عمال غزل المحلة يعلنون نية الاضراب المفتوح خلال الاسبوع القادم
حالة من السخط العمالى بدءت من جديد داخل اسوار غزل المحلة وكان ذلك سببه حالة العمال التى تذداد سوء يوما عن اخر بسبب ارتفاع الاسعار وترضى الحالة المعيشية فى الوسط العمالى ولم يكن هذا هو السبب الوحيد بل كان سبب السخط العمالى عدم رغبة الادارة فى مساعدة عمالها وتلاشيهم وتركهم يصارعون الفقر وارتفاع الاسعار الجنونى دون مساعدة وقد علمت من مصدر موثوق منه انه البعض عرض على رئيس مجلس ادارة شركة غزل المحلة ان يصرف
عشرون يوما من حساب الارباح والحوافز ولكنه رفض واكتفى بأن يعتمد شهر للتعاون اى ان يقوم العامل بفتح بطاقة التعاون ويأخذ مقابل شهر على الاساسى منتجات من تعاون الشركة ويقوم بسدادها على عشرة شهور او اكثر
والصورة التى اعلى هذه الكلمات ليست لطابور عيش او طابور انتظار فى مستشفى الشركة بل هى قائمة انتظار أمام التعاون للحصول على الشهر بسبب عدم قدرة العمال على الصرف على زاويهم من مرتباتهم خلال شهر رمضان الذى صاحبة دخول المدارس ويصاحبة فى القريب العاجل عيد الفطر المبارك كل هذه الاشياء جعلت عمال المحلة يقررون الخروج من الصمت المحزن طوال تسعة شهور بعض اضراب سبتمبر الشهير وبدؤا اول طريق للخروج من الصمت
اصدر العمال منشورا قوى اللهجة يهدد بأعلان اعتصام مفتوح يوم الثالث والعشرون من شهر سبتمبر الحالى لتحقيق مطالبهم التى هى الامل الوحيد الذى سينقذهم من هماجية الاسعار المتوهجبة
وقام العمال فى بداية المنشور بعنوان الهب الحماس بين العمال جميعا فقد اتخذ العنوان شكلا جديد عن قبله من المنشورات فقد كان العنوان هو الثالث والعشرون /ديسمبر/ الفاان وسبعة يوم الحسم
عشرون يوما من حساب الارباح والحوافز ولكنه رفض واكتفى بأن يعتمد شهر للتعاون اى ان يقوم العامل بفتح بطاقة التعاون ويأخذ مقابل شهر على الاساسى منتجات من تعاون الشركة ويقوم بسدادها على عشرة شهور او اكثر
والصورة التى اعلى هذه الكلمات ليست لطابور عيش او طابور انتظار فى مستشفى الشركة بل هى قائمة انتظار أمام التعاون للحصول على الشهر بسبب عدم قدرة العمال على الصرف على زاويهم من مرتباتهم خلال شهر رمضان الذى صاحبة دخول المدارس ويصاحبة فى القريب العاجل عيد الفطر المبارك كل هذه الاشياء جعلت عمال المحلة يقررون الخروج من الصمت المحزن طوال تسعة شهور بعض اضراب سبتمبر الشهير وبدؤا اول طريق للخروج من الصمت
اصدر العمال منشورا قوى اللهجة يهدد بأعلان اعتصام مفتوح يوم الثالث والعشرون من شهر سبتمبر الحالى لتحقيق مطالبهم التى هى الامل الوحيد الذى سينقذهم من هماجية الاسعار المتوهجبةوقام العمال فى بداية المنشور بعنوان الهب الحماس بين العمال جميعا فقد اتخذ العنوان شكلا جديد عن قبله من المنشورات فقد كان العنوان هو الثالث والعشرون /ديسمبر/ الفاان وسبعة يوم الحسم
ثم تم توجيه المنشور من عمال غزل المحلة الشرفاء الاوفياء والمتمسكين بحقوقهم الى كل المسئولين يخبروهم من خلاله انهم لم يلجئوا الى التفكير فى الاعتصام الا بعد تركوا كل الابواب لمنع الصدام المحقق والكارثة العمالية والسياسية والاجتماعية ولكن كالعادة اتخذت الحكومة موقف سلبى بأن قامت بتلاشى طلب العمال بالطريقة الحضارية وعملوا كما يقول المثل " ودن من طين وودن من عجين " لذلك قرر العمال فى مصر عامة وغزل المحلة خاصة بأن يدافعوا عن حقوقهم لكى يحصلوا على أدنى ما ارقره الدستور من سلام اجتماعى لكل المواطنيين
سوى توجه المنشور من لغة التهديد للغة العتاب حيث اخبر العمال المسئولين من خلال هذا المنشور عن مدى المعاناة اليومية وكان نص احدى جمل العتاب " كيف يرى عمال مصر كل هذا الكم من السلع والملابس والأدوات الدراسية ومرتباتهم لا تكفى احتياجات اولادهم اليومية فكيف نعيش مع حكومة لا تعرف عن شعبها شىء فأغلب شعب مصر الان اصبح يعيش تحت خط الفقر وحكومتنا تعيش عيشة الامراء " ثم تحول المنشور من لغة العتاب الى لغة التحذير حين اخبر العمال المسئولين من خلال المنشور بأن عمال المحلة سيدافعون عن ما تم الاتفاق عليه وهو صرف مستحاقاتهم وهى مائة وخمسون يوما " خطة - ارباح - حوافز " على اساسى عامى الفان وستة - الفان وسبعة بنظام الدفعة الواحدة وهو ما لا يتراجعون عنه ابدا تحت أى ضغط فلم يعد هناك مجال للتفاوض بعد الان ثم انهى المنشور الكلمات بأن اخبر المسئولين ان العمال بسبب حالتهم المتردية قرروا اعلان الاعتصام المفتوح فى الاسبوع القادم يوم الثالث والعشرون من سبتمبر أمام بوابة الادارة حتى يتم صرف كامل مستحاقتهم دفعة واحدة وانه قد تم الاتفاق مع شركات مماثلة للدخول فى نفس الاعتصام وفى نفس اليوم بشركاتهم
وانهى العمال المنشور بملحوظة وهى " الاضرااب حق أصيل يكفلة القانون للعمال لنيل حقوقهم
والان وبعد ان وضع العمال الحكومة فى موقف حرج ماذا سيحدث بعد الان
وعلى الجانب الاخر من حالة التردى يتحدث العمال عن سبب تأخر الجمعية العمومية وقد علمت من مصدر موثوق منه بأن هناك مخالفات فى الشركة تعدت الاربعون مليون جنية وهذا ما جعل الجهاز الحاسب يتأخر فى تسوية حسابات الميزانية لعرضها على الجهاز المحاسبى وعن تأخر الجمعية العمومية يبرر بعض اتباع الادارة ذلك التأخر بسبب سفر رئيس مجلس الادارة لمدة عشر ايام لالمانيا فى رحلة عمل لتصبح رحلاته الى دول الخارج تعدت سفريات اى رئيس مجلس ادارة قبله وكلها بحجة محاولة فتح اسواق فى الخارج وقد علمت من مصدر ادارى بأن قصة سفر رئيس مجلس الادارة قصة بالاتفاق مع بعض القيادات الحكومية لمحاولة تأجيل الجمعية العمومية فترة لحين الوصول لطريقة لتهدئة العمال دون صرف هذه المبالغ الطائلة التى وعدوهم بها
وفى جانب اخر اخذت تتردد اشاعات داخل الشركة بأن المسئوليين عن اصدار هذا المنشور سابق الذكر هى مجموعة السبعة الذين قابلوا وزيرة القوى العاملة ورئيس الاتحاد بأستثناء القيادى الشريف جهاد طمان فلم يشارك فى كتابة هذا المنشور وقد اعترض من قبل عن الذهاب للثقافة العمالية التى كان قد جهز لها رئيس مجلس الادارة لمحاولة شراء القيادات العمالية وقام بطرد مسئول الامن الذى تم تفويضة من قبل الادارة لمحاولة اقناعة بالذهاب مع القيادات الاخرى ولكنه ابى ان يصبح فريسة سهلة للحكومة والادارة ضد مصلحة العمال
ياترى وبعد ان اصبحت الحكومة فى موقف حرج امام عمال مصر ستستطيع احتواء هذه الازمة ؟
ام ستتملص كعادتها ؟
Comments