Monday, May 3, 2010

حصيلة مسير"ة الطوارئ".. الاعتداء على المتظاهرين وأختفاء أحمد دومة وفيديو يكشف الأعتداءات الأمنية على المتظاهرين وقنديل يستنكر تقديم طلب بالتظاهر



فى مواجهة ورود المتظاهرين الأمن يعتدى بوحشية على النشطاء





قنديل يستنكر ارسال طلب لوزارة الداخلية لمظاهرة اليوم ويعتبره اعتراف بالنظام
كتب - كريم البحيرى

أنهى عدد من نواب البرلمان ونشطاء مع حركة كفاية وبعض القوى الوطنية عصر اليوم 3 مايو مظاهرة المطالبة بإنهاء حالة الطوارئ والتي دعا إليها عدد من نواب مجلس الشعب المصري والقوى السياسية بعد أن استمرت ساعتين وشارك فيها أكثر من 170 متظاهرا ومتظاهرة، وقد فرضت قوات الأمن حصاراً أمنيا مكثفاً حول المتظاهرين الذين تجمعوا أمام مسجد عمر مكرم بجوار بميدان التحرير والقريب من مجلس الشعب.

وقد حاول المتظاهرون التوجه بالمسيرة إلى مجلس الشعب لتقديم مطالبهم أكثر من مرة، إلا أن قوات الأمن منعتهم من التوجه وامام المنع تقدم المتظاهرين بورود الى ضباط الشرطة الا أن ضباط الداخلية واجهوا الورود بعنف مما أدي إلى اعتداءات وحشية على المتظاهرين ومن بين الحالات التي تم الاعتداء عليها الإعلامية جميلة إسماعيل والمدون عبد الرحمن فارس وحسن مصطفى ناشط من الإسكندرية وأحمد دومة المنسق الإعلامي للجنة الدفاع عن سجناء الرأي.

فيما قامت قوات الأمن بالقبض على الإعلامية بتثينة كامل ثم تم الإفراج عنها بعد فترة, فيما أعلنت جبهة الدفاع عن متظاهري مصر أنها بصدد تقديم بلاغ للنائب العام بعد وصول أخبار عن اختفاء الناشط أحمد دومة.

على الجانب الأخر يقوم الآن محامون وباحثون من جبهة الدفاع عن متظاهري مصر بمقر مركز هشام مبارك للقانون بتوثيق شهادات المتظاهرين استعداداً ﻻتخاذ إجراءات قانونية ضد المتسببين في الاعتداءات على المتظاهرين.

جدير بالذكر أن عناصر من الشرطة النسائية وأمن الدولة وقوات من الأمن المركزي كانت قد حاصرت ميدان التحرير منذ الصباح لمحاولة منع مسيرة الطوارئ.

وكان نواب مجلس الشعب الداعين للمظاهرة قد أعلنوا في وقت متأخر أمس أنهم سيكتفون بالتظاهر أمام عمر مكرم, وسيذهب 6 نواب لتقديم رسالة إلى فتحي سرور رئيس مجلس الشعب لمطالبته بإنهاء حالة الطوارئ, والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين, وسرعة إقرار قانون مباشرة الحقوق السياسية وتعديل مواد الدستور 76 و77، 88 , إلا أن شباب من النشطاء أعلنوا عدم امتثالهم لقرارات النواب مؤكدين أن الدعوة من البداية كانت للرغبة في عمل مسيرة, وأرجع شباب من النشطاء تراجع النواب إلى تحذيرات الداخلية من إتمام المسيرة, خاصة بعد رفض الوزارة طلب النواب بإقامة المسيرة

يذكر ان موقف النواب والنشطاء تسبب فى انقسام جعل النشطاء يرددون هتافات منها "يا نواب مصر الحرة المسيرة مستمرة، يا حرية فينا وفينك أمن الدولة بينا وبينك"، بينما اكتف النواب بالوقوف فى إحدى زويا ساحة المسجد لإلقاء التصريحات الصحفية.

فيما حدثت مشادة كلامية بين الكاتبة نور الهدى زكى والنائب الإخوانى محمد البلتاجى، عندما حثت نور الهدى المتظاهرين على المسيرة قائلة "إحنا مش جايين عشان نوقف الناس زهقنا كفاية اتحركوا بقى". فرد البلتاجى عليها بقوله "إحنا مش هنزايد على بعض اللى بنعمله مش عشانا وإنما خوفا على النشطاء".

كان من ضمن المؤيدين للمسيرة كان الدكتور يحيى القزاز - قيادى بكفاية – الذى علق على ما حدث بقوله "يبدوا أننا نتراجع إلى الوراء، فبعدما كسرت كفاية قيود الحواجز الأمنية نحو إطلاق المظاهرات السلمية، ها نحن نعود لسابق العهد ونطلب من الداخلية السماح لنا بالتظاهر السلمى"، و اعتبر قزاز أن ما قام به نواب مجلس الشعب من إخطار الداخلية للموافقة على المسيرة بأنه أمر خاطئ، وشبه الطلبات التى سيقدمونها لمجلس الشعب بما حدث أيام سعد زغلول سنة 1919.

وأتفق فى الرأى الدكتور عبد الحليم قنديل منسق عام حركة كفاية قائلا " أن هذا الإخطار يعد اعترافا بالنظام،ونحن غير معترفين بهذا النظام"، وطالب عبد الحليم نواب مجلس الشعب الذين تم تهديدهم برفع الحصانة عنهم فى حالة مشاركتهم فى المظاهرات والاحتجاجات، بالاستقالة من مجلس الشعب لتسجيل موقفهم السياسى الرافض لهذه الطريقة فى التعامل

No comments: