Tuesday, June 1, 2010

اخر تطورات الاوضاع بعد الهجوم الاسرائيلى على اسطول الحرية updates after Israel attacks Gaza flotilla

























كتب : كريم البحيرى - وكالة فرانس 24 - الجزيرة نت - قناة روسيا اليوم -رويترز - وكالات



أجمعت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم على انتقاد ما اعتبرته فشلا ذريعا في التعامل مع أسطول الحرية لكسر الحصار المفروض

على قطاع غزة، وطالبت وزير الدفاع إيهود باراك بالاستقالة فورا، ودعا بعضها إلى إنهاء حصار غزة تفاديا لتكرار الفشل.

وتنوعت عناوين الصحف الإسرائيلية المعبرة عن حالة الفشل تلك بين الورطة، والكمين، والنحس ، ووصمة العار، وأين العقل?

والأغبياء. واعتبرت يوم أمس أحد الأيام الأقسى لحكومة بنيامين نتنياهو منذ أن تشكلت.

وفي رأي صحيفة هآرتس فإن هناك فشلا استخباريا أتبعه فشل عملياتي قاد إلى فشل سياسي وإن الأمر أصبح خطوة مركبة لم يعتد

عليها مقاتلو الوحدة البحرية الإسرائيلية

وقالت صحيفة "معاريف" إن العملية البحرية، فجر يوم الاثنين، أمام شواطئ غزة، كانت سخافة مطلقة، وخليطا من الإخفاقات التي

ولدت حفلة مخجلة.

وذكرت هآرتس أن بيان استقالة سريعا لباراك سيسمح بتخفيض مستوى لهيب الغضب ضد إسرائيل، وقالت والتفسير الأكثر إقناعا

سيكون اعتراف وزير الدفاع بأن هذه العملية فشلت. فشل الوزير وفشل رئيس جهاز الأمن، ولم يعد هناك حاجة لتشكيل لجنة تحقيق

رسمية لتحديد المسؤولية

المنتصر والمهزوم

صحف إسرائيل تدعو إلى استقالة إيهود باراك
(رويترز)
وفي محاولة حصر عناصر الفشل وتحديد الفائز والمنتصر قالت هآرتس وصحيفة يديعوت

أحرونوت إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حققت نصرا هائلا من دون أن تطلق

صاروخا واحدا.

في المقابل فشلت حكومة نتنياهو فشلا مطلقا، والمسألة ليست "من ينتصر في هذه

المواجهة، بل من سيحظى بالنقاط أمام الرأي العام، بالشرعية وبالتفهم".

وأشارت الصحيفتان إلى أن هذا الفشل سيلقي بآثاره السلبية على العلاقات مع تركيا ومحادثات

التقارب مع الفلسطينيين، ورجحت يديعوت أحرونونت بأن دولا أوروبية والولايات المتحدة لن

تتمكن من الاكتفاء بتوبيخ إسرائيل.

وذكرت أن مصر تخضع من جديد لضغط هائل لفتح معبر رفح، كما أشارت إلى المظاهرات الاحتجاجية التي عمت مناطق كثيرة من

العالم إلى جانب الوسط العربي في إسرائيل، واجتماع مجلس الأمن الطارئ بشأن الأزمة.
عقاب

وأضافت أن العملية أظهرت إسرائيل أيضا جديرة بأن تعاقب وجديرة بأن يفرض عليها عقاب جماعي، وضربها، إن لم يكن على الرأس


فعلى الأقل في الجيب، بمقاطعة اقتصادية وتجارية.

وأضافت صحيفة معاريف إلى ذلك أن الردع الإسرائيلي تلقى ضربة شديدة. الصورة الإسرائيلية تلقت ضربة قاضية. وكل هذا حصل في

عمق المياه الدولية وجعل إسرائيل دولة قراصنة.

الهاجس الإيراني

رياح السماء أتت بما لا تشتهي إسرائيل
(رويترز)
وتساءلت صحيفة معاريف "إذا كانت هذه هي نتائج محاولة السيطرة على سفينة غير مسلحة

على مسافة ربع ساعة من أسدود، ما الذي ينبغي لنا أن نفكر فيه عن المواجهة المتوقعة

حيال إيران؟ وماذا يفترض في الإيرانيين أن يفكروا فيه الآن؟

وخلصت إلى القول إن الوحدة البحرية 13، الأكثر فخرا لإسرائيل، أهينت أمس.

وذكرت الصحيفة أن النتيجة في امتحان عملية "رياح السماء" كانت إخفاقا" فقد أحرز العدو

بالضبط الصور التي أرادها، وأخذت الأمواج الدبلوماسية الارتدادية تحشد تسارعا وتهدد في

هدم الحصار على غزة، ويتوقعون في أجهزة أمن إسرائيل إمكان رحلة بحرية تركية أخرى

أكبر، تحاول استرجاع نجاح لسابقتها

إنهاء الحصار

وفي تقييمها للحصار الذي دخل عامه الرابع قالت صحيفة هآرتس إن الحصار على غزة أخفق ولم يضعف حماس، وقد فرضته الحكومة

السابقة، وتخشى الحكومة الحالية إلغاءه لئلا تتهم بالضعف إزاء حماس


وقالت إن أجهزة أمن إسرائيل تتوقع رحلة بحرية تركية أخرى كبرى، وأضافت أنها ستضم عددا أكبر من السفن مع عدد أكبر من

الناس وربما أيضا مع بعض السفن الحربية التركية.

وقالت هآرتس إن إسرائيل لا يمكنها أن تتجاهل الضغط الذي يمارس على مصر ولا المكانة الجديدة لتركيا في أعقاب المواجهة العنيفة

وفي تصورها للمخرج ذكرت أن الجهود الإعلامية لن تكفي وأن السبيل المعقول هو المبادرة إلى خطة عمل مشتركة مع تركيا ومصر

والفلسطينيين، للتخطيط معا لإزالة الحصار عن قطاع غزة، وفي غياب خطة كهذه، يمكن لإسرائيل أن تتوقع المزيد من أساطيل

المساعدة التي ستقتضي منها أن تعود لتقاتل منظمات مدنية

أردوغان: جريمة إسرائيل عمل دنيء

من جانبه
وجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انتقادات لاذعة إلى الحكومة الإسرائيلية معتبرا أن "الجريمة" التي

ارتكبتها ضد سفن الإغاثة في المياه الدولية "عمل دنيء وغير مقبول"، وأن عليها دفع ثمن ذلك.

وطالب إسرائيل فى تصريحات نقلتها قناة الجزيرة برفع الحصار غير الإنساني المفروض على قطاع غزة بأسرع وقت ممكن، وشدد

على استمرار دعم تركيا للشعب الفلسطيني وأهل غزة ولإحلال السلام في الشرق الأوسط

وقال إن تركيا لن تدير ظهرها للشعب الفلسطيني، ولن تغمض عيونها، وستتحرك وفقا لما يليق بها وهو ما يتسق مع تاريخها.

وأضاف أردوغان أن "الإبادة الدموية التي بدأتها إسرائيل انتهاك للقوانين الدولية واستهداف للسلام العالمي الذي أصيب بجرح بالغ،

وأن على الأمم المتحدة ألا تكتفي بقرار الإدانة، وأن على المجتمع الدولي أن يقول كفى لإسرائيل

وأشار إلى أن منظمي الأسطول تحركوا بشكل قانوني وبينوا نواياهم ووجهتهم بكل صراحة ووضوح، ورفعوا العلم الأبيض فوق السفن.
أردوغان: صداقتنا قوية ويجب أن يفهم الجميع أن عداوتنا قوية أيضا (الجزيرة)

واعتبر أردوغان أن إسرائيل وضعت الإنسانية تحت الأقدام، وقال إنها لا يمكن أن تنظر في وجه

العالم إذا لم تعتذر وتُحاسب على ما أقدمت عليه، وإنه لا عذر لها بشأن الدماء التي سالت

كما اعتبر أن من يوافق إسرائيل على ما فعلت فسيكون شريكا لها فيما ارتكبت.

وأعرب عن ضجره من كذب الحكومة الإسرائيلية بشأن تعرضهم لإطلاق نار معتبرا أنهم

"أظهروا للعالم أنهم يجيدون الإبادة بشكل جيد".

كما طالب إسرائيل بأن تفرج فورا عن جميع السفن المحتجزة والمعتقلين وتسليم الجرحى

لمعالجتهم في تركيا وألا تتباطأ في ذلك حتى لا تتعقد الأمور أكثر.

وحذر من اختبار صبر تركيا، محذرا من أن عداوة بلاده قوية مثل صداقتها أيضا. ودعا الشعب

الإسرائيلي إلى الضغط على حكومته

لوقف ممارساتها الحالية

وأشار رئيس الوزراء التركي إلى أنه تم إلغاء ثلاث مناورات عسكرية مع إسرائيل، ومباراة في كرة القدم، واستدعاء السفير التركي

من تل أبيب، ودعوة المنظمات الدولية والإقليمية للاجتماع لبحث هذه الجريمة

بيان أممي مخفف حول المجزرة


ومن ناحيته أصدر مجلس الأمن بلهجة مخففة بيانا رئاسيا يدين فيه ما سماه "أعمالا أدت إلى سقوط مدنيين" أثناء الهجوم الإسرائيلي

على أسطول الحرية الذي كان متوجها بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وطالب بالإفراج الفوري عن السفن والمدنيين، وإجراء

تحقيق حيادي

وقال مراسل الجزيرة في نيويورك خالد داود إن بيان التسوية، الذي تمت الموافقة عليه بعد عشر ساعات من المفاوضات المغلقة، جاء

مخففا عما كان في النص الأصلي حيث اكتفى "بالأسف العميق عن الأعمال التي أدت لخسارة أرواح عشرة مدنيين على الأقل

وذكر أنه اكتفى بالمطالبة بتحقيق شفاف وذي مصداقية ولم يذكر أي إشراف للأمم المتحدة عليه، في حين ورد في النص الأصلي

المطالبة بتحقيق مستقل وفقا للقانون الدولي
.
وأشار إلى أن الوفد الأميركي عطل مشروع البيان الرئاسي الذي تقدمت به تركيا بدعم عربي ورفض إدانة الهجوم، واعترض على

المطالبة بتحقيق مستقل خلال ثلاثين يوما، كما صمم على إضافة جملة تطالب دول المنطقة بدعم الطرفين للمضي في مفاوضات

السلام.

وقال إن تركيا وافقت على تخفيف لغة البيان ليكتفي بالإعراب عن الأسف للأرواح التي فقدت، وتخلت عن مطالبة الأمم المتحدة

بالتحقيق في الحادث
.
وكانت الجلسة العلنية الطارئة التي عقدها المجلس المكون من 15 عضوا أمس لبحث الهجوم الإسرائيلي قد شهدت دعوات لرفع

الحصار عن غزة والرد بحزم على إسرائيل.

محتجون على المجزرة أمام البيت الأبيض (الفرنسية)
الجلسة العلنية


ودعا مندوب فلسطين خلال الجلسة العلنية إلى إجراء تحقيق مستقل، وإطلاق جميع المحتجزين

من الناشطين الذين قادتهم إسرائيل إلى ميناء أسدود، مشيرا إلى أنها تتصرف كدولة فوق

القانون وعلى المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم منها.

وقال إنه آن الأوان لمجلس الأمن أن يضع حدا للحصار الجائر وغير الإنساني وتطبيق القرار

1860 القاضي برفعه، واتخاذ التدابير اللازمة لوقف الاستيطان.

وفي رده على مطالب الإدانة، اعتبر المندوب الإسرائيلي أنه كان من الممكن تحاشي ما حصل

لو قبل الأسطول التوجه إلى ميناء

أسدود، متهما الناشطين بأن لديهم نيات أخرى واضحة هي التخلص من الجنود وقتلهم، وأن تحركهم لم يكن مظاهرة سلمية فرد

بإجراء وقائي على حد وصفه.

واتهم المندوب الإسرائيلي المتضامنين قائلا إن بعضهم لديه تاريخ إرهابي، ولا يوجد بينهم نشطاء سلام

واعتبر ما حصل بأنه يوم حزين بسبب نتائج هذا الاستفزاز غير المرحب به، وأن الحصار معترف به وفق القانون الدولي، وقال إن "ما

حصل مأساوي ومؤسف لكن لن نسمح لأحد بأن يهدد أمننا

وقبل أن يبدأ المندوب الإسرائيلي إلقاء كلمته غادر القاعة المندوب اللبناني نواف سلام وهو رئيس مجلس الأمن للدورة التي انتهت

أمس، ثم تسلمت المكسيك رئاسة المجلس صباح اليوم
.
وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قد دعا إلى مساءلة إسرائيل، ومطالبتها بالاعتذار إلى المجتمع الدولي ورفع الحصار

عن غزة وأكد أن الأسطول كان يضم مساعدات إنسانية إلى غزة، ووصف الهجوم بأنه عمل غير مسبوق ونوع من القرصنة وانتهاك

خطير للقانون الدولي

وبينما عبر مندوبو بريطانيا وروسيا والصين وفرنسا عن الأسف والقلق والتحذير من الدخول في دوامة جديدة من العنف، ودعوا إلى

إجراء تحقيق في الهجوم، ركز المندوب الأميركي على ضرورة أخذ قلق إسرائيل الأمني بعين الاعتبار

ولقيت المجزرة الإسرائيلية تنديدا دوليا واسعا، وخرجت العديد من المظاهرات الاحتجاجية في كثير من دول العالم. ومن المنتظر أن

يعقد مجلس حقوق الإنسان الأممي اجتماعا طارئا يوم غد الأربعاء لبحث المجزرة الإسرائيلية الجديدة

توصية بسحب الكويت من المبادرة العربية

ومن جهته وافق البرلمان الكويتي بالإجماع على توصية بانسحاب الكويت من مبادرة السلام العربية التي أطلقتها القمة العربية الرابعة


عشرة في 28 مارس/آذار 2002.


وقال مراسل الجزيرة في الكويت سعد السعيدي إن جميع وزراء الحكومة وافقوا على التوصية. ورغم أن ذلك يعد موافقة ضمنية من


الحكومة فإنها لم تصدر أي بيان بقرار من هذا القبيل.


وأضاف المراسل أن البرلمان عقد جلسة طارئة اليوم لمناقشة مهاجمة إسرائيل أسطول الحرية المتوجه إلى غزة في البحر الأبيض


المتوسط، وأنه تقدم بتوصيتين أساسيتين هما: انسحاب الكويت من مبادرة السلام العربية وتكليف وزارة العدل بتحريك قضية جنائية


ضد إسرائيل بسبب اعتراضها سفن الأسطول التي شارك فيها 18 كويتيا منهم خمس نساء.


وأوضح المراسل أن أعضاء البرلمان وضعوا صورة زميلهم النائب الإسلامي وليد الطبطبائي على مقعده الفارغ بسبب مشاركته في


أسطول الحرية حيث لا يزال مصيره مجهولا.


النائب محمد هايف المطيري (الجزير نت)
وأوضح الخبير الدستوري محمد الدلال أن التوصية التي صدرت عن مجلس الأمة الكويتي


ووافقت عليها الحكومة "لا تعني بأي حال من الأحوال انسحاب الكويت الرسمي من تلك


المبادرة".


وزاد الدلال -وهو عضو المكتب السياسي للحركة الدستورية الإسلامية، في تصريح لمراسل


الجزيرة نت جهاد أبو العيس- أن التوصية المقرة تعتبر في العرف القانوني مجرد "مقترح غير


ملزم مقدم من السلطة التشريعية للسلطة التنفيذية ليس أكثر".


وقال إن التوصية بحاجة لاجتماع وزاري خاص لمجلس الوزراء تجرى فيه مناقشة التوصية، فإن تم قبولها يتعين على الحكومة


تحويلها لقرار رسمي معلن، وإلا فستغدوا توصية عادية لا تأثير لها على أرض الواقع سياسيا.


من جهته أكد النائب محمد هايف المطيري على ما ذهب إليه الخبير الدلال، وقال - في تصريح للجزيرة نت- إن توصية المجلس "لا تعد


ملزمة للحكومة ولا تعني تحولها لقرار رسمي نافذ تلقائيا".


وزاد المطيري -نقلا عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة وزير المواصلات محمد البصيري- أن الحكومة "وعدت النواب خيرا والتعامل


بإيجابية فيما يخص التوصيات المقرة برلمانيا".


وكشف المطيري عن وجود توصيات سابقة صادرة عن مجلس الأمة لم تجد طريقها للنفاذ حكوميا، لكنه استدرك بالقول إن تصويت


على قبول التوصيات المقدمة اليوم يعطي تفاؤلا إيجابيا باحتمالية تحول التوصية لقرار رسمي للدولة.


وعلمت الجزيرة نت من مصادر برلمانية أن طائرة أميرية توجهت للأردن لنقل أعضاء الوفد الكويتي الـ18 المشاركين بقافلة الحرية


الذين أعلنت إسرائيل الإفراج عنهم، ونقلهم إلى مطار الملكة علياء الدولي في الأردن برا



دعوات دولية لإنهاء حصار غزة

وعلى الصعيد الدولى تصاعدت اليوم الدعوات الدولية الداعية لرفع الحصار عن قطاع غزة وكان أبرزها من تركيا والصين وروسيا

والاتحاد الأوروبي وهو ما رحبت به حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في حين أمر الرئيس المصري حسني مبارك بفتح معبر رفح

البري مع غزة لأجل غير مسمى.

جاء ذلك غداة العدوان الدامي الذي شنته إسرائيل الاثنين على أسطول الحرية الذي كان متوجها إلى قطاع غزة مما أدى إلى مقتل

وإصابة عدة أشخاص.

وطالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان برفع هذا الحصار "غير الإنساني" على الفور وذلك في خطاب ألقاه أمام برلمان

بلاده ووجه فيه انتقادات حادة للغارة الإسرائيلية على سفن الإغاثة.

من جانبها طالبت الصين على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها باحترام القانون الدولي وبإنهاء الحصار الذي تفرضه على قطاع

غزة، واصفة الوضع بالشرق الأوسط بأنه يمر بمرحلة دقيقة.

ودعت كل من روسيا والاتحاد الأوروبي إلى فتح فوري للمعابر من وإلى قطاع غزة أمام المساعدات والسلع والمواطنين.

وفي بيان على هامش القمة الـ25 بين الجانبين، طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد

الأوروبي كاثرين أشتون، بإجراء تحقيق محايد وشامل بشأن الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية التي كانت محملة بالمساعدات إلى

غزة.

غير مقبول


أما الأمم المتحدة فدعت إسرائيل إلى إنهاء حصارها "غير المقبول" لغزة والذي يؤدي "لنتائج عكسية".

وجاء ذلك على لسان الأرجنتيني أوسكار فيرنانديز تارانكو مساعد الأمين العام للشؤون السياسية الذي قال إن الهجوم على أسطول

المساعدات الإنسانية قبالة ساحل غزة لم يكن ليحدث لولا وجود حصار.

وعاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم للتأكيد على ضرورة رفع الحصار وذلك في تصريحات أثناء زيارة يقوم بها لأوغندا،

مؤكدا أنه "لو كانت الحكومة الإسرائيلية استجابت للنداءات الدولية ولدعوتي الملحة والقوية والمتواصلة إلى رفع الحصار عن غزة

حدث هذا".

كما أكد متحدث رسمي بريطاني أن رئيس الوزراء ديفد كاميرون دعا نظيره الإسرائيلي إلى رفع الحصار، وطالبه بالرد بطريقة بناءة

على الانتقادات الدولية المشروعة للممارسات الإسرائيلية، مجددا في الوقت نفسه التأكيد على التزام بريطانيا القوي بأمن إسرائيل.

وبالتوازي، وصف نك كليغ -نائب رئيس الوزراء البريطاني- ما يجري في غزة بأنه كارثة إنسانية وقال "إذا كنا في حاجة لأي تأكيد

على أن الحصار المفروض على غزة غير مبرر وغير مقبول، فقد ذكرنا الهجوم على قوارب المساعدة بذلك وبضرورة رفع هذا

الحصار".

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دعت لإنهاء الحصار (الفرنسية)
دواع إنسانية


وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل طالبت بإنهاء الحصار المفروض من جانب إسرائيل

على قطاع غزة وقالت في مقابلة تلفزيونية مساء الاثنين إنها أجرت اتصالا هاتفيا مع رئيس

وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، طالبته فيه برفع الحصار "لأنه أمر غير سليم انطلاقا من

الدواعي الإنسانية".

وفي المقابلة نفسها، طالبت ميركل حركة حماس بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، في إطار

السعي للتصالح.

وامتدت دعوات إنهاء الحصار إلى المكسيك التي أكدت ضرورة القيام بذلك "كي يتسنى للمساعدات الإنسانية أن تصل للسكان الذين

يثير وضعهم مخاوف المجتمع الدولي".

وعلى الصعيد العربي، قال بيان للديوان الملكي الأردني إن الملك عبد الله الثاني شدد على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات فورية

وفاعلة لرفع الحصار غير القانوني وغير الإنساني الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة في خرق واضح لقرارات الشرعية الدولية.

حماس ترحب


وقد رحبت حماس بهذه الدعوات، وقالت في بيان صدر عنها اليوم "إننا في حركة حماس نرحب ببيان قمة روسيا الاتحاد الأوروبي،

وببيان وزارة الخارجية الصينية المندِّد بالعدوان على أسطول الحرية، والداعي إلى رفع الحصار عن قطاع غزة".

وأضافت حماس إنها تشيد بهذه المواقف الإيجابية والمتقدمة، وتدعو هذه الدول بما تملكه من وزن في المجتمع الدولي للمبادرة باتخاذ

إجراءات عملية وفاعلة لرفع الحصار المستمر على أهلنا في قطاع غزة منذ ثلاث سنوات، كما ندعو كافة دول العالم أن تتخذ مواقف

مماثلة.

فلسطينيون يتجهون إلى معبر رفح بعد فتحه اليوم (الفرنسية)
فتح المعبر


وقد أعلنت مصر اليوم عن فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة لأجل غير مسمى، وقالت

وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الرئيس مبارك أمر بفتحه لإدخال المعونات الإنسانية والطبية

اللازمة للقطاع وكذلك استقبال الحالات الإنسانية والجرحى والمرضى.

واعتبرت الوكالة أن القرار صدر "في إطار تحرك مصر لرفع المعاناة عن أبناء الشعب

الفلسطيني في قطاع غزة".

وكانت مصر بدأت في اتخاذ قرارات فتح وغلق المعبر بشكل منفرد، منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة عام 2007 بعد اقتتال

داخلي مع قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على اعتبار أن الاتفاقية الدولية التي تنظم تشغيله انهارت.

وكان ممثلون عن السلطة الفلسطينية يديرون المعبر على الجانب الفلسطيني بجانب مراقبين أوروبيين ينسقون عملهم مع إسرائيل،

بينما كانت مصر تدير المعبر في الجانب الخاص بها

شهادات تفضح اسرائيل


وحول الادعاءات التى ساقتها اسرائيل بأن المشاركين فى القافلة هم بدأو العنف نفى مصور الجزيرة عصام زعتر الذي كان معتقلا في

إسرائيل على خلفية مشاركته في أسطول الحرية المتوجه لكسر حصار قطاع غزة استخدام المتضامنين أي أسلحة بيضاء في وجه

الجنود الإسرائيليين.


وقال زعتر في اتصال هاتفي من بروكسل بعد أن تمكنت السلطات البلجيكية بضغوط على إسرائيل من استعادته لكونه يحمل الجنسية

البلجيكية إن إسرائيل فاجأت سفن الأسطول بتنفيذ الهجوم وقبل أن يتاح لهم تغيير المسار، ولم تعترضهم لتغيير مسارهم أو التفاهم

معهم.

وأشار إلى أن السفينة التركية كانت أول السفن التي تعرضت للهجوم بشكل عنيف وغوغائي، فانهمرت القنابل الصوتية وحلقت

المروحيات فوقها بحيث تطاير كل شيء على ظهرها وكانت زوارق البحرية ترتطم بها مباشرة ويصعد إليها الجنود،

وهاجمها مائتا جندي تقريبا.

وأكد مصور الجزيرة أن الجنود الإسرائيليين لجؤوا للعنف، وحاولوا ضربه بهراوة كهربائية وكسر آلة التصوير، فأصابوه وكسرت يده،

وعندما قال لهم خذوا الأشرطة ودعوا لي معداتي الصحفية رفضوا وصادروها قائلين له: فلتتحمل الجزيرة أعباء هذه المهمة لأنها من

أرسلتك إليها

وحول تمكنه من الاحتفاظ بأي تسجيل، قال إنه قام بتصوير أشرطة احتياطية لمدة قصيرة، وأخفى التسجيلات تحسبا لمصادرتها منه، لكن

جنود البحرية لم يسمحوا للمتضامنين بأخذ أي شيء، وطلبوا منهم ترك كل المقتنيات الشخصية والملابس والنقود، والخروج بجوازات

السفر وحدها، مشيرا إلى أنه تمكن فقط من أخذ دواء مسكن للألم بعد أن كسرت يده
.
وأشار إلى أنه تعرض لعنف نفسي ومعنوي كبير عبر التحقيقات الطويلة والمرهقة التي لم يعهدها حيث يقيم في البلدان الأوروبية،

ولفت إلى أن جنود الاحتلال استجوبوه حول الانتماءات السياسية لطاقم الجزيرة
.
وحول زملائه الذين ما زالوا محتجزين، أبدى زعتر خشيته من تعرضهم لعنف وضغوط مشيرا إلى أنه تعرض لذلك رغم كونه مواطنا

أوروبيا.

وتحمل شبكة الجزيرة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية سلامة أفراد طاقمها المرافق لأسطول الحرية وعموم الصحفيين الموجودين على

متن السفن المتجهة في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة وتدعوها إلى إطلاق سراحهم فورا.

كما تدعو الجزيرة المؤسسات الإعلامية للضغط من أجل إطلاق سراح الصحفيين وتوفير الأجواء الملائمة لعملهم دون ممارسة أي

ضغوط عليهم.

ويضم طاقم الجزيرة المرافق لأسطول الحرية ثمانية أشخاص هم المراسلان عثمان البتيري، وعباس ناصر، إضافة إلى محمد فال من

قناة الجزيرة الإنجليزية، والمصورين علي صبري، وعصام زعتر وأندريه أبو خليل للقناة الإنجليزية إضافة للمنتج بالإنجليزية جمال

ومراسلة الجزيرة نت وسيمة بن صالح.

كما كانت على متن إحدى سفن أسطول الحرية الصحفية المتعاونة مع مدونة الجزيرة توك هيا الشطي

"إسرائيل خطّطت لعملية ردع كبيرة"

من جهتها، وصفت حنين الزغبي النائبة العربية في الكنيست والتي أطلق سراحها الثلاثاء فى تصريحات لـ "فرانس 24 " أن إسرائيل

حضرت نفسها جيدا للهجوم

وهيأت الرأي العام الإسرائيلي والعالمي لنتائج هذا الهجوم المحتملة. وقالت الزغبي إن الجنود الإسرائيليين تعاملوا مع الناشطين

الدوليين كإرهابيين. وواصلت "توقعنا أن يتم إيقاف الأسطول لكن لم نكن نتوقع هذا العنف العسكري وضخامة التجهيزات العسكرية"،

مضيفة "أن الهدف الوحيد من هذه العملية هو إحداث أكبر قدر ممكن من القتلى والجرحى لمنع تكرار هذا النوع من المبادرات

الانسانية في المستقبل".

إلا أن الأسطول نجح إعلاميا، حسب النائبة، وهذا لتواجد أكثر من ستين صحفيا على متنه، مشيرة إلى أن إسرائيل كان بإمكانها أن

تغزو الأسطول بصورة سلمية وتوقفه، لكنها في الحقيقية خططت لعملية ردع كبيرة.

وروت حنين الزغبي وقائع الهجوم قائلة: "كنا على بعد 130 ميلا من سواحل غزة، فدخلت إلى غرفة القبطان وقال لي بأنه تلقى

مكالمة هاتفية من البحرية الإسرائيلية، التي طلبت منه التعريف بالسفينة و بموقعها الجغرافي بالضبط. وبعد ذلك رأينا أضواء لسفن

حربية

من ناحيتها، قالت زوجة قبطان السفينة التركية (مرمرة) بعد وصولها إلى إسطنبول مع طفلها، إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا القنابل

الصوتية والغاز المسيل للدموع، وإنها سمعت إطلاقا كثيفا للرصاص مما دفعها إلى اللجوء إلى قاعة الركاب، ثم تسليم نفسها للجنود

الإسرائيليين الذين حققوا معها قبل إطلاق سراحها مع طفلها.

وأشارت الناشطة التركية في مؤتمر صحفي بإسطنبول إلى أن الجنود الإسرائيليين استخدموا العنف والقوة ضد ركاب السفينة.

النشطاء العائدون من الاعتقال يتحدثون عن إرهاب إسرائيل في أسطول الحرية (الجزيرة نت)
شهادات يونانية

وفي أثينا، تحدث ناشطون يونانيون أطلق سراحهم عن الإرهاب الذي مارسته القوات

الإسرائيلية بحقهم بعد اقتحام سفن أسطول الحرية في عرض البحر الأبيض المتوسط.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لستة ناشطين يونانيين تم ترحيلهم صباح اليوم إلى أثينا عبر خطوط

العال الإسرائيلية.

وقال ميخاليس غريغوروبولوس -من طاقم سفينة المتوسط الحر- إن حوالي عشرين من رجال

البحرية الإسرائيلية المدججين بالأسلحة اقتحموا السفن وأطلقوا كماَ كبيرا من القنابل الدخانية المسيلة للدموع، ثم جمعوا عناصر

الطاقم في إحدى زوايا السفينة والأسلحة موجهة إلى صدورهم، مؤكدين ان تصرفات الإسرائيليين تجاههم كانت عدائية واستفزازية إلى

حد كبير.

وأضاف غريغوروبولوس أن الإسرائيليين تركوا النشطاء ساعات طويلة دون أن يسمحوا لهم بالاتصال بأي محام أو جهة خارجية، مما

أدى إلى انقطاعهم عن العالم الخارجي، كما طلبوا منهم التوقيع على وثائق مكتوبة باللغة العبرية دون ترجمة محتواها.

وشبّه الناشط اليوناني تصرفات الإسرائيليين تجاه النشطاء بالحرب النفسية إذ تمّ تهديدهم بأنهم سيقعون في مشكلات إن تكلموا أو

طالبوا بأي مطلب، كما تم تهديدهم أكثر من مرة بأن حياتهم في خطر كبير، ثم تم فصل بعضهم عن بعض في مجموعات داخل خيام،

وسلطت على وجوههم أضواء قوية لحرمانهم من النوم والراحة.

وقال ثاناسيس بيترويانيس من منظمة "مهندسو الأرض" إن الإسرائيليين لم يسمحوا للطبيبين الموجودين على السفينة بعلاج

المصابين، كما استولوا على قسم من المعدات الطبية، لكن النشطاء رفضوا أن يتلقوا العلاج على أيدي أشخاص مقنعين ادعوا أنهم

أطباء، حيث لا يمكن التأكد من هويتهم ومهنيتهم، ساخرا من ادعاءات البحرية الإسرائيلية التي قالت إن النشطاء أظهروا مقاومة

ضدها.

إرهاب

وأضاف بيترويانيس إن الإسرائيليين طلبوا من النشطاء توقيع عرائض تظهر ندمهم واعتذارهم على ما قاموا به، لكن الأخيرين رفضوا

ذلك رغم تعرضهم للضرب بالعصي الكهربائية وإطلاق الرصاص المطاطي على أجسامهم من مسافات قريبة.

آريس باباذوكوستوبولوس أعرب عن أسفه لعدم وصول القافلة، لكنه أعرب عن اعتقاده أنها عرت إسرائيل أمام العالم، وكشف عن

تعرض الناشطين المعروفين فاغيليس بيساياس وبول لارودي لتعذيب كبير.

وقال باباذوكوستوبولوس إن بيساياس رفض إعطاء بصماته والخضوع للتحقيق لأنه اعتبر عملية الاعتقال غير قانونية أصلا، مما جعل

الجنود الإسرائيليين يضربونه ويعذبونه بشدة، أما بول لارودي الناشط الأميركي المعروف فقد ربط الجنود الإسرائيليون يديه ورجليه

بشدة وتركوه عاريا، مما جعله يصرخ متوجعا من الألم حتى حقنوه بإبر مهدئة.

ووصف ذيميتريس يلاليس اقتحام السفن بالحرب غير المتكافئة، حيث دمّر الجنود الإسرائيليون كل ما على السفينة خلال ربع ساعة

وضربوا جميع الموجودين فيها رغم أن الأخيرين لم يبدوا أي مقاومة، كما ضربوا القبطان بأخمص البندقية.

وذكر أن أحد مراسلي الجزيرة تعرض أيضا للضرب وفقد وعيه لساعات طويلة من النهار.





الفيديو المزعوم الذى تحاول به اسرائيل تبرير مقتل النشطاء

محاولة لتبرير الجريمة

من جهته بحسب فرانس 24 نشر الجيش الإسرائيلي على موقع "يوتيوب" لقطات فيديو تظهر تعرض جنود البحرية للهجوم من ركاب

سفينة الإغاثة التركية "مافي مرمرة"، وذلك في محاولة منه للدفاع عن نفسه أمام الرأي العام العالمي وتبرير مقتل النشطاء

الدوليين الذين كانوا مرافقين لقافلة الإغاثة الدولية "أسطول الحرية" التي كانت متوجهة إلى ميناء قطاع غزة على البحر المتوسط

وهدفت إلى كسر الحصار الإسرائيلي على القطاع والمستمر منذ ثلاث سنوات تقريبا.

اللقطات متبوعة بترجمة للعربية توضح ما كتب بالإنجليزية على اللقطات نفسها لشرح ما وقع من الأحداث على سطح السفينة التركية

"مافي مرمرة"


الافراج عن 124 نشط

من جانبها أعلنت السلطات الإسرائيلية يوم الثلاثاء 1 يونيو/حزيران بحسب قناة روسيا اليوم أنها ستفرج عن 124 من ناشطي سفن

أسطول الحرية الذين لا

تربط بلادهم علاقات دبلوماسية بإسرائيل، فيما أبقت المئات رهن الاعتقال.
ومن المتوقع ان يصل هؤلاء المفرج عنهم الى الاردن عبر

جسر الملك حسين.
وهؤلاء المفرج عنهم من جنسيات مختلفة اغلبها عربية، مثل الجزائر والمغرب وموريتانيا والكويت وماليزيا.

وأشارت مصادر حكومية إسرائيلية إلى أن من اشترك في المواجهات وما وصفته بالاعتداءات على الجنود الإسرائيليين خلال الهجوم

على سفن الحرية، سيقدم للمحاكمة

فيما أفادت مراسلة روسيا اليوم في القدس اليوم بأن الحكومة الإسرائيلية قررت وقف كل الرحلات الجوية من إسرائيل إلى

والعكس، مشيرة الى انه لم يتم تحديد مدة زمنية لهذا الالغاء.


وجاء هذا القرار بعد ان ناشدت وزارة الخارجية الاسرائيلية المواطنين الموجودين في تركيا العودة الى اسرائيل.

من جهته طالب حلف الناتو إسرائيل بالإفراج عن السفن المحتجزة لديها من ضمن القافلة الإنسانية "أسطول الحرية" التي كانت

متوجهة إلى قطاع غزة. جاء ذلك في تصريح أدلى به أندرس فوغ راسموسن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي في جلسة طارئة

لمجلس الناتو على مستوى السفراء عقدت يوم الثلاثاء 1 يونيو/حزيران بطلب من تركيا.

وقال راسموسن "إنني أنضم لمطالبة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بإجراء تحقيق شفاف وغير منحاز لهذا الحادث بشكل عاجل"،

مؤكدا أن على إسرائيل أن تفرج عن السفن وركابها

مواقف جدية

من ناحيته قال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يوم الثلاثاء 1 يونيو/حزيران في ختام الاجتماع الطارئ على مستوى المندوبين

الدائمين لبحث الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية، قال انه يجب اتخاذ مواقف اكثر جدية باتجاه العدوان الاسرائيلي المتواصل.


واضاف ان هذه الجريمة تضاف للجريمة الاصلية المتمثلة في الاحتلال والحصار، وهي تشير الى تواصل سياسة العنف والعدوان

الاسرائيلية، القائمة على الاعتقاد الجازم بان اسرائيل فوق القانون.


واشار موسى الى ان تركيا تفهم الوضع الان في الشرق الاوسط كما تفهمه الدول العربية.

من جانبه جدد السفير التركي الذي حضر الاجتماع بطلب منه، فى تصريحات نقلتها روسيا اليوم تأكيد مطالبة بلاده باعتذار اسرائيلي

رسمي لاسر ضحايا الهجوم

ومحاسبة المسؤولين عنه.


وجاء الاجتماع تمهيدا لانعقاد جلسة مشابهة على مستوى وزراء الخارجية في وقت لاحق الاربعاء.

وكانت الجامعة العربية قد دانت في بيان الهجوم الإسرائيلي واصفة إياه بأنه عمل إرهابي يؤكد وضوح الطبيعة العدوانية لإسرائيل،

داعية المجتمع الدولي ومؤسساته إلى التحرك الفوري لاتخاذ إجراءات رادعة ضد الدولة العبرية


اتحاد محايد

من جانبها طالبت روسيا والاتحاد الأوروبي بفتح تحقيق شامل ومحايد لمعرفة ملابسات العملية الاسرائيلية العسكرية ضد القافلة

الانسانية

المتجهة الى قطاع غزة "اسطول الحرية" يوم الاثنين الماضي. وجاء هذا في بيان مشترك لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

والممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون في ختام قمة روسيا-الاتحاد الأوروبي بمدينة روستوف على

الدون الروسية. من جانبه وصف الرئيس الروسي دميتري مدفيديف مقتل الناس المدنيين خلال العملية العسكرية الاسرائيلية ضد قافلة

أسطول الحرية بأنه "غير مبرر تماما ولا يمكن التعويض عنه


aljazeera report

Recep Tayyip Erdogan, Turkey's prime minister, has said that Israel should be "punished" for its "bloody massacre" of activists following its attack on a humanitarian aid convoy that was heading to the Gaza Strip.

Monday's attack left at least 10 passengers on board the Freedom Flotilla dead and dozens more injured.

Erdogan warned that no one should test Turkey's patience and said the Israeli action was an attack "on international law, the conscience of humanity and world peace".

The raid has led to condemnation from around the world, with the United Nations calling for an inquiry.

'Extraordinarily strong'

Of the 682 people from 42 countries aboard the six ships that were raided, 380 are believed to be Turkish.

LATEST COVERAGE


Live updates: Aftermath of Israel's flotilla raid

Recounting the mid-sea horror

Flotilla takes media centre-stage

Gallery: Protests around the world

At least four of those killed in the attack were Turkish nationals.

In a speech to legislatorson Tuesday, Erdogan said: "It is no longer possible to cover up or ignore Israel's lawlessness.

"The international community must from now on say 'enough is enough'.

"Dry statements of condemnation are not enough ... there should be results."

Anita McNaught, Al Jazeera's correspondent in Istanbul, said Erdogan's speech was "extraordinarily strong".

She said he "mentioned the unmentionable, saying that Israel acts because it has powerful friends".

Turkey called for a strong international response to the raid, with Erdogan saying he would be speaking to Barack Obama, the US president, later in the day.

Nato demand

The ships were carrying 10,000 tonnes of humanitarian aid for Gaza when they were boarded by Israeli commandos.

Israel says its troops, who took the ships to the port of Ashdod after seizing them, acted in self-defence after being attacked by those on board.

Activists who were injured are being treated in hospitals while 480 others have been detained and subjected to interrogations.

Another 48 activists have been deported to their respective countries.

The Israeli government said on Tuesday that it would hand over 124 activists to Jordan later in the day.

Anders Fogh Rasmussen, the Nato secretary general, called on Israel on Tuesday to immediately release those people and boats still held after the raid.

