Wednesday, January 14, 2015

شارلي إيبدو تنشر صورة لنبي الإسلام باكيا علي ضحايا المجلة .. وهجوم رسمي ومفكرين يدافعون

الصورة المنشورة بغلاف مجلة إيبدو 

جبرائيل: رسالة عن سماحة الإسلام ... عيسي: دفاعا عن الإسلام ...نعيم: رسامين ملحدين .... والأزهر والإفتاء يحذران من فتنة

القاهرة : كريم البحيري

نشرت مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية – التي تعرضت لهجوم إرهابي الأسبوع الماضي – في عددها اليوم الأربعاء ي فى إفتتاحيتها صورا للنبي محمد (ص) باكيا علي ضحايا الهجوم، ورافعا يافته مكتوب عليها "انا شارلي ".
وأعلنت المجلة، أن العدد والذي حمل إسم "الناجين" لأنه تم تحريره من قبل الناجين من الهجوم، صدر منه  ثلاثة ملايين نسخة بسبب ذيادة الطلب علي العدد، مشيره إلي أن محرر رسم الرسول  هو الرسام رينالد لويز، وهو أحد الناجين من الهجوم الإرهابي، وهو صاحب الرسم الشهير لأحد رسامي المجلة يقبل رجل مسلم حملت عنوان "الحب أقوي من الكراهية" فى أعقاب الهجوم الإرهابي علي المجلة العام 2011.
وتسببت صورة غلاف المجلة فى  سخط بين مسلمي العالم فى أعقاب مسيرة لقادة العالم في باريس قبيل يومان ضمت ما يقرب من مليون ونصف شخصا، تضامنا مع صحفي المجلة بعد هجوم إرهابي أودي بحياة 12 شخصا بينهم 5 رسامي كاريكاتير بالمجلة.
وأستنكر الأزهر ما وصفوه الرسوم واصفا نشرها  بـ : " الخيال المريض ، داعيا جميع المسلمين إلى تجاهل هذا العبث الكريه ؛ لأن مقام نبي الرحمة والإنسانية  صلى الله عليه وسلم  أعظم وأسمى من أن تنال منه رسوم منفلتة من كل القيود الأخلاقية والضوابط الحضارية، مطالبا ، كل عقلاء العالم وأحراره بالوقوف ضد كل ما يهدد السلام العالمي".
هذا وكان مفتي الديار المصرية شوقي علام قد حذر من نشر الرسوم التى وصفها بالساخرة والمسيئة للنبي محمد (ص)، ردا علي الهجمات التى تعرضت لها الجريدة، واصفا نشر الصور بـ "الفعل العنصري الذي يؤجج الصراع بين الشعوب ".
يأتي ذلك فى الوقت الذي أكدت دار الإفتاء المصرية الثلاثاء، أن نشر الصور" سيتسبب فى موجدة غضب جديدة من الكراهية فى المجتمع الفرنسي والغربي بشكل عام، مطالبين عقلاء العالم بالتدخل ووقف مثل هذه الأفعال الغير مسئولة علي حد وصفهم".
أكد المفكر القبطي نجيب جبرائيل، أن إفتتاحية شارلي إيبدو برسمها للنبي محمد  باكيا علي ضحايا المجلة معناه رفض الدين الإسلامي للعنف وتبرأه من الإرهابين اللذين يقتلون الأبرياء.
وأضاف جبرائيل لـ "مدونة عمال مصر" :" أعتقد أن هدف الصور رفض الدين الإسلامي للعنف، ونشر مثل هذه الصورة سيكون بمثابة رسالة قوية عن سماحة الدين الإسلامي وأفضل من ألاف المؤتمرات النابذة للعنف، متوقعا أن يكون رسامي المجلة لا يفهمون فكرة أنه لا يجوز رسم النبي محمد، لما يحمله من قدسية فى الدين الإسلامي".
فى الوقت الذي أكد الخبير فى الحركات الجهادية نبيل نعيم، أن تصوير النبي محمد (ص) خطأ ، مشيرا إلي أن رسامي شارلي إيبدو ملحدين ولا يفهمون ذلك.
وأضاف نعيم لـ" مدونة عمال مصر ":" إذا كانت الصورة هادفة للإستهزاء فأقول لمسئولي المجلة هذا غباء وسيعطي مبرر للإرهابين وداعش فى أعمالهم الإرهابية، وسيبني جيش من الشباب الراغب فى الإنتقام دفاعا عن الرسول الكريم ".
يأتي ذلك فى الوقت الذي أكد الكاتب الصحفي صلاح عيسي، أن ما أعلنت عنه شارلي إيبدو رسالة واضحة بأن الهجوم لم يكن علي رسامي المجلة، وإنما علي النبي محمد (ص) نفسه.
وأضاف عيسي لـ" مدونة عمال مصر " :" ربما تكون المجلة مخطئة برسم النبي محمد لما يمثله من قدسية فى الدين الإسلامي، ولكن الصورة معناها سامي وأن الإسلام بريء من الإرهاب وأنه دين تسامح، متسائلا لا أعرف السبب وراء محاولة تحويل معني الصورة إلي أنه إستهزاء بالإسلام؟، مؤكدا أن هذا النهج يخدم الإرهابيين والداعشيون، اللذين يسيئون للإسلام، مشيرا إلي أن هذه الصورة رسالة للعالم عن سماحة الإسلام، رغم إختلافنا مع الطريقة برسم النبي".

1 comment:

موجة said...

لقدوا خلقوا من مجلة غير معروفة علامة في عالم الصحافة ، نقلة نوعية من 600 الف نسخة الى 3 ملايين نسخة تتداول في انحاء العالم من العدد الأخير ، غباء