أهالي طوسون والهلالية يتظاهرون بالكمامات تضامناً مع أهالي الدويقة
استخراج 5 جثث جديدة ..وظهور شروخ في المقطم يرشح منها الصرف الصحي
الإسكندرية: أحمد صبري ـ يوسف شعبان محمد كتب: خالد وربي- رامز صبحي- حسن هريدي
تظاهر المئات من أهالي طوسون والهلالية وعزبتي العرب الكبري والصغري وأعضاء مركز الدراسات الاشتراكية وحركة كفاية وممثلين عن حزبي الغد والكرامة أمام محكمة الإسكندرية الابتدائية أمس، تضامناً مع أهالي منطقة الدويقة المنكوبين. ووضع الأهالي كمامات علي أفواههم، مكتوباً عليها «الدويقة»، في إشارة لرائحة الموت التي ملأت منطقة الدويقة، والتي أصبحت بمثابة مقبرة جماعية لأهلها.
قال عبدالرحمن الجوهري، منسق حركة كفاية وأمين حزب الكرامة بالإسكندرية: «نشارك في هذه المظاهرة الاحتجاجية تعبيراً عن الغضب الشعبي العارم ضد النظام الحاكم الذي وصل لدرجة أن يدفن شعبه تحت الصخور في الدويقة، بعد أن كان يطردهم من مساكنهم ويشردهم بالشوارع، مثلما حدث مع أهالي طوسون والهلالية وعزبتي العرب الكبري والصغري بالإسكندرية». وقال محمد رمضان، محامي أهالي طوسون: «نشعر بالمأساة التي تعرض لها إخواننا بالدويقة، ونتضامن معهم وأصبح نضال أهالي طوسون لاسترداد أراضيهم بمثابة حركة وطنية تستوعب كل المشردين والمظلومين من الشعب المصري المطحون، لينضم إليها وأولهم منكوبو الدويقة». ودعا المتظاهرون علي النظام الحاكم بصوت هز أرجاء منطقة المنشية قائلين «يا رب.. يا رب.. فك علينا هذا الكرب».
وسقطت كتلة صخرية جديدة في موقع كارثة الدويقة، أمس، تسببت في هروب رجال الإنقاذ المدني من الموقع، خوفاً علي حياتهم، وهو ما أدي إلي توقف عمليات البحث عن جثث أسفل الأنقاض، كما ظهرت تشققات في الجبل رشحت منها مياه الصرف الصحي. وارتفع عدد الجثث التي تم انتشالها من تحت الأنقاض- حسب الإحصاءات الحكومية- إلي 99 جثة بعد استخراج أشلاء 5 جثث مجهولة، تم نقلها إلي مشرحة زينهم لعمل تحليل DNA لها وتحديد هويتها
الإسكندرية: أحمد صبري ـ يوسف شعبان محمد كتب: خالد وربي- رامز صبحي- حسن هريدي
تظاهر المئات من أهالي طوسون والهلالية وعزبتي العرب الكبري والصغري وأعضاء مركز الدراسات الاشتراكية وحركة كفاية وممثلين عن حزبي الغد والكرامة أمام محكمة الإسكندرية الابتدائية أمس، تضامناً مع أهالي منطقة الدويقة المنكوبين. ووضع الأهالي كمامات علي أفواههم، مكتوباً عليها «الدويقة»، في إشارة لرائحة الموت التي ملأت منطقة الدويقة، والتي أصبحت بمثابة مقبرة جماعية لأهلها.
قال عبدالرحمن الجوهري، منسق حركة كفاية وأمين حزب الكرامة بالإسكندرية: «نشارك في هذه المظاهرة الاحتجاجية تعبيراً عن الغضب الشعبي العارم ضد النظام الحاكم الذي وصل لدرجة أن يدفن شعبه تحت الصخور في الدويقة، بعد أن كان يطردهم من مساكنهم ويشردهم بالشوارع، مثلما حدث مع أهالي طوسون والهلالية وعزبتي العرب الكبري والصغري بالإسكندرية». وقال محمد رمضان، محامي أهالي طوسون: «نشعر بالمأساة التي تعرض لها إخواننا بالدويقة، ونتضامن معهم وأصبح نضال أهالي طوسون لاسترداد أراضيهم بمثابة حركة وطنية تستوعب كل المشردين والمظلومين من الشعب المصري المطحون، لينضم إليها وأولهم منكوبو الدويقة». ودعا المتظاهرون علي النظام الحاكم بصوت هز أرجاء منطقة المنشية قائلين «يا رب.. يا رب.. فك علينا هذا الكرب».
وسقطت كتلة صخرية جديدة في موقع كارثة الدويقة، أمس، تسببت في هروب رجال الإنقاذ المدني من الموقع، خوفاً علي حياتهم، وهو ما أدي إلي توقف عمليات البحث عن جثث أسفل الأنقاض، كما ظهرت تشققات في الجبل رشحت منها مياه الصرف الصحي. وارتفع عدد الجثث التي تم انتشالها من تحت الأنقاض- حسب الإحصاءات الحكومية- إلي 99 جثة بعد استخراج أشلاء 5 جثث مجهولة، تم نقلها إلي مشرحة زينهم لعمل تحليل DNA لها وتحديد هويتها
Comments