اهالى عزبة شريف بمدينة سمنود اموات على قيد الحياة



































يعيش أهالى عزبة شريفة مرحلة من المأساه والا مبالاه من كل الجهات المسئولة
ترجع قصة أهالة عزبة شريف الموجودة خلف ترعة النزهة بسمنود الى سنوات طويلة فقد سكن هذه القرية عائلات بسيطة منذ 8 سنوات وظلت الذيادة السكانية فيها تتذايدج حتى وصلت الى اكثر من 200 عائلة بهذه العزبة الصغيرة ولكن للاسف ظلت هذه العزبة اكثر من 5 سنوات فى الظلام وانقطاع المياه والمرافق حتى شعر الأهالى بالاحباط وأن المسئولين لن يتحركوا فقرروا ان يقيموا شبكة الكهرباء على نفقتهم الخاصة ولان تكلفة الكهرباء استنفذت كل مواردهم المادية لم يستطيعوا ادخال باقى المرافق والخدمات مثل المياه والصرف الصحى وتسفيل الطرق
وقد ارسل أهالى العزبة مجموعة من الخطابات الى المسئولين ولكنهم على حد تعبير الاهالى لم يبالوا بهذه الصرخات فذهبوا الى عضو مجلس الشعب عبد الحليم هلال النائب عن دجائة سمنود " اخوان مسلمين " فطلب منهم ان يحرروا طلب ولكن الاهالى شعروا بأنه لن يقدم شىء
فى بداية دخولة القرية تقابلت مع على عبد الله 35 سنة عامل بشركة نسيج وبدءانا تبادل اطراف الحديث عن احوال العزبة لتنفجر صرخات على وظهر التوتر على وجهه وقال "حضرتك احنا هنا مش عايشين احنا علشان نشرب مياه كنا بنتعذب علشان كدا عملت - طرنمبة فى بيتى علشان مخرجش للشارع بليل فى الظلام وبعدين انا اب ل 3 اطفال ولما حد فيهم بيتعب بطر انزل اجرى بيه مسافة 2 كيلوا علشان اوصل الى اقرب مستشفى وفى الليل المظلم يعرضنى ذلك الى مشاكل كبيرة ومنها عدم الرؤية واحتمالية انى ااقع من على الكوبرى اللى بايظ
وبصراحة اللى بيخلينى كل اما اشوف حال عزبتنا اضحك هو ان المسئولين تكرموا علينا بدخول التليفونات مع اننا مطلبناش وسابوا الحدمات المهمة مدخلوهاش وبعدين انا عشت فى العزبة دى 3سنوات فى الضلمة وكنت بشرب من مياه الطرنمبة اللى بتبقى كلها رواسب وكنا بنغسل هدومنا فى الترعة ودا كان بيعرضنا للمرض
وفى اثناء حديثى انا وعلى وجدت سيدة تذهب الى الترعة اكثر من مرة فذهبنا فى اتجاهها لاجدها تغسل الاوانى والملابس بداخل مياه الترعة الملوثة وفى اثناء وجودى تكرر ذهبا ام وليد اكثر من مرة الى الترعة لغسل مختلف الاوانى والملابس و" الحصر " التى يجلسون عليها
وظللنا صامتين بعض الشى نشاهد هذه السيدة حتى كسر السكوت عبد الله عنب 60 سنة عامل بوزارة الأوقاف وهو والد على ليكمل حديث على عن مأساة العزبة
يقول عبد الله " نحن نمر بكثير من المشاكل منها الطرق - وعدم وجود مرافق خدمية " ويأكد عبد الله كلام ابنه على انهم ذهبوا الى كثير من المسئولين ولم يستجيب لهم احد ويقول عبد الله " ااننا نعيش فى هذه القرية شبه اموات بعد الساعة السادسة فلا تجد فى العزبة بأكملها اى شخص ونشرب من مياة " الطرنمبات " ونغسل اوانى الطعام فى الترعة مما عرض اولادى واحفادى للمرض ولكن ما باليد حيلة اطرنا ندخل الكهرباء على حسابنا ولاستنفذت كل مدخرتنا وكمان الكوبرى اللى بيربطنا بالبلد مبهدل جدا وايل للسقوط وحصل غى مشكلة قبل ا فقد وقعت فيه احدى المواشى بسبب الاهمال فى تصليحه
وتضيف صباح عبد الله 50 سنة ربة منزل انها كانت تعيش مأساه قبل دخول الكهرباء وعندما استطاع الاهالى ادخال الكهرباء اصبحت الان هناك مأساه اخرى ومنها عدم وجود رابط بين البلد والعزبة والرابط الوحيد الكوبرى اللى متبهدل وعدم وجود مياه للشرب او صرف صحى والطرق فى العزبة كلها طرق ترابية مما يجعل وصول الموصلات لنا صعب جدا
وكنت فى الماضى كلما ارغب فى الصلاة اطر المشى لمسافة كبيرة من اجل الحصول على جعة ماء واحياننا كنت اطر للانتظار للصباح
وتكمل هاله الحنوتة طالبة بمدرسة الزراعة 16 سنة انها كانت فى الماضى تجد صعوبة فى المذاكرة وعرضها ذلك ان تتخلى عن حلمها فى تدخل التمريض بسبب ضعف مجموعها بسبب عدم وجود كهرباء وبعد دخول الكهرباء تجد مشكلة اخرى وهى ضياع الوقت وعدم استطاعتها المذاكرة بسبب انها عندما ترغب فى الشرب او غسيل الاوانى والملابس تطر السير مسافات طويلة جدا
وتكمل هاله انها لا تستطيع الذهاب للدروس بسبب ان دروسها دائما ما تكون ليلا مما يجعل والدها واخيها يظلوا معها حتى انتهاء الدروس خشية الذهاب بمفردها للمنزل فى الظلام الكاحل الذى قد يسبب مشاكل
وتضيف نجلاء حليمة 17 سنة عاملة بمصنع سمنود للوبريات انها تزوجت منذ 7 شهور وفى الاسبوع الاول من زواجها كانت تخرج مسافات طويلة كى تغسل ملابسها وملابس زوجها وان زوجها واضافت ان الكهرباء ادخلها الاهالى بالجهود الذاتية ولكن هناك الكثير من الخدمات مفقودة فى العزبة فلا يوجد افران عيش او وسائل موصلات مما يطرها للسير يوميا حوالى ربع ساعة من منزلها للذهاب الى عملها وتكمل نجلاء انها حامل وتشرب من مياه ملوثه وهذا خطر عليها وعلى طفلها بسبب احتمالية تعرضها لمرض البلهارسيا وانها تطر يوميا الى حمل اناء كبير لملاءه بالماء كى تشرب منه هى وزوجها طوال اليوم
وتضيف صباح عبد الله 50 سنة ربة منزل انها كانت تطر يوميا ان تقوم بالطهى فى النهار لعدم وجود كهرباء وعندما تم ايصال الكهرباء كانت تطر للذهاب يوميا مسافات طويلة للحصول على الماء واذا فرغ المياه ليلا كانت تنتظر هى واولادها طوال الليل عطشا بدون مياه لانها كانت تخشى الخروج ليلا فى الظلام مع العلم بوجود اعمدة انارة على الطريق ولكنها لا تعمل
وبدء ايه محمد خضر تكمل حديث صباح بأنها طالبة بمدرسة الزراعة 16 سنة ورسبت سنة بالدراسة بسبب عدم وجود كهرباء مما كان يطرها المذاكرة على " لمبة جاز " او كشافات ضعيفة الاضاءة وعرضها ذلك لضعف نظرها وعندنما دخلت الكهرباء اصبحت مشكلة المياة تحيطها من كل جانب فهى تترك المذاكرة من اجل الحصول على الماء
وهنا انقطع الحديث مع اهالى القرية بسبب قرب دخول الليل مما كان يجعل خروجى منها صعبا وختم الاهالى حديثهم بأن مطالبهم هى مطالب بسيطة الا وهى ان تنظر لهم الحكومة نظرة عطف وتوصل اليهم المياه - وتسفيل الطرق - والصرف الصحى - وانشاء بعض المرافق التى تجعلهم يشتركون مع العالم بالخارج ولا يصبحوا معزلين عنه

كــــريم البحيـــــرى - المحــــلة الكبـــــــــــــرى

Comments

الله علييك يعمنا .

مجهود اكثر من ممتاز يا كريم ....كلنا بنحب نتابع اخبارك وتغطياتك الساخنة

تحية نضالية يا رفيق