الحسينى يطالب الداخلية بالافراج عن المنير
المهندس سعد الحسينى عضو مجلس الشعب بالمحلة الكبرىكتب - كريم البحيرى
طالب المهندس سعد الحسنى عضو مجلس الشعب عن دائرة المحلة الكبرى " اخوان مسلمين " بالافراج الفورى عن المدون المصرى دكتور / ممدوح المنير المعتقل على خلفية احداث 6 ابريل حتى الان
جاء ذلك من خلال سؤال عاجل تقدم به الحسينى الى السيد رئيس مجلس الشعب الدكتور فتحى سرور للرد عليه من قبل وزير الداخلية عن اسباب اعتقال المنير حتى الان وعدم الالتزام بقرارات الافراج عنه
وتضمن السؤال عن ما هى المبررات التى ادت الى اعتقال المنير من جديد بعد عدة قرارات بالافراج عنه ؟ وشرح فى هذه النقطة الحسينى قائلا ان ليس هناك معنى من ان يتم اختطاف ممدوح المنير لمدة 16 يوما ويعذب تعذيبا بشعا ثم يعرض على النيابة العامة فتخلى سبيلة فتعتقله وزارة الداخلية ثم يفرج عنه بعد ان انصفه القضاء ثم يعرض على النيابة فتحبسه خمسة عشر يوما ثم تفرج عنه النيابة مرة اخرى فتعتقلة وزارة الداخلية
وتسائل الحسينى ما الذى يمنع وزارة الداخلية من تنفيذ قرارات الافراج عن الابرياء الذين انصفهم القضاء وعلى رأسهم المستشار الاعلامى لمكتبة دكتور ممدوح المنير والسماح لهم بالعودة الى ذويهم ؟ بالاضافة الى انه تسائل عن اسباب اعتقالة من الاساس ولماذا الحرب النفسية التى مورست ضده وضد اسرته ؟ وانهى الاسئلة بمتى سيخرج المنير طالما ان الامر ليس بيد القضاه وحده الذى انصفه عدة مرات ؟
وعلى الجانب الاخر تناول الحسينى فى سؤاله الايام الاخيرة التى قضاها المنير قبل صدور قرار اعتقال جديد قائلا بعد ان حصل المنير على قرار بأخلاء سبيله من نيابة امن الدولة العليا طوارىء يوم 21/7 قضى ثلاثة ايام فى ظروف سيئه وغير انسانية بترحيلات مدينة السادات قبل ان يتم ترحيلة يوم 25/7 الى مباحث امن الدولة بمدينة طنطا حيث قاموا بتصويره وعمل فيش وتشبيه له وطالبوه بالاستعداد للمغادرة الى اهله لتنفيذ قرار الافراج عنه
ولكن بعد مبيت ليلة الجمعة طالب ضباط امن الدولة المنير صباح السبت بسرعة تجهيز نفسه للمغادرة الى المحلة ولكن فوجىء المنير بسيارة الترحيلات تتجه الى معتقل وادى النطرون مرة اخرى حيث اخبروه انه صدر قرار جديد بأعتقاله !!!
وتناول الحسينى الحالة التى كانت عليها اسرته قائلان انه اثناء ما كان يحدث للمنير هذا القمع كان اهله تقضى الليل امام مقر امن الدولة بطنطا على امل خروجه
وفى سياق متصل اوضح الحسينى ان المنير يعتبر هو اخر معتقل سياسى فى احداث 6 ابريل للشهر الخامس على التوالى رغم حصوله على اكثر من قرار افراج قضائى فى الوقت الذى افرجت الداخلية المصريه فيه عن اعداد كبيرة من الجنائيين بعفو رئاسى بمناسبة ثورة 23 يوليو
وانهى الحسينى سؤاله بأن السكوت على ما تعرض له المنير من انتهاكات طوال فترة اختطافه والتى استمرت 16 يوما كاملة قبل ان يدخل فى دوامة الاعتقال ودون التحقيق الامن معه ومحاسبة الذين اعتدوا عليه لا يليق بمصر كقيمة وحضارة وتاريخ !!!
وطالب الحسينى وزير الداخلية بسرعة الافراج عن المنير وعدم اهدار حقوقة القانونية الدستوري
Comments