كريم عامر وبابا الفاتيكان

ظهرت فى الساحة المصرية فى الايام الاخيرة قضية المدون المصرى كريم عامر والذى ادين فى المحكمة بتهمة اذدراء الاديان واهانة رئيس الجمهورية تعالوا معى دقيقة نستخدم فيها العقل الى كل من تهجموا على كريم عامر ادعوكم جميعا يامن هاجمتم دون التفكير الى استخدام عقلكم عندما سب كريم عامر الاسلام وقفتم جميعا ضده ليس معنى كلامى انى اتفق معاه ولكن كريم هو مواطن له حق التعبير ولو كنتم فكرتم بسيطا بالعقل لرأيتم ان شيخ الازهر هو الاخر سب الازهر سيستغرب البعض كيف والبعض الاخر سيقول انى مجنون
لا لست مجنونا ولكن عندما قام بابا الفاتيكان امام مليارات من البشر وعلى شاشات التليفزيون بسب الاسلام والرسول الكريم وقف العالم الاسلامى كله ضده وفى هذا الوقت اعلن شيخ الازهر قيامه بزيارة الفاتيكان لتوطيد العلاقات
ياصحاب العقول هل يعاقب شاب اراد ان يعبر عن راية ولا يحاسب شيخ الازهر فى الجريمة الذى بصدد القيام بها فى حق المسلمين
الا يعتبر ذلك اهانة للاسلام والمسلمين على الاقل كريم عامر اهان الاسلام على مدونة لم يكن يدخلها سوا بعض المهمشين من البشر وباعلانكم عن المدون دخلها الاف البشر اى انكم روجتم للمدونة بجهلكم وذى المثل ما بيقول مقدرتوش على الحمار اشطرتم على البردعة
اسف لاستخدام هه الالقاظ ولكن هذا هو الواقع
ادعوكم جميعا ان تدافعوا عن حرية كريم عامر وحريتكم وحرية كل مواطن مصرى وذلك لان اليوم كريم امام القضاء ومنال وعلاء ايضا وغدا لا نعرف من من المدونين سيكون عليه الدور وبعد غد سيصبح المواطنين فى السجون هم الاخرين ان لم تدافعوا عن كريم وغيرة من المسجونين فى قضايا الراى نقول على مصر السلام
واريد ان اضيف شىء اخير هل اصبح كريم خطرا على الاسلام ان قضية كريم اثبتت للعالم ان الاسلام ضعيف حتى يهدده ناقض غير موضوعى مثل كريم كان الآولى ان يرد شيوخ الاسلام المختلفين عليه ولكن تقديمة الى القضاء اثبت ضعف الاسلام وشيوخ الاسلام وبهذه الطريقة المشينة الذى تعامل بها القضاء المصرى مع كريم وغيره من المدونيني جعل كل من يكره الاسلام ان يكتب كلمتين لينهار الاسلام
ياصحاب العقول النائمة بجهلكم قد روجتم الى العالم ان الاسلام والمسلمين ما هم الا اناس ضعفاء يلجئون للعنف للرد على الشبهات وتأكد للكثير ان الاسلام دين ارهاب وليس دين سلام واظن ان لو كان الرسول الكريم علية الصلاة والسلام على قيد الحياة ما عاقب كريم بهذه القوة وكان قد افهمه ورد عليه وبما ان الرسول ليس معنا فسنتة التى نتبعها موجودة ولنرد على المهاجمين على السلام لا ان نعاقبهم بالحبس
ليتكم تستخدمون عقولكم بدلا من ان تستسلموا لكمات الحكومة التى تتمثل فى ثوب الحملان

Comments