Monday, May 31, 2010

عشرات الجرحى و16 قتيل على الاقل فى الهجوم الاسرائيلى على اسطول الحرية والقوى الوطنية المصرية تدعو للأحتجاج امام الخارجية المصرية ومظاهرات تجتاح العالم



Report by english


احدى السفن المشاركة فى الاسطول

كتب : كريم البحيرى ووكالات

ذكر التلفزيون الاسرائيلى ان نحو 16 قتيلا سقطوا اليوم الاثنين عندما قامت قوات الكوماندوس بالبحرية الإسرائيلية بالصعود على متن سفن المساعدات المتجهة لقطاع غزة وواجهت مقاومة من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين.
وعرضت وسائل الإعلام مشاهد لجرحى يجري نقلهم على ظهر إحدى السفن في أعقاب الهجوم الذي حظي أيضا بدعم جوي
وأبحرت القافلة التي تضم ست سفن وتقودها سفينة تركية تحمل 600 شخص إلى المياه الدولية قبالة قبرص أمس الأحد في تحد لحصار تقوده إسرائيل لقطاع غزة وتحذيرات من أنها سيتم اعتراضها.
وكان مسئول إسرائيلي قد قال في وقت سابق اليوم الاثنين إن النشطاء المؤيدين للفلسطينيين والموجودين في القافلة تجاهلوا أوامر من البحرية الإسرائيلية بالعودة.
ميناء أسدود
وأضاف المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه أن سفن البحرية الإسرائيلية أبلغت الناشطين باللاسلكي أن خيارهم الوحيد هو التوجه إلى ميناء اسدود الإسرائيلي لتفريغ بعض من المساعدات التي يبلغ حجمها عشرة آلاف طن والتي ستقوم إسرائيل بعد ذلك بنقلها إلى غزة.
وقال المسئول: اتصلنا بهم عن طريق اللاسلكي موضحين أنهم يتجهون صوب منطقة مغلقة أمام حركة المرور البحري.

وقال المسئول: أبلغناهم أنهم مدعوون للرسو في إسرائيل حيث سيتم نقل كل سلعهم الإنسانية إلى قطاع غزة لكن الأسطول تجاهل التحذيرات.
اعتقالات
فيما قال مسئولون عسكريون إسرائيليون إن نشطاء القافلة يواجهون الاعتقال والترحيل وستتم مصادرة شحنات سفنهم وفحصها قبل إمكانية نقلها إلى غزة بواسطة إسرائيل، وأقامت إسرائيل معسكر احتجاز للنشطين في مدينة اسدود الساحلية.



تقرير عن الاقتحام


تضارب فى عدد القتلى والجرحى

وفى سياق متصل استمر التضارب حتى الان فى اعداد القتلى والجرحى فقد ذكرت محطة تلفزيون إسرائيلية أن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا اليوم الاثنين عندما تصدت البحرية الإسرائيلية لقافلة سفن مساعدات كانت متجهة إلى غزة.
وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن العدد النهائي للقتلى قد يكون أعلى لأن قوات الكوماندوس التي صعدت إلى القافلة مازالت تباشر عمليات تفتيش وتواجه غالبا مقاومة عنيفة من النشطين المؤيدين للفلسطينيين.

6 قتلى و9 جرحى اتراك

فيما أعلنت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء اليوم الاثنين أن ستة جنود أتراك قتلوا في هجوم صاروخي على قاعدة بحرية تركية في ميناء الاسكندرونة في البحر المتوسط، وذكرت الوكالة أن تسعة جنود أصيبوا أيضا في الهجوم.

استمرار الاقتحام

من جانبه قال ناطق عسكري اسرائيلي فى تصريحات نقلتها " بى بى سى " إن عشرة من النشطاء المشاركين في قافلة التضامن البحرية التي كانت تحاول الوصول الى قطاع غزة قتلوا عندما اقتحمت القوات الاسرائيلية القافلة في وقت مبكر من فجر الاثنين.
واضاف الناطق ان العملية البحرية ما زالت جارية للسيطرة على كبرى السفن والتي سيتم جرها إلى ميناء اشدود الاسرائيلي.
وقال الناطق إن افراد القوة الاسرائيلية المهاجمة تعرضوا الى اطلاق نار ومقاومة بالسكاكين، وان اربعة منهم اصيبوا بجروح.



لقطات للجرحى من التلفزيون التركى
بث تلفزيونى

وبثت محطات تلفزيون تركية صورا تظهر وقوع اصابات في صفوف النشطاء الموجودين على متن احدى السفن فيما قالت محطة سي ان ان ترك ان الاقتحام الاسرائيلي لاحدى السفن اسفر عن قوع قتلين و30 اصابة في صفوف ركاب السفن.
اجتماع طارىء
من ناحية أخرى وردت أنباء حول اجتماع طارئ لكبار المسئولين في تركيا لبحث الموقف من الهجوم على الأسطول كما تحدثت تقارير عن استدعاء الخارجية التركية للسفير الإسرائيلي في أنقرة.

اتصالات بالأسطول

وذكر مسؤلون إسرائيليون أن الجيش الإسرائيلي اتصل بمنظمي الأسطول وطلب منهم أتباع زوارق البحرية الإسرائيلية إلى ميناء أشدود (130 كلم شمال قطاع غزة) أو العودة إلى موانئ الانطلاق، إلا أن السفن قررت المضي إلى قطاع غزة.
ابن الكلب ينتـقـد
من جانبه انتقد ( ابن الكلب ) وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان منظمي أسطول الحرية التضامني مع قطاع غزة قائلا: لو كان منظمو قافلة السفن الدولية مهتمين بحقوق الإنسان لكانوا طالبوا سلطات حماس (التي تسيطر على قطاع عزة) بتمكين الصليب الأحمر الدولي من زيارة الجندي الأسير لدى الحركة جلعاد شاليط.
ورأى ليبرمان، في ندوة أمس، أنه لا أزمة إنسانية في قطاع غزة ( علشان هو ابن كلب مش بيشوف ) وأن الهدف من تنظيم مثل هذه الفعاليات لا يهدف إلا لاستفزاز إسرائيل.

تأهب بالسجون الاسرائيلية

يأتي هذا بينما ذكرت تقارير إسرائيلية نقلتها "الألمانية" أنه تم وضع السجون الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى بعد العملية التي شنتها القوات الإسرائيلية فجر اليوم الاثنين على أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها الاليكتروني أن سلطة السجون استعدت لاستقبال المتضامنين الذين كانوا على متن سفن الأسطول.
كما ذكرت الصحيفة ، أن ثلاثة جنود إسرائيليين أصيبوا خلال الهجوم على أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة.
وأوضحت أنه تم نقل الجنود الثلاثة إلى المستشفى، مشيرة إلى أن إحدى الإصابات خطيرة والثانية متوسطة والأخيرة طفيفة وحتى الان ولم يصدر أي تعليق رسمي من إسرائيل عن الهجوم

مقتل رئيس الحركة الأسلامية

وعلى الجانب الأخر أوردت الجزيرة فى تقرير لها " ان الإذاعة الإسرائيلية نقلت أن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل أصيب بجروح خطيرة خلال العملية التي جرت على بعد 20 ميلا بحريا من قطاع غزة. كما أصيب الدكتور هاني سليمان رئيس البعثة اللبنانية في السفينة.
وقال مراسل الجزيرة عباس ناصر -الذي أكد أنه يتصل خلسة مخافة كشفه من البحرية الإسرائيلية التي قطعت الاتصالات- إن مئات الجنود الإسرائيليين المدعومين من الجو, هاجموا سفن الأسطول في وقت واحد واستخدموا الرصاص والغازات.
وأضاف المراسل أن جميع النشطاء الذين تم إيقافهم واجهوا القوات الإسرائيلية بشجاعة، ورفضوا التعامل معها.

استنكار الخارجية التركية

من جانبها أصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا عاجلا استنكرت فيه الهجوم الإسرائيلي بشدة، وقالت إن ما ارتكبته تل أبيب سيؤدي إلى نتائج وخيمة في العلاقات مع إسرائيل ووعدت بالرد. وذكر مراسل الجزيرة في إسطنبول عمر خشرم أن السفير الإسرائيلي في أنقرة استدعي إلى الخارجية التركية للتعبير له عن احتجاج أنقرة.
فيما أفاد مراسل الجزيرة أن مجلس الوزراء بدأ الانعقاد بعد اجتماع ثلاثي فور وقوع الهجوم بين الرئيس التركي عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو.
أدانة ومطالب بالتحقيق
من جانبها أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الهجوم، وطالب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية منظمة الأمم المتحدة بالتدخل
فيما طالب الاتحاد الاوروبي بـ"تحقيق كامل" في الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية بينما قررت منظمة المؤتمر الإسلامي عقد اجتماعا طارئا لبحث التطورات

صمت مصرى اسرائيلى

من جانبها استمرت الحكومة المصرية (الحليف الأكثر قربا لأسرائيل )فى الصمت تجاه ما حدث وحتى كتابة هذه السطور لم تصدر الخارجية او الرئاسة المصرية اى بيانات استنكار
ومن ناحية اخرى استمر الصمت يخيم على الحكومة الاسرائيلية والتى لم تصدر هى الاخرى اى بيانات بشأن الهجوم التى شنته فجر اليوم على نشطاء اسطول الحرية


احتجاجات تجتاح العالم

وفى الوقت الذى مازالت تقوم فيه قوات الأحتلال الأسرائيلية بالاعتداء على نشطاء القافلة فقد اعلن محتجون اعتصام أمام مبنى النقابات المهنية بعمان احتجاجا على الاعتداء الإسرائيلي والذى تحول إلى مسيرة انطلقت إلى رئاسة الحكومة
من جانبهم تجمع محتجون غاضبون صباح اليوم الاثنين أمام القنصلية الإسرائيلية في اسطنبول احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية المتجهة إلى قطاع غزة .
وذكرت تقارير إعلامية تركية نقلتها " الوكالة الألمانية " أن عددا من المحتجين البالغ عددهم حوالي 100 شخص، حاولوا اقتحام مبنى القنصلية ولكن تم إيقافهم , ورفع المحتجون أصواتهم بعبارات مضادة لإسرائيل
ومن جانبها طالبت القوى الوطنية المصرية ( المعارضة لنظام مبارك الداعم الأول لأسرائيل ) جميع النشطاء والمواطنيين بالمشاركة فى وقفة احتجاجية الساعة الواحدة ظهرا أمام وزارة الخارجية المصرية ( كورنيش النيل وسط القاهرة ) أحتجاجا على الأعتداءات الوحشية الصهيونيه .
وفى فلسطين زحف المئات من المواطنين داخل مناطق الخط الاخضر الى الشوارع في مدينة الناصرة للتظاهر ضد المجزرة الاسرائيلية , وكان على راس التظاهرة النائب محمد بركة والمهندس رامز جرايسة القائم باعمال رئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل، وقد رفع المشاركون اعلاما فلسطينية ولافتات تندد بالمجزرة
ومن ناحية اخرى يستعد المنتدى الفلسطيني في بريطانيا بالتعاون مع عدد من المؤسسات البريطانية للتظاهر اليوم أمام مقر الحكومة في لندن


فيديو يوضح الوضع فى الاراضى الفلسطنية بعد الهجوم

حداد فى فلسطين


من جانبها أعلنت الرئاسة الفلسطينية اليوم الاثنين الحداد في الاراضي الفلسطينية لثلاثة ايام على ضحايا الهجوم الاسرائيلي على قافلة اسطول الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية على موقعها على الانترنت "اعلن السيد الرئيس محمود عباس اليوم الحداد العام في عموم الارض الفلسطينية لثلاثة ايام وتنكيس الاعلام على ضحايا الهجوم الاسرائيلي على أسطول الحرية الدولي لكسر الحصار واستنكارا لهذه الجريمة."