Rasmussen, speaking after an emergency meeting of the military alliance requested by Turkey, said: "As a matter of urgency, I ... request the immediate release of the detained civilians and ships held by Israel."

France also demanded the immediate release of the activists.

"France demands the immediate release of the boats and of all the civilians who were on board," said Francois Fillon, the prime minister, noting that nine French nationals were among those held.

UN probe

Earlier on Tuesday, the UN Security Council condemned the deaths caused by Israel's attack.

IN DEPTH


Blog: Israel defending the indefensible

Twitter: Sherine Tadros

Pictures: Protests around the world

Outrage over Israeli attack

Previous activists killed by Israel

Focus: On board the Freedom Flotilla

Focus: Gaza's real humanitarian crisis

Video: Israel's Gaza PR offensive

Programmes: Born in Gaza

In a formal statement adopted after more than 10 hours of closed-door negotiations, the council requested the immediate release of ships and civilians held by Israel and called for an impartial investigation.

France, Russia, China and the UK also called for the blockade of Gaza to be lifted.

"It is clearer than ever that Israel's restrictions on access to Gaza must be lifted in line with Security Council Resolution 1860," Mark Lyall Grant, the British ambassador, said on Tuesday.

"The current closure is unacceptable and counterproductive."

The United States, Israel's traditional ally, did not request specifically that Israel end its blockade on of Gaza but it hinted that the measure should at least be eased.

Alejandro Wolff, US deputy permanent representative, said that Washington was "deeply disturbed by recent violence and regrets tragic loss of life and injuries".

White flag

The statements reflected the international community's strong disapproval of Monday's events in the high seas, when Israeli soldiers stormed the six ships in international waters about 65km off the Gaza coast.

Al Jazeera's Jamal Elshayyal, on board the lead ship Mavi Marmara, said troops opened fire even after passengers had raised a white flag.

Elshayyal is reportedly being held at a detention facility at Tel Aviv's Ben Gurion airport, together with two of his colleagues.

Ayman Mohyeldin, Al Jazeera's correspondent in Ashdod, said: "We are still trying to get information in terms of the condition of the passengers.

"An identification and interrogation process has gotten under way, to identify the individuals and then provide them with the option of being deported immediately or sent to prison here."

Global rallies continue over Israel

Activists around the world are continuing to protest Israel's deadly action against a convoy of aid ships headed to Gaza that killed at least 10 people.

Thousands of people took to the streets in several Indonesian cities on Tuesday, waving banners and flags condemning Israel for its attack on the so-called Freedom Flotilla.

In Turkey protesters launched a second day of demonstrations, with people gathering outside the Israeli embassy in Ankara, the capital.

The city of Istanbul saw angry scenes a day earlier, as 10,000 people marched on the streets over the action, which Turkish nationals are believed to have been caught up in.

Protesters also took to the streets in Malaysia and Australia, which added its voice on Tuesday to worldwide condemnation of the violence.

"The Australian government condemns any use of violence under the sorts of circumstances that we have seen," Kevin Rudd, the Australian prime minister, said.

More protests were scheduled in Europe later on Tuesday.

Turkish anger

Turkey has called for a strong international response to Monday's raid.

In a speech to legislators on Tuesday, the country's prime minister said Israel should be "punished" for its "bloody massacre" on the flotilla, and warned that no one should test Turkey's patience.

LIVE BLOGGING


Live updates: Israel's flotilla raid, day two

Gallery: Protests around the world

"It is no longer possible to cover up or ignore Israel's lawlessness. The international community must from now on say 'enough is enough'," Recep Tayyip Erdogan said.

"Dry statements of condemnation are not enough ... There should be results."

He said the Israeli action was an attack "on international law, the conscience of humanity and world peace".

Anita McNaught, Al Jazeera's correspondent in Istanbul, said Erdogan's speech was "extraordinarily strong".

She said he "mentioned the unmentionable, saying that Israel acts because it has powerful friends".

Ergodan said he would be speaking to Barack Obama, the US president, later in the day.

Monday's raid has dramatically escalated tensions between Turkey and Israel, with Ankara's ruling AK Party saying ties will never be the same.

The country has recalled its ambassador to Israel and cancelled three joint military exercises with Israel and sent three planes to Israel to bring back around 20 of its nationals wounded during the violence.

Gaza assistance

Meanwhile, the UN Human Rights Council debated Israel's raid on the flotilla, at the request of Arab and Islamic states.

A draft resolution sponsored by Pakistan and Sudan alongside the Palestinians "condemns in the strongest terms possible the outrageous attack by the Israeli forces" and says independent investigators should be sent to review possible violations of international law related to the incident.

The non-binding resolution also calls on Israel to ensure that food, fuel and medical assistance reaches the Gaza Strip.

It will be put to a vote by the council on




Storming of Gaza aid convoy

Israeli commandos armed with guns attacked the lead ship of a flotilla of aid-carrying vessels bound for Gaza on Monday, leaving several of the pro-Palestinian activists on board dead and many more injured.

The Freedom Flotilla, a convoy of six ships carrying hundreds of activists, political leaders and journalists from around the world, was trying to deliver about 10,000 tonnes of basic aid including food, medicines, and construction material, in an attempt to break the Israeli blockade on Gaza.

While Israel has said activists were the first to attack the troops with bats and knives when they boarded the ship, the flotilla's organisers said that Israeli forces were the ones to open fire first

(Reuters)

- Egypt open its border with the Gaza Strip to let Palestinians cross, today Tuesday


Israel expects U.S. to deflect outcry over flotilla

Israel's high-seas interception of the flotilla, in which nine people were killed, has provoked a firestorm of criticism around the world and shredded the Jewish state's already tattered relationship with Turkey, once its only Muslim ally.

Demands will intensify for Israel to end its siege of Gaza's 1.5 million Palestinians, decried as "inhumane" by Turkish Prime Minister Tayyip Erdogan on Tuesday. The European Union and Russia urged Israel to open crossings for aid, goods and people.

Another casualty, at least for now, is U.S. President Barack Obama's effort to get indirect Israeli-Palestinian peace talks moving. Monday's drama will further test the credibility of Obama's broad drive to regain the trust of Arabs and Muslims.

So far Obama has only voiced regret at the casualties and called for clarification of what happened in the raid. The U.N. Security Council condemned the "acts" that led to casualties and urged an investigation "conforming to international standards."

Israel has weathered world outrage over its policies toward Palestinians and its Arab neighbors often in the past, largely because it could rely on Washington to veto hostile resolutions at the U.N. Security Council and protect it from any punishment.

"Despite the protests against us, we've been through more difficult situations," Israeli Finance Minister Yuval Steinitz told Israel's Army Radio, dismissing talk of sanctions.

The flotilla assault may further harm Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu's rocky relationship with Obama, but the U.S. leader is likely to think twice before joining global censure of Israel ahead of mid-term Congressional elections in November.

Unless, that is, he senses a new mood among Americans coming to view Israel as a liability, rather than a trusted ally.

U.S. SHIFT?

"The Obama administration, already irritated by the Israelis, might now see a shift in U.S. public opinion that will open the way to a new U.S.-Israeli relationship disadvantageous to Israel," wrote George Friedman, chief executive officer at Stratfor, a geopolitical analysis publication.

Even if this scenario fails to materialize, the fiasco at sea may force the United States to pay more attention to the plight of Gaza and the rift between its Hamas Islamist rulers and President Mahmoud Abbas's Fatah movement in the West Bank.

"For years, many in the international community have been complicit in a policy that aimed at isolating Gaza in the hope of weakening Hamas," said the International Crisis Group.

It noted that the United States, European Union and their UN and Russian "Quartet" partners had urged an easing of the siege.

"That is welcome, but opening the humanitarian tap is not an appropriate answer to a policy whose fundamental premise is morally callous and politically counter-productive," it said.

Israel, which launched a full-scale assault on the densely populated coastal strip 18 months ago, says its blockade aims to weaken Hamas militants who have fired rockets at Israeli towns.

The Gaza war halted indirect Israeli-Syrian talks mediated by Turkey and drew fierce criticism from Erdogan, who has since emphasized ties with anti-Israel neighbors like Iran and Syria.

Israel's once close relations with Turkey now lie in ruins.

"The Israelis killed Turks on the high seas," Paul Salem, Beirut director of the Carnegie Endowment's Middle East Program, told Reuters. "This will really change the mood in Turkey and push things in a more militant hardline direction. The government will probably have to follow suit to some degree."

Israeli leaders have already discounted the cost of losing Turkey, a moderate, secular Muslim state, as a potential mediator, saying it was no longer impartial, but trade, energy, tourism and military links may also suffer.

The attack on the aid convoy has scuppered any immediate prospects for indirect Israeli-Palestinian talks, but Netanyahu may not lose much sleep over a setback to negotiations that he only agreed to under considerable U.S. pressure.

Obama has struggled to put some kind of "peace process" back on track. Palestinians, weak and divided as they are, had also been reluctant to take part in the face of Israel's settlement drive in the occupied West Bank and East Jerusalem.

The president's efforts to "engage" foes like Syria and Iran have stuttered, while his goal of forging a new start in U.S. relations with the Islamic world has taken several knocks.

"The first was the Gaza war when his statements as president-elect were not very strong," said Salem. "The big one was his inability to get Israel to accept a settlement freeze.

"This is another test, where the U.S. response definitely is not going to be what the Arab and Muslim world wants.



plastine report by sevtapin

Dear all, the situation here was very frustrating. It is very scary to not know if people you know

are dead, hurt, in jail, etc. But we finally start hearing more about the passengers. Here are some

updates:

I'll start with a quote from my friend Kobi (an Israeli, that seems to matter in these matters):

"Eliezer Marom - this is a man who should not be able to travel to Europe any more". Eliezer

Maron is the commander of the navy, he was personally responsible for the attacks and was in

forward command post during the attack. Before the attack, the Israeli media was boasting

about his expertise and the fact that he would personally commander the operation - now his

name disappeared, but he needs to be remembered in other countries and prosecuted if he dares

to venture out.


Up until today, the lawyers of the activists were denied access to information. They went to

Supreme Court which ruled today at noon that the lawyers should get access to the info, so we

should start hearing soon about the identities of the dead and injured and the whereabouts

about the detainees. The activists here appointed a contact person who is in touch with the

lawyers and will forward information. He now received a list of names and is transcribing them

into Latin alphabet. We will finally know, soon!

Some activists have apparently signed the paper agreeing to deportation and were already

brought to Ben Gurion airport. Friends and family abroad could check the times of direct

flights to their countries from Ben Gurion or check with the consulates to see if their

spouses/friends are on board (I know, the lack of information is very frustrating). According to

Haaretz, 120 activists were deported to the Jordanian border this evening

(http://www.haaretz.com/news/diplomacy-defense/ireland-to-israel-let-new-aid-ship-break-gaza-blockade-1.293616).

AJE writes of six Greek activists having already been deported, and one Turkish activist and

her baby having returned to Turkey (the Turkish government send planes to pick the

activists up) http://english.aljazeera.net/news/2010/06/20106193546785656.html.

The activists who refused to sign the paper agreeing to deportation were brought to the prison

in Beer Sheva. Tomorrow, at 6:30pm there is a demo in front of the prison in Beer Sheva

demanding their release! We should have info soon on visiting hours and whether we can get

anything to the detained activists.

Knesset Member Hanin Zoabi was released today because she could technically not have been

imprisoned without Israel taking away her impunity as a Knesset Member. She gave a press

conference and here is what she said according to ynet:

http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-3897396,00.html

The three other Palestinians of 48 were tried today in Ashkelon because as Israeli citizens,

they apparently cannot be held for more than 24 hours without the court ruling on an

extention. Since there is no news about their release, it appears that the court must have ruled

to extend their detention.

Also, there's word that the MV Rachel Corrie is on the way to Gaza together with

two more ships. There's also word that Israel is preparing to intercept it. If

confirmed, we need to create attention and support for it!


Here is a link that posts the names of the passengers, including Nobel Price Laureate Mairead

Maguire http://aliabunimah.posterous.com/.

Other than that, Egypt is for the moment opening the border, and Israel has indirectly admitted

to having sabotaged five of the six ships. People here are still protesting, as in many places

around the world.

Our friend, who was unlawfully shot at with a teargas-canister yesterday during a protest

against the attacks on the Flotilla and hit in the face (Israel repeatedly uses tear gas canisters

bullet-like, shooting from short-range directly at the heads of demonstrators, rather than from

appropriate distances in arcs above them) definitely lost her eye

http://palsolidarity.org/2010/05/12604/ . The surgery was "sucessful" because it looks like she

can still see through her other

eye. Emily is an art-student, dual citizen of Israel and the US, and she blogs at

http://thirstypixels.blogspot.com/. Her father is on his way here to be with her. I find myself

thinking a lot of her today.


We'll soon know more about the rest of the passengers.

Please, remain aware, speak out, and follow the next ship in particular

update :
there's more incoming news, apparently almost all passengers will get deported (recent notice). There are first accounts of passengers who were released who report being beaten, electroshocked, some say sacks were pulled over people's heads who were then handcuffed, etc. We'll get more of a picture tomorrow.

But I picked a random item: While we protest here together (we meaning all the anti-colonial activists, including the minority, but tireless Israeli activists who are anti-colonial), Zionists have been staging support demos.
Here is a pic of a support demo at Haifa university (sign says "very well done, IDF, thank you"): frontpage of irishtimes.com. If you can't find it, check at http://aliabunimah.posterous.com/picture-israeli-students-at-haifa-univ-demons).
And an article about other such demos: http://www.haaretz.com/news/national/israeli-university-students-march-in-support-of-idf-1.293612

No comments: