زائر لمدونة عمال مصر يوجه سؤالا لشيخ الازهر حول ازمة النقاب


توجه احد زوار مدونة عمال مصر بسؤال الى شيخ الأزهر ولان مدونة عمال مصر تنقل كل الافكار وتستجيب دائما لزوارها يتم نشر السؤال مع اعلان المدونة انه ليس معنى نشرها لما يرسلوه الزوار ان يكون متفق مع افكار محرر المدونة ولكن النشر لان هدف المدونة ان تكون منبر لكل مواطن
نص السؤال لشيخ الازهر
إلي شيخ الذي هـر ؟ ثم كر _ وفـر ؟!

أريد أن أتوجه بهذه التساؤلات إلي شيخ الأزهر والذي أستل سيفه الخشبي ليقاتل كالصنديد والجهبز فيما حدث منه من ملابسات في موضوع النقاب وجعل الأمة تفتتن وتدخل في جدال عقيم كجدال أهل بيزنطة ودون أي داع وإليه أتوجه إليه بهذه التساؤلات :-
أولاً : هل يتجرأ فضيلة شيخنا علي أن يدعوا المجلس الأعلي للأزهر كما فعل وفي عجال بالغ ومبالغ فيه في موضوع النقاب وأن يصدر قراراً بسرعة الضوء الشارد وكما فعل أيضاً ولكن في هذه المرة في أن يصدر قراراً عن مجلسه هذا في الغلق النهائي والفوري لجميع محلات الخمور والتي تعج بها كافة شوارع وحواري وأزقة الدولة ؟ وهل الخمر مباح والنقاب حرام ؟ وهل يتجرأ فضيلة الشيخ بأصدار قراراً بقوة القانون والقهر وكما فعل مع النقاب يأمر فيه بضرورة غلق " شركة الأهرام للمشروبات " والتي تنتج جميع أنواع البيرة أو الجعة ؟ فهل يتجرأ شيخنا علي ذلك ؟ وهو العالم بمن هم أصحابها ؟

ثانياً : هل يتجرأ فضيلته بأن يجمع مجلسه هذا ليصدر قراراً بأعدام جميع تجار المخدرات وأباطرته والمعروفين أسماً وعنواناً للأجهزة الأمنية المختصة وعلي الأقل أسوة بقوانين دولة كالسعودية مثلاً ؟

ثالثاً : هل يجرؤ شيخنا الكبير هذا علي أن يصدر قراراً ملزماً بغلق ملاهي شارع الهرم ومواخير القمار والدعارة والخراب والتي تعج بها المحروسة والتي تعلم الأجهزة الأمنية أصحابها وأعدادها ؟ وأليس كل ما سبق يقع علي عاتقه ويخرب الدنيا والدين والأمة معاً ؟

رابعاً : هل يتجرأ الشيخ ومجلسه الأعلي ذلك علي أن يصدر قراراً له قوة القانون والحرمية وكما فعل مع النقاب يدعوا ويقدس فيه الجهاد ويفتح الباب أمام شباب الأمة المؤمنين للجهاد ضد قتلة الأنبياء بدلاً عن مصافحة أكبر كلابهم ؟ وأين موقفه الغائب من موضوع الأقصي والذي بات علي وشك الأنهيار وهو المتفرج والميت الحي ؟

خامساً : هل يتجرأ شيخنا الجليل بأن يواجه الحاكم والوزارات بما وصلت إليه أحوال البلاد والعباد من تردي وفقر وجهل ومرض لم ولن تشهده مصر في أياً من عصورها وهل يتجرأ علي التنصل من الفساد والإفساد والأحتكار والذي يعلم ( يقيناً ) من هم رموزه وأصحابه وأبطاله ؟

سادساً : أين ياشيخنا دور الأزهر الميت في عهدكم البائس في إيفاد وإرسال الدعاة لمحاربة الحملات الصليبية والتبشيرية الموجهة إلي جميع الدول الأفريقية والتي تعان الفقر والحروب والمجاعات والجفاف والتي يبيع فيها المواطن ملته ودينه مقابل حفنة من الدقيق ؟ بينما فضيلته مشغولاً بالحرب علي النقاب ؟ وأقولها له وبكل صراحة أن مؤسسة الأزهر العريق قد تحولت في عهدكم الغير رشيد إلي مؤسسة ( الذي هـــــر ) ؟؟

ملحوظة تم حذف بعض العبارات التى تحمل عنصرية ولان المدونة تكرث على حرية التعبير وليس العنصرية تم حذف بعض العبارات التى لا تؤثر على نص السؤال وليس لها معنى سوى اهانة الاخر وهو ما وجدتة المدونة لا يؤكد على قضية مرسل التعليق وانما يضعف من موقفة لذلك تم الحذف لبعض العبارات ولذلك وجب التنويه

Comments