت ضابطا في مركز الزقازيق بتلفيق قضايا مخدرات، وحيازه أسلحة لأقاربها، «الذين تم اعتقالهم بعد تبرئتهم قضائياً».
وقالت أمينة في رسالتها: «اعتقلت الشرطة أبنائي مجدي، وخالد، وحفيدي سعيد، ورضا صبري، ووالدته حميدة، وحسنة السيد زوجة ابني، وعلا ماهر، وفكرية أبوزيد، وأرسلت النساء إلي سجن القناطر، والرجال إلي سجن برج العرب رغم حصولهم جميعاً علي أحكام قضائية متكررة بإخلاء سبيلهم».
ولفتت إلي تعرض المعتقلين لمعاملة سيئة، وتردي حالتهم الصحية، وقالت إن عدداً من أبناء المعتقلين لجأوا إلي التسول في الشوارع لسد حاجاتهم وتوفير لقمة العيش، وطالبت أمينة وزير الداخلية بتنفيذ أحكام القضاء وإخلاء سبيلهم، وتعويضهم عن فترة اعتقالهم

Comments