Saturday, November 21, 2009

منع احتجاج طلابى أمام سفارة الجزائر


كتب مصطفى النجار
أجهض الأمن وقفة احتجاجية سلمية أمام سفارة الجزائر، ظهر اليوم السبت، احتجاجاً على الاعتداءات التى تعرض لها المصريون فى القاهرة والجزائر والسودان ودول أوروبا على أيدى مواطنين جزائريين.

احتشد عشرات الطلاب من كليات التربية الفنية والتربية الموسيقية والفنون الجميلة أمام السفارة الجزائرية بحى الزمالك، وقبل أن تمر 5 دقائق على وقفتهم التى وصفوها بالحضارية، والتى رفضوا أن تعلوا فيها أصواتهم واكتفوا برفع علم مصر وعدة لافتات لا تحمل إساءات حسبما أكد منظمو الوقفة الاحتجاجية.

وقالت إحدى الفتيات المحتجات أن ضباط الشرطة هددوا زملاءهم الرجال: "لو كنتوا خايفين على زميلاتكوا امشوا وخدوهم معاكوا واللى مش هيمشى مش هيشوف أهله تانى"، ذلك بعد أن فرض العشرات من جنود الأمن المركزى طوقاً أمنياً أمام مدخل السفارة الجزائرية بالزمالك.

وعبر المحتجون عن استيائهم بسبب إجهاض الأمن وقفتهم بينما تحمى قوات الأمن الجزائرية المحتجين ضد المصريين فى الجزائر والسودان.

وقالت محتجة: أنا مجبرة على المرور من أمام سفارة الجزائر يوميا لأننى أسكن وأدرس فى الزمالك فكيف، وهو ما يذكرنى بما فعلوه بالمصريين فى الخرطوم من حرب شوارع. وأضافت قائلة: "ضربنى أول أمس أحد الجزائريين وصدم رأسى فى سيارة بينما بصق على زميله وألقانى على الشباب المصرى الذى ظل يتفرج".

وطالب المحتجون بإعادة كرامة مصر وحماية أبنائها من الجزائريين فى الخارج والداخل

احتجاج امام سفارة الجزائر

نيويورك تايمز تتهم مصر باستغلال المباراة سياسيا قالت إن علاء مبارك بدا وكأنه يدعو البلاد لإعلان الحرب


نيويورك تايمز سلطت الضوء على تداعيات مباراة مصر والجزائر فى الخرطوم

كتبت رباب فتحى
اهتمت صحيفة نيويورك تايمز بتسليط الضوء على تداعيات المباراة "الفاصلة" بين مصر والجزائر فى الخرطوم، وتعرض المنتخب المصرى لهزيمة حرمته من التأهل إلى مونديال 2010، وقالت فى تقرير أعده مراسلها فى القاهرة، مايكل سلاكمان تحت عنوان "هذه المرة كرة القدم تدفع المصريين لأعمال الشغب وليس الخبز" إن الحكومة المصرية أججت مشاعر الغضب فى قلوب المصريين ضد الجزائريين بعد المباراة، وهو ما دفع الشباب الغاضب إلى التظاهر واللجوء إلى الشغب وأعمال العنف أمام السفارة الجزائرية فى القاهرة.

وتشير الصحيفة إلى أن الحكومة المصرية قامت بسحب سفيرها من الجزائر بمجرد خسارة المنتخب المصرى فى أم درمان واتهمت الجزائريين بترهيب وتهديد المشجعين المصريين بعد المباراة.

ويرى سلاكمان أن علاء مبارك، نجل الرئيس مبارك الأكبر بدا كما لو أنه "يدعو الدولة لإعلان حرب" ضد الجزائريين عندما اتصل هاتفياً ببرنامج تليفزيونى شهير ليعبر عن وجه نظره خاصة وأنه كان بين المشجعين قائلاً "لا يجب أن نحتفظ بصمتنا عما جرى هناك. ويجب أن نأخذ موقف حاسم، فهذا يكفى، ومصر يجب أن تحترم، فنحن مصريون ونرفع رؤوسنا عالياً، ومن يهيننا يجب أن يضرب على رأسه".

وعلى الرغم من الشكاوى المصرية التى تشمل اتهامات بالتعرض للرشق بالحجارة والهجوم بالسكاكين، تضيف الصحيفة، لا يوجد أى دليل موثق على تعرض أى من المشجعين للإصابة الخطيرة عقب المباراة يوم الأربعاء الماضى.

ويؤكد سلاكمان أن الجزائريين لم يكونوا الضحايا الأبرياء، فهم الذين استفزوا المصريين أولاً عندما أدعوا كذباً مقتل بعض المشجعين الجزائريين فى مصر.

وتزعم نيويورك تايمز أن الحكومة المصرية عكفت من البداية على استغلال المباريات مع الجزائر وأضفت طابع سياسى عليها، حسبما يقول المحللون السياسيون، فإذاعة الراديو أذاعت الأغانى الوطنية، وامتلأت شوارع القاهرة بالشباب الذين يبيعون الأعلام المصرية، وذهب جمال مبارك، الذى ينظر له كوريث للحكم، إلى المباراتين ليدعم منتخب البلاد.

وتقول نيويورك تايمز إن الكرامة على ما يبدو كانت المحرك الرئيسى لجموع الشباب الذين سارعوا إلى حصار السفارة الجزائرية وتدمير السيارات والمحال، وحرق الأعلام الجزائرية وإصابة 35 ضابط شرطة، على حد قول الصحيفة، وهو الأمر غير المعتاد فى مصر.

ويرى النقاد، حسبما تقول الصحيفة، أن الحكومة وخاصة الحزب الوطنى تمنوا أن يحقق المنتخب المصرى النصر على نظيره الجزائرى حتى تعزز مصداقيتها وتصرف انتباه المصريين عن تفشى الفقر والجمود السياسى فى البلاد وبعدما خسر الفريق الوطنى، تقول الصحيفة إن الحكومة حاولت مرة أخرى استغلال مشاعر الغضب المتأججة

Thursday, November 19, 2009

اليوم السابع : الجزائريون استعدوا "للفاصلة" بالأسلحة


بلطجية الجزائر سيطروا على الطرق المؤدية لمطار الخرطوم الدولى

كتب محمود المملوك
علم اليوم السابع من شهود عيان، أن المشجعين الجزائريين الذين قاموا بالاعتداء على الجماهير والفنانين والإعلاميين المصريين، لم يكونوا فى استاد أم درمان ولم يحضروا المباراة الفاصلة بين منتخبى البلدين من الأساس، وإنما هم مجموعة من البلطجية الذين حضروا خصيصاً للثأر من المصريين بعد واقعة "مجزرة القاهرة" السبت الماضى، حسبماً رددوا، خاصة أن اتحاد الكرة السودانى اتفق مع سفارتى الدولتين ورئيسى اتحاد الكرة لهما وبالتنسيق مع أجهزة وقوات الأمن هناك على خروج جماهير المنتخب الفائز بعد 3 ساعات من خروج الفريق المهزوم منعاً لحدوث اشتباكات بينهما ولضمان سفر ومغادرة جماهير أحد الفريقين مطار الخرطوم.

إلا أن الجزائريين الذين اعتدوا على المصريين هناك، كانوا يسيطرون ويحتلون الطرق المؤدية لمطار الخرطوم الدولى، كما أنهم حاصروا المنطقة المحيطة بالاستاد، حتى لا يهرب المصريون منهم، ولكى يتمكنوا من تنفيذ مخططهم الثأرى وهو ما فوجئ به أجهزة وقوات الأمن السودانية، وأصابه بالشلل وفشل فى السيطرة على الموقف واضطر إلى غلق أبواب المطار حتى تتم معالجة الأمر

عمال وموظفو «قوطة للصلب» يعتصمون أمام المصنع احتجاجا على إيقاف صرف الرواتب والأرباح

كتب محمد طلعت داود

جانب من اعتصام «قوطة للصلب

اعتصم أكثر من ٣٠٠ عامل وموظف بشركة «قوطة للصلب» بالعاشر من رمضان، أمام بوابة المصنع، بسبب رفض الإدارة صرف رواتبهم لمدة ثلاثة أشهر، وعدم حصولهم على الأرباح السنوية.

وقال عماد فوزى، أحد العمال، إن الإدارة رفضت صرف رواتب الموظفين والعاملين لمدة ثلاثة شهور، فضلاً عن الأرباح الشهرية والسنوية، بسبب توقف نشاط المصنع لكثرة الديون المتراكمة على أصحابه.

وأضاف فوزى أن وليد قوطة، صاحب المصنع، يعيش خارج البلاد لتهربه من الضرائب وحصوله على قروض بنكية وتهربه من سدادها وكتابة شيكات دون رصيد.

وأكد أحمد شعراوى، رئيس اللجنة النقابية بالمصنع، أن الإدارة طلبت من العمال والموظفين والإداريين تجميع مبالغ مالية كبيرة لإعادة نشاط المصنع من جديد والوقوف على قدميه.

وأشار إلى أنهم تمكنوا من جمع مبلغ ٤ ملايين جنيه، ووضعه داخل صندوق العاملين تحت مسؤولية أسامة الصاوى، مدير المصنع، وفتحى المعلاوى، رئيس الشؤون القانونية، لافتاً إلى أن المصنع استعاد توازنه من جديد، وأن الصندوق قام بتوزيع أرباح المكسب الشهرى على العاملين.

وقال عبدالعظيم خاطر، موظف بالمصنع، إنه بعد تكاتفهم لإعادة التشغيل فى السوق، وعدم اتخاذ أى مستند قانونى ضد الإدارة يثبت دفعهم مبلغ ٤ ملايين جنيه، فوجئوا بعودة صاحبه من الخارج، وقيامه بسحب المبلغ من صندوق العاملين دون أن يخبرهم بأى شىء.

وأضاف خاطر أن العاملين فوجئوا بخسارتهم أرباح الشركة وإيقاف صرف رواتبهم الشهرية، لافتا إلى أنهم اكتشفوا أن مدير المصنع، ورئيس الشؤون القانونية أعطيا الأموال، التى تم تجميعها لإعادة نشاط المصنع إلى صاحب المصنع، ليقوم بصرفها على القضايا والديون.

وطالب العاملون والموظفون بالمصنع بتدخل الرئيس مبارك، وحله مشكلتهم

عتصام 1200 عامل بـ «المصرية للأسمنت» لليوم الثاني بسبب تلاعب الشركة في الأرباح السنوية والحوافز

رحاب السيد الدستور

 اعتصم 1200 عامل بشركة المصرية للأسمنت بطريق السويس- العين السخنة بالسويس - لليوم الثاني علي التوالي، وذلك بسبب الأرباح السنوية والحوافز التي تتلاعب الشركة في منحها للعمال، كما اعترض العمال علي اعتقال أحد أعضاء لجنة الشكاوي بالشركة لدي إحدي الجهات الأمنية وتم تعذيبه وحلق شعره بالقوة ومصادرة جهاز« اللاب توب» الخاص به وتم إلقاؤه في صحراء القاهرة.

وأكد العمال لـ «الدستور» أن الشركة منذ أن تم بيعها منذ عامين إلي الشركة الفرنسية «لافارج» والعمال لم يحصلوا علي حقوقهم كاملة، فحتي صفقة البيع التي تمت كان من حق العاملين بالشركة الحصول علي نسبة 5% منها.

كما طالب العمال بزيادة الحوافز بنسبة 100% وذلك لأن الشركة تحقق مكاسب 4.2 مليار جنيه كل 6 أشهر - علي حد قول العمال-، وكذلك طالبوا بزيادة الأرباح السنوية، فلقد نص القانون علي أن يحصلوا علي 10% ولكن الشركة تقوم بمنحها للعمال 2.3% فقط وتقوم بصرفها علي مراحل، مخالفة بذلك جميع القوانين واللوائح، بالإضافة إلي عدم وجود بدل للمخاطر التي يتعرض لها يوميا العاملون بالشركة، ولاسيما العاملين بالمحاجر والمناجم، كما كشف العمال عن دخول صفقات لنفايات سامة إلي مخازن الشركة ليتم حرقها بمعرفة الشركة «FR» لاستخدامها كوقود، وكذلك القمح المسرطن دخل أيضا منذ فترة إلي صوامع الشركة وتم حرقه بنفس الشكل، الأمر الذي تسبب في إصابة العديد من العمال بأمراض خطيرة مثل الربو والتحجر الرئوي، مشيراً إلي إصابات العمل التي رفضت الشركة تعويض العاملين عنها بل قامت بطردهم مثل السيد الشحات والذي لقي مصرعه منذ فترة إثر حدوث ماس كهربائي وادعت الشركة أن سبب وفاته أزمة قلبية، وسامح شحاتة - بقسم التعبئة - والذي أجري عملية قلب مفتوح وحاولت الشركة طرده والاستغناء عنه

فيديو للمعتدين الجزائرين قبل مباراة مصر والجزائر يحملون مطاوى وسنج


مطالبات بطرد السفير الجزائرى من مصر


كتب حاتم رضا
تجمع 250 شخصا من الشباب المصرى صباح اليوم، الخميس، أمام مقر السفارة الجزائرية بالقاهرة، منددين بالاعتداء على الجمهور المصرى، عقب انتهاء مباراة منتخبى مصر والجزائر فى السودان مساء أمس، الأربعاء، كما طالبوا بكشف الحقائق فيما يتعلق بحقيقة أعداد المصابين المصريين فى الخرطوم، وما إذا كان هناك حالات وفاة.

وردد المشاركون فى التظاهرة بعض الهتافات المعادية للجزائر، مطالبين بطرد السفير الجزائرى عبد القادر حجار من القاهرة، والثأر للمصريين من كل الجزائريين المقيمين فى مصر.

من جانبها قامت قوات الأمن المصرية بتطويق المنطقة المحيطة بالسفارة الجزائرية، وتفريق المتظاهرين وإبعادهم عن مقر السفارة

احتجاز عدد كبير من المصريين فى الجزائر داخل منازلهم منذ 5 أيام


كتب - كريم البحيرى
قال سامى الحداد وسامح حنا مصريان يعملون فى الجزائر فى اتصال ببرنامج دائرة الضوء على قناة نايل اسبورت والذى يديرة ابراهيم نافع ان هناك مئات المصريين محتجزين داخل منازلهم فى الجزائر منذ يوم الخميس الماضى وان الجزائريين يمنعوهم من محاولة شراء الطعام او الخروج
وطالبا المصريان حنا والحداد التدخل المصرى الفورى لانفاذهم من احتماليته قتلهم فى الجزائر ورغم ان ابراهيم نافع مذيع البرنامج حاول تهدئة الامور وهاجم الحداد وقال له فى نبره حادة " متولعش الدنيا " الا ان صوت الحداد كان واضح عليه الخوف الشديد من احتمالية قتلة هو
و200 مصرى يعملون فى شركة اوراسكوم تليكوم الجزائر
يذكر ان احتدام الاوضاع فى الجزائر جاء كرد فعل بعد نشر صحف الجزائرعلى رأسها جريدة الشروق من ان 13 جزائرى تعرضوا للقتل بعد مباراة 14 نوفمبر باستاد القاهرة وهو ما نفاه السفير الجزائرى فى مصر بعد 3 ايام من الصمت المريب والذى يؤكد احتمالية معرفتة لاحداث الشغب فى السودان وهو ما رفضة نشرة جريدة الشروق التى ادارت حملة تشوية العلاقات المصرية الجزائرية
وقال مراقبون ان ما ما حدث فى السودان كان مدبر ولكن البعض الاخر من المراقبيين رفض ذلك وقال ان الاحداث تأتى على خلفية ان هناك رعب داخل الوسط الجزائرى من ان يكون قتل ال13 جزائرى حقيقى كما نشرتة الصحف الجزائرية ويبدو ان السفير الجزائرى بمصر لا يتمتع وحكومتة بشعبية فى الجزائر وذلك لان الصحف والمواطنيين لم يصدقوا تكذيبة للخبر واتهموه بأنة متخوف من مصر
ويبقى حتى الان اعتداءات الجماهير الجزائرية على الجماهير المصرية فى السودان واحداث الشغب الذى يتعرض لها المصريين فى الجزائر حديث كل الاوساط فى البلدين والصحف الدولية فى محاولة لمعرفة ما اسباب هذا الشغب خاصة وان مصر والجزائر لم يكن بينهم اى سوء فى العلاقات نهائيا

اليوم السابع : عودة 6 آلاف مصرى "متكسر" من مجزرة السودان.. ويكشفون تواطؤ الأمن السودانى مع المشجعين الجزائريين.. ويطالبون بالقضاء على مصطلحات العروبة


كتبت إحسان السيد ومحمود سعد الدين ومصطفى النجار ومحمد عبد الرازق - تصوير ماهر إسكندر

شتان ما بين الفرحة التى غادر بها أكثر من 6 آلاف مشجع مصرى مطار القاهرة، وحالة الحزن والمأساة التى وصلوا بها منذ الساعات الأولى من فجر اليوم، الخميس على متن 9 طائرات.. بعد أن تعرضوا للاحتجاز داخل مطار العاصمة السودانية الخرطوم على خلفية الاعتداءات التى قام بها المشجعون الجزائريون عقب انتهاء المباراة التى جمعت بين المنتخب المصرى والجزائرى، والتى انتهت بفوز الأخير بهدف مقابل لاشىء وتأهله لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

شعور بين الحياة والموت أصاب هؤلاء المشجعين فى الساعات التى احتجزوا فيها بالسودان حتى الوصول للقاهرة.. فهناك من أجبرت على خلع ملابسها وتغيير ارتدائها للون الأحمر تحت إحدى السيارات بالشارع حتى لا تتعرض للضرب.. وهناك من أكد أن السودانيين والأمن تواطآ مع المشجعين الجزائريين فى اعتداءاتهم على الجمهور المصرى مقابل 10 جنيهات سودانية..

وبين جميع المشجعين ساد شعور واحد، وهو الإحساس بـ"الذل والإهانة"، قائلين "إحنا اتبهدلنا وشكلنا بقى عار .. عار" .. منتقدين تلك الأجواء التى تسود بين دول عربية شقيقة قائلين" انسوا العروبة والأخوة .. والجزائر شعب لا يستحق أن يكون عربيا"..

آية ، طالبة الجامعة، بعد أن قالت قبل المغادرة " مش خايفين وهنروح السودان" أعلنت ندمها على سفرها لتشجيع المنتخب المصرى بعد أن اكتشفت أن السودان دولة غير قادرة على حماية من على أراضيها، خاصة بعد أن استفزها أحد الجزائريين لارتدائها تيشيرت أحمر، فقامت بتغيير ملابسها بالشارع خوفا من أن يعتدى عليها.

وأضافت آية لليوم السابع أن هناك العديد من المشجعين المصريين أصيبوا بإصابات بالغة بعد أن عجز الأمن السودانى عن حمايتهم. وأضاف محمد، أحد المشجعين المصابين، أن الأمن السودانى سمح للجزائريين بشراء السكاكين والسيوف والأسلحة البيضاء والدخول بها للاستاد قبل المباراة.

بينما وصف علاء، مشجع مصرى، ما حدث عقب المباراة بالهمجية، وأن الحكومة والأمن السودانيين تعاملا مع المصريين على أنهم مجرد أسرى بعد أن منعوهم من الدخول للاستاد رغم حيازتهم لتذاكر المباراة. وأضاف أن الأمن تواطأ مع الجزائريين فى تحطيم الأتوبيسات التى ستنقلهم للمطار قبل انتهاء المباراة، وأنه تم نقلهم للطائرة بواسطة سيارات أمن مصفحة.

وأكد شهود العيان من المشجعين أن هناك ما يقرب من 10 آلاف مشجع جزائرى ترصدوا للمصريين خلف الاستاد بالمطاوى والسنج، ووصفوا ما حدث بأنه عملية مدبرة وليست عشوائية، مؤكدين أن اختيار السودان لإقامة المباراة كان خاطئا وأن المشجعين هم الذين دفعوا الثمن.

وقال الإعلامى طارق علام إن الجزائريين دفعوا لكل سودانى 2 جنيه ليضع علم الجزائر على التوك توك، مؤكدا أن اختيار السودان غير صائب وأن المشجعين وضعوا الأمواس داخل البطاطس وألقوا بها على المصريين. وأكد عدد منهم عقب وصولهم أن هناك عددا من الفنانين أصيبوا بجروح بالغة