إضراب عمال مستشفى الزقازيق احتجاجاً على فصل

كتب مصباح الحجر ومجدى أبوالعينين

أضرب عمال مستشفى الزقازيق العام احتجاجاً على فصل ٤٠٠ منهم بقرارات من الأمانة العامة للمراكز الطبية المتخصصة بزعم أن المستشفى صدر له قرار جمهورى بتحويله إلى مستشفى عام.

وتوقف العمل بالمستشفى وخلت غرف المرضى من الممرضات بعد أن تضامنوا مع زملائهم.. قالت مروة عبدالحميد، وكيلة شؤون العاملين بالمستشفى: «علمت بقرارت الفصل أمس عندما ذهبت إلى الأمانة العامة للمراكز الطبية لتسليم البطاقات الخاصة بتجديد العقود فأخبرتنى مديرة شؤون العاملين: أنتم تم فصلكم وإلغاء عقودكم لأن المستشفى تم تحويله إلى مستشفى عام».

وأكد المضربون أنهم سينظمون مسيرة احتجاجية غداً أمام مكتب المحافظ للمطالبة باستمرارهم فى عملهم.

كما أضرب أكثر من ١٥٠ من العاملين بشركة جرين لاند للمواد الغذائية، بالعاشر من رمضان عن العمل أمس الأول احتجاجاً على ضعف رواتبهم وسوء الخدمة العلاجية بمستشفى التأمين الصحى وعدم توافر الأدوية.

وفى كفر الشيخ هدد أكثر من ألفى صياد وصاحب مركز ببرج مغيزل، مطوبس، بالاعتصام أمام مبنى هيئة الثروة السمكية بالقاهرة إذا لم يتم الترخيص لـ١٥٣ مركب صيد للعمل، وأضافوا أنه كان يتم الترخيص لمراكبهم بالصيد اعتباراً من عام ٢٠٠٦ إلا أنهم فوجئوا بعدم الموافقة على قيامهم بالصيد اعتباراً من مارس الماضى.

كتب- مصطفى المرصفاوى:

عاش أهالى مدينة الألف مسكن بعين شمس حالة من الرعب والخوف، بسبب احتراق مخزن تابع لشركة النيل للمجمعات الاستهلاكية التموينية، خرج الأهالى من منازلهم وهم يصرخون ويحملون أطفالهم لإنقاذهم من النيران التى بدأت تمتد ألسنتها إلى منازلهم. أصيب فى الحريق ١٤ شخصاً باختناقات وحروق بسيطة وارتفعت ألسنة النيران والأدخنة لتغطى سماء المنطقة وتم السيطرة على الحريق بعد ٥ ساعات بمعرفة قوات الحماية المدنية تحت إشراف اللواء محمد نصير مدير الإدارة.. وأتت النيران على محتويات المخزن بالكامل وامتدت إلى ٨ بيوت مجاورة وبلغت قيمة الخسائر أكثر من ٣ ملايين جنيه.

بدأ الحريق عندما شاهد أهالى شارع أحمد عصمت بمدينة نصر ألسنة النيران ترتفع من داخل مخزن السلع التموينية.. وامتدت بعدها إلى باقى المخزن، وحاول الأهالى فى البداية السيطرة على الحريق ولكنهم فشلوا، فأبلغوا قوات الحماية المدنية، التى حضرت فى البداية بـ٥ سيارات.. وحاول رجال الأطفاء السيطرة على الحريق وكانت النيران أسرع منهم، وبدأت تنتقل إلى باقى المخزن الذى يقع على مساحة ٦٠٠ متر وإلى المنازل المجاورة، حيث يفصل سور صغير وشارع ضيق بين المخزن وتلك المنازل.

تم تدعيم القوات بـ١٠ سيارات أخرى وبدأت أعمال الإطفاء وتم عمل «فتحة فى السور لدخول خراطيم المياه ورجال الإطفاء إلى مكان الحريق بسهولة.. وتم الاستعانة أيضا بـ٤ سلالم هيدروليكية لاستخدامها فى أعمال الإطفاء. وبعد مرور ساعة ونصف بدأت النيران تشتد وارتفعت ألسنة النيران والأدخنة إلى السماء، حيث استطاع المواطنون مشاهدتها من شارع جسر السويس وميدان الحجاز. وبعدها تمت الاستعانة أيضا بـ٢٥ سيارة مطافئ أخرى و١٥ سيارة إسعاف للمساعدة فى الإطفاء ونقل المصابين وإسعافهم، وتم قطع الكهرباء والغاز عن المنقطة خوفاً من امتداد النيران.

ولجأ رجال الشرطة إلى الاستعانة بقوات من الأمن المركزى لتطويق المنطقة ومنع المواطنين من الاقتراب من السور حتى لا يصاب أحد وليتمكن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق وتجمع المواطنون فوق أسطح المنازل المجاورة للمخزن ليشاهدوا الحريق ويصوروه بهواتفهم المحمولة.

وفى الساعة الثانية عشرة من مساء أمس الأول تمت السيطرة على الحريق وبدأت أعمال التبريد.. وقال شهود عيان لـ»المصرى اليوم» إن حريقاً آخر اشتعل منذ خمسة أيام فى المخزن ولكنه تمت السيطرة عليه سريعاً وأن سبب امتداد النيران فى ذلك الحريق هو هروب جميع العاملين والمسؤولين عن الحراسة وتركوا النيران تلتهم محتويات المخزن دون إبلاغ قوات الدفاع المدنى..

وقال المهندس مختار الحملاوى نائب محافظ القاهرة لمنطقة شرق القاهرة إن المحافظة ستدرس حجم الخسائر للمواطنين التى امتدت النيران إليهم بعد معاينة النيابة وبناء عليه سيتم تعويضهم عن خسائرهم.

وقال اللواء محمد نصير مدير الإدارة العامة للحماية المدنية إن تأخر المواطنين فى إبلاغ قوات الدفاع المدنى ساعد فى احتراق المخزن بالكامل، مؤكداً أنه هناك حريق مماثل اشتعل بالمخزن منذ ٥ أيام، ولكنه تمت السيطرة عليه سريعاً لسرعة الإبلاغ، وقال مصدر أمنى لـ»المصرى اليوم» إن المخزن لا توجد به أى عوامل للسلامة والأمان وأنه لا يتوافر بداخله أى خراطيم للمياه أو خزانات للمساعدة فى أعمال الإطفاء. وألقى رجال المباحث القبض على مجموعة من المتهمين والذين تم اتهامهم بمحاولتهم سرقة البيوت والمنازل أثناء اندلاع النيران.

وقال بعض الأهالى إنهم فوجئوا باندلاع النيران وهروب العاملين بالمخزن وأنهم اتصلوا بالشرطة وحاولوا منع النيران أن تمتد لمنازل مجاورة، ولكنهم فشلوا، وأضافوا أن الشرطة استعانت بعدد كبير من سيارات الإطفاء لإخماد النيران لأنها امتدت إلى منازل مجاورة للمخزن وتسببت فى تصاعد ألسنة اللهب فى المنطقة

Comments

Anonymous said…
للاسف كل ماجاء بالتحقيق غير صحيح فمستشفى الاحرار بلا مرضى اصلا وكل اللى عملوا الهوجة دول شوية موظفين برئاسة صلاح المراقب المالى عشان بياخد الوف جنيهات فى الشهر والموظفين كانوا عاملين عقود مع امانة المراكز الطبية وكلهم جم بالواسطة ياعنى معقولة مستشفى فيها حوالى 20 مريض وبيخدم عليهم 150 موظف ولما صدر قرار جمهورى بتحويل المستشفى عام بديلا لمستشفى القديم المنهار الموظفين عملوا هوليلة فارغة عشان يبقوا ياخدوا فلوس دون عمل وطظ فى المرضى الغلابة اللى موش لاقين سرير يناموا عليه وهنيئا للدكتوره المديرة اللى جت بالواسطة وكانت هى وصلاح اساس هذه المهزلة ...ياجماعة الموضوع موضوع فساد مستفيد منه موظفين جم بالواسطة ولا يعملوا وعاوزين يعطلوا قرار جمهورى وطظ فى المرضى الغلابه