مطالب لرفض الهجوم

وبحسب مصراوى فقد دعا امين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه الشعب الفلسطيني للتعبير عن استنكارهم لهذه الجريمة بكل وسائل الاحتجاج السلمي الذي يعبر اننا شعب واحد وآلامنا واحدة.

واعرب عبد ربه عن تقديره لهؤلاء الابطال من المتضامنين الدوليين والعرب الذين واجهو بصدورهم العارية هذا الهجوم الاسرائيلي.

كما دعا الى ادانة هذا الهجوم دوليا وعلى اوسع نطاق، وصرح عبد ربه قائلاً : " مثل هذه الاعمال لا يقدم عليها الا عصابات القراصنة، وعصابات القرصنة السياسية" .

ضبط النفس

جدير بالذكر ان الامم المتحدة دعت الخميس الماضى الى ضبط النفس بعد ان هددت اسرائيل باعتراض سفن تحمل مساعدات لقطاع غزة المحاصر ومنعها من الوصول الى القطاع الذي تحكمه حركة المقاومة الاسلامية حماس.
وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم الامم المتحدة في بيان نشرته محطة " بى بى سى ": "فهمنا من الانباء ان اشخاصا جمعوا عددا من السفن التي تحمل المواد لقطاع غزة وسيسعون الى تسليم هذه المواد مباشرة بحرا الى القطاع."
واضاف: "نحث بقوة كافة الاطراف على التصرف بحذر ومسؤولية والعمل من اجل التوصل الى حل مرض."
وجدد نيسيركي معارضة الامم المتحدة "لاغلاق قطاع غزة" كما اعرب عن "القلق بشان عدم كفاية تدفق المواد من خلال نقاط العبور الشرعية لتلبية الاحتياجات الاساسية والبناء في اعادة الاعمار واحياء الحياة الاقتصادية."
وقال ان المنظمة الدولية تواصل حث السلطات الاسرائيلية على "تسهيل عمليات عبور بشكل اكبر من خلال المعابر الشرعية لتلبية الاحتياحات الماسة في غزة."

اصرار على كسر الحصار

يذكر ان الناشطون المنظمون لرحلة أسطول المساعدات لغزة أكدوا فى تصريحات نقلتها " بى بى سى " إنهم مصرون على كسر الحصار برغم التحذيرات الإسرائيلية
وكانت ثماني سفن قد انطلقت من ميناء ترايبورنو في مدينة اسطنبول التركية مبحرة الى انطاليا، ومنها الى غزة، تحمل على متنها مساعدات غذائية وانسانية للفلسطينيين في قطاع غزة الواقع تحت الحصار الاسرائيلي منذ سنوات اضافة الى 800 ناشط سياسي.
وتهدف هذه المسيرة البحرية، التي تضم سفنا تركية وماليزية وأوروبية، الى محاولة كسر الحصار المفروض على القطاع، وفتح ممر مائي بينه وبين العالم لتسهيل حركة النقل.
وتحمل السفن الثماني عشرة آلاف طن من الامدادات بينها الاسمنت الذي تمنع إسرائيل وصوله الى القطاع، وأجهزة لتنقية المياه ومعدات طبية.
وقالت اسرائيل انها لن تسمح بوصول السفن الى القطاع حتى وان كانت مرسلة من قبل منظمات انسانية ومنظمات حقوق انسان دولية.
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي (اوفير جندلمان ) إن منظمي هذه القوافل يمكنهم تسليم البضائع إلى الموانئ الإسرائيلية لنقلها إلى غزة.
وأقامت إسرائيل مخيما مؤقتا للناشطين بالقرب من مدينة اسدود ، حيث تريد من الناشطين أن يفرغوا حمولتهم ويعودوا أدراجهم.
وقالت جريتا برلين المتحدثة باسم "حركة غزة الحرة": نحن مصرون على متابعة طريقنا، ولن توقفنا التهديدات".
وقالت هويدا عراف من نفس الحركة المذكورة سابقا ان الناشطين مصرون على الوصول الى غزة

توتر بين اسرائيل وتركيا

ويرى محللون ان العلاقات بين تركيا واسرائيل ستشهد توترا جديدا بسبب الدعم التركي للمنظمات الساعية الى كسر الحصار على غزة، على الرغم من الاستياء والتحذيرات الاسرائيلية المتكررة.
كما اعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عن دعمه الصريح لتلك الجهود من خلال لقائه مع منظمي هذه الحملة، التي اطلق عليها اسم "كسر الحصار على غزة".
ويرافق الحملة مسؤولون حكوميون اتراك وفنانون وشخصيات اعلامية واجتماعية بارزة.
ويعاني قطاع غزة من حصار شديد منذ تسلم حركة حماس مقاليد السلطة على القطاع قبل ما يقرب من ثلاثة اعوام.
وقد فشلت محاولات سابقة لكسر الحصار على قطاع غزة في الوصول بعد ان منعتها إسرائيل من الوصول


Freedom Flotilla under attack in International waters


By English

aljazeera

Israeli forces have attacked a flotilla of aid-carrying ships aiming to break the country's siege on Gaza.

More than 10 people were killed and dozens injured when troops intercepted the convoy of ships dubbed the Freedom Flotilla early on Monday, the Israeli military said.

The Israeli Army Radio had earlier said that up to 16 people had been killed.

The flotilla was attacked in international waters, 65km off the Gaza coast.

Footage from the flotilla's lead vessel, the Mavi Marmara, showed armed Israeli soldiers boarding the ship and helicopters flying overhead.

Al Jazeera's Jamal Elshayyal, on board the Mavi Marmara, said Israeli troops had used live ammunition during the operation.

The Israeli military said four soldiers had been wounded, two of them moderately, and claimed troops opened fire after "demonstrators onboard attacked the IDF Naval personnel with live fire and light weaponry including knives and clubs".

Free Gaza Movement, the organisers of the flotilla, however, said the troops opened fire as soon as they stormed the ships.

Israeli intervention

Earlier, the Israeli navy had contacted the captain of the Mavi Marmara, asking him to identify himself and say where the ship was headed


Shortly after, two Israeli naval vessels had flanked the flotilla on either side, but at a distance.

Organisers of the flotilla carrying 10,000 tonnes of humanitarian aid then diverted their ships and slowed down to avoid a confrontation during the night.

They also issued all passengers life jackets and asked them to remain below deck.

Al Jazeera’s Ayman Mohyeldin, reporting from Jerusalem, said the Israeli action was surprising.

"All the images being shown from the activists on board those ships show clearly that they were civilians and peaceful in nature, with medical supplies on board. So it will surprise many in the international community to learn what could have possibly led to this type of confrontation," he said.

Meanwhile, Israeli police have been put on a heightened state of alert across the country to prevent any civil disturbances.

Protests


Condemnation has been quick to pour in after the Israeli action.

Mahmoud Abbas, the Palestinian president, officially declared a three-day state of mourning over Monday's deaths.

Turkey, Spain, Greece and Sweden have all summoned the Israeli ambassador's in their respective countries to protest against the deadly assault

Thousands of Turkish protesters tried to storm the Israeli consulate in Istanbul soon after the news of the operation broke. The protesters shouted "Damn Israel" as police blocked them.

Turkey is also reported to have summoned the Israeli ambassador to lodge a protest.

"(The interception on the convoy) is unacceptable ... Israel will have to endure the consequences of this behaviour," the Turkish foreign ministry said in a statement.

Ismail Haniya, the Hamas leader in Gaza, has also dubbed the Israeli action as "barbaric".

Hundreds of pro-Palestinian activists, including a Nobel laureate and several European legislators, were with the flotilla, aiming to reach Gaza in defiance of an Israeli embargo.

But Israel had said it would not allow the flotilla to reach the Gaza Strip and vowed to stop the six ships from reaching the coastal Palestinian territory.

The flotilla had set sail from a port in Cyprus on Sunday and aimed to reach Gaza by Monday morning.

Israel said the boats were embarking on "an act of provocation" against the Israeli military, rather than providing aid, and that it had issued warrants to prohibit their entrance to Gaza.

It asserted that the flotilla would be breaking international law by landing in Gaza, a claim the organisers rejected


(Reuters) report

Israel's military said its troops came under gunfire and knife attack during the takeover.

"Our initial findings show that at least 10 convoy participants were killed," an Israeli military spokesman said, adding that at least four soldiers were wounded.

The convoy of aid and foreign activists had set off in international waters off Cyprus Sunday in defiance of the Israeli-led blockade of Gaza and warnings that it would be intercepted.

Israel had expected the operation to end without bloodshed and had prepared tents in an Israeli port for detainees. The incident created a diplomatic storm with long-time Muslim ally Turkey, whose flag some of the six ships were flying.

The Turkish government said it "strongly protested" the military action, calling the interception unacceptable.

"Israel will have to endure the consequences of this behavior" a Turkish Foreign Ministry statement said.

Mark Regev, a spokesman for Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, said Israel had not wanted a violent confrontation.

"We made repeated offers that they should bring the boats to the port of Ashdod and from there we guaranteed that all humanitarian cargo would be transferred to the people of Gaza," he said.

"Unfortunately this group decided on confrontation. They decided on violence...And when our navy had to intercept, our young servicemen were attacked with live ammunition."

Israel has said it was determined to maintain its blockade of the Gaza Strip, a territory of 1.5 million people that is controlled by Hamas Islamists opposed to U.S.-mediated Israeli-Palestinian peace talks.

Israel's Western allies have been critical of the embargo on the impoverished enclave, which the Jewish state says is aimed at preventing arms supplies from reaching Hamas by sea.

It has previously halted such activist ships, although some others have reached the Gaza Strip before.

Palestinian President Mahmoud Abbas, whose Fatah faction lost control of the Gaza Strip in fighting with Hamas in 2007, declared three days of mourning in the Palestinian territories.

Captured ships were sailing toward Israel's southern Mediterranean port of Ashdod, Israeli media said.

"How could the Israeli military attack civilians like this?" asked Greta Berlin, a spokeswoman for the Free Gaza Movement that organized the convoy. "Do they think that because they can attack Palestinians indiscriminately they can attack anyone?

TURKISH ROLE

The flotilla was organized, among others, by a Turkish human rights organization. Turkey had urged Israel to allow it safe passage and said the 10,000 tonnes of aid the convoy was carrying was humanitarian.

Turkey, long Israel's best Muslim ally in a hostile Middle East, was highly critical of Israel's attack on Gaza 18 months ago, in which 1,400 Palestinians were killed.

Relations between the two states are now distinctly chilly and bloodshed at sea will do nothing to improve them.

The European Union called for an enquiry into the deaths aboard the aid ships and demanded Israel allow the free flow of humanitarian aid to the Gaza Strip.

"On behalf of the European Union (High Representative Catherine Ashton) demands a full enquiry about the circumstances in which this happened...she calls for an immediate, sustained and unconditional opening of the crossing for the flow of humanitarian aid, commercial goods and persons to and from Gaza," it said.

France24 television aired video of a woman in a Muslim headress holding a stretcher with a large bloodstain on it. Below her lay a man, apparently injured, in a blanket.

CNN showed pictures of a commando apparently rappelling down a rope and clashing with a man wielding a stick. Other TV images showed what appeared to be rubber boarding launches.

The United Nations and Western powers have urged Israel to ease its restrictions on Gaza to prevent a humanitarian crisis. They have been urging Israel to let in concrete and steel to allow for postwar reconstruction.

Israel says food, medicine and medical equipment are allowed in regularly


No comments: