Tuesday, September 28, 2010

الحكم على هشام طلعت مصطفى بالسجن 15 عاما في قضية اغتيال سوزان تميم


هشام طلعت مصطفى

عمال مصر : وكالات

قضت محكمة جنايات القاهرة الثلاثاء بالسجن 15 عاما على رجل الاعمال المصري هشام طلعت مصطفى ( بصفته محرض) و25 عاما على محسن السكري( بصفته قاتل)

في قضية قتل المغنية اللبنانية سوزان تميم في دبي، بعدما كان حكم عليهم في محاكمة سابقة بالاعدام، على ما افاد التلفزيون الرسمي.

واوضحت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان المحكمة قضت ب "السجن المشدد 15 عاما لرجل الاعمال هشام طلعت مصطفى عما نسب اليه من تحريض (محسن) السكري على قتل المطربة" اللبنانية.

وكان حكم على طلعت مصطفى وهو من قيادات الحزب الوطني الحاكم في مصر، في مايو 2009 بالاعدام بعد ادانته بتكليف السكري وهو شرطي متقاعد بقتل سوزان تميم التي يعتقد انه جمعته بها علاقة، مقابل مليوني دولار. وامرت محكمة النقض باجراء محاكمة جديدة في مارس.

وشدت القضية التي اختلط فيها النفوذ باوساط الغناء والجنس، الانتباه في لبنان ومصر حيث من النادر ان يحال رجل اعمال نافذ على القضاء.

وقد عثر على سوزان تميم التي اشتهرت بعد فوزها بمسابقة مواهب سنة 1996، قتيلة في شقتها بدبي في الامارات في يوليو 2008، وقد تعرضت لعدة طعنات بسكين وقطع عنقها حسب الصحافة.

واعلن الاتهام ان محسن السكري توجه الى شقة المغنية على انه عامل في المبنى وطعنها.

وافادت الصحف المصرية ان المغنية (30 سنة) كانت عشيقة هشام طلعت مصطفى طيلة ثلاث سنوات لكنها انفصلت عنه قبل اشهر من اغتيالها. وانها غادرت حينها مصر قبل ان تستقر في دبي.

ويرأس هشام طلعت مصطفى مجموعة طلعت مصطفى العقارية التي تتصدر عناوين الصحف بسبب قضية بيع اراض لبناء مجمع مدينتي السكني الذي الغاه القضاء لكن الحكومة اقرته.

وارتفعت قيمة اسهم المجموعة باكثر من 5% في بورصة القاهرة مباشرة بعد اعلان الحكم الجديد على ما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط.

Sunday, September 26, 2010

مدينة الإنتاج الإعلامي: فسخ التعاقد مع "أوربيت" نهائي.. ومفاوضات عودة "القاهرة اليوم" تعثرت في اللحظات الأخيرة

خلال اتصال هاتفي أجرته "الأزمة" مع الإعلامي المصري الشهير عمرو أديب، قال إن الأمور تعثرت بشأن إعادة تقديم برنامجه الأشهر "القاهرة اليوم" عبر شبكة "أوربيت" الفضائية، وذلك بعد توقف دام نحو أسبوع، وهو ما أثار جدلاً واسعا بين الملايين من متابعي البرنامج ومحبيه في مصر والدول العربية، إذ يُعد من أشهر برامج "التوك شو" عبر الفضائيات العربية المختلفة.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه مصادر داخل شبكة "أوربيت" قرب انتهاء أزمتها مع مدينة الإنتاج الإعلامي، خرج رئيس المدينة سيد حلمي ليفجّر في اللحظات الأخيرة مفاجأة من العيار الثقيل، إذ أكّد أن "أوربيت" لم تقدّم حتى الآن أية شيكات مقبولة الدفع حتى ترفض المدينة استلامها، وهو الأمر الذي وضع شبكة أوربيت في موقف حرج، إذ سبق أنّ أعلن أكثر من مصدر داخلها لوسائل الإعلام أنّ المدينة ترفض استلام الشيكات.
ومضى رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي نافياً وجود مفاوضات حالية مع "أوربيت" لسبب بسيط وهو أنّ قرار فسخ التعاقد نهائي لا رجوع عنه.. أما في حال دُفعت المستحقات المتأخرة كاملة، سيتم النظر في الأمر بشروط وتعاقدات جديدة"، على حد تعبيره.
وأشار حلمي إلى أنّه أصدر بياناً نفى فيه أن تكون هناك خلفيات سياسية لإغلاق الاستوديوهات، كما نفى كل ما تردد في هذا الشأن
وداخل أروقة القناة وبعد أن كانت الاستعدادات تجري على قدم وساق بعد أن شاعت بين العاملين في البرنامج أنباء عن انفراج الأزمة التي أدت إلى توقفه، بسبب تأخر إدارة شبكة "أوربيت" في تسديد مستحقات مدينة الإنتاج الإعلامي، والتي بلغت نحو 5 ملايين و740 ألف جنيه مصري، أي ما يعادل مليون دولار أميركي تقريبًا.
تجدر الإشارة إلى أنّ أزمة مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية مع شبكة "أوربيت" بدأت منذ حوالي أسبوع وترددت بعض الأنباء عن مفاوضات مكثّفة تجري مع عدة الأطراف، والتي ربما تسفر عن عودة البرنامج في الأسبوع المقبل أو بعد المقبل.

جدير بالذكر، أن اللجنة التحضيرية للبرنامج، تعقد جلسة هامة مساء السبت للاتفاق على الخطوات المقبلة، ترقبًا لانفراج الأزمة

للمزيد من التفاصيل اضغط على شبكة الأزمة

إلقاء القبض علي ابو العز الحريري

أبو العز الحريرى
أبو العز الحريرى

كتب : كريم البحيرى

ألقت قوة أمنية ظهر (السبت) القبض علي أبو العز الحريري القيادي بحزب التجمع واقتادته إلي قسم شرطة محرم بك، وقامت بمصادرة مئات الكتب من المكتبة الخاصة بزوجته – مكتبة مؤسسة عرابي ” ابناء الحريري ” للادوات المكتبية، والتي كان أمامها مظاهرة لا للتوريث يوم الثلاثاء الماضي وذلك بعد إعلانه رفع دعوي قضائية ببطلان عقد بيع أراضي حديد الدخيلة لأحمد عز.
فيما أكد هيثم، نجل أبو العز الحريرى، فى تصريحات صحفيه أن من القوا القبض على والده برروا ذلك بوجود كتب دراسية خارجية بالمكتبة، إلا أن مظاهر القبض لا تدل على ذلك، حيث نفى قسم محرم بك انه فى حوزتهم منذ القبض عليه وحتى الآن– على حد قوله– مرجعا سبب القبض على والده إلى تحريره "أى أو العز" محضرا بنيابة محرم بيك منذ يومين ضد اللواء محمد إبراهيم مدير أمن الإسكندرية بشأن الاعتداء على المتظاهرين فى منطقة جرين بمحرم بيك أثناء تنظيمهم إحدى الوقفات المطالبة بـ"التغيير".
جدير بالذكر ان العميد خالد شلبي قد سبق له الاعتداء علي ابناء ابو العز الحريري وزوجته السيدة زينب عبد الحميد ، وتقدم الحريري بشكوي ضد العميد خالد شلبي ،يتهمه فيها بالإعتداء عليه هو واولاده.
من جانبه قال المركز المصرى للحقوق الاقتصاديه والأجتماعية ان السيدة زينب زوجة ابو العز الحريري فوجئت اليوم بعد انتهاء جلسة خالد سعيد بقدوم 4 (بوكسات) وميكروباصات، مليئة بالمخبرين والضباط وادعي أحدهم انهم من المصنفات الفنية ، واقتحموا المكتبة وحصلوا علي كتب تقدر قيمتها بـ 20 ألف جنيه وتم إلقاء القبض علي أبو العز الحريري واقتياده الي قسم شرطة محرم بك

Friday, September 24, 2010

فلنتضامن جميعا مع عمال أبو السباع في مطالبهم، وضد تخلي الدولة عن القيام بواجبها تجاههم

نعلن نحن الموقعين أدناه تضامننا الكامل مع 2000 عامل، وعاملة في مصنع أبو السباع بالمحلة، والمضربين عن العمل والمعتصمين منذ يوم السبت الماضي 18-9-2010، بمقر الشركة في مدينة المحلة، وذلك في حقهم في صرف مرتباتهم بشكل منتظم، وحقهم في ظروف عمل آمنه ومستديمة، خصوصاً أنهم عملوا لعشرات السنين، 12 ساعة عمل يومياً، بدون حقوق تقريباً، فلا حوافز، ولا أرباح، ولا ظروف عمل آمنة، هذا في الوقت الذي كان يعمل المصنع بكامل طاقته ويصدر لأمريكا وغيرها، ويربح بالملايين.

ونتعجب من موقف الحكومة بكل أجهزتها، التي تتهاون مع اصحاب الأعمال ضد مصلحة العمال، فعمال مصانع أبو السباع يعانون منذ ما يقرب من السنتين من حرمانهم من مرتباتهم، وأصبحوا خلال هاذين العامين لا يتقاضون مرتباتهم سوي باحتجاج (سواء إضراب عن العمل، أو قطع طريق، أو الوقوف أمام مجلس المدينة أو المحافظة وغيرها،....)، كما حرم حوالي ثلث العمال من حقهم في العمل، فقد كان عدد العمال في سبتمبر الماضي أكثر 3000 عامل وعاملة، تم فصل أكثر من ألف عامل وكان نصيب العاملات من الفصل نصيب الأسد، فقد قام بفصل 150 عاملة دفعة واحدة، ولم يتحرك لدي الحكومة ساكن، ولم تتحرك هذه الحكومة لحل مشكلتهم أو مشكلة غيرهم في مئات المصانع التي تتعرض لنفس الأزمة.

كل هذا و لم تأخذ هذه الحكومة أي إجراء مع مستثمر ثبت لديها فساده في منح التصدير، وفي القروض التي أقتربت من المليار جنيه، ولم تسدد، والذي يحاول أن يضغط بالعمال علي الحكومة لكي يأخذ المزيد.

كل هذا ونجد موظفوا القوي العاملة، وعلي رأسهم السيدة الوزيرة، يكتفون في كل مرة بتحرير محاضر ضده، ويطلبون من العمال فض أضرابهم وأعتصامهم بحجة (ما هو أتعمل له حوالي 900 محضر، طب وبعدين؟؟!!)، والأمن يطلب من العمال أن لا يخرجوا للشارع لأن مشكلتهم مع صاحب الشركة، والأمن ليس طرف فيها، والسؤال الأول هو بعد أن تتنصل الأجهزة الحكومية من أبسط وظائفها، ما فائدتها، ما فائدة وزيرة القوي العاملة وآلاف الموظفين في كل المحافظات طالما أن كل ما يقومون به لا فائدة ترجي منه؟؟، والسؤال الثاني هو لما الأمن مالوش دعوة، وما هواش طرف، بيضرب العمال ليه ويفض أعتصاماتهم وإضراباتهم بالقوة؟؟،لماذا لا يترك العمال منهم لصاحب المصنع وهما هيقدروا ياخدوا حقهم منه، ولا هما مالهمشي دعوة لما يبقي العمال علي حق، وصاحب الشركة بيضرب بعرض الحائط كل القوانين، ولما العمال يقفوا علشان يطلبوا حقهم، يلاقوا وراء كل واحد منهم 2 عساكر؟؟!!

لذا ندعو نحن الموقعين أدناه، كل القوي والمراكز والأشخاص، للتضامن مع عمال وعاملات مصانع أبو السباع بشتي الطرق، ونطالب الحكومة بالقيام بدورها في محاسبة صاحب الشركة، ومحاكمته علي ما أرتكب، ويرتكب من جرائم سواء في حق العمال من حيث حرمانهم من عملهم أو حرمانهم من مرتباتهم، وحرمانهم من كافة حقوقهم الأخري، أو فيما يخص فساده سواء فيما يخص منح التصدير أو القروض.

الموقعين:

اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية

اللجنة التحضيرية للعمال

المركز المصري للحقوق الأقتصادية والاجتماعية

مركز هشام مبارك للقانون

مركز آفاق اشتراكية

مركز الدراسات الاشتراكية

مركز التجديد الأشتراكي

الحركة الشعبية الديموقراطية (حشد)
مجموعة تضامن
وتضم
مدونة عمال مصر توقيعها الى المتضامنيين

Wednesday, September 22, 2010

الإطاحة بإبراهيم عيسى من قناتي ساويرس.. وغموض يكتنف استمراره مع الناشر الجديد لصحيفة "الدستور

المصدر شبكة الأزمة
فوجئ الصحفي إبراهيم عيسى رئيس تحرير صحيفة "الدستور" المصرية الخاصة برسالة من أحد كبار المسئولين في المجموعة الإعلامية التي يمتلكها رجل الأعمال المصري الشهير نجيب ساويرس تبلغه بإنهاء العمل مع قناتي "أو.تي في" و "أون. تي في" ، اللتين كانتا تذيعان برنامجين لعيسى، عقب تفاهمات جرت بين عيسى وساويرس، مع منح عيسى كافة مستحقاته المالية وصفت بأنها "ترضية" كافية لإنهاء التعامل معه على هذا النحو المفاجئ.
مصادر من داخل الفضائيتين قالت لـ "الأزمة": إن الإطاحة بعيسى جاءت كإحدى نتائج المعركة التي خاضها أخيراً مع مجدي الجلاد رئيس تحرير صحيفة "المصري اليوم"، على خلفية اللغط الدائر في الأوساط الصحافية والإعلامية حول مبلغ العمولة الذي كشفت عنه صحيفة "المصري اليوم"، وهو مليون دولار تقاضاها عيسى في صفقة بيع صحيفة "الدستور" لرئيس حزب الوفد ورجل الأعمال السيد البدوي، وصاحب مجموعة "الحياة" الإعلامية التي تبث عددا من القنوات الفضائية الرائجة، والتي تحظى بنسبة مشاهدة عالية في مصر.وفي أحد فصول المعركة وجه إبراهيم عيسى انتقادات لاذعة وصلت لحد التشهير برئيس تحرير المصري اليوم وناشري الصحيفة التي يتصاعد عدد قرائها في مصر، وبدا كأن عيسى تجاهل حقيقة أن نجيب ساويرس من أبرز ناشري تلك الصحيفة، التي تورط عيسى في التشهير بها وبما يجري في كواليسها في غمار المعركة الساخنة التي وصلت لحد تبادل الاتهامات والملاسنات عبر شاشات الفضائيات، وعلى صفحات الصحف، وحتى في المجالس الخاصة والدوائر الإعلامية التي تتقاطع في الكثير من الأحيان.

Friday, September 10, 2010

اختفاء باحث بمركز القاهرة لحقوق الانسان وتخوفات من تعرضة للتعذيب



تم اختطاف الحقوقي عمرو صلاح فجر الخميس 9 سبتمبر 2010 من أمام منزله بالدقي، وليس لدى أقاربه أو مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان الذى يعمل به عمرو، حتى الآن، أية معلومات عن مكان اختطافه.
وقد أشار شهود عيان أن أربعة أفراد بملابس مدنية خرجوا من سيارة جيب بيضاء اللون زجاجها معتم، وقاموا باستيقاف عمرو أثناء عودته إلى منزله الساعة الرابعة صباحاً. كما قاموا بالتعدي عليه بالضرب وتوثيقه قبل وضعه بالسيارة مؤكدين للعامة أنهم ينتمون لأجهزة الأمن المصرية، وحتى الحين لم يتم التعرف على مكان احتجاز عمرو ولا الأجهزة التي قامت باختطافه مما قد يضعه في خطر التعرض للتعذيب وإساءة المعاملة. والجدير بالذكر أن هناك فئات خاصة تسمح لهم فقط إدارة المرور بوزارة الداخلية بتعتيم زجاج سياراتها مثل الهيئات الأجنبية وجهات أمنية بعينها.

ومن دواعي القلق أن بعض النشطاء المصريين قد تعرضوا لحوادث اختفاء قسري واختطاف مماثلة، ورغم مرور عدة سنوات علي تلك الحوادث لم تعلن الحكومة المصرية أي نتيجة للتحقيقات التي أجرتها ولا الجهات المسئولة عن تلك الأعمال.

وذكر مركز القاهرة احد الحوادث وهى اختطاف عبد الحليم قنديل الصحفي والناشط السياسي في عام 2004 من أمام منزله في خطوه مماثلة قبل الاعتداء البدني عليه وتركه بين الحياة والموت وسط الصحراء بعد تجريده من جميع ملابسه.

كما كان هناك ايضا حادثة مشابهة اختفى فيها الصحفي رضا هلال منذ أكثر من سبع سنوات ولا تعرف أسرته شيئا عن مصيره حتى الآن ومنذ اختفائه تدور أقاويل بأن رضا هلال قد قتل وقد جرى التخلص من جثته في ظروف غامضة.

من جانبه قال مركز القاهرة ينبغي على السلطات المصرية أن تعلن عن مكان احتجاز عمرو صلاح و أسباب احتجازه وأن يسمح لمحاميه الاتصال به ووضع الضمانات لعدم تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة.

كما ناشد المركز بالتدخل العاجل للمقررة الخاصة بالمدافعين عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي بالمنظمة ذاتها وضرورة مطالبة الحكومة المصرية بالإعلان الفوري عن مكان اعتقال عمرو صلاح والحيلولة دون تعرض حياته للخطر.

Elbaradei,s Supporters to be arrested in Daqahlya القبض على مؤيدى البرادعى بالدقهلية

بيان التغيير -محافظة الدقهليه- العيد الصغير 2010

كتب : المدون محمد مرعى

القت مباحث امن الدولة بمدينة دكرنس التابعة لمحافظة الدقهلية القبض على الدكتور وليد شوقى احد اعضاء حملة دعم مطالب التغيير السبعة التى نادى بها الدكتور محمد البرادعى , وذلك اثناء توزيعة منشور على المصلين بعد صلاة العيد يحثهم فية كما هو مبين بالصورة على التوقيع على بيان التغيير ومقاطعة انتخابات مجلس الشعب القادمة

كما تلقى احمد البرماوى الناشط السياسى والمدون واحد اعضاء الحملة ايضا فى الدقهلية استدعاء من قسم الشرطة للذهاب اليهم فى امور تتعلق بنشاطة بالحملة وهددوة على لسان احد اقاربة انة اذا امتنع عن الذهاب اليهم سيأتون للقبض علية بالقوة !!؟

جدير بالذكر ان النظام المصرى واجهزتة الامنية تسمح لاشخاص وجماعات محسوبة على النظام بتعليق بوسترات وجمع توقيعات وتوزيع بيانات تدعم ترشيح نجل الرئيس المصرى السيد جمال مبارك فى انتخابات الرئاسة فى 2011 دون التعرض لهم

Egyptian State Security in Dekerness city in the province of Daqahlya arrested Dr. Waleed Shawky, a member of a campaign supporting the demands of seven change advocated by Dr. Mohamed ElBaradei, during the distribution a statements to the people after the Eid prayer, urging them, as shown in the picture to sign a statement of change and boycott the next parliament Election which is obvious that will be rigged as usual.

also Ahmad Elbermawy , political activist and blogger and a member of Elbaradei,s campaign in Daqahlya got a call from the police station to go to them in matters relating to his role in the campaign and threatened him if he refuses to go to them , they will come to arrest him by force?!!

We have to mention that , the Egyptian regime and its security systems allow to persons and groups affiliated to the regime to suspend posters and collect signatures and distribute statements supporting the nomination of the son of Egyptian President M, Gamal Mubarak in the presidential election in 2011 without exposure to them !!?

Saturday, September 4, 2010

مدير بالمعاش يشترى اللحوم «العجوز» والفراخ البرازيلى.. ويحذف كل بنود الترفيه من أجل الطعام


المهندس أحمد الصياد فى احدى مظاهرات اتحاد اصحاب المعاشات
تصوير كريم البحيرى
كتب سارة سند

بجلباب منزلى أبيض اللون، جلس المهندس أحمد الصياد، يتصفح جرائد الصباح كعادته اليومية، يتابع باهتمام أخبار أزمة المعاشات، يحاول أن يلتقط خيطاً من هنا أو طرفاً من هناك، يؤكد أن الأزمة التى يعانى منها شخصياً بحكم خروجه على المعاش منذ ٤ سنوات على وشك أن تُحل، يعتبر الأمر معركته الشخصية ويدافع عنها بقوة رجل يبلغ من العمر ٦٤ عاما.

بالطابق الرابع فى أحد مساكن الخزف والصينى بشبرا الخيمة، يسكن المهندس أحمد الصياد منذ عشرات الأعوام، تُشبه بنايته معظم «العمارات» المتوسطة التى بنتها الدولة خلال فترتى الستينيات والسبعينيات، إذ يلقى الزمن بظلاله على دهانات الحوائط المتساقطة ودرجات السلم المتهالكة، التى لا يشكو الصياد أبداً من صعوبة صعودها رغم عمره المتقدم.

فى منزله كل سمات الأسرة، التى تجاهد للحفاظ على انتمائها إلى الطبقة المتوسطة، فعدا جهاز تليفزيون حديث، يبدو كل ما فى المنزل من عمر المهندس الصياد شخصياً، غرفة طعام خشبية محافظة على تماسكها رغم ما بدا عليها من ملامح زمن ينتمى إلى قرن مضى، غرفة جلوس بسيطة توفر فقط الراحة، وعلى أحد مقاعدها وُضعت مروحة قديمة أدار الصياد زرها على أعلى مؤشراته، فى محاولة لتفادى ارتفاع درجات الحرارة وهو يدعو الله ألا تنقطع الكهرباء مرة أخرى كما كان يحدث بشكل شبه يومى خلال الأسبوعين الماضيين. أما الجزء المفضل بالنسبة له فى منزله فهو المكتبة الصغيرة التى رص بها عشرات الكتب المختلفة والتى تتنوع موضوعاتها بين السياسة والاقتصاد والعلم والدين جنبا بجنب.

بين المتابعة والاشتراك فى الشؤون السياسية من ناحية، والمعركة اليومية فى الحفاظ على مستوى اجتماعى مناسب لوضعه كمدير إدارة المشروعات بشركة النصر، وهى الدرجة الوظيفية التى خرج منها إلى «المعاش» من ناحية أخرى، يعيش الصياد ساعات يومه الطويلة، بمعاش لا يزيد على ١٠٠٠ جنيه شهرياً، يتحسر على الرقم وهو يتحدث بانفعال عن نقل أموال المعاشات إلى خزانة الدولة، ولولا ذلك لكان من المفترض ألا يقل معاشه عن ٣ آلاف جنيه شهريا.

يحلل ويدبر ويخطط ويتحايل للعيش بـ «معاشه»، ويستعين بمعاش زوجته المتوفاة الذى يبلغ ٨٠٠ جنيه شهرياً، ليصبح إجمالى دخله الشهرى ١٨٠٠ جنيه مصرى، يعيش بها هو وابنتاه تغريد وداليا: «تصورى لما اتنين معاهم شهادات عليا من الطبقة المتوسطة معاشهم ما بيحصلش ٢٠٠٠ جنيه على بعض، أنا مهندس ومراتى، الله يرحمها، كانت موجهة تعليمية، وبرغم كده معاشنا إحنا الاتنين على بعض ١٨٠٠ جنيه»، ويتساءل مستنكرا «مش دى تبقى كارثة؟»

كيف يعيش؟ هو السؤال الذى استفاض «الصياد» فى الإجابة عنه ليعبر عن حياة الطبقة المتوسطة: «أتعامل مع دخلى الشهرى بمنطق تكلفة الفرصة البديلة، وهو منطق اقتصادى يحدد الأولويات ويستغنى عن غيرها، يعنى أنا الأولوية بالنسبة لى هى الأكل، اللى بياخد أكتر من ٨٠% من الدخل الشهرى».

٤٠٠ جنيه شهرياً يخصصها «الصياد» بشكل ثابت للمصروفات الأساسية من كهرباء ومياه ومصروف لابنته الصغرى، التى لاتزال بعد تدرس فى كلية هندسة بإحدى الجامعات الخاصة التى تبلغ مصروفاتها ٧ آلاف جنيه سنوياً، يقتطعها الصياد من المكافأة التى حصل عليها فى نهاية خدمته. أما ما يتبقى من معاشه فيذهب إلى توفير الطعام المناسب له ولأسرته الذى يحرص على ألا يكون «أورديحى» مهما كلفه ذلك من عناء وتعب، فعلى مائدة سفرته، وتحديداً خلال شهر رمضان، لا يخلو الإفطار من وجبات الدجاج أو اللحم، أما الدجاج فيشتريه الصياد «برازيليا» من المجمعات الاستهلاكية، وبالنسبة للحم فله شأن آخر، فبخلاف اللحوم الطازجة التى يزيد ثمن الكيلو منها على ٨٠ جنيها، يشترى الصياد اللحم «العجوز» الذى يصفه بأنه «بياخد ٣ ساعات فى النار علشان يستوى»، حيث يبلغ ثمن الكيلو منه ٣٨ جنيها فقط، يزيد الرقم مع دخول شهر رمضان ليصل إلى ٤٠ جنيهاً، ليرتفع كغيره من السلع الأساسية التى زاد ثمنها منذ الأيام القليلة التى سبقت دخول شهر رمضان كالأرز والسكر والخضروات- كما اكتشف عند نزوله للأسواق، وهو ما جعله لا يزيد ميزانية «الياميش» على ١٠٠ جنيه فقط، بالكاد اشترى بها تمراً وزبيباً، مع الابتعاد التام عن كل أنواع المكسرات.

يعود «الصياد» بالزمن إلى الوراء قليلاً، وتحديداً عام ١٩٧٨، مع بداية تخرجه وانتقاله إلى العيش من مدينته المنصورة إلى القاهرة، حيث كان راتبه وقتها ٢٥ جنيهاً: «المعايير الاقتصادية مش بتتحسب فقط بكام جنيه الموظف بيقبضهم، لكن السؤال هو المرتب ده بيجيب لى كام كيلو لحمة، لما كنت بقبض ٢٥ جنيه كنت أقدر اشترى بيهم ٢٥ كيلو لحمة، لأن الكيلو كان بجنيه، لكن دلوقتى مع زيادة التضخم ما بقيتش أقدر أشترى بمعاشى نفس اللى كنت أقدر أشتريه سنة ٧٨».

«فقه الأولويات» بالنسبة للصياد، لا يشمل ما كان يراه أمراً أساسياً فى السابق، حيث يضطر فى الوقت الحالى، إلى الاستغناء عن الكثير فى مقابل توفير الطعام، مثل بند الترفيه الذى يعتبر ملغياً تماماً من ميزانية الأسرة، بالإضافة إلى دخول السينما والمسرح، اللذين يبنيان الشخصية المصرية وتحديداً الطبقة المتوسطة التى كانت معروفة مسبقاً بثقافتها- على حد كلامه، هذا غير مصاريف الانتقالات: «أنا بركب ميكروباص أو أتوبيس زحمة، وبأفضل واقف فيه طول الطريق، لأن الميزانية لا تحتمل استخدام تاكسى أو شراء سيارة جديدة».

لا يخفى الصياد خوفه من الانتقال بأسرته من الطبقة الوسطى، إلى الطبقة الفقيرة، وبسبب اهتماماته بالسياسة، فهو يتوقع أن ذلك سيحدث خلال الأعوام الخمسة المقبلة إذا استمر النظام الحاكم على حاله: «لو حال البلد ما اتغيرش الطبقة المتوسطة هتختفى، وهتنزل إلى الطبقة الفقيرة، أنا بقيت بشوف ناس بتبيع عفش بيتها علشان تعرف تشترى احتياجاتها».

٥٠ ألف جنيه هى المكافأة التى حصل عليها الصياد، أثناء خروجه على «المعاش»، يستعين بها كلما ضاق به الحال، وتساعده فى «تجهيز» ابنتيه، حتى الآن لا يعرف ما العمل فى حال نفاد رصيده، لكن الأمل لايزال لديه قوياً بأنه سيحصل على نصيبه من باقى أموال المعاشات، وبلغة ثائرة يؤكد أن الانفراجة قريبة.


مائدة طعام أسرة «أم علاء» فى رمضان: اللحوم «خارج المائدة».. والأسماك والفول «سيد الموقف»

كتب سماح عبدالعاطى

«أيوه طبعاً.. الجمبرى».. لفظتها «أم علاء» سريعة خاطفة، ثم أغلقت فمها ثوانى قليلة غامت فيها عيناها خلف سحابة رقيقة من الدموع، لعلها تذكرت خلالها وقفتها أمام بائع السمك فى سوق العبور، ونفسها التى تاقت لشراء الجمبرى، عندما شاهدته هناك، وقلة ذات اليد التى دفعتها لأن تنظر فى كف يدها فتقارن بين سعره، وما تنطوى عليه اليد القصيرة، وقرارها الذى اتخذته دون تفكير بعدم الشراء طبعاً. لم تطل لحظات الصمت، فلم تلبث أن بددتها السيدة بشبح ابتسامة منتزعة تزيل بها جو التوتر الذى أحدثه صمتها قبل أن تقول «هو إحنا مجانين عشان نشترى جمبرى».

من وجهة نظر «أم علاء» فإن التفكير مجرد التفكير فى شراء الجمبرى هو «جنون مطبق»، لأن سعر الكيلو الواحد منه كما تقول يصل إلى ٩٠ جنيها، وهى لم تقطع «المشوار الطويل» من مسكنها فى مصر القديمة حتى سوق العبور على أطراف القاهرة الشرقية إلا لتشترى مستلزمات رمضان الأساسية بـ«قرشين»، و«القرشين» على قلتهم اشتروا لها قفص جوافة صغيرا حسب لها البائع سعر الكيلو فيه بجنيهين ونصف الجنيه، وبضعة كيلوات من سمك البلطى وقف عليها سعر الكيلو منه بـ ٦ جنيهات فقط، وهو ما يعنى أنها كسبت فارق السعر فى الصنفين، فكيلو الجوافة فى سوق عين الصيرة التى تتردد عليها لا يقل عن خمسة جنيهات، أما كيلو البلطى فقد يتجاوز ١٠ جنيهات خاصة فى أيام صيام كالتى نعيشها حالياً.

فى منزلها الصغير بمنطقة عين الصيرة جلست «أم علاء» وسط أبنائها الثلاثة «علاء» ١٠ سنوات، و«محمد» ٨ سنوات، و«يوسف» ٤ سنوات، ارتدت جلباباً بسيطاً وعصبت رأسها بمنديل صغير، وراحت تعدد أوجه الصرف التى يضيع فيها مصروف البيت كل شهر، قالت إن زوجها العامل بالمدابغ يعطيها مائة جنيه كل أسبوع لتنفقها على الطعام ومصروف الأولاد، فى حين يتكفل هو بدفع ثمن حصة التموين التى تصرفها لهم الحكومة شهرياً بموجب البطاقة التموينية، كما يتكفل بما يستجد من مصاريف إضافية كياميش رمضان مثلاً، وعادة ما تلجأ إليه يوم الثلاثاء من كل أسبوع ليمدها بـ١٠ أو ٢٠ جنيها تكمل بها باقى الأسبوع «على خير»، إذ إن المصروف ينفد منها عادة فى ذلك اليوم الذى تعتبره بمثابة آخر الشهر بالنسبة لها.

على كنبة بلدية نظيفة ومرتبة يجلس زوجها «خالد محمد عويس» ٣٩ سنة، مدابغى، يقول إن عمله على ماكينة شد فى مدابغ عين الصيرة يفرض عليه أن يتقاضى أجرته كل أسبوع، فيصل جملة ما يحصله شهرياً إلى ٧٠٠ جنيه، قد ترتفع قليلاً إذا عمل ساعات إضافية عن الـ ١٢ ساعة عمل يومياً التى اعتاد عليها، وقد تنخفض إذا «ريّح» السوق واستغنوا عنه ٤ أيام أو ٥ فى الشهر.

و«خالد» يعلم تماماً أن دخله الشهرى لا يمكنه من الإنفاق جيداً على أسرته، فيواجهون جميعاً أزمات مالية طاحنة تدفعهم لأن يخفضوا نفقاتهم المخصصة للطعام والشراب، ويشتروا أرخص أنواع المأكولات «بنشترى أرخص حاجة عند البياعين، وبناكلها واحنا قلقانين بس مش بيبقى قدامنا غير كده». يغيب «خالد» قليلاً داخل إحدى الغرف ويعود مرة أخرى حاملاً فى يده حزمة بقدونس صغيرة جداً ويعرضها قبل أن يقول «دى بربع جنيه، جايب منها ٣ حزم عشان السلطة». يدخل مرة أخرى ويعود حاملاً ثمرة خيار صغيرة للغاية ويبدو عليها العطب من أحد جوانبها يعرضها ويقول «كيلو الخيار ده بجنيه، وكان عند البياع نوع تانى أحسن باتنين جنيه الكيلو، ما قدرتش أشتريه وجبت نص كيلو من أبو جنيه، ده غير القوطة اللى بـ٣ جنيه، يعنى الواحد عشان يعمل طبق سلطة ياكله على الفطار عايز له مش أقل من خمسة جنيه كل يوم».. تقطع الزوجة استرساله فى الكلام بضحكة طفولية مرحة تقول فى آخرها «أحسن.. أنا بافرح فيك لما بتنزل السوق تشترى الحاجة، عشان تعرف إن الفلوس اللى بتديها لى مش بتكفى».

ولأن الفلوس لا تكفى فإن «أم علاء» تتعامل بمنطق «الاستغناء»، كأن تستغنى عن بعض السلع والأطعمة التى كانت الأسرة تتناولها من قبل، مثلاً «اللحمة ما بنشوفهاش إلا كل ٣ أو ٤ شهور، ولما بنجيبها بيبقى نص كيلو، كل واحد ياخد له حتة ع الماشى». ولأن ظروف الصيام تفرض عليهم أن يتناولوا «لقمة حلوة» على مائدة الإفطار، لا يصبح أمامها سوى أن تستعين بالأسماك التى اشترتها من سوق العبور قبل بداية الشهر الكريم، أو تشترى دجاجة كل أسبوع «واحنا وحظنا، لو الفرخة كبيرة بناكلها على يومين، ولو متوسطة بتتاكل فى نفس اليوم وندور على حاجة تانية لليوم اللى بعده».

تصف أم علاء مائدة إفطارها يومياً فتقول «بنجيب بجنيه عيش من الرغيف أبوشلن، وبنشترى عصير من برة، بجنيه أو باتنين، وساعات باعمل لهم من الجوافة اللى جبتها من سوق العبور، ويوم نجيب فرخة، ويوم سمك وباقى الأسبوع بنلطش، يعنى حتة جبنة، وشوية بطاطس، وأهى بتمشى»، أما سحور الأسرة فيتكون من «باتنين جنيه فول، وعلبتين زبادى، والبيض ده ما بنشوفهوش».. تفسر أكثر «البيضة دلوقت بقت بـ٩٠ قرش، شوفى محتاجين كام بيضة عشان ناكلهم مش أقل من ١٠ جنيه بيض فى طقة واحدة»، تصمت قليلاً قبل أن تعاود «إن شالله ما اتاكل البيض، إحنا نجيب الحاجة اللى تشبعنا»، وبنفس المنطق تشترى «أم علاء» اللبن «دلوقت كيلو اللبن بقى بخمسة جنيه، فبنشترى نص كيلو كل كام يوم، يعنى كل ما العيال يشتاقوا له».

ولأن «العيال» يشتاقون لأشياء كثيرة اضطر الأب فى بداية الشهر لأن يشترى لهم ياميش رمضان «عشان ما يبصوش برة»، وقال «جبت من كل حاجة نص أو ربع كيلو، حاجات عبيطة ما ملتش شنطة من أم بريزة ولقيت نفسى صارف ٩٦ جنيه على كلام فاضى». أما الزوجة فتتصرف مع الأولاد بحزم أكثر «بقالى ٣ سنين مابعملش لا كحك ولا بسكويت على العيد، لو هاعمل عايزة لى مش أقل من ٥٠٠ جنيه»، أكثر من ذلك «ممكن ابنى مثلاً يطلب منى لعبة، ما باقدرش أشتريها له، وأقعد أتوهه لغاية ما ينسى».

غير أن هناك أشياء لا ينفع فيها «التتويه» كملابس العيد مثلاً «دى مش بنشيل همها عشان بنشتريها بالقسط»، تشرح الزوجة أكثر «فيه محلات جنبنا بتبيع لبس العيد بالقسط بس طبعاً بترفع تمنه، يعنى لو الطقم بخمسين جنيه يضرب فى اتنين على طول، يبقى سعره ١٠٠ جنيه، بس هنعمل إيه لازم نشترى، وندفع قسط خمسين جنيه كل شهر»، نفس الكلام يسرى على الملابس المدرسية «ساعات ما بنشتريش، أهو محمد بيلبس حاجة علاء لو الهدوم تستحمل، ولو الحاجة اتدمرت خالص باضطر اشترى قميص وبنطلون واحد لكل واحد فيهم، وكويس إن يوسف لسة ما دخلش المدرسة هو كمان».

وكالعادة ينسى الأب نفسه فى شراء الملابس «أهم حاجة عندى همة، يلبسوا ويتبسطوا وأنا مش مهم»، ولا يقتصر الأمر على الملابس فقط، لكنه أيضاً يمتد إلى حرمانه من الجلوس على المقهى مع رفاقه، العادة التى كانت تسرى عنه «بطلتها من زمان، مع إنها كانت غيتى، يمكن بقالى ٤ سنين ما قعدتش على قهوة، أقول العشرة جنيه اللى هاصرفها هناك عيالى أولى بيها».

على أن الظروف ساعدت الأسرة الصغيرة، فى أزماتها، على سبيل المثال هم لا يدفعون أجرة سكن لأنهم يعيشون فى منزل مبنى بطريقة عشوائية وسط منازل عشوائية، تصلها الكهرباء عن طريق أسلاك تمتد من كابل خارجى، فلا يدفعون مقابلاً لها، ونفس الشىء لمياه الشرب التى تنقطع باستمرار، فيما عدا ذلك تدفع «أم علاء» ١٥ جنيهاً لتغيير أنبوبة البوتاجاز، التى قد تفرغ منها مرتين خلال شهر رمضان.

«بيقولوا إن شهر رمضان شهر توفير، وأنا باحس إن إحنا بنصرف فيه أكتر من الأيام العادية» تقولها أم علاء وهى تعد على أصابعها «بنشترى علبة السمنة الصناعى بـ٢٥ جنيه وممكن تخلص مننا فنجيب واحدة تانية، وبنخلص ٦ كيلو سكر التموين ونشترى ٤ تانى غيرهم نكمل بيهم الشهر، وأدينا أهو عدينا ٢٥يوم من رمضان جبنا فيهم نص كيلو كنافة بتلاتة جنيه، ونص كيلو قطايف برضه بـ٣ جنيه».

ميزانية معقدة فى حاجة إلى دراسة وفحص واستغناء واستبدال، وفى النهاية تبقى أحلام الأسرة الصغيرة «عادية» كما يقول الزوج «لقمة عيش نضيفة، وشقة كويسة، وأجرة تكفينا لغاية آخر الشهر يعنى نقول مثلاً ١٢٠٠ جنيه، نصرف منهم أربعين جنيه كل يوم». أما «أم علاء» فأقصى ما تحلم به «اللى يسترنى.. شقة صغيرة فى حتة أحسن من دى، وشغلانة مستقرة لجوزى، وتعليم كويس لولادى، لا أكتر ولا أقل».