Sunday, July 4, 2010

مؤسسة الأقصى تكشف عن مساعي إسرائيلية لتحويل منطقة جنوب الأقصى إلى (ملهى ليلي)




كشفت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث "أن المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية وأذرعها التنفيذية توسع من دائرة حفرياتها في المنطقة الواقعة خلف الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ، والمعروفة بالقصور الأموية ، بالإضافة الى إجراء عمليات بناء وتغيير للمعالم الأثرية التاريخية الإسلامية ، كما كشفت" مؤسسة الأقصى " انه من خلال إجتماع قرائن عدة وتحليل واقع الإعمال الإحتلالية في منطقة القصور الأموية فإن المؤسسة الإسرائيلية تخطط الى تحويل منطقة القصور الأموية الى متنزه توراتي سياحي ببرامج مكثفة في ساعات الليل .

وكانت " مؤسسة الأقصى " قد قامت بعدة جولات ميدانية خلال الفترة الأخيرة للإطلاع على آخر المستجدات والتطورات في المنطقة الواقعة خلف الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى ، وبالتحديد في المنطقة الواقعة بين الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك وبين الزاوية الختنية ( أسفل محراب الجامع القبلي المسقوف ) ، وهي المنطقة نفسها الواقعة ملاصقة خلف الجهة الجنوبية للمصلى المرواني وجزء من المسجد الأقصى القديم ، والجامع القبلي المسقوف ، وكلها تعتبر جزء من مبنى المسجد الأقصى الكلي ، في هذه المنطقة والتي تعرف باسم القصور الأموية ، او جزء منها ، تنفذ المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية في هذه الأيام حفريات واسعة ، وبالمقارنة بين الزيارات السابقة يظهر جليا أن المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية توسع من دائرة حفرياتها في الموقع المذكور ، حيث تجرى أعمال حفريات في نحو تسعة مواقع متوزعة تتنوع طبيعة الحفريات فيها ، وكذلك التحضير لأعمال حفريات أخرى ، حيث غطيت مساحات من الحفريات بغطاء بلاستيكي أسود ، يخفي مجريات الحفريات ، في حين تجري حفريات أخرى في طبقات تحت الأرض ، في ممرات ومناطق مقوسة ، كما وأكدت " مؤسسة الأقصى " أنه تتم أعمال بناء واسعة وشق أرصفة ، يتتخللها وضع الحصى وصب الباطون للأرضيات وجوانب الأرصفة ، وأكدت " مؤسسة الأقصى " أنه خلال هذه الأعمال البنائية يتم أولا هدم المعالم الأثرية الإسلامية ومن ثم إقامة الأبنية والأرصفة الجديدة التي تختلف إختلافاً كاملا عن الأبنية الأثرية الأصلية ، كل ذلك يترافق بإستحداث ساحات بين الموجودات الأثرية في المنطقة إياها .

وقالت " مؤسسة الأقصى " أن أكثر ما يلفت النظر في أعمال البناء والإنشاء التي يقوم به الإحتلال أمرين ، اولهما قيام الإحتلال بصب قوالب مستطيلة الحجم من الباطون توضع في وسطها قطع حديدية ، وهي القوالب التي عادة ما تحمل أعمدة الإضاءة الكهربائية العملاقة ، أما الأمر الثاني فهو مد شبكة خطوط كهربائية واتصالات واسعة وكثيفة في كل المنطقة ، وهو ما يعززه صب قوالب الباطون الحديدية .

في نفس الوقت فقد لاحظت " مؤسسة الأقصى " من خلال الرصد لمجريات الأوضاع في المنطقة ذاتها ، أنه في الفترة الأخيرة يتم تسيير قوافل مكثفة من السياح الأجانب من جهة والجماعات اليهودية من جهة أخرى في ساعات النهار ، وأخرى في ساعات الليل ، وإجراء حلقات دراسية واحتفالات واقامة شعائر دينية يهودية تلمودية ، خاصة في منطقة المدرج المستحدث الواقع خلف الباب الثلاثي المغلقة في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى ، وهو المدرج الذي افتتحه رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق ايهود باراك عام 1998 كجزء من مخطط الهيكل المزعوم .

وقالت " مؤسسة الأقصى " :" أنه من خلال ما كشفت عنه " مؤسسة الأقصى " قبل نحو شهرين من مخطط لتحويل جنوب المسجد الأقصى الى مسار توراتي ، ومن خلال شبكة اللافتات الموضوعة في منطقة القصور الأموية القديمة والحديثة ، ومن خلال واقع أعمال الحفريات والتجهيز لشبكة إنارة ليلية ، ومن خلال تجميع القرائن وإستقراء مجموع المخططات الهيكلية الإحتلالية الجديدة لمدينة القدس ، وخاصة في منطقة البلدة القديمة في القدس ومحيطها ، والتي تتحدث عن إقامة مجموعة من الحدائق التوراتية حول المسجد الأقصى ، يتأكد أن الإحتلال الإسرائيلي يسعى الى تحويل منطقة جنوب المسجد الأقصى ، الى متنزه توراتي سياحي خاصة في ساعات الليل ، وما مشروعات الإنارة والمهرجانات الليلية الاّ مقدمة وجزء من هذا المخطط




















No comments: