Sunday, January 25, 2009

بيان صحفي أمنستي عن Amnesty International press release

إسرائيل/الأراضي العربية المحتلة: يتعين على إسرائيل كشف النقاب عن الأسلحة التي استعملتها في هجمات غزة 22 يناير 2009
دعت منظمة العفو الدولية السلطات الإسرائيلية اليوم إلى كشف النقاب عن الأسلحة والذخائر التي استعملتها قواتها أثناء الحملة العسكرية على غزة، التي بدأت في 27 ديسمبر/كانون الأول واستمرت ثلاثة أسابيع.
وفي هذا الصدد، قالت دوناتيلاّ روفيرا، التي ترأس فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة العفو الدولية في غزة: "نعرف الآن أن ذخائر الفوسفور الأبيض قد استعملت في مناطق مدنية معمورة، مع أن السلطات الإسرائيلية قد أنكرت ذلك فيما سبق. وبين أيدينا الآن أدلة لا تُدحض على استخدام هذا السلاح، غير أن الأطباء الذين عالجوا الإصابات الأولى الناجمة عنه لم يتمكنوا من تحديد طبيعة الإصابات".
ويعاني ضحايا آخرون للنـزاع من جروح يقول الأطباء إنهم يواجهون صعوبة في معالجتها نظراً لعدم تأكدهم من طبيعة الذخائر التي تسببت بها.
وقالت دوناتيلاّ روفيرا: "يخبرنا الأطباء أنهم يواجهون أنماطاً جديدة لا تفسير لها من الإصابات بين بعض الفلسطينيين الذي أصيبوا جراء الهجمات العسكرية الإسرائيلية. وقد نُقل بعض ضحايا الغارات الجوية الإسرائيلية إلى المستشفى متفحمي وممزقي الأطراف شرّ تمزيق، ويحتاج الأطباء الذين يعالجونهم إلى معرفة أي الأسلحة استعمل ضدهم".
إذ أبلغ الدكتور صبحي الشيخ، رئيس قسم الجراحة في مستشفى الشفاء، مندوبي منظمة العفو الدولية: "لدينا العديد من حالات بتر الأطراف وإعادة ترميم الأوعية الدموية التي يُنتظر أن تشفى بصورة طبيعية. ولكن ما أثار دهشتنا هو أن العديد من هؤلاء فارق الحياة بعد ساعة أو ساعتين من الجراحة. وهذا أمر يثير الدهشة".
ومضت دوناتيلاّ روفيرا إلى القول: "من الضرورة بمكان أن تكشف السلطات الإسرائيلية النقاب بأسرع ما يمكن عن جميع المعلومات المتصلة بالأسلحة والذخائر التي استعملت. فلا يجوز أن تُزهق أرواح المزيد من البشر لأن الأطباء لا يعرفون ما الذي تسبب بجروح المصابين، وطبيعة المضاعفات الطبية التي يمكن أن تحدث. وينبغي أن يعرفوا معرفة تامة ما هم بصدده حتى يستطيعوا توفير العناية التي تنقذ حياة الضحايا".
وقد أدى رفض إسرائيل فيما سبق التأكيد على استخدام قواتها الفسفور الأبيض إلى عدم قدرة الأطباء على توفير العلاج المناسب. إذ يمكن لقطع الفسفور الأبيض التي تبقى تحت الجلد من أن تستمر في الاحتراق، وأن تسبب آلاماً مبرحة مع اتساع الجروح وتعمُّقها، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى أذى بالغ لا يمكن إصلاحه للأحشاء الداخلية. كما يمكن أن يؤدي إلى تلويث أجزاء أخرى من جسم المريض أو حتى الأشخاص الذين يتولون معالجة الإصابات.
وأبلغ أحد أختصاصيي الحروق في مستشفى الشفاء في غزة منظمة العفو الدولية: "لاحظنا أن الحروق تختلف عن أي شيء سبق وأن عالجناه في حياتنا. فبعد بضع ساعات، أصبحت الحروق أكثر اتساعاً وعمقاً، وكانت تنبعث منها رائحة مؤذية بينما يتصاعد منها الدخان".ويمكن لحالة الأشخاص المصابين بحروق تسببت عن الفسفور الأبيض أن تتدهور بسرعة. وحتى الأشخاص الذين تغطي الحروق مساحة صغيرة نسبياً من أجسامهم – 10 إلى 15 بالمائة – ممن يشفون في الأحوال العادية يمكن أن بتوفوا. ولم يستطع الأطباء المحليون أن يعرفوا سبب الإصابات أو كيفية التعامل معها إلا بعد وصول عدد من الأطباء الأجانب إلى قطاع غزة، أي بعد أيام من مشاهدة الإصابات الأولى بالفسفور الأبيض.
سامية سلمان المنايعة، وهي فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً، كانت نائمة في بيتها في مخيم جباليا للاجئين، شمال مدينة غزة، عندما سقطت قنبلة فسفورية على الطابق الأول من البيت في الساعة الثامنة من مساء 10 يناير/كانون الثاني. وبعد عشرة أيام، أبلغت منظمة العفو الدولية من سريرها في المستشفى أنها لا تزال تشعر بألم شديد بسبب الحروق التي أصيبت بها في وجهها وساقيها. "إن الألم يعترصرني . أشعر وكأن ناراً تشتعل داخل جسمي. إنه أشد مما أستطيع تحمله. ورغم كل الأدوية التي يعطونني إياها، لا يزال الألم لا يطاق".
وبسبب عدم معرفة الفلسطينيين الذين أصيبت بيوتهم بالقذائف الفسفورية طبيعة هذه الأسلحة أو خطر الأنقاض المحترقة التي خلفتها، لجأ كثير منهم إلى إلقاء الماء على المواد الملتهبة ليكتشفوا أن ذلك يزيدها اشتعالاً. وعندما حاول الأطباء، الذين لم يعرفوا شيئاً عما تسبب بحروق مرضاهم، غسل جروحهم بمحاليل الأملاح، كان المصابون يصرخون من شدة الألم، بينما شعر الأطباء بالصدمة وهم يرون الدخان يتصاعد من الجروح. وعندما قاموا بإجراء جراحات استقصائية، أخرجوا قطعاً صغيرة من مادة تشبه اللباد راحت تحترق فوراً عندما تعرضت للهواء.
وفي هذا السياق، قالت دوناتيلاّ روفيرا: "لقد أكد المسؤولون الإسرائيليون مرة تلو المرة أن عمليتهم العسكرية تستهدف حماس، وليست ضد شعب غزة. وليس ثمة عذر لمواصلة إخفاء المعلومات اللازمة للعلاج الفعال للأشخاص الذين أصيبوا في الهجمات الإسرائيلية. فعدم التعاون من جانب إسرائيل يؤدي اليوم إلى وفيات يمكن أن لا تحدث ومعاناة لا لزوم لها. إن على السلطات الإسرائيلية أن تحترم واجباتها في ضمان العناية السريعة والكافية بالجرحى عن طريق الكشف عن الأسلحة والذخائر التي استخدمتها في غزة، وتوفير المعلومات الأخرى ذات الصلة التي يمكن أن تساعد الفرق الطبية".
خلـفيةقُتل نحو 1,300 فلسطيني ما بين 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 ووقف إطلاق النار الذي أعلنته إسرائيل في 18 يناير/كانون الثاني 2009، بمن فيهم ما يربو على 400 طفل و100 امرأة. بينما أُصيب 5,300 فلسطيني آخر بجروح؛ يعاني العديد منهم إعاقات سترافقهم لما تبقى من حياتهم. وفي الفترة نفسها، قُتل 13 إسرائيلياً بسبب الهجمات التي شنتها حماس وغيرها من الجماعات الفلسطينية المسلحة، بينهم ثلاثة مدنيين.
AMNESTY INTERNATIONALPress Release22 January 2009 Israel/Occupied Palestinian Territories: Israel must disclose weapons it used in Gaza attack Amnesty International today called on the Israeli authorities to disclose the weapons and munitions their forces used during the three week military campaign in Gaza which began on 27 December.
"We now know that white phosphorous munitions were used in built-up civilian areas, although the Israeli authorities previously denied this," said Donatella Rovera, who is heading an Amnesty International investigation team in Gaza. "Now we have irrefutable evidence of the use of this weapon, but the doctors who treated the first casualties did not know what had caused their injuries."Other victims of the conflict have wounds which doctors say they are finding hard to treat because of uncertainty about the nature of the munitions which caused them. "Doctors tell us they are encountering new and unexplained patterns of injury among some of the Palestinians injured in Israeli military attacks," said Donatella Rovera. "Some victims of Israeli air strikes were brought in with charred and sharply severed limbs and doctors treating them need to know what weapons were used."Dr. Subhi Skeik, head of the Surgical Department at al-Shifa Hospital, told Amnesty International delegates: "We have many cases of amputations and vascular reconstructions where patients would be expected to recover in the normal way. But to our surprise many of them died an hour or two after operation. It is dramatic." "It is vital and urgent that the Israeli authorities disclose all relevant information including what weapons and munitions they used," said Donatella Rovera. "More lives must not be lost because doctors do not know what caused their patients' injuries and what medical complications may occur. They have to be fully informed so that they can provide life-saving care." Israel's earlier refusal to confirm that its troops had used white phosphorus meant that doctors were unable to provide correct treatment. White phosphorous particles embedded in the flesh can continue to burn, causing intense pain as the burns grow wider and deeper, and can result in irreparable damage to internal organs. It can contaminate other parts of the patient's body or even those treating the injuries. "We noticed burns different from anything we had ever dealt with before," one burns specialist at Gaza's al-Shifa Hospital told Amnesty International. "After some hours the burns became wider and deeper, gave off an offensive odour and then they began to smoke." The condition of people with burns caused by white phosphorus can deteriorate rapidly. Even those with burns that cover a relatively small area of the body – 10 to 15 per cent – who would normally survive, can deteriorate and die. Only after a number of foreign doctors arrived in the Gaza Strip, days after they had seen the first casualties of white phosphorus, did local doctors learn what had caused the wounds and how to treat them. A 16-year-old girl, Samia Salman Al-Manay'a, was asleep in her home in the Jabalia refugee camp, north of Gaza City, when a phosphorous shell landed on the first floor of the house at 8pm on 10 January. Ten days later, from her hospital bed, she told Amnesty International that she was still experiencing intense pain due to the burns to her face and legs. "The pain is piercing. It's as though a fire is burning in my body. It's too much for me to bear. In spite of all the medicine they are giving me the pain is still so strong." Without knowing what they were, Palestinians whose houses were hit by phosphorous shells or burning debris from them, mistakenly threw water on the flames, only for the fire to intensify. When doctors, seemingly unaware, tried to wash patients' wounds with saline solutions, they screamed in pain. And when they changed the dressings on patients' burns they were shocked to see smoke rise from the wound. When they conducted investigative operations, they extracted small pieces of felt which started to burn immediately when they were exposed to the air. "Israeli officials have repeatedly said that its military operation was against Hamas, not against the people of Gaza. There can be no excuse for continuing to withhold information vital to effective treatment of people wounded in Israeli attacks. Lack of cooperation by Israel is leading to needless deaths and unnecessary suffering," said Donatella Rovera. "The Israeli authorities should fulfil their obligation to ensure prompt and adequate care for the wounded by making a full disclosure of the weapons and munitions they used in Gaza and provide any other relevant information that may help medical teams." BackgroundSome 1,300 Palestinians were killed between 27 December 2008 and the ceasefire declared by Israel on 18 January 2009, including more than 400 children and over 100 women. More than 5,300 Palestinians were injured; many will be disabled for the rest of their lives. In the same period, 13 Israelis were killed in attacks by Hamas and other Palestinian armed groups, including three civilians. Note to editors:To arrange an interview with Donatella Rovera or an Amnesty International spokesperson, please contact Brian

Dooley in Gaza

on +44 7904 398 357 (UK roaming mobile),

bdooley@amnesty.org ; or Nicole Choueiry in

London on +44 7831 640170 (mobile),


Public Document****************************************

For more information please call Amnesty International's press office in

London, UK, on +44 20 7413 5566 or

email: press@amnesty.orgInternational Secretariat, Amnesty International, 1 Easton St., London WC1X 0DW, UK

No comments: