منع احتجاج طلابى أمام سفارة الجزائر
أجهض الأمن وقفة احتجاجية سلمية أمام سفارة الجزائر، ظهر اليوم السبت، احتجاجاً على الاعتداءات التى تعرض لها المصريون فى القاهرة والجزائر والسودان ودول أوروبا على أيدى مواطنين جزائريين.
احتشد عشرات الطلاب من كليات التربية الفنية والتربية الموسيقية والفنون الجميلة أمام السفارة الجزائرية بحى الزمالك، وقبل أن تمر 5 دقائق على وقفتهم التى وصفوها بالحضارية، والتى رفضوا أن تعلوا فيها أصواتهم واكتفوا برفع علم مصر وعدة لافتات لا تحمل إساءات حسبما أكد منظمو الوقفة الاحتجاجية.
وقالت إحدى الفتيات المحتجات أن ضباط الشرطة هددوا زملاءهم الرجال: "لو كنتوا خايفين على زميلاتكوا امشوا وخدوهم معاكوا واللى مش هيمشى مش هيشوف أهله تانى"، ذلك بعد أن فرض العشرات من جنود الأمن المركزى طوقاً أمنياً أمام مدخل السفارة الجزائرية بالزمالك.
وعبر المحتجون عن استيائهم بسبب إجهاض الأمن وقفتهم بينما تحمى قوات الأمن الجزائرية المحتجين ضد المصريين فى الجزائر والسودان.
وقالت محتجة: أنا مجبرة على المرور من أمام سفارة الجزائر يوميا لأننى أسكن وأدرس فى الزمالك فكيف، وهو ما يذكرنى بما فعلوه بالمصريين فى الخرطوم من حرب شوارع. وأضافت قائلة: "ضربنى أول أمس أحد الجزائريين وصدم رأسى فى سيارة بينما بصق على زميله وألقانى على الشباب المصرى الذى ظل يتفرج".
وطالب المحتجون بإعادة كرامة مصر وحماية أبنائها من الجزائريين فى الخارج والداخل



اعتصم 1200 عامل بشركة المصرية للأسمنت بطريق السويس- العين السخنة بالسويس - لليوم الثاني علي التوالي، وذلك بسبب الأرباح السنوية والحوافز التي تتلاعب الشركة في منحها للعمال، كما اعترض العمال علي اعتقال أحد أعضاء لجنة الشكاوي بالشركة لدي إحدي الجهات الأمنية وتم تعذيبه وحلق شعره بالقوة ومصادرة جهاز« اللاب توب» الخاص به وتم إلقاؤه في صحراء القاهرة.
