Wednesday, January 21, 2015

عائلة سلطان تطالب بتدخل الأمم المتحدة للإفراج عنه


سلطان فى إحدي جلسات محاكمته


اضرب عن الطعام منذ عام وأصيب بأزمات قلبية وفقدان للوعي .. وتقارير أمنية تؤكد إستقرار حالته

القاهرة : كريم البحيري

أكدت عائلة الصحفي المحبوس محمد سلطان، تردي حالته الصحية، مطالبين الأمم المتحدة بالتدخل، ومساندة المنظمات الحقوقية حول العالم لإطلاق سراحة.
وأكدت سارة شقيقة سلطان المحبوس علي خلفية القضية المعروفة إعلاميا بـ "غرفة عمليات رابعة" ، أن شقيقها يعاني حالة نفسية وجسدية سيئة، مشيرة إلي تعرضه لأزمات قلبية وفقدان للوعي أكثر من مرة.
وأضافت سارة فى بيان لها علي صفحتها الرسمية بالـ"فيس بوك" أن : " هناك محاولات للضغط علي شقيقي ودفعه للإنتحار، بخفض معنوياته خاصة بعد ممارسة ضغوط عليه لإنهاء أضرابه عن الطعام، مؤكدة مطالبة أسرتها من محمد بتناول السوائل البسيطة للمحافظة علي حياته وصحته، موضحة إستجابته".
ودخل سلطان فى إضراب عن الطعام منذ 26 يناير الماضي 2014"نحو عام"، إحتجاجا علي تجديد حبسه أكثر من مرة دون سبب، ما أضطر إلي نقله إلي مستشفي ليمان طره، وأشارت تقارير أمنية رسمية إلي إستقرار حالته.

محمد موسي يكتب : «بتوع» سوزان فى الإعلام




سوزان مبارك والكاتبة الكويتية فجر السعيد

«هذه السيدة تعرضت لظلم واضح وبين، وطلبت منها أبوس راسها، لأنى حسيت بجرح وكبرياء المرأة المقهورة فى أولادها وزوجها، وأنا أكره الظلم».
تقديم عاطفى يفتقد التصفيق الحاد، من كاتبة السيناريو فجر السعيد، لحكاية أول حديث صحفى للسيدة سوزان مبارك. حديث لم تنشره صحيفة، بل وصل فى هيئة تغريدات.
قالت إنها لم تسع لتوريث الحكم لنجلها جمال، «لأن الحياة التى عشتها مع زوجى ليست رائعة أبدا لأتمناها لابنى»، وأعلنت التحدى لمن يثبت تدخلها فى السياسة، أو اتصالها بأى من وزراء «الدفاع والداخلية والخارجية».
الإشارات «الإنسانية» فى الحوار ليست موضوعا للتعليق، أما الأكاذيب السياسية فهى أكثر مما يمكن الرد عليه، وأكتفى بقضيتى التوريث والفساد.
فى الأسبوع الأول من يونيو 2009، وقعت «أحداث دفعت للاعتقاد بأن الرئيس مبارك يفكر فى تنفيذ سيناريو نقل الرئاسة فعلا، وأنه سيقدم استقالته قبل إتمام ولايته، وسيترشح جمال مبارك للرئاسة»، كما كتب إبراهيم عيسى بصحيفة الدستور، يوم 10 يونيو.
الصحفى الكبير بنى استنتاجه على عدة إشارات، منها الإسراع فى «كوتة» المرأة، والكلام عن حل البرلمان، وعدم ممانعة أمريكا للتوريث، ثم حالة الموات المصرى بفعل «القمع الأمنى والحصار السياسى، وطموح جمال مبارك، وشبق رجال الأعمال المحيطين به من المرافقين والمنافقين، الذين يسعون لقضم ثروات مصر، وقد زاد النهم مع استسلام الفرائس».
كان هذا وصف مصر قبل شهور من انتفاضة أهلها ضد مبارك ونجله، وكل رموز حكمه: حالة من الموات.
«جمال مبارك موجود فى مكانه وفى مكانته لأنه ابن أبيه، ولو كان مواطنا بلا نسبه هذا أو صلة رحمه تلك، لكان الآن مديرا لفرع بنك أو رئيسا لبنك»، هكذا يضيف عيسى.
كانت العائلة تجهز ابنها رئيسا تاليا بوضوح يصل إلى حد الوقاحة، وتجمع المليارات التى لم يظهر منها رسميا سوى 407 ملايين فرنك سويسرى، أى ما يقرب من 3.4 مليار جنيه مصرى، فى بنوك سويسرا فقط.
مع هذا تندم السيدة لأنها لم تستمع بالحياة!.
فساد العائلة، وخاصة الوريث، يتجاوز خيال كاتبة السيناريو المتعاطفة مع دموع مهندسة التوريث، كما يتجاوز كل ما يعرفه مكتب النائب العام عن النشاط الاقتصادى المشبوه للعائلة.
مصر تدفع الآن ثمن الثلاثين عاما التى حكمتنا فيها العائلة المقدسة، جهل وتخلف وانهيار للتعليم والصحة. انقسام سياسى واجتماعى غير مسبوق، وإعلام موالس ومنافق، كما أشارت السيدة سوزان، فى النقطة الوحيدة «الأمينة» فى حوارها.
اتهمت السيدة أشخاصا «كانوا يسبحون بحمدنا ليل نهار، وبعد 25 يناير قالوا فينا ما لم يقله مالك فى الخمر».
نعم، كانوا ساعتها الناس «بتوعها»، لكنهم الآن يدورون فى فلك آخر. الآن تسميهم أطراف أخرى «الإعلاميين بتوعنا، العيال بتوع القناة دى، والبت بتاعتنا، والواد اسمه ايه..»، فهكذا يتحدث الكبار عن «بتوعهم» فى الإعلام فى زمن جمال وما بعده.
وإذا كان الله قد أخذ من سوزان من كانوا يسبحون بحمدها زمان، فقد عوضها بكاتبة سيناريو متحمسة.
تنهى السيدة حديثها بالشكوى من تشويه متعمد لسمعتها «أعلم من ورائه، وأقول له حسبنا الله ونعم الوكيل».
إذا كانت سوزان «تحسبن»، فماذا يقول المواطن الذى سرقته عائلة مبارك، وماذا يقول مشاهد الإعلاميين المتحولين، وهو يشاهدهم ليلاتى يواصلون النصب، الذى كان ذات يوم يرتكب باسم السيدة الفاضلة؟.
نحن أيضا نكره الظلم، لكننا نكره قبله الفساد والكذب وتزوير التاريخ.

Tuesday, January 20, 2015

استقرار حالة علاء عبد الفتاح.. وتوقعات بالافراج عن صحفي الجزيرة فى 25 يناير


علاء عبد الفتاح 


إستقرار الحالة الصحية لعلاء عبد الفتاح بعد نقله لمشفي السجن .. وأستبعاد حقوقي من الإفراج عن دومة وماهر وعادل وسلطان ...

توقعات بالإفراج عن صحفي الجزيرة علي خلفية جهود المصالحة مع قطر

القاهرة : كريم البحيري

أكدت الناشطة السياسية منى سيف شقيقة الناشط علاء عبد الفتاح، بأن وضع شقيقها الصحي بدأ فى الإستقرار، بعد نقله إلي مشفي سجن مزرعة طره، بعد تدهور حالته الصحية.
وأضافت سيف لـ "مدونة عمال مصر" أن :" علاء نقل لمستشفي سجن مزرعة طره بعد إنخفاض نسبة السكر فى الدم تحت نسبة 50، بسبب إضرابه عن الطعام لمدة 78 يوما، مشيرة إلي أن حالته فى طريقها للتحسن لكنه سيبقي بعض الوقت بالمستشفي، مؤكده خسارته نحو 13 كيلوغرام من وزنه بسبب الإضراب".
ويواجه عبد الفتاح (33 عاما) إعادة المحاكمة عقب صدور حكم بسجنه 15 عاما بعد إتهامه بالمشاركة فى احتجاج بدون تصريح، ومزاعم باعتدائه على رجل شرطة.
وأكد عبد الفتاح فى إحدي خطاباته من داخل السجن إن المحاكمة، التي يتعرض لها ، هى "مجرد مسرحية ساخرة".
ودخل علاء فى إضراب منذ أكثر من شهرين، إحتجاجا علي إستمرار حبسة علي خلفية القضية التى يحاكم فيها هو و24 أخرين والمعروفة إعلاميا بـ "قضية مجلس الشوري"، ومخالفة قانون التظاهر.
يأتي ذلك فى الوقت الذي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تصريحات صحفية للوفد الاعلامي الذي رافقه لدولة الإمارات العربية ، إنه سيتم إعداد قوائم بأسماء بعض النشطاء السياسين والصحفيين والمدونين المحتجزين لدي السجون المصرية، والصادر بحقهم أحكام بالسجن، للإفراج عنهم في احتفالات الشرطة بعيدها في 25 يناير، واحتفالات ثورة 25 يناير القادمة.
وقال السيسي ان الموضوع كان قيد الدراسة لاعداد اسماء الناشطين، ودراسة الاحكام التي عليهم وحالاتهم الصحية، هذا من منطلق احتفالات الوطن بعيد الثورة المجيد في 25 يناير.
وأكدت مصادر أمنية لـ "مدونة عمال مصر" بإحتمالات أن تشمل الإفراجات النشطاء أحمد دومة، ومحمد سلطان وصحفي الجزيرة، وعلاء عبد الفتاح، والناشطان بحركة 6 إبريل أحمد ماهر، ومحمد عادل، فى خطوة أعتبرها محاولة لإحتواء دعوات للتظاهر من جماعة الإخوان المسلمين " المحظورة" فى ذكري ثورة الخامس والعشرين من يناير بالميادين الكبري، إحتجاجا علي حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي السيسي.
 وأستبعد الناشط الحقوقي أحمد فوزي أن يتم الإفراج عن دومة أو عبد الفتاح أو ماهر أو سلطان أو عادل، مشيرا لـ"مدونة عمال مصر"، أتوقع الإفراج عن صحفي الجزيرة كخطوة فى إطار جهود إتفاقيات المصالحة مع قطر، برعاية المملكة العربية السعودية.
وأشارالناشط السياسي وائل عباس، إلي أنه تلقي خطاب من الناشط بحركة 6 إبريل المسجون محمد عادل، يؤكد لها خلاله، تخلي الحركة عنهم بالإضافة إلي تراجع دور المحامين فى مساندتهم في قضيتهم، مشيرا إلي سوء أوضاعهم داخل السجن، مطالبين بشن حملات للمطالبة 
بالإفراج عنهم.
يأتي ذلك فى الوقت الذي طالب حزب الدستور بالإفراج عن 200 ناشط من سجناء الرأى والمحبوسين على قيد قانون التظاهر، وذلك علي خلفية تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى بشأن إعداد قائمة للإفراج عن الشباب المحبوسين بسبب التظاهر.
وأكد المتحدث الرسمي لحزب الدستور خالد داود،أن الحزب يطالب بالإفراج عن نحو 200 من سجناء الرأي علي خلفية قانون التظاهر، تم رصد أسماءهم بقائمة أعدتها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بقيادة مدير المنظمة الناشط الحقوقي حافظ أبو سعده، بينهم نشطاء بالحزب.
وأضاف داود أن أبرز الأسماء المطالب بالإفراج عنها هم، أحمد دومة وأحمد ماهر ومحمد عادل الصادر بحقهم قرار  بالسجن 3 سنوات وينتظرون إستئناف الحكم ب27 يناير المقبل، بالإضافة إلي النشطاء عمر حاذق، ولؤى قهوجى، حسن مصطفى، وموسى حسين، وناصر أبوالحمد، وإسلام محمدين، سناء سيف ويارا سلام، علاء عبدالفتاح، حنان الطحان، مصطفى إبراهيم، أحمد سمير، هانى الجمل، مصطفى إبراهيم، محمد عبد الواحد، عبد الرحمن حسنى، زياد حسين، عبد الرحمن أحمد.


سوزان مبارك: لم أستمتع بحياتي وزوجي لم يكن يحب التدخل فى عمله


زوجة المخلوع بصحبة الإعلامية فجر السعيد


القاهرة : كريم البحيري

سوزان مبارك: لم نسعي للتوريث لأننا نعلم أن مصر لا يحكمها إلا أبن المؤسسة العسكرية


أكدت سوزان مبارك، زوجة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، إنها لم تسع أبدا لتوريث الحكم لنجلها جمال، مشيرة إلي أن حياتها مع زوجها لم تكن رائعه أبدا لتتمنى لابنها أن يعيشها، حسب قولها.
وأضافت سوزان فى الجزء الرابع من حوارها مع الإعلامية فجر السعيد، والتي نشرت جزء منه علي صفحتها علي موقع التواصل الإجتماعي تويتر : "لو كنا نخطط لتوريث الحكم لأدخلنا أبناءنا السلك العسكري، لأننا نعلم يقبنا بأن مصر لا يحكمها إلا ابن المؤسسة العسكري، مشيرة إلي أن زوجها من الشخصيات التي لا تقبل أن تتدخل زوجته في عمله، وعندما يأتيه اتصال مهم وهي موجودة كان عليها أن تخرج".
وأشارت سوزان إلي ان" الرئيس كان قاسيا معنا خوفا من كلام الناس، وبعد ما قيل عني من أساطير ندمت أنني لم أستمتع بحياتي كما يجب طالما النتيجة النهائية واحدة".
وقالت سوزان، أن : "تشويه سمعتي وإلحاق التهم بي مخطط له وليس وليد المصادفة وأعلم من وراءه وأقول له حسبنا الله ونعم الوكيل".
ولفتت حرم المخلوع، إلي ان حياتها لم تكن بها صداقات، حيث أنها كانت تقضي حياتها بين أسرتها والعمل الخيري العام الذي كان يأخذ وقتها.
وكشفت سوزان إلي أن أم الشيوخ الشيخة فاطمة بنت مبارك، وجهت لها أكثر من مرة دعوات للإقامة بالإمارات ، ولكنها لا تستطع ترك زوجها وأولادها وهم في محنة.

وقالت: " لا يمكن أن أنسى مواقف أم الشيوخ الشيخة فاطمة بنت مبارك، معي ومع أسرتي الصغيرة فهي بالنسبة لي أكثر من أخت ولها كل التقدير والاحترام".

Wednesday, January 14, 2015

شارلي إيبدو تنشر صورة لنبي الإسلام باكيا علي ضحايا المجلة .. وهجوم رسمي ومفكرين يدافعون

الصورة المنشورة بغلاف مجلة إيبدو 

جبرائيل: رسالة عن سماحة الإسلام ... عيسي: دفاعا عن الإسلام ...نعيم: رسامين ملحدين .... والأزهر والإفتاء يحذران من فتنة

القاهرة : كريم البحيري

نشرت مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية – التي تعرضت لهجوم إرهابي الأسبوع الماضي – في عددها اليوم الأربعاء ي فى إفتتاحيتها صورا للنبي محمد (ص) باكيا علي ضحايا الهجوم، ورافعا يافته مكتوب عليها "انا شارلي ".
وأعلنت المجلة، أن العدد والذي حمل إسم "الناجين" لأنه تم تحريره من قبل الناجين من الهجوم، صدر منه  ثلاثة ملايين نسخة بسبب ذيادة الطلب علي العدد، مشيره إلي أن محرر رسم الرسول  هو الرسام رينالد لويز، وهو أحد الناجين من الهجوم الإرهابي، وهو صاحب الرسم الشهير لأحد رسامي المجلة يقبل رجل مسلم حملت عنوان "الحب أقوي من الكراهية" فى أعقاب الهجوم الإرهابي علي المجلة العام 2011.
وتسببت صورة غلاف المجلة فى  سخط بين مسلمي العالم فى أعقاب مسيرة لقادة العالم في باريس قبيل يومان ضمت ما يقرب من مليون ونصف شخصا، تضامنا مع صحفي المجلة بعد هجوم إرهابي أودي بحياة 12 شخصا بينهم 5 رسامي كاريكاتير بالمجلة.
وأستنكر الأزهر ما وصفوه الرسوم واصفا نشرها  بـ : " الخيال المريض ، داعيا جميع المسلمين إلى تجاهل هذا العبث الكريه ؛ لأن مقام نبي الرحمة والإنسانية  صلى الله عليه وسلم  أعظم وأسمى من أن تنال منه رسوم منفلتة من كل القيود الأخلاقية والضوابط الحضارية، مطالبا ، كل عقلاء العالم وأحراره بالوقوف ضد كل ما يهدد السلام العالمي".
هذا وكان مفتي الديار المصرية شوقي علام قد حذر من نشر الرسوم التى وصفها بالساخرة والمسيئة للنبي محمد (ص)، ردا علي الهجمات التى تعرضت لها الجريدة، واصفا نشر الصور بـ "الفعل العنصري الذي يؤجج الصراع بين الشعوب ".
يأتي ذلك فى الوقت الذي أكدت دار الإفتاء المصرية الثلاثاء، أن نشر الصور" سيتسبب فى موجدة غضب جديدة من الكراهية فى المجتمع الفرنسي والغربي بشكل عام، مطالبين عقلاء العالم بالتدخل ووقف مثل هذه الأفعال الغير مسئولة علي حد وصفهم".
أكد المفكر القبطي نجيب جبرائيل، أن إفتتاحية شارلي إيبدو برسمها للنبي محمد  باكيا علي ضحايا المجلة معناه رفض الدين الإسلامي للعنف وتبرأه من الإرهابين اللذين يقتلون الأبرياء.
وأضاف جبرائيل لـ "مدونة عمال مصر" :" أعتقد أن هدف الصور رفض الدين الإسلامي للعنف، ونشر مثل هذه الصورة سيكون بمثابة رسالة قوية عن سماحة الدين الإسلامي وأفضل من ألاف المؤتمرات النابذة للعنف، متوقعا أن يكون رسامي المجلة لا يفهمون فكرة أنه لا يجوز رسم النبي محمد، لما يحمله من قدسية فى الدين الإسلامي".
فى الوقت الذي أكد الخبير فى الحركات الجهادية نبيل نعيم، أن تصوير النبي محمد (ص) خطأ ، مشيرا إلي أن رسامي شارلي إيبدو ملحدين ولا يفهمون ذلك.
وأضاف نعيم لـ" مدونة عمال مصر ":" إذا كانت الصورة هادفة للإستهزاء فأقول لمسئولي المجلة هذا غباء وسيعطي مبرر للإرهابين وداعش فى أعمالهم الإرهابية، وسيبني جيش من الشباب الراغب فى الإنتقام دفاعا عن الرسول الكريم ".
يأتي ذلك فى الوقت الذي أكد الكاتب الصحفي صلاح عيسي، أن ما أعلنت عنه شارلي إيبدو رسالة واضحة بأن الهجوم لم يكن علي رسامي المجلة، وإنما علي النبي محمد (ص) نفسه.
وأضاف عيسي لـ" مدونة عمال مصر " :" ربما تكون المجلة مخطئة برسم النبي محمد لما يمثله من قدسية فى الدين الإسلامي، ولكن الصورة معناها سامي وأن الإسلام بريء من الإرهاب وأنه دين تسامح، متسائلا لا أعرف السبب وراء محاولة تحويل معني الصورة إلي أنه إستهزاء بالإسلام؟، مؤكدا أن هذا النهج يخدم الإرهابيين والداعشيون، اللذين يسيئون للإسلام، مشيرا إلي أن هذه الصورة رسالة للعالم عن سماحة الإسلام، رغم إختلافنا مع الطريقة برسم النبي".

Tuesday, November 18, 2014

صحفيو "مجلة الإذاعة" يبدأون حملة ضد الفساد في ماسبيرو

بيان يطالب باسترداد الملايين المهدرة من أموال الدولة لصالح صندوق "تحيا مصر"
القاهرة : كريم البحيري
أعلن عدد من صحفيي مجلة "الإذاعة والتليفزيون" بدء حملة للتصدي لأجواء الفساد، التي تسيطر على "مبنى ماسبيرو"، والتي باتت مصحوبة بأجواء "تكميم الأفواه"، وقرروا التقدم ببلاغ إلى النائب العام، مطالبين بالتحقيق مع زملاء لهم تقاضوا أموالاً من دون وجه حق، وتسديد المدان منهم ما تقاضاه من أموال ـ تصل إلى نصف مليون جنيه في بعض الحالات ـ لصالح صندوق "تحيا مصر".
وأعلن الصحفيون، رفضهم قرار رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، عصام الأمير الصادر الأسبوع الماضي، بتوقيع الجزاء بالخصم "5 أيام" من راتب نائب رئيس تحرير مجلة "الإذاعة والتليفزيون"، محمود خيرالله، من دون إجراء أي تحقيق معه، ومن دون حضور عضو مجلس نقابة الصحفيين للتحقيق، وفقاً للقواعد الثابتة والمستقرّة منذ سنوات، مطالبين "الأمير" بفتح التحقيق الفوري في واقعة تقاضي زملاء لمبالغ طائلة من دون وجه حق، بينهم أحد أصدقائه.
وقرَّر عدد من الصحفيين، التقدم ببلاغ إلى النائب العام، يطالب بفتح التحقيق مع زملاء بينهم قيادات في المجلة، لم يعملوا ولم يكتبوا ولم يُنشر لهم حرف، خلال السنوات الخمس السابقة، أحدهم "خ . ح" نائب رئيس التحرير، الصديق الشخصي لعصام الأمير، بالمخالفة للائحة المنظمة للعمل، على أن يقوم المدان منهم بسداد المبالغ التي تقاضاها، وتقدر بالملايين، من دون وجه حق، لصالح صندوق "تحيا مصر".
الزميل، نائب رئيس التحرير محمود خيرالله، اعتبر حصوله على خصم 5 أيام من راتبه من دون إجراء تحقيق معه، فرصة ذهبية يجب استثمارها لمصلحة البلد، الذي يخوض حرباً شرسة ضد الإرهاب، وأضاف: "لا يصح أن نكون دولة فقيرة، تواجه الإرهاب الأسود كل صباح، وهناك من يتقاضى نصف مليون جنيه، لأنه صديق رئيس الاتحاد ـ مثلاً ـ  أو لأنه يكسل عن العمل 5 سنوات متواصلة، هذه الأموال المُهدرة أولى بها صندوق "تحيا مصر".
من جانبه، شدَّد نائب رئيس تحرير المجلة، عضو لجنة مديري الإدارات، أحمد الحضري، على أن استرداد حقوق الدولة لا يجب أن يقتصر فقط على حيتان الأراضي أو تجار بيع شركات القطاع العام، بل يجب أن يتخطى ذلك إلى استرداد كل جنيه حصل عليه من لا يستحقه، مشيراً إلى أن الأمير لن يتستر على أي فساد باتحاد الإذاعة والتليفزيون، مطالباً الأمير بإحالة الأمر برمته إلى التحقيق الفوري ووضع آلية لتحصيل الملايين المهدرة في هذا الصدد.
 يُذكر أن مجلة الإذاعة ـ التي ستحتفل بعيد ميلادها الثمانين مارس المقبل ـ نجحت في احتلال المرتبة الأولى في توزيع المجلات في الوطن العربي، قبل 5 أعوام، حيث تراوح توزيعها (من 20 إلى 40 ألف نسخة أسبوعياً)، وهو ما تراجع في عهد رئيسة التحرير السابقة، حالة البدري، إلى توزيع 4 آلاف نسخة فقط أسبوعياً

Tuesday, September 30, 2014

محمود خيرالله يكتب : قصص هشام أصلان أشباحٌ تتجوَّل


اختار الكاتب الشاب هشام أصلان أن يستهلّ باكورة أعماله الإبداعية، وهي مجموعة قصصية أولى بعنوان «شبح طائرة ورقية» (دار العين- القاهرة)، بمقطع شعري صغير عن تلك «العلامات المستديرة» التي تتركها أكواب الشاي والقهوة على الأسطح الخشبية القديمة، والتي تصير بعد سنوات سبباً للدفء والحنين. فاستطاع منذ السطر الأول، أن يترك بصمته الخاصة على القص، ذاك الأدب الذي كان دائماً الأكثر انحيازاً إلى التجريب والمغامرة.
منذ البداية، يُشهر أصلان جملته بما يعكس خبرةً طويلةً مع الكتابة، كاشفاً عن مهارة فريدة في التقاط المشهد. وهذا يمتدّ على قصص مجموعته الاثنتي عشرة، والتي تتميّز بقدرتها القصوى على الحذف، ربما أكثر - ويا للغرابة - من قدرتها على القص، بما يعني أن الكاتب لديه تمارين طويلة مُسبقَة، مع سرد الحكايات وتقطيعها.
تدور غالبية قصص المجموعة في واقع كابوسي بامتياز، تتخلله أحلام يقظة أو منامات صباحية، تجعل العالم الإنساني القليل المتاح قابلاً للتأويل والمراوغة والحذف، كما تكون القصص - والحال هكذا - قابلة لأن تكون حكايات عن مرضى وغرباء ومهزومين. وكما في القصة الأولى، «أصوات الممر» فإنّ الشخصيات هم ثلاث زوار في مستشفى قذر، يتجولون تحت وطأة رائحة العطن، التي تطل من أولى سطور المجموعة، كدليل على إحساس عميق بالاغتراب، يتحكّم في كثير من مصائر الأبطال في أعمال جيل كامل، من كتّاب موجة «ما بعد التسعينات».
الكتاب كله لوحة واحدة، رسمتها ألوان قاتمة، تسودها دكنة الموت، وتعشّش فيها «الأشباح»، التي تظهر مبتورة ومشوَّشة في قصص يحكي بعضها عن مدينة تنتشر فيها الصحراء، وبعضها الآخر عن حي شعبي «قديم»، فيما يجمع بينها أبطال هم غالباً قليلو الحيلة.
لا يختلف المريض المتقاعد الذي يتسمّع «أصوات الممر» داخل مستشفى، في القصة الأولى، عن العجوز الذي يختتم المجموعة في قصة «غُرف إضافية». أمّا الموت فيُخيم على الكتاب، من قصة «ثلاث كؤوس أخيرة»، التي تحتوي مشهداً مؤثراً لجنازة رجل، كادت أن تفسَد، بسبب سؤال حول «تغطية» النعش، إلى قصة «على واجهة السبيل»، التي تبدأ بـ «مات زوج جارة الدور الأرضي، فوضعوا له سبيل المياه، عند أول سور الجنينة»... كأن الموت مفتتح الحكاية دائماً، والأشباح اختتامها.
يتجلى الشبح الأكبر في الكتاب على هيئة «دمية عملاقة تبتسم»، وذلك في قصة تحمل العنوان نفسه. وفيها يصف الراوي من زاوية بعيدة، كيف تبدو أشباح المدينة الحديثة، حيث تقف دمية عملاقة بابتسامة بلهاء، كشبح فعلي، في مدينة ملاهٍ. وفي حين يحرص الكاتب على تجاوز المفارقة المجازية الكبرى، كون الدمية حقيقة واقعية، تبتسم فعلياً، وهي تحمل أطفالاً إلى الخطر، كجزء من مدينة ملاهٍ في الحكاية، تطلّ نسخة طبق الأصل من هذه الدمية في الواقع، لا يريد الكاتب أن يُفصح عنها، مكتفياً بجهد القارئ وحصافته.
تعكس بعض عناوين القصص تنوع العالم الذي يرسمه الكاتب، «مجرد رائحة»، «رقص السنة»، «ابتعاد خفيف»، «شرفة الشارع الخلفي»، «شروخ وهمية» وغيرها، أما الاسم الذي تحمله المجموعة، فجاء من إيحاءات مشهد في إحدى القصص، بحيث تمثل الطائرة الورقية في مصر، شبحاً أو لعبة «شبه منقرضة» في المناطق المدينية، لكنها لا تزال جزءاً من عالم أطفال الريف والمناطق الفقيرة، ما يشير إلى أن الحنين إلى الماضي هو عنوان الكتاب ومسار الكاتب.
نصوص هشام أصلان، تثير سؤالاً مهماً حول تطور أداءات السرد القصصي، وتطور نوعية القارئ الذي تخاطبه. وتبرز قيمة اللغة السردية التي يستخدمها الكاتب في قدرة «المحذوف» على الحكي، داخل كتاب مُتكامل، تم تقسيمه لأغراض منهجية إلى قصص «منفصلة - متصلة»، تبدو متجاورة في «كتاب قصص» تعددت عناوينه، يجمع بين أبطاله القليلين الإحساس العميق بالألم، مثلما يجمعهم الراوي بضمير «الأنا»، والمهموم برصد تفاصيل شبه واقعية، إلى درجة أن «عملية الرصد» نفسها، باتت بطلاً حقيقياً للعمل.
البطل الحقيقي في المجموعة، هو القدرة على المراوحة بين عوالم عدة متناقضة على مستوى المكان، بين الحي القديم الذي ينتمي إلى منطقة شعبية لها سمات ريفية بنساء يجلسن جلسات حميمة على العتبات، والمنطقة السكنية الجديدة ذات البيوت المغلقة والشوارع الفارغة. وأيضاً على مستوى الزمن، إذ تتراوح بين الطفولة التي تُروى بعينيها بعض القصص، والشيخوخة التي يعانيها كثير من الأبطال، في سلسلة من الثنائيات، التي يُعيد الكاتبُ بها اكتشاف نفسه وعالمه من جديد.
اختتاماً، يمكن القول إنّ إصرار الكاتب الشاب على إسماع صوته القصصي الخاص، منذ كتابه الأول، ناتج من كونه نجل إبراهيم أصلان، أحد أهم كتّاب القصة العربية. وبينما تطل ملامح الأب بكل صراحة من وجه هشام، إلا أن قلمه تخلّص تماماً من شبح الأب، حتى وإنْ كتب - مثل أبيه - قصصاً قصيرة، إلا أنه يتمتع بشخصية مستقلة، تستحق الإعجاب.

Friday, September 19, 2014

صحفيو مجلة الإذاعة يحذرون من اختيار "مشبوه" لمنصب رئيس التحرير




 محمود خيرالله نائب رئيس تحرير مجلة الاذاعة والتلفزيون

ـ اتهام ياسر رزق بتمرير قيادات متواضعة في الإذاعة ليحافظ على تفوق "آخر ساعة" و"أخبار النجوم"


