حصريا العدد الاول من نشرة صوت عمال المحلة التى الهبت الاوضاع فى غزل المحلة من جديد









هذا هو العدد الاول من نشرة مجهولة المصدرة لمجموعة من العمال اطلقوا على انفسهم رابطة عمال الغزل والنسيج للعاملين بشركة غزل المحلة تلك النشرة الهبت الاوضاع من جديد فى غزل المحلة وجعلت الامن فى حالة من الهياج بسبب عدم استطاعته لمعرفة مصدر هذه النشرة وقد وردتنى معلومات من مصدر أمنى بأن الامن يتكهن ان تكون النشرة من احدى منظمات حقوق الانسان او احد الاحزاب
يدءت النشرة فى الصفحة الاولى لها برسمه لصورة الاضراب الشهير اضراب ديسمبر ويخرج منها شعاع دليل على الامل واسف هذه الصورة كلمات وهى " وحدة العمال طريقهم لانتزاع حقوقهم "وفى الصفحة الثانية مقال بعنوان " خدوا اجورنا ووفرولنا العيشة " وقد تناول هذا المقال ان أمنية عمال المحلة هى أن تأخد الحكومة أموالهم وان توفر لهم العيشة خصوصا بعد الارتفاع الجنونى فى الاسعار وبدء المقال فى سرد لقصة أن العمال اجورها لم تعد تكفى احتياجتها الضرورية والاساسية والتى يحتاجوها يوميا وبدء المقال فى التحول الى اصرار العمال على كل الوعود التى وعد بها المسئولين العمال وذلك بسبب قدوم شهر رمضان المبارك مع دخول المدارس وعيد الفطر المبارك مما يكلف العمال مطالب فوق طاقتها ولا يكفيها اجورها المتدنية لسداد هذه الاعباء وتضم المقال بعض المطالب التى وعد بها المسئولين مثل هيكلة الشركة واعادة النظر الى الاجور التى يتقاضها عمال الغزل والنسيج فى مصر وزيادة نسبة الحوفز من الاساس وصرف المستحقات بنظام الدفعة الواحدة وتخفيف العبء على العمال بحل مشكلة المواصلات والاسكان ثم تحول المقال من مقال لعرض المطالب الى مقال لتهديد المسئولين حيث هدد المقال من محاولة المسئولين فى المماطلة فى عقد الجمعية العمومية التى تتقرر فيها المطالب ثم اتهم المقال الادارة بالفساد والتعنت وتجاهل مطالب العمال خصوصا بعد اضار ديسمبر وان الادارة لم تستوعب هذا الدرس وهدد المقال فى اخرة بأن لم تستجيب الحكومة والادارة لمطالب العمال سيتم اعلان الاعتصام المفتوح حتى تتحقق المطال التى هى ادنى حقوق لعمال الغزل والنسيج
أما فى الصفحة الثالثة التى جاءت بعنوان " لماذا رابطة عمال الغزل والنسيج للعاملين بشركة غزل المحلة " تناولت هذه الصفحة التعريف بالرابطة وان سبب انشأها هو فقد شرعية اللجنة النقابية بغزل المحلة وخصوصا بعد توقيع اكثر من ثلاثة عشر الف وربعمائة عامل على سحب الثقة ثم تقديم الاستقالات الجماعية من النقابة العامة ومطالبت العمال بعدم خصم قيمة الاشتراك الشهرى للجنة النقابية
ثم تناولت الصفحة بأن السبب الاخر الذى جعل هذه الرابطة فى التكون هو عدم استجابة المسئولين لكل المطالب الخاصة بعمال غزل المحلة
وفى نهاية الصفحة اعلن المسئولين عن النشرة فى أنهم بصدد أنشاء رابطة قانونية حسب نص القانون واللوائح المنظمة للروابط من هذا النوع واعلن المسئولين عن النشرة بأن الرابطة سوف تمارس انشطاتها رسميا بعد صدور حكم المحكمة الخاص بها ثم دعت بعد صدور الحكم كل من يرغب فى الانضام الى هذه الرابطة بالوقوف الصلب لان هذه الرابطة سوف تسعى لتحقيق كل مطالب العمال المشروعة وبدون أى ميزة عنهم ثم وعدت المجموعة بتوضيح عن نشاط الرابطة فى العدد القادم
وفى الصفحة الرابعة التى هى نهاية النشرة كانت عبارة عن رسم كاريكاتيرى مكون من ثلاث رسومات الاولى هى عبارة عن دائرة سوداء ومكتوب اسفلها " ما هذا الشىء ؟ " وبدء وا فى وضع اجابات هل هى عبارة عن " رغيف عيش بلدى من أبو شلن - نقطة مياه شرب مصحوبة بصرف صحى - سحابة سوداء - كلية مواطن مصاب بفشل كلوى - وجه شاب عاطل - حذاء جندى أمن مركزى " ثم انهى المسئولين عن النشرة هذا الرسم بكلمة " أختر الاجابة الصحيحة تنتظرك جائزة قيمة
اما الرسم الكاريكاتيرى الثانى فقد جاء بثلاث أفراد سيدة ورجل وطفل وفى يد السيدة بصل وتدخل السيدة على الرجل وتقول " بعت الواد الصغير وجبت بتمنه رغيفين عيش وكيلو بصل
اما الرسم الثالث فقد جاء بشخصين لا يرتدون سوا الملابس الداخلية السفلى احداهم يمسك بورقة مكتوب عليها بيع القطاع العام والاخر يمسك بملابسة الداخلية المكتوب عليها حزب وطنى ويقول " فاضل ايه تانى لسة مابعناهوش
ثم بعد الرسم الكاريكاتيرى تناولت الصفحة الرابعة فى النهاية احدة اشعار الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم التى تحث العمال على الاستيقاظ من النوم والتى كان نصها كالاتى
اصحى ياعامل
مصر يامجدع
وافهم دورك
ف الوردية
مهما بتتعب
مهما بتشقى
تعبك رايح
للحرامية
جهدك عملك
عرقك مرقك
ولا يهنالك
اصحى ياعامل من
غير حالك
صون المصنع
واصنع مصر
وقد الهبت هذه النشرة كل الجهات المسئولة داخل الشركة وخارجها وبدءت الجهات الامنية فى الاستعداد فى حالة حدوث أى اضراب وقد علمت من احد المصادر الادارية فى غزل المحلة ان هذه النشرة جعلت الادارة تفكر فى محاولة صرف عشرين يوم من رصيد الحواز او الارباح للعمال بخلاف العشرين يوما التى كان تم صرفها فى بداية الشهر الحالى لمحاولة احتواء الازمة التى سببتها هذه النشرة
كريم البحيرى - المحلة الكبرى

Comments