التجار يؤكدون أن الحكومة وراء الغلاء

انفلات أسعار السلع الأساسيةالزيت والمسلي والمكرونة زادت 30% .. والنشا 100% والألبان 16%.. واستقرار مؤقت لأسعار الأرز والسكر والأجبان غير المطبوخة
تحقيق: أماني سلامة: أسعار الزيوت والمسلي والمكرونات شهدت ارتفاعا كبيرا في الأسواق حيث تراوحت أسعار الزيوت ما بين 6 و8 جنيهات بعد أن كانت تباع بأسعار تتراوح ما بين 4،5 و6،75 جنيه। كما سجلت أسعار المكرونات موجات غلاء وواصلت ارتفاعها بسبب نقص القمح وقلة المخزون الاستراتيجي، حيث بلغ سعر كيس المكرونة زنة 400 جرام المعبأ 2،60 جنيه بعد أن كان يباع بـ 90 قرشا فقط. كما شهدت أسعار المسلي والأرز والسكر زيادات هي الأخري خاصة مع قرب حلول شهر رمضان. الوفد قامت بجولة في المحلات رصدت فيها ارتفاع أسعار هذه السلع الأساسية:
وأوضح التقرير ان سعر كرتونة المكرونة ارتفع من 20 و27 جنيها والزيت من 52 الي 68 جنيها والجبن النستو من 62 الي 70 جنيها واللبن المعبأ من 57 الي 66 جنيها. وأشار التقرير الي استقرار أسعار الأرز والسكر والأجبان غير المطبوخة.
أما الأسعار في الأسواق فقد شهدت ارتفاعات خطيرة فاقت الأرقام الواردة في تقرير الغرفة التجارية.
أكد محمد حسن مدير أحد فروع شركة تسويق الأرز إحدي الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية: أسعار المكرونات والأرز والزيوت ارتفعت بمعدلات كبيرة فكيس المكرونة 400 جرام المعبأ ارتفع سعره من 90 قرشا الي 260 قرشا وسعر زجاجة زيت القلي ارتفع من 4 جنيهات الي 6،25 جنيه، أما زيوت الطبخ فقد ارتفعت من 6،50 للتر الي 75.7 للتر، وارتفعت أسعار كيلو الأرز المعبأ من 2،10 الي 2،50 جنيه.
وعبدالله نوح ـ بائع ـ قال: الزبائن كل يوم في مشاجرات معهم بسبب تلك القفزة المهولة في الأسعار .
محمد صلاح كليب ـ موظف بإحدي شركات القطاع الخاص للأغذية ـ قال: الحكومة تركتنا فريسة لجشع التجار بعد أن فشلت في استيراد القمح، وباع الفلاحون قمحهم الي أصحاب ااشركات الخاصة والقطاع الخاص بسعر 300 جنيه للطن بفارق 100 جنيه عن الأسعار التي عرضتها الحكومة علي الفلاحين وهي 200 جنيه مما أدي الي نقص شديد في مخزون القمح لدي الحكومة وهو ما أدي بدوره الي ارتفاع اسعار الدقيق والمكرونات.
وأضاف: أسعار الزيوت ارتفعت عالميا والمعروف أن مصر تستورد الزيوت ولا تنتجها وتقوم الشركات بتعبئتها وذلك هو السر في ارتفاع أسعار الزيوت والمسلي النباتي بنسب تراوحت ما بين 30% لبعض الانواع و50% لأنواع أخري.
أما السكر فهناك استقرار في أسعاره لأن السكر سعره منخفض عالميا ويباع في البورصة بسعر جنيه وربع للكيلو.
أشرف علي ـ صاحب أحد محلات السوبر ماركت ـ قال: كل السلع الغذائية ارتفع سعرها ولسنا السبب رغم ان الاتهامات في كل مرة توجه لنا باعتبارنا تجارا جشعين ولكن نحن نشتري بأسعار مرتفعة ولا يجرؤ تاجر جملة أو تجزئة علي رفع سعر سلعة لا تكون الحكومة موافقة عليها فنحن مجرد أدوات وارتفاع الأسعار وراءه الحكومة وهناك ضغوط كبيرة عليها من اصحاب الشركات الغذائية المتخصصة في إنتاج السلع الغذائية الأساسية من سكر وأرز وزيوت ومسلي ومكرونات وخلافه لرفع الأسعار لتحقيق مزيد من الأرباح. أما نحن فليس في وسعنا سوي رفع الأسعار لتحقيق هامش ربح ولو بسيطا لأننا نشعر بالمواطنين الغلابة ونحن أول المتعاملين معهم.
أحمد فايد ـ بائع ـ قال: المكرونات المعبأة ارتفع سعرها في البداية من جنيه للكيس 400 جرام الي 175 قرشا وخلال اسبوع بعدها ارتفع سعر الكيس من 175 قرشا الي 260 قرشا والمكرونات السايبة ارتفع سعرها من جنيهين للكيلو الي 3 جنيهات و3،25 جنيه.
والأرز ارتفع من 2،50 جنيه الي 3 جنيهات للكيلو والسايب الكيلو ارتفع من 25.2 جنيه الي 75.2 جنيه والسكر ارتفع سعره من 60.2 جنيه الي 3 جنيهات بعد أن كانت أسعاره مستقرة منذ 6 أشهر تقريبا.
سهير إبراهيم ـ موظفة ـ تساءلت: ماذا نفعل ولمن نذهب. الحكومة تركتنا للتجار يفعلون بنا ما يشاءون ولا أحد يتحرك ولا حتي جهاز حماية المستهلك الذي يتحدثون عنه وكل ما نستطيع أن نفعله أننا خفضنا الكميات التي كنا نشتريها الي النصف وربنا يكملها بالستر.
الحاجة راوية سعيد قالت: الحمد لله اولادي تزوجوا ولم يبق الا انا ومعاشي يكفيني بالكاد وربنا يعين اللي عندهم اولاد علي هذه الارتفاعات المهولة في الأسعار. ولو كان حد قال لنا من 30 سنة ان كيلو الزيت ممكن يوصل الي 75.7 جنيه كنا قلنا علييه مجنون، ولكن كل شئ في بلدنا أصبح وارد وربنا المستعان.
وقال مصطفي زايد ـ موظف: اسعار المسلي ارتفعت هي الأخري حيث وصل سعر علبة المسلي 2 كيلو الي 13،50 جنيه بعد أن كانت تباع بـ10،50 والزبدة الصفرة ارتفع سعرها من 15 جنيها للكيلو الي 17 جنيها أما الشاي فلم ترتفع أسعاره ولكن الكميات خفضت وكذلك المساحيق لم ترتفع سعرها ولكن قل وزنها
أما الأسعار في الأسواق فقد شهدت ارتفاعات خطيرة فاقت الأرقام الواردة في تقرير الغرفة التجارية.
أكد محمد حسن مدير أحد فروع شركة تسويق الأرز إحدي الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية: أسعار المكرونات والأرز والزيوت ارتفعت بمعدلات كبيرة فكيس المكرونة 400 جرام المعبأ ارتفع سعره من 90 قرشا الي 260 قرشا وسعر زجاجة زيت القلي ارتفع من 4 جنيهات الي 6،25 جنيه، أما زيوت الطبخ فقد ارتفعت من 6،50 للتر الي 75.7 للتر، وارتفعت أسعار كيلو الأرز المعبأ من 2،10 الي 2،50 جنيه.
وعبدالله نوح ـ بائع ـ قال: الزبائن كل يوم في مشاجرات معهم بسبب تلك القفزة المهولة في الأسعار .
محمد صلاح كليب ـ موظف بإحدي شركات القطاع الخاص للأغذية ـ قال: الحكومة تركتنا فريسة لجشع التجار بعد أن فشلت في استيراد القمح، وباع الفلاحون قمحهم الي أصحاب ااشركات الخاصة والقطاع الخاص بسعر 300 جنيه للطن بفارق 100 جنيه عن الأسعار التي عرضتها الحكومة علي الفلاحين وهي 200 جنيه مما أدي الي نقص شديد في مخزون القمح لدي الحكومة وهو ما أدي بدوره الي ارتفاع اسعار الدقيق والمكرونات.
وأضاف: أسعار الزيوت ارتفعت عالميا والمعروف أن مصر تستورد الزيوت ولا تنتجها وتقوم الشركات بتعبئتها وذلك هو السر في ارتفاع أسعار الزيوت والمسلي النباتي بنسب تراوحت ما بين 30% لبعض الانواع و50% لأنواع أخري.
أما السكر فهناك استقرار في أسعاره لأن السكر سعره منخفض عالميا ويباع في البورصة بسعر جنيه وربع للكيلو.
أشرف علي ـ صاحب أحد محلات السوبر ماركت ـ قال: كل السلع الغذائية ارتفع سعرها ولسنا السبب رغم ان الاتهامات في كل مرة توجه لنا باعتبارنا تجارا جشعين ولكن نحن نشتري بأسعار مرتفعة ولا يجرؤ تاجر جملة أو تجزئة علي رفع سعر سلعة لا تكون الحكومة موافقة عليها فنحن مجرد أدوات وارتفاع الأسعار وراءه الحكومة وهناك ضغوط كبيرة عليها من اصحاب الشركات الغذائية المتخصصة في إنتاج السلع الغذائية الأساسية من سكر وأرز وزيوت ومسلي ومكرونات وخلافه لرفع الأسعار لتحقيق مزيد من الأرباح. أما نحن فليس في وسعنا سوي رفع الأسعار لتحقيق هامش ربح ولو بسيطا لأننا نشعر بالمواطنين الغلابة ونحن أول المتعاملين معهم.
أحمد فايد ـ بائع ـ قال: المكرونات المعبأة ارتفع سعرها في البداية من جنيه للكيس 400 جرام الي 175 قرشا وخلال اسبوع بعدها ارتفع سعر الكيس من 175 قرشا الي 260 قرشا والمكرونات السايبة ارتفع سعرها من جنيهين للكيلو الي 3 جنيهات و3،25 جنيه.
والأرز ارتفع من 2،50 جنيه الي 3 جنيهات للكيلو والسايب الكيلو ارتفع من 25.2 جنيه الي 75.2 جنيه والسكر ارتفع سعره من 60.2 جنيه الي 3 جنيهات بعد أن كانت أسعاره مستقرة منذ 6 أشهر تقريبا.
سهير إبراهيم ـ موظفة ـ تساءلت: ماذا نفعل ولمن نذهب. الحكومة تركتنا للتجار يفعلون بنا ما يشاءون ولا أحد يتحرك ولا حتي جهاز حماية المستهلك الذي يتحدثون عنه وكل ما نستطيع أن نفعله أننا خفضنا الكميات التي كنا نشتريها الي النصف وربنا يكملها بالستر.
الحاجة راوية سعيد قالت: الحمد لله اولادي تزوجوا ولم يبق الا انا ومعاشي يكفيني بالكاد وربنا يعين اللي عندهم اولاد علي هذه الارتفاعات المهولة في الأسعار. ولو كان حد قال لنا من 30 سنة ان كيلو الزيت ممكن يوصل الي 75.7 جنيه كنا قلنا علييه مجنون، ولكن كل شئ في بلدنا أصبح وارد وربنا المستعان.
وقال مصطفي زايد ـ موظف: اسعار المسلي ارتفعت هي الأخري حيث وصل سعر علبة المسلي 2 كيلو الي 13،50 جنيه بعد أن كانت تباع بـ10،50 والزبدة الصفرة ارتفع سعرها من 15 جنيها للكيلو الي 17 جنيها أما الشاي فلم ترتفع أسعاره ولكن الكميات خفضت وكذلك المساحيق لم ترتفع سعرها ولكن قل وزنها
Comments