Sunday, May 23, 2010

محمد واكد يكتب : الدفاع عن مؤتمر أمريكا أكثر خزيا من المشاركة فيه


الأستاذ أسامه رشدي، نعم أنت تبرر حالة من الخيانة البينة،

للأسف تحمل رسالة جبهة إنقاذ مصر التي أعدت إرسالها إلينا مغلطات كثيرة وخطيرة للغاية، أقل ما يقال فيها انها تطبع نوع خطير جدا من العمالة للإمبريالية كنا نغي مخاطره ونناهضه بشده حتى وقت قريب. وهذا هو التغيير الذي يحدث بالفعل في مصر منذ سطوع شمس ما تسمى "بالجمعية الوطنية للتغيير”: تغيير الناس وتحويلهم الى كتلة تسعد بالإستعمار وتعتمد عليه في تحقيق آمالها وتتغنى بإنجازاته، لا تغيير النظام كما تدعون. فهذا ما يحدث بالفعل على الأرض بغض النظر عن نوايا أعضاء الجمعية أو خلفية رموزها. وأنتم بدفاعكم عن هذا المؤتمر وما صاحبه من أفعال مشبوهة إنما تلبسون الباطل بالحق وتتحملون مسؤولية هذا التدليس بشكل مباشر سواء نتج هذا عن حسن نية أم غير ذلك. فكل ما ورد في رسائل الدفاع عن المشاركة في هذا المؤتمر مبنية على باطل بين لا يقنع طفلا-وأؤكد ان النوايا لا تهم في هذه الحالة، فلا يهمني أنا شخصيا ان كان السبب في هذا التدليس هو العمالة المباشرة أو حسن نية مبني على الجهل بما يحدث، فالضرر يستوي في الحالتين! واليكم بعض أهم الملاحظات التي تعمدتم تجاهلها بإصراركم علي الرد بكليشيهات من نوعية "كفاية بقى تخوين" وهي كليشيهات لا تقدم أي شيء سوى تسويق عدم الرد على ما يتم طرحة على انه رد ودائما ما ترد على أصحابها.

١- تصف رسالة سيادتكم المجموعة التي دعت للمؤتمر بـ "مصريون مقيمون في الخارج" وهذا الوصف غير دقيق على الإطلاق، فالذي دعا لهذا المؤتمر هو تحالف "المصريين الأمريكيين" كما يسمون هم أنفسهم، وبالإنجليزية (Egyptian Americans) وهذا يعني انهم يقدمون أنفسهم على أنهم أمريكيون من أصول مصرية. (راجع موقعهم هنا) وأنا شخصيل لا أمانع ان يتجنس المصريون بالخارج بجنسية وطنهمم الجديد، لكن هذا يضيف للموضوع إشكاليات جديدة تتجاهلونها أنتم، منها على سبيل المثال ماذا نفعل إذا تبين ان بعضهم يعمل بأجهزة المخابرات الأمريكية ويجهر بذلك على أساس انه لا عيب في ذلك لكونة مواطنا أمريكيا؟

٢- نقلت صحيفة "الدستور" المصرية (وهي صحيفة برادعاوية صرف تتستر بشكل فج على كل خطايا هذا التيار) عن محمود الشاذلي (رئيس تحالف "المصريين الأمريكيين" في دورته الحالية) "إن التحالف منظمة أمريكية، وأعضاءه مواطنون أمريكيون، وهم غير راضين عن استمرار تضامن الرئيس أوباما مع النظام المصري رغم تمديد الطوارئ.” (المصدر هنا) . وهو ما يؤكد على أن الهوية الأمريكية للتحالف هي الأساس وأنهم يريدون تغيير سياسة رئيسهم أوباما تجاه مصر، واستخدامها أو توظيفها في تغيير مصر. ولا يوجد أي شيء جديد في ذلك، فأمريكا تحتضن بالفعل لوبيات عديدة من الأمريكيين من ذوي الأصول المختلفة منها ما يعمل لصالح الولايات المتحدة ضد وطنه القديم (مثل اللوبي الكوبي والللوبي الإيراني) ومنها من يعمل لصالح وطنة غير الأمريكي وأشهرها اللوبي الإسرائيلي.

٣- وفي نفس السياق نقلت صحيفة "المصري اليوم" عن الدكتور يحي الجمل-أحد أهم رموز الوفد المصري (غير الأمريكي) المشارك في المؤتمر- قوله "إنه ليس من حق أى فرد فى السلطة بالقاهرة، أن ينتقد تصرفات المنظمات المصرية الأمريكية تجاه سياسات الحكومة المصرية، لافتا إلى أن أعضاء التحالف المصرى الأمريكى هم أمريكيون ومن حقهم انتقاد أوباما وسياساته.” (المصدر هنا). وهذا يؤكد على الشيء نفسه: توظيف الإدارة الأمريكية في التغيير من قبل أمريكان من أصول مصرية، ويفترض ان علينا ان نقبل هذا التوظيف على أساس أن التحالف المذكور هو تحالف أمريكي بالأساس، وعليه وجب علينا عدم الإعتراض على سياساته تجاه سياسة واشنطن تجاه مصر (أنظر اللفة!!). كما تكشف مقولته قبول الوفد المصري لهذا الضغط (ان لم يكن الاعتماد عليه) بسبب هذه اللفة العقيمة، والتي لا تنطلي على طفل صغير.

٤- وفي الوقت ذاته لم ينتقد هذا التحالف الذي يفترض انه مصري ومحترم ويمثل تطلعات المصريين في التغيير (كما تدعون) سياسة رئيسه أوباما في العراق أو لبنان أو في فلسطين أو تجديد العقوبات على سوريا أو سعيه لتقسيم السودان وتجديد العقوبات عليها؛ ولم يعقد مقابلات مع أيا من رموز المقاومة في فلسطين أو لبنان أو العراق الخ (كما فعل جيمي كارتر على سبيل المثال)، أو حتي مؤتمرات مثيلة لمناهضة ضغط رئيسهم أوباما على مبارك لإنشاء الجدار الفولاذي، بل واشراف أمريكا على إنشائه، وهو شأن مصري صميم أدفع به للرد على من سيقولون "ومالنا احنا ومال لبنان او سوريا" (وهذا على سبيل المثال لا حصر، فحصر ما كان يجب عليهم القيام به من فعاليات سياسية لو كانوا مصريين محترمين بالشكل الذي تقدمون له يطول جدا).

٥- وطبقا للصحف رتب هذا التحالف بالفعل لمقابلة بين وفد يضم "المستشار محمود الخضيرى، النائب السابق لرئيس محكمة النقض، والدكتور أسامة الغزالى حرب، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، وجورج إسحاق، منسق حركة كفاية (وهذه الصفة غير صحيحة، لكن ما علينا)، مع ميشيل دن، المستشارة السابقة لشؤون الشرق الأوسط ومصر بالبيت الأبيض" (المصدر هنا). هذا بالإضافة للشخصيات الأمريكية الأخرى التي لم ترد بالصحف.

٦-يعني هذا ان تحالفكم "المحترم" لم يكن يعمل على وصل حركة التغيير "بالمصريين المقيمين في الخارج" كما ورد في ردكم، ولكنه عمل أيضا على وصلها بدوائر صناعة القرار في واشنطن وذلك من أجل قضية التغيير كما يتوهمون هم.

٧- لسبب ما تعففت معظم الصحف عن تغطية ما حدث في المؤتمر وتفاصيل الكلمات التي القاها المتحدثون، وهذا التعتيم في حد ذاته مريب، لكن لسؤ حظهم خرجت بعض التفاصيل للنور بالفعل، ومنها ما تردد عن ان الدكتور حسن نافعة ثمن الدور الدولي في التغيير ولفت الأنظار للدور الإيجابي الذي لعبه تدخل جورج بوش في شؤون مصر في عام ٢٠٠٥. وهذا ليس غريبا على الدكتور حسن نافعة الذي يمتهن الآن تسمية التدخل الأمريكي بالعنصر الدولي، وكأن موزمبيق تستطيع الضغط على النظام المصري ليصبح أكثر ديموقراطية!

٨- تخطى الدكتور سعد الدين إبراهيم--وموسسته عضوة في تحالف المصريين الأمريكان الذي تروجون له وكان من الذين جهزوا لهذه الرحلة ومن الذين حضروا المؤتمر-- تخطى حاجة الدكتور حسن نافعة لتزيين الأمور لأسباب كلنا نعرفها وصرح لصحيفة وول ستريت جورنال بشكل لا يتحمل اللبس ان النشطاء في القاهرة والمدن المصرية الأخرى يشتاقون لبوش (في إشادة لضغط جورج بوش على مبارك في ٢٠٠٥ تماثل تثمين حسن نافعة لنفس الشيء) (المصدر هنا) وهذا في سياق تعليقه على "الزخم" الذي أحدثته رحلة التغيير لأمريكا، والذي ساهم في صنعه!

٩-أما الأغرب من ذلك أن يكون أحد أهم المتحدثين للصحف بأسم هذا التحالف من "المصريين بالخارج" هو الدكتور كمال الصاوى، كبير المحللين السياسيين والأمنيين بالمخابرات الحربية الأمريكية سابقا ليؤكد لنا على نضالة ضد ديكتاتورية مبارك (مصدر أول) (مصدر ثاني) هل أصبحنا نقبل ان يمثل حركتنا كبير المحللين السياسيين والأمنيين بالمخابرات الحربية الأمريكية لأنه مصري بالخارج؛ أو نقبل أن نذهب لأمريكا لنثمن تدخلات بوش في مصر لأن أمريكا يقيم بها مصريون؟؟؟؟؟؟

٩-كل ما ذكرته سالفا أجزاء لا تتجزأ من رحلتكم المصونة ولا يمكن إنكارها أو تجاهلها بكليشيهات من نوعية “كفاية تخوين” ولا تختفي لمجرد حسن نوايا بعض المشاركين أو افراطهم في السذاجة. نحن بالفعل أمام حالة يقر فيها الجميع بحق هذا التحالف في توظيف أوباما في تغيير مصر، بل بات من الواضح ان رموز هامة في حركة البرادعي يؤيدون هذا التوجه، ويبررون ذلك على أساس ان هذا التحالف هو أمريكي بالأساس ومن حقه أن يضغط على رئيسه. يقر بذلك التحالف نفسه، كما يقر بذلك الوفد الزائر، وتقر بذلك الصحف ايضا. أو لنقل يقر بذلك الجميع إلا انتم!

١٠-ومن هنا نفهم لماذا ركزت الجمعية ورمزها الرئيسي في شخص الدكتور البرادعي كل هذا التركيز على قضية "المصريين في الخارج.” اليس مريبا أن يقضي الدكتور المحترم في النضال من أجل حق الانتخاب للمصريين في الخارج أضعاف الوقت الذي يقضيه في النضال من أجل حق المصريين في الداخل: على الأقل أربعة أضعاف وقته منذ أن بدأ حملته ضاع في هذه القضية! أي تغيير هذا؟ ولماذا لا نركز في حق الإنتخاب للمصريين في الداخل الذي يسرقه مننا نظام مبارك؟ هل توافقون على معادلة خمس الوقت لمصر وأربعة أخماسه للخارج؟ وماذا عن سفر كل هؤلاء النشطاء للولايات المتحدة وتكبد ٢٠،٠٠٠ جنيه على الأقل لكل رأس فيهم؟ الا يعني ذلك التضحية بإيجار ١٠ أفرع للجمعية في محافظات مصر لمدة أربعة أعوام (أو ٢٠ على سنتين)! الإجابة في واضحة، وان كنت أتفهم ان يختلف معي البعض في هذا التفسير، فهذا المؤتمر إنما ذريعة لإظهار قوة تأييد المصريين للجمعية في أمريكا من أجل الضغط على أوباما وإقناعة بأن هناك جدوى من رهان أمريكا عليهم لإن أمريكا لا تزال مترددة في دعم البرادعي.

١١- الثابت الآن ان هذه الحركة نجحت في سحب حركة التغيير (على الأقل بشكل معنوي) لأمريكا لأول مرة في تاريخ مصر. وأنها نجحت في ترتيب لقاءات مع شخصيات أمريكية ذات وزن في دوائر صنع القرار بحجة "المصريين في الخارج"؛ وأنها أقامت ليلة كبيرة (بلغة الموالد) في عقر دار أوباما؛ وأنها تطالب أوباما بالتدخل عن طريق هؤلاء "المصريين بالخارج"؛ وان من رموزها من ثمن تدخلات بوش في ٢٠٠٥ ومنها من أكد على اشتياق المصريين لتدخله؛ وان من رموز هذا المولد "مصري بالخارج" عمل في منصب رفيع بالمخابرات الحربية الأمريكية.....الخ

السبب في كل ذلك يعود إلى جوهر الجمعية، فلا يوجد أي شيء في جمعية البرادعي ضد التعاون مع من عملوا في المخابرات الأمريكية، أو "الإستقواء بالخارج،" أو الرهان على أمريكا، إلى آخر ذلك مما ورد، ونتذكر جميعا كيف صرح الأستاذ حمدي قنديل"ليس الآن وقت الحديث عن موقف البرادعي من السلام مع إسرائيل" (المصدر هنا) ويعني هذا أن الجمعية بنيت على قبول ان الموقف من إسرائيل هو مجال خلاف مقبول! وهذا يعني ان كل ما حدث في أمريكا لا يتعارض اطلاقا مع خط الجمعية المعلن. لكن الأهم ان الجمعية تشعر بخطورة ما تفعله من أجل نيل رضى أمريكا بحجة "المصريين في الخارج" وعليه أعلنت انها تنوي تحديد موقفها من القضايا الوطنية قريبا، بعد شهور من تعمد إخفائها (المصدر هنا)

والنبي سيبونا من الكلام الفارغ بتاع تبرير مثل هذه الخيانة والعمالة البينة بمقولة بالية وتافهة من نوعية: فيها ايه لما يروحوا يقابلوا المصريين بالخارج؛ احنا مش عيال صغيرة

12 comments:

Anonymous said...

الأخ مجمد واكد
وصفي بالكذب لما علقت عليه بأنه استقواء الخارج لا يعني إهانتك أبدا، ولكن أقصد تنبيهك لاتهام الناس بالباطل، وقد سمعت اليوتيوب أكثر من مرة، ولم أر فيه شبهة للاستقواء بالخارج، وقد أكد الدكتور علاء الأسواني على هذه الحقيقة، وحتى لايطول الجدال حول هذه الاختلافات في رؤية الآخرين من حولنا أظن أننا بحاجة إلى رص الصفوف بدلا من تفريقها لصالح النظام المستبد، ونحن ضد أمريكا وإسرائيل ومن يلف لفهما أيا كان إلى نهاية العمر، لأن هذه عقيدة لاتتزعزع، ثم أين أنت من مقولة الوزير الصهيوني أن مبارك كنز استراتيجي لإسرائيل!!! أتغمض عيناك هناك وتتسرع في الحكم هنا، علينا قبل أن نوجه الاتهام للناس سواء لجورج أو لغيره علينا أن نتحرى المعلومة من أصحابها ويبقى المتهم بريئا حتى تثبت إدانته، وللعلم هناك عناصر متعددة تحكم في تحليل الخطاب، فلا تنجرف وراء مقولات تكيل الاتهام لعابري السبيل، وتقبل تحياتي
الدكتور
أحمد دراج

Anonymous said...

اسمح لي يا أستاذ لقد رأيت الفيديو وليس فيه اطلاقا أى استقواء بالخارج ولايليق أبدا أن تتهم مناضلين كبارا محترمين مثل المستشار الخضيري والأستاذ جورج اسحاق ظلما بتهمة خطيرة ومشينة
لمجرد أنك تختلف معهم في الرأى
الاتصال بالمصريين في الخارج واجب وطني ونحن أول من يقف ضد الاستقواء بالخارج ولكن ذلك لم يحدث
تحياتي
د.علاء الأسواني

Anonymous said...

شكرا يا د. أحمد على الرد، أنا الذي أرسلت الفيديو الذي يثبت أنهم يستقوون بأمريكا ويستطيع كل من تلقاه أن يقييمه ويحكم عليه بنفسه! وأعتذر للاخوة في المجموعة عن عدم الرد عليك بما تستحقه من باب احترام فارق السن.


وأعيد إرسال الرابط هنا:

http://www.youtube.com/watch?v=UXMR3rs1XyA


محمد واكد

Anonymous said...

الكذب خصلة ذميمة لقد سمعت اليوتيوب ولم أجد فيه أي شيء مما تدعيه من الاستقواء بالخارج ، اللهم إلا إذا كنت ترى أن المصريين العاملين بالخارج صهاينة لاينبغي إشراكهم في هموم وطن ليس لهم فيه أهل ولا تاريخ، اتق الله ولاتكن كذابا ولا مخادعا، وأتمنى أن تعود لصوابك بعد سماع اليوتيوب مرة أخرى

د/ أحمد دراج

محمد واكد said...

الدكاترة الأفاضل أحمد دراج وعلاء الأسواني،

أشكركم على الرد للمرة الثانية، لكنني لازلت أختلف معكم تماما في تقييم محتوى هذا الفيديو.

بداية، أرسلت هذا الفيديو للتديل على إستقواء الوفد الذي زار واشنطن، وتحديدا الأستاذ جورج إسحاق (ولم أقل أي شيء عن المستشار الهضيبي كما أسلفتم لإنه لم يتكلم، وان كنت أدينه بالتبعية بكل تأكيد)، بأمريكا--ولن أقول بالخارج كما هو متعارف عليه الآن من أساليب تفادي الإشارة لأمريكا بالإسم (وأحيانا ما يسمونها بالبعد الدولي، كما يفعل مثلا الدكتور حسن نافعة). ويرد هذا الإستقواء بالفيديو بالفعل وما تقولونه أنتم عنه يجانبه الصواب كما أوضح في آخر هذا الرد.

كان "الإستقواء بأمريكا" إذا هو السبب الرئيسي من إرسال الفيديو وكنت واضحا في ذلك. فإذا بكم تردون علي كما لو كنت أجرم الإتصال بالمصريين في الخارج، وهذا غير صحيح إطلاقا. بمعنى آخر تردون على شيء لم أقله. وهذه نقطة أجدني مضطرا للإسهاب فيها لأنها ترد دائما في معرض الرد على كل من يرفض هذا المؤتمر، وفي هذا تشويش كبير عن موقف من يعارضونه. وبما أنكم فتحتم هذا الموضوع فاسمحوا لي أن أوضح موقفي منه لكي نتخطى هذا التشويش.

محمد واكد said...

بداية، أنا أدرس في هولندا، وأقمت بها أربعة أعوام ثم عدت لمصر لأسباب تتعلق ببحث الدكتوراه (في جامعة أمستردام) وسوف أعود للإقامة في هولندا بعض الوقت لإستكمال الأطروحة بعدما أنتهي من بحثي. لدي رذا خبرة كبيرة بالرقامة في الخارج وأتعاطف مع كل المصريين بالخارج لأنني جزء من تلك الظاهرة. وأنا على إتصال بالكثير من المصريين والعرب في الخارج، عشت معهم وناضلت معهم، لكن ليس بينهم من يجهر بالعمل في مراكز قيادية بالمخابرات الحربية الأمريكية، كما وصفت الصحف المستقلة أحد رموز تحالف المصريين من أصول أمريكية الذي استضاف المؤتمر (كما يقدمون أنفسهم على موقعهم، ليس كما يتم تقديمهم بيننا). ولا أقبل أن أعمل مع أي من هؤلاء ولا أحترم أيا منهم ولا أقبل أن يخططوا لستقبل مصر (في رشارة لرسم المؤتمر المذكور).

كما أنني انخرطت تماما في العمل السياسي في الخارج ولسنوات عدة في مجال مناهضة الإستعمار والتظاهر مع العرب والهولنديين ضد الحكومة الهولندية لإجبارها على الإنسحاب من العراق وأفغانستان (وأسقط ذلك بالفعل حكومتين وأنسحبت هولندا من العراق واجبرت على قبول الإنسحاب من أفغانستان في الصيف المقبل، أو بمعنى آخر نجحت جهودنا) ومناهضة سياستها المويدة لإسرائيل (وفشلنا في ذلك).

محمد واكد said...

وللأسف، يختلف هذا الوضع تماما عن وضع التحالف الذي استضاف مؤتمركم غير المصون، والذي يتفادى حتى الآن القيام بأيا من هذه الفاعليات ضد أوباما، بالرغم من انها الشغل الشاغل للعرب الشرفاء في الخارج.

وكذلك ناضلت في أوروبا ضد الرأسمالية والخصخصة وما إلى ذلك من نضال يفترض البعض انه محلي بحت، وضد العنصرية التي تتزايد بشكل كبير في اوروبا اليوم. وككل العرب الشرفاء بالخارج لم أقبل أبدا ان أتعاون مع مسؤولين حكوميين هولنديين أو أن اروج لوهم ضغط حكومات الإستعمار على مصر كحل لقضايا مصر، إلى آخر ذلك مما لا يقبله أي عربي شريف بالخارج. وذلك بالرغم من رواج هذا السوق ودخول اقلية ليست بصغيرة من العراقيين والأكراد والأفغان والمصريين أيضا...الخ...في هذه التجارة. وهي تجارة تروج أيضا في الأوساط غير العربية ويشهد على ذلك اللوبي الكوبي واللوبي الإيراني في الولايات المتحدة وهم يسعون لفرض العقوبات على موطنهم الأصلي بشكل هيستيري. وللأسف يوجد بين تحالفكم المصون الذي استضاف الموتمر أمثال هؤلاء، ومنهم على سبيل المثال منظمة يقودها رجل من أصول مصرية (سعد الدين إبراهيم) كتب في أحد أهم الصحف الأمريكية على هامش المؤتمر ان النشطاء المصريين يفتقدون تدخلات بوش في شؤون مصر، ومنظمته من الجهات الداعية والممولة لهذه الرحلة بحكم كونها جزءا من هذا التحالف. ويقوم هذا الرجل الآن بتوظيف هذه الرحلة على انها دليل علي صحة ما يقول ودليل على اشتياقكم لبوش (وهو من أصاحب الفرح كما نقول).

محمد واكد said...

هذا جزء لا يتجزأ مما تدافعون عنه، على الأقل بسبب عدم نفي أو إعتراض أو تعرض الوفد المصري للسياسة الأمريكية بأي نقد كان في رحلته المصونة لواشنطن. بالعكس، أكتفى هذا الوفد بسب النظام المصري في رحلته لعقر دار الإستعمار (عدونا الأول). ولم يأتي هذا سهوا وإنما هو جزء لا يتجزأ من بناية الحدوتة. وهذا لا يعني إنكار وجود سادة أفاضل بين أعضاء التحالف لكن يكفيني هذا الرهان على بوش ووجود مصريين خدموا بالجيش الأمريكي للدلالة على ما اريد أن أقوله هنا، ولدي تفاصيل أخرى ان أردتم نقاش ذلك.

ما أقصده يا سادة، أنني لم أجرم الإتصال بالمصريين في الخارج لكن بما أنكم فتحتم هذا الموضوع فمن حقي أن أسألكم عن أي مصريين تتحدثون؟ وعلى أية آجندة تتحاورون معهم؟ ولماذا؟ المسزلة لا تعامل بهذا التبسيط المخل. والسياق الذي نتحدث عنه لا يمكن إختزاله في مسألة التشكيك في شرف المصريين ككل في الخارج، ولا يمكن الرد عليه بحقوق اعتبارية عامة ونحن بصدد أحداث مشبوهة محددة.

حدث بالفعل تجاوزات صارخة في هذه الرحلة، وقابل الوفد رموزا لا يمكن السكوت على مقابلتها ومارس عكا غير مسبوق، وأتحداكم كلكم أن تجدوا كلمة جفاء واحدة في حق أمريكا أو إسرائيل في هذه الزيارة لأمريكا (لأن هذا يقع خارج السيناريو الموضوع للزيارة، وكأن الولايات المتحدة ليست سببا رذيسيا في البؤس الذي نعيشه. وكأننا لا نناهض نظام مبارك لأنه نظام عميل بالأساس).

محمد واكد said...

المهم، بالرغم من دفاعكم عن ذلك (بدفاعكم عن كلمة جورج إسحاق) أود أن أقدم إليكم العديد من الشواهد على ان الجمعية الوطنية نفسها أحست بفداحة الخطيئة التي إرتكبت في واشنطن. ويتضح ذلك في قيام الدكتور حسن نافعة (وغالبا رأى كل شيء بنفسه لمشاركته في المؤتمر) بكتابة مقالة صحفية اليوم (بجريدة المصري اليوم) تسهدف بالأساس إبراء ذمة الجمعية مما صوره على انه الأفعال الفردية لمن شاركوا في هذا المؤتمر، فيقول:

وبوسعى أن أؤكد أن أحدا لم يوجه الدعوة إلى «الجمعية»، بصفتها كذلك، للمشاركة فى أى مؤتمر أو ندوة خارج البلاد، وأن الذين دعوا للمشاركة فى مؤتمر «نيويورك» دعوا إليه بصفتهم الشخصية، وبالتالى فكل ما نشر عن وجود «وفد» للجمعية أو عن لقاء هذا «الوفد» بشخصيات أمريكية رسمية أو شبه رسمية فى واشنطن لا أساس له من الصحة.

جوهر ما يوقولوه هو ان من التقى بأحد التقى به بشكل شخصي. وعاد فأكد على ذلك بقوله: "وليس من المعقول، بداهة، أن يذهب «وفد» يمثل الجمعية لمقابلة شخصيات رسمية فى واشنطن دون منسقها العام الموجود فى أمريكا!” وهذا يفتح الباب حول أسباب رفض الدكتور البرادعي المشاركة أكثر مما يبرئ ذمة الجمعية. فإذا كنا بصدد مؤتمر محترم فلماذا تؤكد لنا الجمعية الآن بهذه القوة أن الدكتور البرادعي لم يشارك فيه بالرغم من وجوده بأمريكا؟ ما فائدة هذا التأكيد؟ وعن المؤتمر الذي حضره هو (حسن نافعة) أكد أنها ندوةر بحثية أكديمية عقد بمدينة نيويورك، ووصف المشاركين فيه على النحو التالي:

وقد شاركت شخصيا فى هذه الندوة مع نخبة من الأساتذة والباحثين المصريين كان من بينهم: الدكتور يحيى الجمل، الفقيه الدستورى المعروف، والدكتور أسامة الغزالى حرب، رئيس تحرير مجلة «السياسة الدولية»، التى يصدرها مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، والدكتور جودة عبدالخالق، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، والدكتور صبرى حافظ، أستاذ الأدب المقارن بجامعة قطر، والأستاذة منى أنيس، نائب رئيس تحرير صحيفة «الأهرام ويكلى».
ثم أكد أن الدعوة لهذه الندوة استهدفت شخصيات وطنية محترمة مثل محمد حسنين هيكل، ليضفي على المؤتمر حس وطني فوق الشبهات، لكن ما لم يقله ان المؤتمر دعى بالفعل العديد من المثقفين الوطنيين لكنهم رفضوا المشاركة (وأنا أعلم شخصيل برفض ثلاث رموز ثقافية كبيرة).

ما علينا، في نهاية المطاف لنا أن نتساءل عن سبب سفر الاخرين، ومنهم جورج إسحاق، لمؤتمر لم يكونوا بين المتحدثين فيه أصلا، وتأكدت بشكل شخصي من عدم وجود أسمائهم على قائمة المتحدثين. وفي هذا الصدد يقول الدكتور حسن نافعة:

إننى لا أتردد فى القول إن تصرفات بعض المحسوبين عليها (يقصد الجمعية)، والذين يبدون اهتماما بالأضواء والشهرة أكثر من اهتمامهم بأى شيء آخر، تسىء كثيرا إلى الجمعية وتفتح ثغرات عديدة يمكن لمن يريد أن يوجه السهام لها استغلالها.

ثم سافر الوفد الذي سمي بإسم وفد الجمعية (والتي وصفتهم الفقرة السابقة بالباحثين عن الشهرة) في الصحف المصرية من نيويورك لواشنطن حيث تحدث جورج إسحاق بالكلام الذي سمعناه في الفيديو، وفي ذلك أكد حسن نافعة "لا علاقة للجمعية الوطنية للتغيير بأى أنشطة عُقدت فى مدن أمريكية أخرى، فى نفس فترة انعقاد مؤتمر نيويورك" ويعني بذلك مؤتمر واشنطن وتبرئة النفس منه واضحة. ولنا أن نسزل لماذا واشنطن، فمن وجهة نظر ديموغرافية بحتة ليست واشنطن المكان المناسب للقاء المصريين المقيمين بأمريكا (ووضح ذلك في عدم قدرة التحالف على حشد أكثر من ٥٠ مصري للتظاهر أمام السفارة). أقل ما يقال في ذلك ان هذا الإصرار على واشنطن غريب، إن لم يكن كاشفا.

محمد واكد said...

أما جورج إسحاق وموقفة فحكاية أسطورية في حد ذاتها، تعود أولا لنفيه أنه سافر ضيفا على هذا التحالف أصلا، وفي هذا إقرار بأنه يعلم مستوى العك في هذه التمثيلية الهابطة، فتقول المصري اليوم: "وفوجئ حضور المؤتمر (يقصدون مؤتمر واشنطن وليس نيويورك) بإسحاق يؤكد عدم ارتباطه بأى علاقة مع تحالف المصريين الأمريكيين، وأنه حضر إلى أمريكا لأسباب أخرى بعيدة عن مؤتمر الديمقراطية، الذى نظمه التحالف الأسبوع الماضى بنيويورك.” ودفع هذا صبرى الباجا، منسق التحالف، لأن يرد عليه قائلا (طبقا للمصري اليوم) "إن التحالف هو الذى تحمل تكلفة تذكرة طيران إسحاق ذهابا وعودة، بعدما طلب بإصرار حضور المؤتمر (تكلف إسحاق ٢٠ زلف جنيه).” ثم تضيف الصحيفة، "فما كان من إسحاق إلا أن رد على الباجا قائلا: «ياسيدى اعتبرنى ضحكت عليكم.. هتعملوا إيه».”
هذا يعني إقرار علني بالنصب، وعليه أرفض تماما ما قاله الدكتور علاء الأسواني من أن جورج إسحاق من الرموز الوطنية المحترمة. آسف، لا يوجد رمز وطني محترم ينصب على منظمة خارجية لكي تسفره إلى الولايات المتحدة ويقر بذلك علنا في الصحف. وهذا ليس من مكانتك يا دكتور علاء أبدا، ولا يؤسس لسياسة محترمة أبدا. لكن الأهم هو السبب الذي دفعه لإقرار بالنصب بهذا الشكل. لقد وصل العك في هذا المؤتمر المشبوه، والذي لا علاقة له بحقوق المصريين بالخارج، من الحد الذي دفع إسحاق لأن ينأى بنفسه عن تهمة المشاركة فيه بقبول تهمة النصب علنا في الصحف.

الرحلة التي تبررونها هي إذا رحلة تبرأ منها نافعة وبرأ منها البرادعي وأضطر إسحاق للإقرار بالضحك على الخواجات فيها بعشرين ألف جنيه علنا في الصحف لكي يتبرأ منها هو الآخر. هل تقبلون هذا؟ وهل تدافعون عن النصب على مؤتمر خواجاتي بإسم التغيير؟ هل هذه هي القييم الجديدة؟ ألا ترون ان وراء ذلك بلوة؟

محمد واكد said...

السؤال هو ما علاقة هذا بالفيديو وإجابتي هكذا يبدأ الفيديو بالضبط، حيث يبدأه جورج إسحاق قائلا: "أنا هنا بأمثل حاجتين: أنا عضو الجمعية الوطنية من أجل التغيير، وأن وعضو من "أجل إنتخابات حرة وسليمة”...وليس لي علاقة بأي حاجة ثانية في هذه الرحلة خالص إطلاقا" (أول دقيقة في الفيديو)

أنا شخصيا حضرت مؤتمرات سياسية وأكاديمية في مصر والخارج ولم أقابل أبدا مثل هذه البداية: أنا ماليش دعوة بمن نظموا هذا خالص إطلاقا. هذه العبارات لا ترد في المؤتمرات المحترمة أبدا، وهناك العديد من الأساتذة والمناضلين بيننا ويستطيعون تأكيد ذلك. بصفة عامة لا تضع الناس المحترمة نفسها في مثل هذا الموقف أصلا. لكني ألتمس العذر لمن لم يلاحظوا ماغزي كل ذلك لأن ذلك يتطلب عقلية نقدية قوية ومتابعة مستمرة لمجريات الأحداث يصعب توافرهم معا بصفة عامة.

كما إنني أتفهم كيف يمكن للبعض قبول ما تلى ذلك من كلام مليء باللغط، منه على سبيل المثال إقرار إسحاق في الفيديو بتشكيل ثلاث أفرع للجمعية في أمريكا (قبل مصر) وذكر أماكنهم (أنظروا الفيديو)، ثم نفي كان أن نفى حسن نافعة ذلك بعد يومين بشكل قطعي، حيث أكد:

ليس لدى «الجمعية الوطنية للتغيير» فروع فى الخارج ولا تسعى لتأسيس فروع لأن مهمة تنظيم صفوف المصريين فى الخارج، سواء كانوا يحملون جنسية البلاد التى يقيمون فيها أم لا، تقع على عاتق هؤلاء المصريين أنفسهم، كل حسب ظروفه الخاصة.
لكنكم لم تقفوا عند هذه النقطة في الفيديو على ما يبدو، وأتفهم الا تتفقوا معي (أو في هذه الحالة النادرة معي ومع حسن نافعة) على الدلالة الخطيرة تأسيس ٣ أفرع في أمريكا قبل مصر أو أي دولة أخرى... كما أتفهم أن نختلف حول قولة حول حق الإنتخاب في الخارج حيث قال ان عدد الذين ينتخبون في مصر لا يزيد عن ستة ملايين في حين ان عدد المصريين في الخارج يصل إلى 8 مليو وهو ما يعني ان المصريين في الخارج يستطيعون "قلب الترابيزة" على النظام، على حد قوله...وسؤالي، هل يعني هذا ان حركة التغيير تقبلت الضعف الإنتخابي في داخل مصر كشيء غير قابل للتغيير، والا فما هي وجاهة مقارنة تعداد انتخابي بتعداد عام؟ وأتفهم أيضا نضالكم من أجل أن يصبح للمصريين في أمريكا حقين للإنتخاب في مصر وأمريكا وإن كنت لا أؤيد ذلك وأعتبر أنه من الأجدى أن نعمل على توفير هذا الحق للاجئين الأفارقة المقيمين في مصر منذ سنوات طوال بدون أي حقوق (بل يقتلون بصورة دورية) لإنني من أنصار ان من حق الشخص أن يوثر في البيئة التي يعيش فيها، لا في بيئة أكتسبها بحق الولادة.

أقول أتفهم ذلك لأنني أعني ذلك لكنني لا أفهم إطلاقا كيف تشاهدون هذا الفيديو وتروجون لأنه لا يستقوى بأمريكا.، وتعترضون بشدة على من يقولون ذلك؟ يقول جورج إسحاق في آخر الفيديو الآتي بالحرف:

المظاهرة اللي تمت في واشنطن،
حد قالي كانت صغيرة قوي
خمسين واحد،
خمسين؟
دول عظمة
دول سمعوا في العالم كله
أصل هما لامؤخذاة أسيادهم في البيت الأبيض
ولا يسمعوا لأحد إلا إذا إجى من البيت الأبيض
فإنت بترعبه

محمد واكد said...

إذا لم يكن هذا إستقواءا بالبيت الأبيض فماذا هو إذا؟ أرجو أن تفيدوني بمعنى "الإستقواء بالخارج" الذي يجعل من هذا ليس إستقواءا بالخارج؟ بل وصل الحد بالدكتور أحمد أن نعتني بالكذب والخداع عندما قلت إن الفيديو يبرهن على إستقواء إسحاق بأمريكا. وما رأيك في هذا النص يا دكتور أحمد؟ وأنت يا دكتور علاء، هل لك ان تفسره لنا بشكل لا يجعل منه إستقواءا بالبيت الأبيض. كيف سمعت هذا الفيديو أكثر من مرة وكيف تلقيت هذه العبارات (وتعبيرات وجهه المفضوحة).

آسف يا دكاترة يا أفاضل، هذا النص واضح والرهان فيه واضح وضوح الشمس ودفاعكم عنه ونفيكم لطبيعته لا يفعل أي شيء سوى هز مكانتكم بيننا. الأهم من ذلك هو الأسباب التي تدفعكم للدفاع بهذه الشدة والحماسة عن هذا الموقف الخطير وبمثل هذه الحجة الضعيفة. ولا يوجد أصلا مكان لما يقال عن شق الصف في هذه الحالة. هل نقبل هذه الأفعال المشبوهة لعدم شق الصف؟ الإقرار بوجود مصيبة هي الأرضية الوحيدة المحترمة للحديث المشترك في هذه الحالة، لا إنكارها بهذا الشكل المخل. ولا يمكن إنكار فداحة ما حدث: هذه هي المرة الأولى التي تعقد فيها رموز المعارضة المصرية مؤتمراتها في واشنطن في التاريخ، وهي بالفعل تستقوى بواشنطن، وهي أيضا الحالة الأولى التي تنجح فيها قوى الإستعمار في تجنيد رموز وطنية في الدفاع عن ذلك وتسفيه معارضته.

لا يا دكتور علاء، المسألة ليست إختلاف آراء، هي مسألة خرق ثوابت تاريخية

وفي إنتظار تفسيركم لنص الإستقواء بالبيت الأبيض على أساس أنكم شاهدتموه عدة مرات وتقبلون به

وأعتذر عن الإطالة

وتحياتي للجميع

محمد واكد