عمال “أمانكو” ينهون إضرابهم بعد تهديدات الإدارة والأمن

شر

كتب - تضامن

انهى ما يقرب من 200 عامل من عمال شركة “أمانكو” لتأمين نقل الأموال بمدينة السادس من أكتوبر إضرابهم عن العمل الذي بدأ في الثالث من أغسطس الجاري واستمر لمدة عشرة أيام، بعد تهديدات من أجهزة الأمن والإدارة بالفصل من العمل، وهو ما عبرت عنه إنذارات الفصل التي أرسلت 102 عامل من العمال المضربين.

وكان العمال قد أعلنوا الإضراب عن العمل للمطالبة بحقهم في العلاوة الاجتماعية الـ 30% التي أعلن عنها الرئيس مبارك في أول مايو الماضي، بالإضافة إلى صرف مستحقاتهم من إضافي ساعات العمل وبدل الانتقال، وبدل مخاطر، كما طالب العمال بوضع لائحة جزاءات نظرا لتعسف الإدارة في مجازاتهم، كذلك طالبوا بتشكيل لجنة نقابية.

ويقول أحد العمال رفض ذكر اسمه “احنا بنعيش في ظروف عمل سيئة جدا، يوم العمل بتاعنا بيبدأ من الساعة 5 صباحا، وينتهي الساعة 2 صباحا تاني يوم، لان الشركة في مدينة 6 أكتوبر علشان نبقي هناك الساعة 8 صباحا لازم نتحرك من بيوتنا الساعة 5 صباحا، وأحيانا كتير بنطلع مأموريات لغاية الساعة 2 صباحا، كل ده بدون مقابل”.

ويضف عامل ثان “احنا بنتعرض في شغلنا لمخاطر كتير زي السرقة والقتل، وكل ده بدون أي مقابل، وكمان احنا مش متعينين، وبالتالي ممكن ننفصل في أي وقت”.

ويلتقط عامل ثالث طرف الحديث ليقول “تقدمنا بأكثر من شكوى لمكتب العمل في مدينة 6 أكتوبر، وكان رد الأستاذ محمد عفيفي (مدير المكتب) دايما يكون حشوف الموضوع، لكن مكتب العمل اتفق مع الادارة علينا في الإضراب الأخير، وطلبوا منا فض الإضراب الأول وبعدين نتفاوض”.

كما ذكر العمال أن إضرابهم واجه تعتيما إعلاميا شديدا، فلم ينشر خبرا واحدا عن الإضراب رغم حضور العديد من الصحفيين الذين أجروا حوارات مع العمال بهدف نشرها. وأرجع العمال هذا التعتيم إلى كون المخابرات العامة أحد الجهات المساهمة في الشركة، وأن هناك توجيهات للصحف بعدم النشر.

يذكر أن عمال “أمانكو” البالغ عددهم 850 عاملا، قد نفذوا إضرابا عن العمل في 23 سبتمبر الماضي لمدة يوم ونصف للمطالبة بنفس الحقوق، وانتهى الإضراب بعد قيام الإدارة بتعديلات طفيفة في الأجور، وفصل أربعة من العمال المضربين.

Comments