Tuesday, October 12, 2010

"عبقرينو".. طفل مصري خارق لم يتجاوز الحادية عشرة يهوى الرسم وألعاب "البلاي ستيشن" ويتحدَّى أينشتاين

كتبت فاطمة عوض منقول شبكة الأزمة

حملت طفولة العباقرة والمبدعين مفارقات عديدة بين الانطواء والتخلُّف والتعثُّر الدراسي، وأثبتت الأيام نبوغهم في الكبر، ومن بينهم أسماء مثل أينشتاين وأديسون، فيما ارتفعت معدلات الذكاء لأطفال عن أقرانهم، وبعد سنوات أصبحوا في دائرة النسيان، وانخفض مستوى ذكائهم إلى معدلاته العادية.
ومؤخرًا لفت الأنظار محمود وائل محمود، وهو طفل مصري لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره، حيث لاحظ والده أنه يتمتَّع بقدرة عقلية خارقة، عندما استطاع حفظ جدول الضرب كاملاً في الثالثة من عمره، فأخذه إلى أحد المراكز العلمية لقياس نسبة ذكائه، ليكتشف أنها بلغت 155، وهي نسبة مرتفعة جدًّا تفوق معدل ذكاء جميع أساتذة الجامعات المصرية، وتقترب من نسبة ذكاء الدكتور أحمد زويل (169).
الطفل العبقري يتمنى أن يكون في المستقبل عالم رياضيات، اسمه بالكامل محمود وائل محمود، ومن مواليد 1يناير 1999، ويمتلك عقلاً وذكاء يتجاوزان عمره الصغير بسنوات كثيرة، فهو عبقري في الرياضيات، ويحمل نبوغًا خاصًّا في الأرقام والرياضيات، ولديه القدرة على القيام بالعمليات الحسابية الطويلة دون ورقة وقلم، كما يقوم بضرب أرقام حسابية كبيرة للغاية بسرعة تضاهي سرعة الكمبيوتر.
مواهب عبقرينو المصري تؤهِّله للالتحاق بالجامعة بعد خمس سنوات من الآن، وحينما خضع لاختبارات عديدة لقياس نسبة ذكائه، تبيَّن أنه يتفوق من حيث الذكاء على رؤساء جامعات مصرية في كيفية تدبُّر أمره والتصرُّف في حالات معقدة، كما يستوعب دروسه بمجرد قراءتها.
وعندما منحته إحدى المدارس الدولية منحة مجانية للدراسة بها، كانت المشكلة هي عدم معرفته باللغة الإنجليزية، ولكن بجهود الأب استطاع أن يحصل له على منحة أخرى لتعلُّم الإنجليزية بالجامعة الأميركية، واستطاع محمود خلال ثلاثة شهور فقط إنجاز دورة مكثَّفة تستغرق عامين كاملين.

حياته طبيعية ويرفض الهجرة
وحصل محمود على عشرات الميداليات وشهادات التقدير والتفوُّق، يعيش حياة طبيعية في شقة صغيرة جدًّا، وليس لديه حجرة خاصة ولا مكتب خاص، بل يذاكر دروسه فوق مائدة الطعام الصغيرة، ويضع بجوارها جهاز الكمبيوتر، وله شقيقتان (لبنى وعبلة) وهما ينافسانه في مجالات العلوم والرياضة.
يقول محمود: أحب المذاكرة جدًّا، لأنني أعشق التفوق، وأن أصبح الأول دائمًا على كل زملائي في كل السنوات الدراسية، وأفرح جدًّا إذا ناداني زملائي وأساتذتي في المدرسة باسم (عبقرينو).
وعن أمنياته ومثله الأعلى يقول: أتمنى أن يكون لديَّ حجرة مستقلة، ويكون فيها مكتب وجهاز الكمبيوتر وكل اللعب التي أحبها، أما في المستقبل فأتمنى أن أصبح مبرمجًا للحواسب، أو عالمًا في الرياضيات أو الكمبيوتر، ومثلي الأعلى هو الدكتور أحمد زويل وأينشتاين.
ويؤكد العبقري الصغير أنه يؤدي الصلاة بانتظام ويحفظ القرآن، كما أنني أمارس لعبة الكاراتيه في النادي، وأحب مشاهدة أفلام الأكشن العربية والأميركية، وأهوى الرسم وألعاب البلاي ستيشن، كما أن الشعر يستهويني.
ويرفض محمود فكرة الهجرة إلى أميركا أو أي بلد آخر، مؤكدًا أنه لا يستطيع أن يتخلى عن بلده، فهو يرى نفسه خليفة للدكتور أحمد زويل، وسيصبح مثله واجهة مشرفة لمصر بعد دخوله موسوعة جينيس، أما ما يسعده فهو أنه اخترع آلة حاسبة على الكمبيوتر مسجلة باسمه في الجامعة المصرية.

لقراءة باقى التقرير اضغط هنا

2 comments:

Ahmed Faissl said...

ولو قعد في مصر هيلتحق ازاي بالجامعة بعد 5 سنين..؟
ما عندناش بنية تستحمله

كريم البحيرى said...

والله عندك حق فى مصر اى واحد عبقى ممكن يتحول لمتخلف عقليا اذا حاول انه يناضل من اجل ان يزيد من عبقريته او سينتهى به الحال بسيل من الاختراعات تنتهى فى ادارج الهيئات الحكومة لاننا افشل دولة فى تنمية البحث العلمى ورعاية العباقرة