Thursday, January 13, 2011

السفير ابراهيم يسرى يكتب نداء و رجاء الي كل المناضلين الوطنيين الشرفاء في حركة كفاية


السفير ابراهيم يسرى

إن حركة كفاية تضرب أروع الأمثال في التمسك بالديموقراطية و القيادة الجماعية ، باصرار منسقيها علي تداول المسئولية ، و في هذا الاطار رفض الدكتور عبد الحليم قنديل أي صياغة لتجديد ولايته بعد أن أدي دورا مشرفا و ثريا في خدمة كفاية و اثراء الحركة الوطنية بأفكاره و كفي أن الجميع قد تقبلوا الكثير من الأفكار التي طرحها مثل البرلمان الموازي وغيرها ، وهو بذلك يستحق شكر الجميع . كما شكرنا منسقي الحركة الأوائل جورج اسحق و عبد الوهاب المسيري و عبد الجليل مصطفي .

· قلت وأؤكد أن حركة كفاية هي نسيج عبقري فريد في الواقع السياسي المصري ضم كافة ألوان الطيف السياسي التي تعمل من أجل هدف واحد هو تحرير مصر من قيودها و انطلاقها نحو الحرية و الديموقراطية. ولا مجال لديها للتحزب أو التمنطق لايديووجية أو لأشخاص..

· لا يخفي علي أي منا أن هذا العام الذي يتم فيه تعيين رئيس للجمهورية ، سيشهد أحداثا جساما نتيجة لصرامة النضال اللازم من أجل الحرية و الديموقراطية ، و سيكون علامة فاصلة في تاريخ العمل الوطني مما يتطلب الأمر من جميع القوي السياسية تأجيل خلافاتها الأيديولوجية و الحزبية إلي ما بعد التحرير حتي تكون النخب في مستوي عال من المسئولية والتضامن و التعاون ، و الا فسيصيبنا الفشل جميعا و تقع البلاد في قبضة الحكم الشمولي و تضيع ثروتها و مكانتها و ريادتها بين الأمم .

· وفي هذه الظروف يجري اختيار المنسق الجديد للحركة ، و لا بد أن نتضافر جميعا علي أن يكون ذلك عاملا قويا لوحدة الحركة في النضال من أجل الوطن و ليس لبث عوامل الفرقة و الاثرة فيها مما قد يطيح بها لا سمح الله.

· لذلك أتوجه لكم برجاء حار أن تحافظوا علي وحدة الحركة و اسمها و زخمها خلال اجراءات اختيار المنسق القادم ، و اسمحوا لي أن أكرر رجائي بأن نستوفي أولا صيغة التوافق و ألا نلجا للتصويت إلا غذا تأكد لنا انه لن يصيب الحركة في وحدتها .

· و أرجو قبول إعتذاري عن حضور عملية الاختيار منعا للحرج راجيا لكم و للحرة كل قوة ووحدة توفيق و يشرفي أن أبقي دائما في خدمة الحركة فخورا بها عاملا من أجل وحدتها و نموها و نجاحها في خدمة وطننا المفدي.

No comments: