Wednesday, January 19, 2011

شاب يحرق نفسه في الاسكندرية بسبب البطالة وتصاعد دعوات لمظاهرة حاشدة 25 يناير وكفاية وقوى وطنية تعلن المشاركة

وفاة شاب انتحر بحرق نفسه في الاسكندرية بسبب البطالة والدعوات ليوم 25 يناير تتصاعد

الشاب أحمد هاشم الذى حرق نفسة بالأسكندرية

كتب: كريم البحيرى

لقى شاب يدعى أحمد هاشم السيد 24 عاما مصرعه بعد أن قام بحرق نفسه احتجاجا على ظروف المعيشة الصعبة وعدم قدرته الحصول على فرصة عمل، لترتفع حالات حرق النفس الى اربع حالات، كانت بدايتها قيام شاب بحرق نفسة امام مجلس الشعب.

كان أحمد هاشم المقيم بعزبة المراعي الجديدة بخورشيد شرق الإسكندرية، يعمل بحمل الرمال والزلط في أعمال البناء ، مقابل مبلغ 10 جنيهات يوميا، ويحاول أن يصرف على أسرته المكونة من 6 أفراد.

وقد وصلت محاولات الانتحار في مصر خلال اليومين الأخيرين إلى أربعة، بدأت بالمواطن عبده عبدالحميد الذي حاول الانتحار من أمام مقر مجلس الشعب المصري، ثم المحامي محمد فاروق 50 عاما، وكذلك المواطن سيد علي 30 عاما، الذي حاول الانتحار من أمام مجلس الشعب هو الاخر، أما في مدينة الاسماعيلية فقد حاول المواطن طارق محمد 35 عاما الانتحار أيضا، وانتهت المحاولات تلك بوفاة مصري وحيد حتى الآن هو شاب الاسكندرية أحمد هاشم।

مظاهرة حاشدة

من جهه اخرى تصاعدت الدعوات المؤيدة لمظاهرة يوم 25 يناير القادم أمام مقر وزارة الداخلية فى الخامسة مساءا، والتى تحتج على الفساد والبطالة والتعذيب، وقد بدأت الدعوة من خلال صفحة كلنا خالد سعيد عبر موقع التواصل الأجتماعى فيس بوك.

وقد تضاعفت أعداد المشاركين في تلك المظاهرة على صفحة الفيس بوك بشكل سريع جدا في اليومين الماضيين حتى وصلت حتى الآن إلى أكثر من 54 ألف مشترك.

وفى سياق اخر، أعلنت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" على موقعها بشبكة المعلومات ( الانترنت) عزمها المشاركة فى الوقفة، كما أعلن عدد كبير من القوى الوطنية المشاركة।

هذا وقد ظهرت أكثر من صفحة آخرى عبر موقع الفيس بوك تدعو إلى ذات المظاهرة بطرق مختلفة منها محامون مع يوم 25 يناير وأطباء ومدرسين، وقد أكد الشباب المشارك في تلك الصفحات أنهم لا يهدفون إلى أي تخريب ولكنهم سيتظاهرون بطريقة سلمية مطالبين بإقالة وزير الدخلية المسؤول عن التعذيب، والمطالبة بتوفير فرص العمل، وخفض الأسعار، بينما ظهرت صفحة على موقع الفيس بوك أيضا تدعو الجيش إلى حماية المتظاهرين من بطش الداخلية على حد تعبيرهم، إسوة بما فعله الجيش التونسي مع المتظاهرين في ثورة الياسمين منذ أيام.

هذا وقد ظهرت صفحات آخرى مضادة، اتهمها نشطاء انهم من شباب الحزب الوطني وعملاء الأمن، تدعو إلى عدم الاستجابة لتلك الدعوة مما يعكس ذعرا أمنيا، إلا أن أعداد المشتركين بها قليلة جدا بالمقارنة بالصفحات الموافقة على المظاهرة।

من جانبه قال ابراهيم بدراوى المنسق المساعد لحركة كفاية:"إن هذا يثبت أن النظام فى مصر قد وصل إلى الخيار صفر، أى خيار المواجهه مع الطبقات الشعبية، وإن ما فعله الشاب التونسى محمد البوعزيزى أصبح نموذجا الأن يتكرر فى الجزائر ومصر، لأنهم يجدون الطريق موصودة والأمل مفقود" وانهى بدراوى قائلا "أنه لا حل إلا تغيير هذا النظام الفاسد المستبد"।।

يذكر ان عدد كبير من برامج التوك شو المصرية تناولت حالات حرق الشباب المصرى، مطالبة النظام المصرى بالأنتباه قبل أن تتحول الى ظاهرة

تونس تهز العرش العربى ।

جدير بالذكر ان مراقبين أكدوا ان ما حدث فى تونس هز عرش الأنظمة العربية، وجعلها فى حالة تخوف دائم من ان يحدث ذلك فى بلدانهم، وبدأ حكام هذه الدول فى محاولة استرضاء شعوبهم، ومن بينهم الكويت التى قامت بصرف أعانة بحوالى أربعة مليارات دولار، كأعانة للمواطنيين।

فيما أستبعد عدد من الكوادر الأمنية والسياسية محسوبة على الحزب الوطنى التابع لنظام مبارك، من ان ينتقل ما حدث فى تونس الى مصر، مفسرين ذلك بأن كل دولة لها طابع خاص، وهو ما قابلة نشطاء مصريين باستهزاء مؤكدين، ان أروقة الحزب الوطنى فى حالة أشتعال خاصة بعد فشل حكومة (رجال الأعمال) فى حل العديد من القضايا، من بينها الفقر، وعدم قدرتها على حماية المواطنيين من الأرهاب، واستمرار فرض قانون الطوارىء طوال ३० عاما، وأستمرار استخدام التعذيب بشكل ممنهج، وأنخفاض المرتبات يقابلها أرتفاع جنونى فى الأسعار، وعدد كبير أخر من القضايا।

وأكد النشطاء ان نظام مبارك يخشى ان يثور الشعب المصرى مثلما حدث مع الشعب التونسى الشقيق، وهو الأمر الذى قد يودى بحياة العديد من الفاسدين ومحاكمتهم وإقالة نظام مبارك.

No comments: