منددين بالهجمة الوحشية من قبل جيش الاحتلال الصهيونى على اسطول الحرية
جارى رفع عدد اخر من الفيديوهات
الــعــمــال الـمــتــحــدون هــم كــل شــىء والــعمــال الــمــتــفــرقــون هــم لا شـــىء " لينين " مدونة يصدرها كريم البحيرى من المحلة الكبرى

كما قامت اليونان بإلغاء زيارة لقائد السلاح الجوي لإسرائيلي لأثنيا بعد الهجوم، إضافة إلى تعليق مناوراتها العسكرية مع إسرائيل، وأعتبر حزب الله الهجوم الإسرائيلي جريمة ضد الإنسانية
وبحسب الشرق الاوسط فقد ابدت الأمم المتحدة صدمتها تجاه الهجوم الإسرائيلي وندد أحمدي نجادى بما أسماه "العمل الصهيوني اللاإنساني"، وأعرب وزير الخارجية الفرنسي رينار كوشينار عن صدمته العنيفة قائلا :"لاشئ يبرر استخدام مثل هذا العنف"، واستدعت مدريد واستوكهولم السفير الإسرائيلي، وأعلن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية عن اجتماع اسثتنائي للجامعة العربية يوم الثلاثاء معتبرا ان الهجوم الإسرائيلي رسالة جديدة قوية جدا من إسرائيل بأنها لاتريد السلام وقال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أن الهجوم الإسرائيلي خطوة خطيرة ومجنونة تؤجج الصراع موضحا أن لبنان سيتحمل مسئوليته في هذا الشأن فيما قال الناطق العسكري باسم الجيش الإسرائيلي ( الكاذب ) بأنه يجهل من أعطي الأمر بإطلاق النار، وأعلنت إسرائيل بأن ركاب أسطول الحرية هما من بادروا بأعمال العنف، وقال الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي لقد بذلنا كل الجهود الممكنة لتجنب وقوع هذا الحدث، ولقد تلقى العسكريون تعليمات مفاده أنه يجب الالتزام بالحد الأقصى من ضبط النفس وللأسف فقد تعرضوا لهجوم عنيف جدا من قبل ركاب السفينة بقضبان حديدية وسكاكين وإطلاق للرصاص الحي، وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم العثور على مسدسين على متن السفينة وأن العملية جرت في المياه الدولية
وقال في مؤتمر صحفي في كمبالا عاصمة اوغندا "من المهم ان يجرى تحقيق واف لمعرفة كيف حدثت عملية اراقة الدماء بالتحديد. أعتقد انه على اسرائيل ان تقدم تفسيرا وافيا."
الساعة الخامسة عصرا : عبرت فرنسا على لسان رئيسها ساركوزي عن إدانتها "الاستخدام غير المتكافئ للقوة" من قبل إسرائيل بحق قافلة "أسطول الحرية". وفي رد فعل غير معهود وحاد النبرة من قبل برلين، صرح المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية بحسب فرانس 24 أن "الحكومات الالمانية طالما اعترفت بحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكن هذا الحق يجب أن يبقى ضمن إطار رد متكافئ". وقامت باستدعاء السفير الإسرائيلي لديها.ومن جانبها أسفت بريطانيا "للخسائر البشرية" إثر الهجوم الإسرائيلي على الأسطول الدولي، ونصح وزير الخارجية وليام هيغ إسرائيل باحترام التزاماتها الدولية.
وعلى الصعيد العربي، تقدمت سوريا بمذكرة رسمية للجامعة العربية تدعو إلى اجتماع فوري لمجلس الجامعة لبحث تداعيات "العدوان" الإسرائيلي على حملة أسطول الحرية. ودعا لبنان إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، والذي يترأسه لهذه الدورة. واعتبر البلدان هذا الهجوم بأنه "يجر الشرق الأوسط إلى الحرب" وشجب الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الهجوم وعداه "جريمة نكراء"وفي بادرة تنم عن خوف إسرائيل من ردود فعل شعوب المنطقة، طلبت وزارة الخارجية الإسرائيلية من رعاياها عدم التوجه إلى تركيا خشية وقوع أعمال عنف ضدهم
وبحسب وكالة " أ ف ب " فقد اكد "تلفزيون الاقصى" التابع لحركة حماس اصابة زعيم الحركة الاسلامية في اسرائيل الشيخ رائد صلاح بجروح "خطرة" خلال الهجوم الاسرائيلي على "اسطول الحرية" الذي كان يقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين ومساعدات الى قطاع غزة. ومن جانبها اكدت هيئة الاغاثة التركية اصابة الشيخ رائد صلاح بجروح خطرة ومن ناحية اخرى تمنى رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية الشفاء العاجل للشيخ رائد صلاحوذكرت ايضا قناة الاقصى ان المحامي والاستاذ الجامعي اللبناني هاني سليمان عضو الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي وعضو مؤسس في المبادرة الوطنية لكسر الحصار على غزة في لبنانجرح ايضا في الهجوم .
ومن جهته بحسب موقع اخوان اون لاين طالب فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الحكومات العربية والإسلامية باتخاذ موقف حازم، وأن تكون على قدر مسئوليتها ضد المجزرة الصهيونية التي ارتكبها الكيان صباح اليوم بحق "أسطول الحرية"، وأسفر عن استشهاد ما يقرب من 20 متضامنًا وإصابة 60 آخرين، واعتقال كل المتضامنين.
وقال- في مداخلة عصر اليوم على فضائية "الجزيرة"- إن الأمة الآن أمام لحظة فارقة ينتظرها العالم بأسره، في ظل عدم مبالاة الكيان بأيٍّ من قرارات الأمم المتحدة، خاصةً أنها تعتبر نفسها فوق القانون.
وأضاف: "نحن نضع مجلس الأمن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمحكمة الجنائية أمام مسئوليتها ضد الكيان الصهيوني الذي لا يهمُّه إلا مصلحته الشخصية"، وقال: "لا نريد بياناتٍ ولا استنكاراتٍ ولا إدانةً أو شجبًا، بل نريد مواقف عملية ضد الكيان بعد جريمته الدموية والإرهابية بحق 750 متضامنًا أعزل يمثلون 40 دولةً على مستوى العالم".
وأشار إلى أن العالم كله يعتبر شاهد عيان على مجزرة اليوم، مشددًا على ضرورة أن تكون هذه الشهادة دليلَ إدانة على الكيان الصهيوني دون أي غطاء دولي.
وتساءل: "ماذا فعلت الأمم المتحدة ضد عمليات القرصنة الصهيونية؟! وماذا سيستفيد النشطاء من البيان الهزلي لأمريكا التي اكتفت بالتأسف على سقوط ضحايا؟، وماذا سيكون الرد الفعلي ضد الصهاينة الذين استهانوا بالقرارات المختلفة؟!".
الحمد لله ناصر المؤمنين، ومذل المتكبرين، وقاهر الجبارين، وصلى الله وسلم وبارك على إمام الهداة المصلحين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد؛
فإن العلماء المُوقِّعين على هذا البيان قد هالهم ما فعلت العصابات الصهيونية الآثمة بالأبطال الكرام الذين تنادوا من مختلف دول العالم لكسر الحصار الظالم على قطاع غزة، وقد تابع علماء الأمة مع جمهور أمتنا ببالغ الألم هذه الجريمة الصهيونية، التي قادها جيش الاحتلال الإجرامي الصهيوني، والتي أدَّت إلى استشهاد وجرح العشرات من المناضلين الكرماء.
كما تابع العلماء بعظيم التقدير والاحترام التحديَ العظيمَ والتصديَ البطوليَّ من الأبطال المتضامنين بصدورهم العارية للهجوم الصهيوني الغادر، وإذ يحفظُ العلماءُ أسمى آيات التقدير للشهداء وللجرحى الذين سالت دماؤهم؛ دفاعًا عن المظلومين المحاصرين في غزة، وللأسرى الأبطال الذين أصروا على نصرة المظلوم رغم كل التهديدات الصهيونية الفجة؛ وإذ يطالب العلماء بالتحرك العربي والإسلامي والدولي الفوري لاستخلاص الأسرى بأسرع ما يمكن؛ فإنهم يتوجهون بالبيان التالي إلى الأمة حكامًا ومحكومين؛ ليقوم الجميع بدوره في حماية هؤلاء الأسرى لدى الصهاينة، وحماية إخواننا الفلسطينيين، ونصرة المجاهدين على ثرى فلسطين المباركة:
أولاً: يدعو العلماء حكام الأمة العربية والإسلامية للتخلي عن مواقفهم السلبية- التي صارت أقرب إلى التواطؤ مع العدو الصهيوني- إزاء هذه المحاولات الصهيونية المتكررة، والدعوة العاجلة لمؤتمر عربي إسلامي يحدِّد الخطوات الواجب اتباعها سياسيًّا واقتصاديًّا وإعلاميًّا وعسكريًّا لردع العدو الصهيوني عن التمادي في عدوانه، وأول ما يجب فعله: سحبُ المبادرة العربية للسلام تمامًا، والتوقفُ الكامل عن ممارسة أي شكل من أشكال التطبيع الظاهر أو المستتر مع العدو الصهيوني، وتوظيفُ الإمكانات العربية والإسلامية، واستثمارُ العلاقات مع دول العالم المختلفة للضغط على الكيان الغاصب، ونصرة قضية الأقصى وفلسطين، ودعمُ جهادِ المقاومةِ الفلسطينيةِ ماديًّا ومعنويًّا وإعلاميًّا، وتثبيتُ قوّتِها، وتسهيل التواصل الرسمي والشعبي معها؛ حتى لا تظلَّ وحيدةً في ميْدانِ المعركة، وخصوصًا بعد الإنجازات الرائعة التي حققتها في السنوات الأخيرة.
كما يدعو العلماء كافة الدول العربية والإسلامية إلى تفعيل قرارات الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بكسر الحصار المفروض على غزة، والمبادرة العاجلة بإيصال كافة الأموال التي تعهَّدت بها الدول العربية من أجل إعمار غزة إلى القطاع في أسرع وقت ممكن؛ ليكون ذلك أحد الردود العملية على هذا العمل الصهيوني المجرم.
ثانيًا: يدعو العلماءُ الفصائلَ الفلسطينية إلى سرعة التصالح والتوحد وترك المناكفة السياسية والحزبية، والتوحد في خندق المقاومة لمواجهة العدو الحقيقي، ويدعو العلماءُ السلطةَ الفلسطينيةَ إلى التوقف الكامل عن ملاحقة المجاهدين، وإعلان التوقف الفوري والنهائي عن المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، وإلغاء اللقاءات العبثية مع قادة الكيان الغاصب؛ لما توفره من غطاء أخلاقي وقانوني للممارسات الظالمة لهذا الكيان.
ثالثًا: يدعو العلماء كافة المثقفين في الأمة إلى العمل على دعْمِ ونشرِ القضيةِ، وفضحِ المخططاتِ الصهيونيةِ، من خلال الفن، والأدبِ، ومناهجِ التعليمِ، ووسائلِ الإعلامِ، والمنابر الدينية والثقافية، والمؤتمرات والندوات وحلقات النقاش العلمية؛ لتأكيدِ هُوِيَّةِ وعروبةِ وإسلاميةِ القدس، وكذلك إلى العمل على استقطابِ الرأيِ العامِ الغربيِّ والعالميِّ لنُصرةِ الحقِّ الفلسطينيِّ العربيِّ الإسلاميِّ، من خلالِ حملات إعلامية وقانونية، ونشرِ دراسات علمية وتاريخية حقيقية، بمختلف اللغات الحية، وعبر كلِّ وسائلِ الإعلامِ وصناعةِ الرأيِ العامِ المؤثرة، تقوم بها لجانٌ متخصصةٌ يتوفر فيها الإخلاصُ للقضية، ويتوفر لها الدعمُ الماليُّ المناسبُ رسميًّا وشعبيًّا؛ حتى تتمكنَ من إحداثِ التأثير المطلوب.
رابعًا: يدعو العلماء كافة الهيئات والمنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني في الدول العربية والإسلامية وكافة دول العالم إلى التحرك العاجل لمواجهة هذا الإجرام الصهيوني على كافة الأصعدة على المستوى الشعبي، وعلى المستوى القانوني لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، ورفع الدعاوى أمام كل المحاكم الأوروبية والدولية على قادة هذا الكيان الآثم، حتى لا ينجو المجرم من الحساب والمعاقبة.
خامسًا: يدعو العلماء إخوانهم الدعاة والعلماء في المجامعِ والهيئات العلميَّةِ والفقهيَّةِ؛ للقيام بدورهم في إحياءِ الروحِ الإسلاميَّةِ في الأمَّةِ، وإصدار الفتاوَى الشرعيةِ التي تُلْزِمُ الأمة حكامًا ومحكومين بالعملِ لاستنقاذِ فلسطين والمسجد الأقصى؛ باعتبارِ ذلك واجبًا دينيًّا ومسئوليةً شرعيةً وأخلاقيةً، لا مجال للتردد في تحمُّلها بحقِّها، كما يدعون الخطباءَ في كل الأنحاء إلى التذكير المستمر بتاريخ الصراع الإسلامي الصهيوني في فلسطين، ودور المسلمين في حماية الأقصى.
سادسًا: يدعو العلماء سائر أفراد الأمة إلى تحقيق مشروعِ صندوقِ فلسطين والأقصى وتفعيله؛ بحيث يكون حكوميًّا وأهليًّا، فرديًّا وجماعيًّا، تُسْهِمُ فيه المؤسساتُ والأفرادُ، وتتبنَّاه جميعُ الهيئاتِ والأُسَر في الأمة، كما يدعو العلماء كافة الشعوب العربية والإسلامية إلى تفعيل المقاطعة لبضائع الأعداء، وإلى التوجه المخلص لله تعالى بالدعاء عقب الصلوات، وفي الأسحار؛ حتى ينزل الله نصره على المرابطين المجاهدين، ويرد كيد الصهاينة المعتدين.
وأخيرًا.. لا بدَّ أن يعلمَ الجميعُ أن الموقف الإيجابي في مواجهة الاحتلال الصهيوني وجرائمه هو معيارُ الشرعيةِ الحقيقيةِ للنظامِ السياسيِّ العربيِّ والإسلامي، وأن التَخَلِّيَ عن ذلك يُسْقط الشرعية عن كل نظامٍ ينفض يده من هذه المسئولية.
والله أكبر والنصر للإسلام والمسلمين.
المُوقِّعون على البيان:
1- أ. د. عبد الرحمن البر- أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين
2- الشيخ محمد عبد الله الخطيب- من علماء الأزهر الشريف
3- أ. د. عبد الحي الفرماوي- أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر الشريف
4- الشيخ عبد الخالق الشريف- من علماء الأزهر وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
5- د. أحمد عبد الخالق- محاضر بالجامعة الإسلامية الأمريكية العالمية
6- الشيخ سيد عسكر - من علماء الأزهر الشريف ونائب في مجلس الشعب المصري
7- البرفيسور الحبر يوسف نور الدايم- المراقب العام للإخوان المسلمين بالسودان
8- الشيخ عبد الحي يوسف- أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الخرطوم
9- الدكتور عبد الستار فتح الله- أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر
10- د. يحيى إسماعيل أحمد- أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر
11- د. عطية فياض- أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر
12- د. صلاح الدين سلطان- أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة
13- د. مسعود صبري إبراهيم- عضو اتحاد علماء المسلمين
14- وصفي عاشور أبو زيد- عضو اتحاد علماء المسلمين
15- د. عطية فتحي الويشي- أكاديمي في التاريخ والحضارة الإسلامية
16- هشام محمود غنيم- عضو اتحاد علماء المسلمين
17- رضا محمد كركور- إمام وخطيب وداعية إسلامي
18- الشيخ حجازي ثريا- من علماء الأزهر وعضو اتحاد علماء المسلمين
19- الشيخ السيد محمد مدبولي- مدير الإرشاد الديني بأوقاف الإسماعيلية
20- الشيخ نبيل منصور محمد- موجه وعظ وإرشاد بالأوقاف
21- الشيخ أحمد حسنين- باحث شرعي
22- د. أحمد العسال- مستشار الجامعة الإسلامية العالمية- باكستان
23- الدكتور رجب أبو مليح- دكتوراه في الشريعة الإسلامية
24- الشيخ أحمد المحلاوي- من علماء الأزهر الشريف
25- الدكتور أحمد الجداوي- أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف
26- الشيخ نبيل منصور- عضو لجنة الفتوى بالإسكندرية والبحيرة
27- سعيد محمود تعيلب خالد الديب- إمام وخطيب بالأوقاف- مصر

وقال اردوغان انه سيعقد اجتماعا طارئا عقب وصوله إلي تركيا غدا مع أعضاء حكومته لمناقشة كيفية التعامل مع الهجوم الإسرائيلي الوحشي علي أسطول الحرية. وقال اردوغان أن البرلمان التركي يدرس جميع المستجدات وكيفية التعامل معها وطالب بنقل الجرحي والقتلي علي الفور الي تركيا.
ووجه اردوغان رسالة إلي الشعب التركي مناشدا إياه بالالتزام بالعقلانية وضبط النفس كما طمأن اليهود الموجودين في تركيا بان تركيا دولة عقلانية تحترم كافة المواطنين وتتكفل بحمايتهم.
من ناحية اخرى كشفت وسائل الإعلام التركية المرئية والمسموعة والمقرؤة منذ قليل عن قائمة الموت التي أعدها الإسرائيليون مسبقا لتصفية بعض النشطاء الإنسانيين المشاركين في أسطول الحرية المتجه نحو قطاع غزة في المياه الدولية.
من جانبه ندد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الاثنين، بالعدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية المتوجه الى غزة، واصفا اياه بانه غير انساني ويسهم في زوال كيان الاحتلال.
وقال احمدي نجاد، ان الاعمال غير الانسانية للنظام الصهيوني ضد الفلسطينيين ومنع المساعدات الانسانية عن شعب غزة لا تدل على قوة النظام الصهيوني بل تنم عن ضعفه. واعتبر الرئيس الايراني ان هذه الاعمال تشير الى اقتراب هذا الكيان من نهايتهوقالت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية على موقعها على الانترنت "اعلن السيد الرئيس محمود عباس اليوم الحداد العام في عموم الارض الفلسطينية لثلاثة ايام وتنكيس الاعلام على ضحايا الهجوم الاسرائيلي على أسطول الحرية الدولي لكسر الحصار واستنكارا لهذه الجريمة."
مطالب لرفض الهجوموبحسب مصراوى فقد دعا امين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه الشعب الفلسطيني للتعبير عن استنكارهم لهذه الجريمة بكل وسائل الاحتجاج السلمي الذي يعبر اننا شعب واحد وآلامنا واحدة.
واعرب عبد ربه عن تقديره لهؤلاء الابطال من المتضامنين الدوليين والعرب الذين واجهو بصدورهم العارية هذا الهجوم الاسرائيلي.
كما دعا الى ادانة هذا الهجوم دوليا وعلى اوسع نطاق، وصرح عبد ربه قائلاً : " مثل هذه الاعمال لا يقدم عليها الا عصابات القراصنة، وعصابات القرصنة السياسية" .
ضبط النفسIsraeli forces have attacked a flotilla of aid-carrying ships aiming to break the country's siege on Gaza.
More than 10 people were killed and dozens injured when troops intercepted the convoy of ships dubbed the Freedom Flotilla early on Monday, the Israeli military said.
The Israeli Army Radio had earlier said that up to 16 people had been killed.
The flotilla was attacked in international waters, 65km off the Gaza coast.
Footage from the flotilla's lead vessel, the Mavi Marmara, showed armed Israeli soldiers boarding the ship and helicopters flying overhead.
Al Jazeera's Jamal Elshayyal, on board the Mavi Marmara, said Israeli troops had used live ammunition during the operation.
The Israeli military said four soldiers had been wounded, two of them moderately, and claimed troops opened fire after "demonstrators onboard attacked the IDF Naval personnel with live fire and light weaponry including knives and clubs".
Free Gaza Movement, the organisers of the flotilla, however, said the troops opened fire as soon as they stormed the ships.
Israeli intervention
Earlier, the Israeli navy had contacted the captain of the Mavi Marmara, asking him to identify himself and say where the ship was headed
Shortly after, two Israeli naval vessels had flanked the flotilla on either side, but at a distance.
Organisers of the flotilla carrying 10,000 tonnes of humanitarian aid then diverted their ships and slowed down to avoid a confrontation during the night.
They also issued all passengers life jackets and asked them to remain below deck.
Al Jazeera’s Ayman Mohyeldin, reporting from Jerusalem, said the Israeli action was surprising.
"All the images being shown from the activists on board those ships show clearly that they were civilians and peaceful in nature, with medical supplies on board. So it will surprise many in the international community to learn what could have possibly led to this type of confrontation," he said.
Meanwhile, Israeli police have been put on a heightened state of alert across the country to prevent any civil disturbances.
Protests
Condemnation has been quick to pour in after the Israeli action.
Mahmoud Abbas, the Palestinian president, officially declared a three-day state of mourning over Monday's deaths.
Turkey, Spain, Greece and Sweden have all summoned the Israeli ambassador's in their respective countries to protest against the deadly assault
Thousands of Turkish protesters tried to storm the Israeli consulate in Istanbul soon after the news of the operation broke. The protesters shouted "Damn Israel" as police blocked them.
Turkey is also reported to have summoned the Israeli ambassador to lodge a protest.
"(The interception on the convoy) is unacceptable ... Israel will have to endure the consequences of this behaviour," the Turkish foreign ministry said in a statement.
Ismail Haniya, the Hamas leader in Gaza, has also dubbed the Israeli action as "barbaric".
Hundreds of pro-Palestinian activists, including a Nobel laureate and several European legislators, were with the flotilla, aiming to reach Gaza in defiance of an Israeli embargo.
But Israel had said it would not allow the flotilla to reach the Gaza Strip and vowed to stop the six ships from reaching the coastal Palestinian territory.
The flotilla had set sail from a port in Cyprus on Sunday and aimed to reach Gaza by Monday morning.
Israel said the boats were embarking on "an act of provocation" against the Israeli military, rather than providing aid, and that it had issued warrants to prohibit their entrance to Gaza.
It asserted that the flotilla would be breaking international law by landing in Gaza, a claim the organisers rejected
Israel's military said its troops came under gunfire and knife attack during the takeover.
"Our initial findings show that at least 10 convoy participants were killed," an Israeli military spokesman said, adding that at least four soldiers were wounded.
The convoy of aid and foreign activists had set off in international waters off Cyprus Sunday in defiance of the Israeli-led blockade of Gaza and warnings that it would be intercepted.
Israel had expected the operation to end without bloodshed and had prepared tents in an Israeli port for detainees. The incident created a diplomatic storm with long-time Muslim ally Turkey, whose flag some of the six ships were flying.
The Turkish government said it "strongly protested" the military action, calling the interception unacceptable.
"Israel will have to endure the consequences of this behavior" a Turkish Foreign Ministry statement said.
Mark Regev, a spokesman for Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, said Israel had not wanted a violent confrontation.
"We made repeated offers that they should bring the boats to the port of Ashdod and from there we guaranteed that all humanitarian cargo would be transferred to the people of Gaza," he said.
"Unfortunately this group decided on confrontation. They decided on violence...And when our navy had to intercept, our young servicemen were attacked with live ammunition."
Israel has said it was determined to maintain its blockade of the Gaza Strip, a territory of 1.5 million people that is controlled by Hamas Islamists opposed to U.S.-mediated Israeli-Palestinian peace talks.
Israel's Western allies have been critical of the embargo on the impoverished enclave, which the Jewish state says is aimed at preventing arms supplies from reaching Hamas by sea.
It has previously halted such activist ships, although some others have reached the Gaza Strip before.
Palestinian President Mahmoud Abbas, whose Fatah faction lost control of the Gaza Strip in fighting with Hamas in 2007, declared three days of mourning in the Palestinian territories.
Captured ships were sailing toward Israel's southern Mediterranean port of Ashdod, Israeli media said.
"How could the Israeli military attack civilians like this?" asked Greta Berlin, a spokeswoman for the Free Gaza Movement that organized the convoy. "Do they think that because they can attack Palestinians indiscriminately they can attack anyone?
TURKISH ROLE
The flotilla was organized, among others, by a Turkish human rights organization. Turkey had urged Israel to allow it safe passage and said the 10,000 tonnes of aid the convoy was carrying was humanitarian.
Turkey, long Israel's best Muslim ally in a hostile Middle East, was highly critical of Israel's attack on Gaza 18 months ago, in which 1,400 Palestinians were killed.
Relations between the two states are now distinctly chilly and bloodshed at sea will do nothing to improve them.
The European Union called for an enquiry into the deaths aboard the aid ships and demanded Israel allow the free flow of humanitarian aid to the Gaza Strip.
"On behalf of the European Union (High Representative Catherine Ashton) demands a full enquiry about the circumstances in which this happened...she calls for an immediate, sustained and unconditional opening of the crossing for the flow of humanitarian aid, commercial goods and persons to and from Gaza," it said.
France24 television aired video of a woman in a Muslim headress holding a stretcher with a large bloodstain on it. Below her lay a man, apparently injured, in a blanket.
CNN showed pictures of a commando apparently rappelling down a rope and clashing with a man wielding a stick. Other TV images showed what appeared to be rubber boarding launches.
The United Nations and Western powers have urged Israel to ease its restrictions on Gaza to prevent a humanitarian crisis. They have been urging Israel to let in concrete and steel to allow for postwar reconstruction.
Israel says food, medicine and medical equipment are allowed in regularly