مركز حقوقى يطالب بتشريح جثة ميرفت
حمادة عبد اللطيفكتب - كريم البحيرى
طالب مركز هشام مبارك للقانون فى بيان له بعنوان من الذى قتل ميرفت وجنينها النائب العام باستخراج جثة ميرفت وجنينها ضحية التعذيب على ايدى الشركة فى مركز سمالوط بمحافظة المنيا واعلن المركز عن دخول حمادة عبد اللطيف العناية المركزه امس وتدهور صحتة وفى سؤال موجه للنائب العام تسائل المركز عن اسباب سير التحقيقات بسرعة السلحفاه فى الوقت الذى تسير فيه التحقيقات العكسية بسرعة الصاروخ ودعى المركز فى بيانه منظمات حقوق الانسان ولجان الحريات لتشكيل لجنة دفاع مشتركة عن الضحيتيين واسرهم وللتشاور فى افاق استخدام الاليات الدولية لمواجهة وزير الداخلية حبيب العادلى وفى سايق متصل قال المركز فى بيانه ان الداخلية لم تستطيع مواجه المخدرات وعجزت حتى عن تنظيم المرور فى شوارع العاصمه ، لم يفعلوا شيىء إلا كبت حريات هذا الشعب والتنكيل بآداميته عبر الاستخدام المنهجى للتعذيب والعنف ليس فقط فى مواجهة القوى وانهم السياسية والدينية والحركات الاجتماعية، ولكن حتى فى مواجهه المواطن العادى، والجديد فى مواجهه النساء فى منازلهم، وقال المركز عن ميرفت انه لم يشفع أنها لم تخرج من منزلها، ولكن القاتل ذهب إليها، لم يرحم جنينها الذى كانت تحمله، ولم يستمع لتوسلات إبنها الذى لم يتجاوز عشرة أعوام وهو يرجوه أن يتوقف عن ضرب أمه ، ولكن جبروته وسلطاته الغاشمه جعلته يضرب الطفل و يستكمل ضرب الأم حتى إنهارت من فرط نزيفها، لم تهتز له شعره وإستكمل التفتيش دون أن يسعفها و دون أن يمكن أهل ميرفت من إسعافها حيث أغلق باب المنزل وحاصره بقوات الشرطه، ولم يسمح بخروح أحد ودخوله من المنزل إلا بعد أن أنهى التفتيش ومعه إنتهت حياة ميرفت وجنينها،ويقول المركز ان آخر كلمات ميرفت لشقيقة زوجها كانت "قتلونى " "قتلونى" كل ذلك استخدمته قوة شرطة سمالوط تحت زعم الكشف عن إخفاء أشياء مسروقه ( نجفه ومروحه....) ونسبت الى شقيق زوج ميرفت،
يذكر انه بعد وبعد وفاة ميرفت تم توقيع الكشف المبدئى عليها وأخذ عينات الأحشاء، وقال المركز انه و بعد إلاطلاع على نتيجه هذا التقريرالمبدئى كانت الصدمة والكارثة حيث جاء بالتقرير أنه ( بالكشف الظاهرى المبدئى على الجثة لم يستدل على ثمة إصابات من الممكن أن تؤدى لحدوث الوفاة)، أما نتيجه عينات الأحشاء فتم إرسالها الى مصلحة الطب الشرعى بالقاهرة ومازالت فى انتظار التقرير النهائى، وهو الأمر الذى يمثل صدمه فشقيقة الزوج تقول أن وجهها كان متورما و أن آخر كلماتها تتهم القوة بقتلها ، وشهادة الطفل توضح بالتفصيل كيف كان الاعتداء عليها، وحالة ميرفت الصحية الجيدة قبل دخول الشرطه للمنزل حيث كانت تقوم بغسل ملابس أبنائها،وتسائل البيان فمن الذى أحدث هذا النزيف بها ؟ ولماذا جائها النزيف فى هذا التوقيت؟ وما هو التوقيت الذى فارقت فيه الحياه ؟ و لماذا لم يسمح لأيا من أهل المجنى عليها أو محاميها بحضور الكشف الطبى عليها ؟؟؟ وأين شهادة الطفل وشهادة شقيقة أبيه من التحقيقات؟؟ وذكر المركز ان كل ذلك دعا المحاميين بالمركز إلى طلب إعادة إستخراج جثة المجنى عليها وإعادة تشريحها بمعرفة لجنة ثلاثية محايدة من مصلحة الطب الشرعى بالقاهرة .
وعلى صعيد آخر قال المركز ان هناك تدهور فى صحه حمادة عبد اللطيف ضحيه التعذيب فى الاسكندرية وتم ايداعه صباح اليوم بالعناية المركزة، وكان حماده يتظاهر مع أطفاله بسبب اغلاق مدرستهم رغم وجود حكم قضائى باعادة فتحها، وبدلا من قيام الشرطة بتنفيذ الحكم تم الاعتداء على أولياء الامور أمام أبنائهم وجاء بالتقرير الطبى الخاص بحماده ( نتيجه الضرب الشديد على فقرات العنق مما أدى إلى حدوث كسر خلفى بالفقرة العنقية السابعة مع كدمه بالنخاع الشوكى أدت إلى شلل كامل بالطرفين السفليين وشلل جزئى بالطرفين العلويين مع عدم القدره على التحكم فى البول والبراز)، ومازالت التحقيقات تجرى ،واعرب المركز انه ليست مفارقة أن تنتهى التحقيقات مع شعبان سيد رياض شقيق زوج مرفت فى ثلاثة أيام وتحدد جلسه لمحاكمته يوم السبت القادم، فى الوقت الذى تسير فيه تحقيقات ميرفت وحماده عبد اللطيف بسرعه السلحفاه، لدرجه تجعلنا المركز ينادى ا لنائب العام بالالتفات الى هذه المفارقة وابدى المركز تخوفة من ان تتحول الى ظاهرة فهو نفس الأمر الذى يتكرر فى مثل هذه القضايا ومنها قضيه المحله فى أحداث 6 ابريل فمحاكمة الأهالى تحت زعم التخريب شارفت على الانتهاء، أما التحقيقات بشأن الكشف الذين أطلقوا رصاص الشرطة فى مواجهه الثلاث شباب الذين لقوا حتفهم فى المحله فى هذه الاوانة مازالت تسير بنفس سرعه تحقيقات ميرفت، وحماده.
وادان المركز فى اخر البيان التقرير الاولى لميرفت وطالب باستخراج الجثة وإعادة تشريحها، وناشد المركز النائب العام باصدار تعليماته بالانتهاء من تحقيقات ميرفت وحمادة عبد اللطيف،
وادان المركز فى اخر البيان التقرير الاولى لميرفت وطالب باستخراج الجثة وإعادة تشريحها، وناشد المركز النائب العام باصدار تعليماته بالانتهاء من تحقيقات ميرفت وحمادة عبد اللطيف،
وكان من المقرر ان يعقد اليوم بمقر المركز اجتماع الى كل منظمات حقوق الانسان المصرية ولجان الحريات بالاحزاب والنقابات لإجتماع ، لتشكيل لجنه للدفاع عن الضحيتين وأسرتيهما، وللتشاور فى آفاق استخدام الاليات الدولية فى مواجهة حبيب العادلى وزير الداخلية المصرى
Comments