حذر عددٌ من صحافيي مجلة الإذاعة والتليفزيون، كل السلطات المعنية، بأمر اختيار المناصب القيادية في المجلة، الشاغرة خلال أيام، من اختيار "مشبوه" يفتقر إلى معايير مهنية نزيهة، ملوِّحين بالتحرك ـ يداً واحدة ـ ضد أي قرار يصدر في هذا الشأن، بالمخالفة للقواعد والأسس.
الصحافيون قالوا في بيان لهم أمس، إنهم سيرسلون تليغرافات عاجلة إلى مؤسسة الرئاسة ورئيس مجلس الوزراء، إبراهيم محلب ورئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، المكلف بأعمال وزير الإعلام عصام الأمير، تذكرهم بضرورة اختيار شخصيات مشهود لها بالنزاهة وحسن السير والسلوك وحسن السمعة، مهددين بالاعتصام داخل مقر المجلة في مبنى التليفزيون، والدخول في إجراءات تصعيدية أخرى، في حال اتُخذ قرار مُخالف لذلك.
يأتي ذلك، بعد تسريبات قوية ترددت مؤخراً، تفيد باختيار أحد الصحافيين "خ .ح"، في منصب رئيس التحرير، دون أي سند من كفاءة أو مهنية أو لائحة، فقط هو من بين جيش  الموالين لعصام الأمير ومن قائمة أصدقائه المقربين، حيث تعارفا في مقهى بلدي وسط القاهرة، منذ زمن طويل.
وعبر الصحافيون عن رفضهم لاختيار أي قيادة في منصب رئيس مجلس الإدارة، من بين هؤلاء المشبوهين، حيث ترددت الشائعات باختيار نائب رئيس التحرير "س. أ" لهذا المنصب، وهي نفسها التي سبق اتهامها بالتزوير، بإضافة عدد من السنوات إلى أقدميتها الصحافية، على الرغم من عدم اشتغالها بالصحافة، خلال هذه السنوات.
ولفت الصحافيون النظر إلى أن أغلبية الأسماء المطروحة من تسريبات مكتب عصام الأمير نفسه، هم ممن كانوا يتمتعون بعلاقات قوية مع رموز "الحزب الوطني المنحل" ولجنة سياساته، منوّهين إلى أنه آن الأوان لمجلة عريقة أن يتولى قياداتها أبناؤها المخلصون الشرفاء.
واعترض عدد من نواب رئيس التحرير، على الآلية التي تتيح لوزير الإعلام أو من ينوب عنه، اختيار رئيس تحرير المجلة، من دائرة صحفييها المرضي عنهم أمنياً، في عودة غير محمودة إلى إجراءات ما قبل 25 يناير، مشددين على أنه في حال اتخاذ هذا القرار "الشبوه"، لن يكون أمامهم سوى الدفاع بأجسادهم عن المجلة، ضد مفاهيم المحسوبية التي يؤمن بها عصام الأمير، وهي الآلية التي كرَّست نمط رؤساء التحرير "العبيد" الذين ملأوا، مؤسسات الصحافة المصرية، وعلى رأسها مجلة الإذاعة، طوال العقود السابقة.
من جانبه، طالب أحمد الحضري، عضو لجنة مديري الإدارات نائب رئيس التحرير، من ياسر رزق رئيس مجلس إدارة وتحرير الأخبار، بالإجابة عن سؤال واضح ومحدد، عن مدى تدخله لفرض أسماء بعينها في هذه المناصب الشاغرة في المجلة، وحقيقة تعرضه لضغوط شديدة من جانب المشتاقين لتولي هذه المناصب، من بين غير الأكفاء ليضمن ـ من ناحية آخرى ـ عدم وجود منافسة قوية لمجلتيه "آخر ساعة" و"أخبار النجوم".
محمود خيرالله ـ نائب رئيس تحرير المجلة، قال إن حالة هذه المجلة تؤكد أن مصر بعد 30 يونيو لا تزال تتحكم فيها "دولة الفساد والإفساد"، وإلا فليقل لي أي مسئول كبير في الدولة لماذا لم يتم تغيير عصام الأمير وتأسيس "المجلس الوطني للإعلام" حتى الآن، بعد 8 شهور من إقراره في الدستور الجديد، الذي ألغى وجود وزارة الإعلام من الأصل، لكنه ترك لنا هذا العصام، الذي ينتوي تعيين أحد أصدقائه من الفاشلين في إدارة بعض الصحف الصفراء، رئيساً لتحرير مجلة الاذاعة لكي يعجل بإغلاقها، بعدما تنفجر الأوضاع، لكن أبناء المجلة سيتصدون لأية قرارات يشتم منها الاستهزاء بتاريخ المجلة أوعراقتها كواحدة من أقدم مجلات الشرق الأوسط الأسبوعية.
وأضاف محمود خيرالله، أن تجربة الاعتماد على غير الأكفاء من المزورين والمتهمين بالتزوير و"العواطلية" في المناصب القيادية، أثبتت أنها الطريق الأمثل أمام إدارة ماسبيرو، لإفشال المجلة، حيث تراجعت معدلات توزيعها من 40 ألف نسخة إلى 4 آلاف فقط، في 4 سنوات، وهذا ـ على حد قول خيرالله ـ "لم يعد مقبولاً"، لافتاً إلى أنهم سيبدأون التحرك ضد القرار المتوقع أن يصدر ليلة "عيد الأضحى" المقبل، ليكون "عيدية الأمير لأصدقائه"، مؤكداً أنهم سيتجمعون في مقر المجلة ليلتها، لأنهم قد يبدأون إجراءات الاعتصام فعلياً ليلة العيد.

Sunday, June 1, 2014

قوات الأمن تعتدى على المعتقلين.. ومصلحة السجون تنفى



ناشتطان تضربان عن الطعام تضامنا مع صحفى الجزيرة والقومى يعلن زيارتهم
 بالعقرب

القاهرة – كريم البحيري

قال أمين طلاب مصر القوية محمود عمر، أن قوات الأمن بسجن وادى النطرون – طريق مصر أسكندرية – أقتحمت صباح أمس السبت، مجمع سجون وادى النطرون يرافقها قوة من قطاع مصلحة السجون بوزارة الداخلية، وقامت بفتح الزنازين واحدة تلو الأخرى، وأعتدى المجندين على النزلاء بالهروات، مهدده بإطلاق قنابل مسيلة للدموع.
يأتى ذلك فى الوقت الذى أعلن 20 ألف معتقل نيتهم بدء إضراب مفتوح عن الطعام فى سجون مصر، إحتجاجا على ما وصفوه بالإعتقال التعسفى الغير مبرر وتلفيق القضايا، مطالبين بمعاملة إنسانية وتحقيقات عاجلة وناجزة.
فى الوقت الذى انتشرت شائعات عن قيام قوات الأمن بسجن وادى النطرون، بإطلاق قنابل غاز مسيل للدموع فى طرقات الزنازين بحسب ما أفاد مواطن قريب من مجمع السجون على الفيس بوك. 
فيما اقتحمت قوات الأمن أمس السبت، سجن شبين الكوم بمحافظة المنوفية (شمال القاهرة) بعد تصاعد الهتافات من داخله ضمن فعاليات ما يعرف بإسم "انتفاضة السجون الثانية"، واعتدت على المعتقلين مما أسفر عن إصابة عشرين منهم إصابات بليغة بحسب غرفة عمليات المراكز الحقوقية، مؤكده ترحيل قوات الأمن لـ45 نزيلا، إلى سجنى جمصة ووادى النطرون، بعد قطع التيار الكهربائى عن غرف السجون.
فى حين أكدت الغرفة ان هناك إصابات بالغة بين المعتقلين، دون تقديم أى مساعدات طبية من قبل مصلحة السجون.
يأتى ذلك فى الوقت الذى أصدر فيه ممثلين لـ20 ألف نزيل سياسى بمختلف سجون مصر بيانا أكدوا فيه، بدأ عمليات التصعيد والتى ستبدأ بالإضراب عن الطعام، والاعتصام داخل الزنازين، والامتناع عن الخروج للرياضة أو الزيارات أو المثول أمام جهات التحقيق، ونشر رسائل المعتقلين للضغط من أجل تنفيذ الحد الأدنى لحقوق الإنسان

نفى رسمى

وعلى المستوى الرسمى  نفى مدير مكتب مساعد مصلحة السجون العميد محمد عليوه، وجود إضراب بأى من سجون مصر، مؤكدا ان ما نشر عن إضراب عن الطعام مجرد شائعات.
مشيرا فى تصريحات لـ" عمال مصر" ان النزلاء يحصلون على طعام فى الزيارات، فيرفضون أحيانا طعام السجن، وهذا لا يعد إضراب عن الطعام، لأنهم يتناولون الطعام الذى يأتى لهم من ذويهم.
فيما نفى مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون اللواء محمد راتب فى تصريحات لـ"عمال مصر" وجود أى إضطرابات بالسجون، مؤكدا ان ما نشر عن قيام قوات الأمن بالإعتداء على النزلاء محض "إفتراء"، مشيرا إلى ان سجون مصر بالكامل هادئة.

دعوة للتضامن

فى الوقت الذى دعت الناشطة البريطانية إيفون ريدلى فى فيديو بث على شبكة يوتيوب، كافة نشطاء العالم للتضامن مع إضراب المعتقلين المصريين.
مؤكده إنها أطلقت حملة عالمية للتضامن مع المعتقلين السياسيين في مصر، ودعت الجميع للتضامن مع هؤلاء المعتقلين بالتعبير عن ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

والدة عبد الله الشامى
زيارة لمعتقلى الجزيرة

أكد عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان كمال عباس، انهم بصدد تنظيم زيارة  لمراسلى الجزيرة عبد الله الشامي ومحمد سلطان المعتقلين بسجن العقرب، للوقوف على أوضاعهم الإنسانية داخل السجون، فى إطار ما وصفه بالزيارات الدائمة للمجلس للسجون المصرية.
وأشار كمال فى تصريحات لـ مدونة "عمال مصر" انهم بإنتظار تصريح النائب العام وموافقة وزارة الداخلية على الزيارة، مؤكدا ان الزيارة ستكون خلال الأسبوع الجارى، للوقوف على ما نشر من معلومات حول تعرض المعتقلين لسوء معاملة.
وحول الدور الذى سيقوم به المجلس فى حال حدوث إنتهاكات قال عباس، سنعلن تقرير بتفاصيل الزيارة، وفى حال حدوث أى إنتهاكات سنقدم بلاغ للنائب العام، بالإضافة إلى رفع التقرير لكافة مسئولى الدولة، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية لإتخاذ الإجراءات إيذاء أى مخالفة، مشيرا إلى انه تم وضع أولوية زيارة الشامى وسلطان، بعد إتخاذ المجلس قرار بإرجاء زيارة كانت محددة لسجن القناطر.

تضامن حقوقى



هذا فى الوقت الذى أعلن أكثر من 130 شخصية إعلامية وسياسية وحقوقية، تضامنهم مع الشامى وسلطان فى إضرابهم عن الطعام والذى بدأ فى 21 يناير الماضى، ووجهوا خطابا للمجلس القومى لحقوق الإنسان، للمطالبة بالتدخل والإرفاج الفورى عن الصحفيان، فيما أعلنت الناشطتان المصريتان عايدة سيف الدولة، وليلى سويف الدخول فى إضراب عن الطعام لليوم السابع تضامنا مع الصحفيان.
وأرجعت مراكز "هشام مبارك للقانون" و"النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب"و"مرصد صحفيون ضد التعذيب" سبب إضراب الناشطتين سويف وسيف الدولة إلى ما وصفته بتعنت أجهزة الدولة الأمنية، وما سمته الاستهانة بأرواح المواطنين.

Tuesday, December 24, 2013

سجل بياناتك للحصول على الكارت الذكى للبنزين مجانا

سجل بياناتك عن طريق الإنترنت للحصول على الكارت الذكى الخاص بتوزيع البنزين المدعم مجانا لسيارتك من خلال الموقع :

Thursday, December 12, 2013

تسريب : احلام السيسى

تسريب منسوب لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسى اثناء لقاءه مع المصرى اليوم.. يتحدث فيه عن أحلامه وانه سيحكم مصر